بحسب ماورد: فيديو لتشييع الشهداء الذين سقطو في حمص الخالدية مع سماع عبارات يلعن روحك يا
حافظ 2011/6/22
http://www.youtube.com/watch?v=c_cJavp-LEs
حافظ 2011/6/22
http://www.youtube.com/watch?v=c_cJavp-LEs
عار عليك أن تسجن فتاة في عمرها بلا ذنب لأكثر من ١١ شهراً. عار عليك وعلى كل من يساندك أو يصدقك أو يصمت على جريمتك"السيد الرئيس بشار الأسد حفظه الله . منذ تسعة أشهر اعتقلت ابنتي طل الملوحي الطالبة في الثانوية العامة من قبل احد الفروع الأمنية لأسباب نجهلها وحتى هذه اللحظة لا اعلم اي شيء عن مصيرها.
سيدي الرئيس: طرقت أبواب جميع الأجهزة الأمنية والقصر الجمهوري وجميع الطرق الرسمية الممكنة في سبيل الاطمئنان عن ابنتي او معرفة اي شيء عنها او سبب اعتقالها ولكن بلا جدوى.اخيرا تلقيت وعدا من إحدى الجهات الأمنية بان ابنتي سيفرج عنها قبل شهر رمضان المبارك وها هو رمضان سينتهي وسيأتي العيد وعائلتنا ما تزال في لوعتها على ابنتنا الحبيبة. السيد الرئيس: لا استطيع ان اصف لكم اثر هذه الكارثة على عائلتنا بأكملها وحجم المعاناة التي لحقت بنا جميعا.ان ابنتكم طل طالبة ذكية ومحبة لوطنها وناسها تكتب ما يخطر ببالها بصدق وشفافية وبما يتلائم مع عمرها. سيدي الرئيس: لم يبق لنا إلا ان نتوجه إليكم باعتباركم أبا لكل السوريين من اجل إنقاذ حياة ابنتي طل وهي في مقتبل العمر ولا تفقه في السياسة شيئا،ودمتم للوطن."هنا موقع حملة الحرية لـ "طل الملوحي"
وقد قالت سارة ليا ويتسن المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومان رايتس ووتتش أن الحكومة السورية " ترى التهديد في كل مكان، حتى في الاحتفال برأس السنة الجديدة التي تجري في القرى، فإذا كانت ترغب في علاقات أفضل مع أقليتها الكردية، فعليها أن تعالج شكاواهم المشروعة بدلاً من محاولة إسكاتهم".مضيفة أن "تجاهل معاملة الأكراد في سوريا لن يجعل المشكلة تختفي، ولعب المجتمع الدولي دوراً هاماً في تحسين معاملة الأكراد في العراق وتركيا، وعليه أن يفعل الشيء نفسه بالنسبة لأكراد سوريا".*يسألنا أستاذ الرياضة عن قوميتنا و يحشرنا في زاوية خاصة، و ينعتنا أستاذ التربية العسكرية بالخونة و العملاء الإسرائيليين! كيف يثقلونا بكل هذا الكراهية ونحن بعد أطفال؟
*كانت رسالة الأسد الابن للكرد السوريين، ألا تحلموا بأية حلول!
*الخارج من سوريا مولود، و الداخل إليها مسجون في فرع فلسطين الملقب بسجن النهاية.
*هناك هجرة داخلية نحو أطراف دمشق، حيث يستأجر الأكراد خيما للسكن إذ لا يملكون إيجار الغرف.
*الأسد قام بتسليح قبائل عربية لمواجهة أي احتجاج من مواطنيه الأكراد.
*طالبنا بحقوقنا كمواطنين ولم نتحدث أبدا عن الانفصال.
يقول "جهاد صالح" أنه منذ توليه الحكم في سوريا، لم تكن لدى بشار الأسد النية في إصلاح أي شيء، وخاصة ما يتعلق بالوضع الكردي، بل العكس ازداد وضع الشعب الكردي سوءا، من النواحي الاقتصادية والسياسية، وبعد سقوط نظام صدام عام 2003 خاف النظام السوري من تغييرات في المنطقة قد تطاله، ودخل بشار في سياسة قمعية جديدة مغايرة بعض الشيء لنهج والده، وزادت الاعتقالات في صفوف النشطاء الكرد، والأحكام الجائرة، وقلق النظام من تنامي النجاح الكردي داخل العراق وهذا سيؤثر إيجابا على أكراد سوريا، وقمع الأجهزة الأمنية للمظاهرات الكردية في دمشق والقامشلي، كانت مدخلا لسياسة الأسد الابن الجديدة تجاه الأكراد،إلى أن ارتقت تلك السياسة في ما خططت الأجهزة الأمنية في افتعال مشكلة داخل سوريا بين العرب والكرد، وتحولها إلى انتفاضة كردية 2004، وطبعا كان رد السلطة قاسيا ودمويا، وسقط عشرات الضحايا من الشباب الكردي برصاص الجيش والأمن واعتقال الآلاف.