الجمعة، 18 ديسمبر، 2015

بيان - مناشدة لملك #الأردن لوقف الإعادة القسرية للاجئين سودانيين #Refugees

Update: Jordan has begun deporting Sudanese refugees (IDs were confiscated & families were separated)
تحديث:  لقد بدأت بالفعل عملية ترحيل اللاجئين السودانيين قسريا من الأردن، أقلعت طائرة قبل قليل فيما بقية المحتجزين الذين نقلوا للمطار ينتظرون دورهم. صودرت هويات الجميع وفصلت العائلات عن بعضهم البعض.
يناشد مركز عزه لتنمية المرأة و الطفل السلطات الاردنية بشأن ايقاف ترحيل اللاجئين السودانيين الى السودان قسراً، بدعوى ان هولاء ليست بلاجئين و دخلوا الى الاردن كمرضى لتلقى العلاج هناك، و هذه ايست بتلمناشدة الاولى او الاخيرة بهذا الشأن، لكن كلنا أمل ان تحل هضه الازمة بصورة تليق بالانسانية. 

الصورة عن Nidal Ayoub


الاثنين، 7 ديسمبر، 2015

#مصر - الاتحاد الأوروبي وبرنامج الأغذية يعززان فرص حصول الأطفال على التعليم ومكافحة عمالة الأطفال



شراكة بين برنامج الأغذية العالمي ووزارة القوى العاملة لتنفيذ مشروعاً يموله الاتحاد الأوروبي لمحاربة عمالة الأطفال

القاهرة -بيان - في اتفاقية التعاون الخاصة بالاتحاد الأوروبي في مصر، وقع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة مذكرة تفاهم مع وزارة القوى العاملة المصرية، أحد النظراء الحكوميين الثلاثة للبرنامج الذين ينفذون المشروع الممول من الاتحاد الأوروبي "تعزيز اتاحة الفرص التعليمية ومكافحة عمالة الأطفال في مصر".

السبت، 5 ديسمبر، 2015

"الأرزقي" الذي ردَّ الصَفعة #مصر

 أميرة الطحاوي
تمتليء صفحات الجرائد، كذا المواقع الإخبارية، في مصر هذه الأيام بتقارير عن "طلعت شبيب" مقدمة إياه باعتباره بائعا جوالا، وأحيانا "أرزقي" من الصعيد جنوب البلاد، وبطرف خفي تضيف بعض الصحف إنه "يبيع السلع المقلدة" باعتبار إن السوق المصري لا يُتداول فيه سوى الماركات الأصلية!. وتسأل إحدى الصحف الأمنجية (أمنجية بامتياز؛ لكي نكون دقيقين) عما إذا كان شبيب "تاجر مخدرات"، فيما يقول تقرير عجيب إن المدعو شبيب قد سب "السيسي" و يا له من جرم (يسب المصريون جلَّ حكامهم أحياء، رغم الخضوع العملي لهم، ثم يبكونهم لاحقا، ويتحسرون على سابق أيامهم). ما حدث حسب إحدى الروايات إن ضابط شرطة اعتدى على شبيب صافعا إياه على وجهه، فرد الأخير صفعةً بصفعة، في الصعيد يفعلون هذا، الإهانة تستوجب ردها بالكم والكيف وفي التو وبالمكان الذي وقعت فيه نفسه، وقيل أن شبيب رفض ركوب سيارة بوكس أراد ضابط شاب ملأها بالمارة لفبركة محضر يضاف لسجله المهني، فرفض شبيب؛ إذ لم يرتكب جرما لتوقيفه أو حشره في سيارة ترحيل، فما كان من الضابط ومن معه (أمناء وضباط شرطة) إلا وأوسعوا شبيب ضربا ثم تعذيبا وإهانة في مخفر للشرطة حتى قابل وجه كريم، مات الرجل.

S C