السبت، 7 سبتمبر، 2013

#Syria على هامش ما عرضته سي إن إن اليوم عن استخدام أسلحة كيمائية ضد مدنيين في سوريا

بثت قناة سي إن إن ما قالت أنه مقاطع "حصرية" من 13 فيديو عرضت في جلسة استماع "مغلقة" لبعض النواب الأمريكيين يوم الخميس لتساعدهم على اتخاذ قرار بشن ضرية عسكرية في سوريا من عدمه، وكلها فيديوهات موجودة للعامة على موقع يوتيوب منذ نشر عن استخدام الأسلحة الكيمائية ضد مدنيين في الغوطة بسوريا 21 آب أغسطس، وليس فيها، كما تعلق القناة أيضا، ما يشير للجهة التي استخدمت هذه الأسلحة.


http://edition.cnn.com/2013/09/07/politics/us-syria-chemical-attack-videos/index.html?hpt=hp_t1
غالب الظن وبالنظر لما قاله جون كيري اليوم؛ مشابها بين هذه اللحظة وبين "اتفاق ميونخ" أوما يمكن اعتباره "خطأ" في فترة ما قبل الحرب العالمية الثانية عندما سمحت دول اوربية لهتلر بضم أجزاء من تشيكسلوفاكيا، كنوع من التهدئة معه وابتعادا عن الحرب، غالب الظن أن الإدارة الأمريكية ستوجه بالفعل ضربات لسوريا حتى لا تكرر خطأ ميونخ بحسب كيري، لكنها ستبقى محددة الأهداف مثلما فعل كلينتون في العراق العام 1998. وإصدار ما عرف بقانون تحرير العراق الذي لم ينجح في شيء سوى عقد بعض المؤتمرات للمعارضة بالأخص مؤتمر لندن ومؤتمر صلاح الدين قبيل الحرب، وبعض السرقات والاختلاسات.
- لم تمنع هذه الضربة مثلا صدام من انتهاكات اعتادها ولا أحكام الإعدام فيما عرف بالحملة الإيمانية ولا إعدامات التجار التي لم تتوقف منذ فترة الحصار. ولا القتل الجماعي بعدها بعام (عام 1999)  في مدن الثورة والكوفة والبصرة.

ولا يوجد وكما قالت القناة أيضا ما يؤشر على أن هذه الضربات المحتملة ستمنع تكرار استخدام الأسلحة الكيمائية، بالأخص ضد مدنيين لاحقا.
أما بالنسبة للمنشور منذ أيام عن تكوين قوات سورية تدربها أمريكا، بعضها في دول مجاورة لسوريا، فهي تجربة فاشلة بامتياز، ولعل الألف جندي أو يزيد الذين كانوا عماد ما عرف بـ " قوات تحرير العراق IFF
وبعضهم لم يدخل العراق أصلا إلا بعد سقوط نظام صدام بأشهر، وعدد منهم دخل للناصرية مع أحمد الجلبي في 7 نيسان ابريل 2003، وفي النهاية لم تقدم هذه القوات شيئا يذكر، ولا هي استمرت ولا أحد يذكرها.

هذا ليس موقفا مع أو ضد الحرب في سوريا، ولكن ما يحدث وبهذا الشكل ما هو إلا تكرار لأخطاء سابقة.  .



S C