هام بخصوص حالة رضا عبد العزيز: مافيش معلومة مثبتة بأدلة ان عين رضا المصفاة قد "سرقت" وليس مجرد اهمال او تسرع في تصفيتها، مافيش دكتور من اللي شافوه بعد خروجه من الدمرداش قال الكلام ده لحد ما الحالة سافرت، واظن مش هايخبوا لو كانوا عرفوا حاجة زي دي من كمية الاشعة الي اتعملت للمريض، وماعندناش دليل على ان العين المستأصلة نقلت لغيره أوبغرض الاتجار.العين الزجاجية اللي اتركبت للحالة الاهل عارفين بوجودها، ووقعت العدسة مرة يوم لخميس او الجمعة 1 ديسمبر وراجعوا طبيبا وعملوا كمادات الخ، والشاب كان عارف ان في عين زجاجية مركبة له. بالنسبة لمستشفى الدمرداش في ملاحظة وادهشتني لما قابلت الحالة اول مرة انهم طلعوه تاني يوم على طول مع انه عامل جراحتين!.. الخلاصة : لو في تقرير عند الدكاترة الألمان بيثبت ان استئصال العين تم وهي "غير مدمرة،وقابلة للعلاج مثلا" ممكن نتكلم، غير كده اسفة جدا نقلت أمس عما وصلني ممن شاهدوا برنامج او تي في ولم يكن هناك حديث للطبيب الألماني او تقريرا يدعم فرضية سرقة العين المصفاة. بانتظار الامل في العملية التي اجريت للشاب وان كانت نسبة نجاحها 50% ويعلم أهله بهذا قبل سفره. لنتمسك بالأمل. شكرا.
إظهار الرسائل ذات التسميات رضا عبد العزيز. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات رضا عبد العزيز. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 26 ديسمبر 2011
الخميس، 15 ديسمبر 2011
عاجل لسيادة وزير الدفاع المصري، مصاب بالثورة وفقد عينيه يتعطل سفره للعلاج بسبب الاعفاء من التجنيد، لماذا ولصالح من؟
فاكس عاجل لـ: 2916227 - 2906004
مع التحية
مرفق أدناه حالة مصاب بالثورة وفقد عينيه وقد تعطل انهاء اجراءات استخراج جواز السفر الخاص به لسفره لزرع قرنية بالعين الوحيدة القابلة للعلاج، وذلك بسبب رفض وزارة الدفاع اصدار شهادة الاعفاء من التجنيد، لماذا ولصالح من يحدث هذا؟
اننا على يقين ان وزارتكم لا تلجأ لأي تعقيدلات ادارية بصورة مقصودة لوقف سفر الشاب وجعله كفيفا مدى الحياة او لزيادة معاناته من مضاعفات عدم العلاج. فهذه أمور لن تتدنى وزارة الدفاع المصرية والجيش المصري لها.
اننا نطالب: باستخراج شهادة اعفاء من التجنيد للمواطن المصري المرفق بطاقته من تجنيد القليوبية فورا واستخرج جواز سفر (عاجل) للحالة، ولأن الجهات الطبية التي (قمنا بالحجز لديها بجهودنا الفردية وليس بجهود أي جهة حكومية) مستعدة لاستقباله منذ أسبوعين، وكادوا يصعقون عندما علموا أن السبب في عدم سفره هو عرقلة وزارة الدفاع المصرية.
هذا وقد اثرنا مراستلكم مباشرة ولم نوافق على اي حملة اعلامية ترى هذه العرقلة مقصودة لوقف اي محاولات لعلاج مصابين (اي مواطنين مصريين مرضى) لاننا نعتقد ان الجيش المصري سيترفع عن هذه الصغائر، ولا يعادي شهداء او مصابي الثورة كما تقولون دائما في رسائلكم للشعب المصري (التي تبعثونها عبر الفايس بوك او في مؤتمراتكم التي يحضرها المراسلون الاجانب والذين سنعملهم بتطورات هذه الحالة العاجلة ايضا. حيث يتابعونها منذ اسبوعين ويسألون يوميا عن سبب وقف اجراءات السفر.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
أميرة الطحاوي
باحثة (مصرية) في العلوم السياسية
مرفق بطاقة الحالة
الاسم:رضا عبد العزيز محمد زهير
رقم البطاقة : 29211011408338
هاتف الوالد: 01061237199
تقارير اخرى عن الحالة هنا يذهب بها شقيقه لادارة التجنيد يوميا بالقليوبية ويرفضون اعطاءه معاملة اعفاء من التجنيد المستحقة لشقيقه "رضا" :
الاثنين، 5 ديسمبر 2011
فيديو/حوار مع رضا عبد العزيز: فقد عينيه بينما كان يرفع شهيدا عن الأرض #Tahrir
حوار مع رضا عبد العزيز: فقد عينيه بينما كان يرفع شهيدا عن الأرض #Tahrir
وهو الآن بانتظار انهاء الفحوصات المطلوبة الرابعة مساء الثلاثاء بالمستشفى الدولي وسيقررد/يحيى صلاح بمركز رعاية العيون بالمعادى نوع الجراحة المطلوبة للعين اليسرى. سنعلمكم بالجديد واذا تطلب الأمر المشاركة في العلاج.
تفاصيل عن حالة رضا:وهو الآن بانتظار انهاء الفحوصات المطلوبة الرابعة مساء الثلاثاء بالمستشفى الدولي وسيقررد/يحيى صلاح بمركز رعاية العيون بالمعادى نوع الجراحة المطلوبة للعين اليسرى. سنعلمكم بالجديد واذا تطلب الأمر المشاركة في العلاج.
http://twitpic.com/7m8a42
http://kashfun.blogspot.com/2011/11/18-tahrir.html
http://kashfun.blogspot.com/2011/12/tahrir.html
http://kashfun.blogspot.com/2011/12/blog-post.html
الأحد، 4 ديسمبر 2011
تقارير حالة رضا عبد العزيز مرفوعة بصورة أوضح
تقارير حالة رضا عبد العزيز مرفوعة بصورة أوضح، شكرا مادو
https://rapidshare.com/files/3336546465/redareports.zip?bin=1
https://rapidshare.com/files/3336546465/redareports.zip?bin=1
الخميس، 1 ديسمبر 2011
عنوان الثائر رضا عبد العزيز،أحد ابطال شارع محمد محمود، الذي فقد عينيه عندما كان يدافع عنا
عنوان رضا: من محطة مترو المرج الجديدة: ميكروباص(سرفيس) عشر دقايق الى الخصوص- عزبة السقيلي (السؤيلي)- شارع عثمان بن عفان- متفرع من عطية السباغ
بيت ابو رضا.
اذا في حد طبيب بده يروح يعاين الحالة بنفسه (هذا ما أفضله)
همه عملوا له كمادات لعينه اليسرى اليوم، لم افهم السبب، ويوم السبت سيراجع طبيب ومعه الاشعة - وليس التقرير الطبي فقط- وهو الدكتور يحيى صلاح ، بالمعادي، وشكرا للدكتورة داليا خلف. ولكل من اهتم او راسل عارضا للمساعدة، ورددت بهاتف الوالد وما امكن رفعه من تقارير طبية -
هنا التقرير الطبي
http://kashfun.blogspot.com/ 2011/12/tahrir-medical.html
His father s mobile #: هاتف الوالد:
01061237199
His father s mobile #: هاتف الوالد:
01061237199
بيانات عن حالة الثائر رضا عبد العزيز الذي فقد عينيه في التحرير +18 #Tahrir
http://kashfun.blogspot.com/2011/11/18-tahrir.html
عن الاهرام المسائي (22 نوفمبر)
لم يكن رضا عبدالعزيز محمد زهير 19 عاما ـ من "الخصوص" ـ يعلم أنه حينما خرج من منزله مدافعا عن حقوقه مثل باقي المواطنين أن يتحول من شخص سوي إلي صاحب عاهة جعلته منعزلا عن عالم الأحياء، لاسيما أنه قد فقد عينيه لتكون المرة الأخيرة التي يري فيها النور، فقد كان في طريقه لمشاركة زملائه في معرفة مصيرهم دون أدني فكرة عما قد يتعرض له.
وعندما اعترضه شقيقه الأكبر متخوفا من مصير مجهول كان رده الشجاع الذي تبادر علي الفور "رايح أشوف اخواني اللي بيموتوا واللي بيحصل"، وأمام اصراره لم يستطع شقيقه منعه فذهب لمصيره المجهول، وفور وصوله لميدان التحرير فوجئ بأحد الأشخاص ملقي علي الأرض تسيل منه الدماء فسارع بإنقاذه إلا أنه فوجئ بمدرعة أمن مركزي يخرج منها أحدهم ويطلق عليه النار لتخترق عينيه مباشرة ثم تستقر في الحنجرة.
ويضيف والده من بين دموعه أرجوكم نفسي ابني يشوف تاني اعملوا أي حاجة شاب في الـ19 من عمره ما ذنبه أن يفقد عينيه من جراء رصاصات الداخلية وظل يردد "حسبنا الله ونعم الوكيل".
وتستطرد الأم المكلومة وهي تصرخ "منهم لله عين ابني الاتنين راحوا هو مالوش ذنب إلا كان رايح يدافع عنهم سلبوا عينيه رجعولي عين ابني حرام يعيش طول عمره في ظلام".
عن الاهرام المسائي (22 نوفمبر)
لم يكن رضا عبدالعزيز محمد زهير 19 عاما ـ من "الخصوص" ـ يعلم أنه حينما خرج من منزله مدافعا عن حقوقه مثل باقي المواطنين أن يتحول من شخص سوي إلي صاحب عاهة جعلته منعزلا عن عالم الأحياء، لاسيما أنه قد فقد عينيه لتكون المرة الأخيرة التي يري فيها النور، فقد كان في طريقه لمشاركة زملائه في معرفة مصيرهم دون أدني فكرة عما قد يتعرض له.
وعندما اعترضه شقيقه الأكبر متخوفا من مصير مجهول كان رده الشجاع الذي تبادر علي الفور "رايح أشوف اخواني اللي بيموتوا واللي بيحصل"، وأمام اصراره لم يستطع شقيقه منعه فذهب لمصيره المجهول، وفور وصوله لميدان التحرير فوجئ بأحد الأشخاص ملقي علي الأرض تسيل منه الدماء فسارع بإنقاذه إلا أنه فوجئ بمدرعة أمن مركزي يخرج منها أحدهم ويطلق عليه النار لتخترق عينيه مباشرة ثم تستقر في الحنجرة.
ويضيف والده من بين دموعه أرجوكم نفسي ابني يشوف تاني اعملوا أي حاجة شاب في الـ19 من عمره ما ذنبه أن يفقد عينيه من جراء رصاصات الداخلية وظل يردد "حسبنا الله ونعم الوكيل".
وتستطرد الأم المكلومة وهي تصرخ "منهم لله عين ابني الاتنين راحوا هو مالوش ذنب إلا كان رايح يدافع عنهم سلبوا عينيه رجعولي عين ابني حرام يعيش طول عمره في ظلام".
الأربعاء، 30 نوفمبر 2011
بيانات عن حالة الثائر رضا عبد العزيز الذي فقد عينيه في التحرير +18 #Tahrir
هذا الفيديو لوالدته، فيديو آخر أصعب لشقيقته تبكي وأفضل عدم نشره
+18 #Tahrir هذا الشاب الثائر - 19 - فقد عينيه الاثنين يوم 20 في شارع محمد محمود وبحاجة للعلاج بالخارج.من يساعده؟ .
البيانات:رضا عبد العزيز محمد،19 عاما، المرج، تاريخ الاصابة: مساء 20 نوفمبر،المكان: شارع محمد محمود،التحصيل العلمي: انهى معهد سياحة وفنادق، والده لا يعمل
التقرير الطبي
http://kashfun.blogspot.com/2011/12/blog-post.html
التقرير الطبي
http://kashfun.blogspot.com/2011/12/blog-post.html
هو كان في اعتصام 7 اللي قبل رمضان وايضا شارك في الثورة. له شقيق ولد واحد واخوات بنات.
كلمت والده قبل قليل وقال ان رضا لا يعرف انه لا امل في علاج عينيه . وطبيب قال له يمكن زرع قرنية
عنوان رضا: من محطة مترو المرج الجديدة: ميكروباص(سرفيس) عشر دقايق الى الخصوص- عزبة السقيلي (السؤيلي)- شارع عثمان بن عفان- متفرع من عطية السباغ
بيت ابو رضا
او حد حابب يزوره (كأحد ابطال شارع محمد محمود الذي فقد عينيه واصيب في الصدر والرأس عندما كان يدافع عنا)
لم يكن رضا عبدالعزيز محمد زهير 19 عاما ـ من "الخصوص" ـ يعلم أنه حينما خرج من منزله مدافعا عن حقوقه مثل باقي المواطنين أن يتحول من شخص سوي إلي صاحب عاهة جعلته منعزلا عن عالم الأحياء، لاسيما أنه قد فقد عينيه لتكون المرة الأخيرة التي يري فيها النور، فقد كان في طريقه لمشاركة زملائه في معرفة مصيرهم دون أدني فكرة عما قد يتعرض له.
وعندما اعترضه شقيقه الأكبر متخوفا من مصير مجهول كان رده الشجاع الذي تبادر علي الفور "رايح أشوف اخواني اللي بيموتوا واللي بيحصل"، وأمام اصراره لم يستطع شقيقه منعه فذهب لمصيره المجهول، وفور وصوله لميدان التحرير فوجئ بأحد الأشخاص ملقي علي الأرض تسيل منه الدماء فسارع بإنقاذه إلا أنه فوجئ بمدرعة أمن مركزي يخرج منها أحدهم ويطلق عليه النار لتخترق عينيه مباشرة ثم تستقر في الحنجرة.
ويضيف والده من بين دموعه أرجوكم نفسي ابني يشوف تاني اعملوا أي حاجة شاب في الـ19 من عمره ما ذنبه أن يفقد عينيه من جراء رصاصات الداخلية وظل يردد "حسبنا الله ونعم الوكيل".
وتستطرد الأم المكلومة وهي تصرخ "منهم لله عين ابني الاتنين راحوا هو مالوش ذنب إلا كان رايح يدافع عنهم سلبوا عينيه رجعولي عين ابني حرام يعيش طول عمره في ظلام".
وعندما اعترضه شقيقه الأكبر متخوفا من مصير مجهول كان رده الشجاع الذي تبادر علي الفور "رايح أشوف اخواني اللي بيموتوا واللي بيحصل"، وأمام اصراره لم يستطع شقيقه منعه فذهب لمصيره المجهول، وفور وصوله لميدان التحرير فوجئ بأحد الأشخاص ملقي علي الأرض تسيل منه الدماء فسارع بإنقاذه إلا أنه فوجئ بمدرعة أمن مركزي يخرج منها أحدهم ويطلق عليه النار لتخترق عينيه مباشرة ثم تستقر في الحنجرة.
ويضيف والده من بين دموعه أرجوكم نفسي ابني يشوف تاني اعملوا أي حاجة شاب في الـ19 من عمره ما ذنبه أن يفقد عينيه من جراء رصاصات الداخلية وظل يردد "حسبنا الله ونعم الوكيل".
وتستطرد الأم المكلومة وهي تصرخ "منهم لله عين ابني الاتنين راحوا هو مالوش ذنب إلا كان رايح يدافع عنهم سلبوا عينيه رجعولي عين ابني حرام يعيش طول عمره في ظلام".
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


