الأحد، 31 يناير 2010

Iraqi Female Blogger is detained هبة الشمري - مدونة عراقية محتجزة منذ ١٠ أيام بسبب كتاباتها

(English below) خطير وعاجل: مدونة عراقية محتجزة بسبب كتاباتها على الانترنت..بتوع حقوق الانسان والمرأة والاعلاميين والناس اللي بتكره امريكا - او بيحبوها- والناس اللي بتعرف منظمات عالمية وكده برضه يشدوا حيلهم معاها.
ملحوظة : اطلعت على مدونتها ..مضمونها بعثي وصدامي، واصابني بالغثيان. لكن تبقى نفس المطالب بحمايتها من اي انتهاك والتعامل معها وفق القانون.فقط القانون. هذا ما يجب ان يسود في العراق!. 
اسمها اللي كانت بتكتب فيه في مدونتها هو " هبة الشمري" - ٣٣ سنة، طبيبة عيون. وكانت في الأردن وعادت للعراق مؤخرا ضمن مهمة انسانية لمنظمة "أهلية" هندية تعني بالأطفال الصم والبكم كانت تتعاون معها. واعتقلت يوم ٢٠ يناير كانون ثان ٢٠١٠ من حي السيدية في بغداد. بتفتيش الكومبيوتر المحمول وجدوا عليه كتاباتها السابقة وهي غالبها معارض للحكم الحالي بالعراق. واضطرت شقيقتها لاعلان اسمها الحقيقي وهو هو "حنان علي احمد المشهداني". حسب رسالة من ذويها للموقع - كما المتن أدناه- فقد اوقفت لأنها متهمة "بدعم الارهاب" بالعراق... الخ بسبب كتابات سابقة لها علي موقعها/مدونتها ( الرابط بنهاية التقرير) موقع اوروك بيطالب الناس - نشطاء بقى ولا غير نشطاء- بارسال رسائل لمنظمات حقوق الانسان العالمية والأمم المتحدة الخ . وبيحذر من "احتمال تعرض الفتاة للتعذيب والاغتصاب وربما القتل".(بغض النظر عن اختلافنا او اتفاقنا مع ما كانت تكتبه : فيجب ضمان سلامتها الشخصية وعدم تعرضها لاذى اثناء اي تحقيق معها وضمان حقوقها القانونية وعدم عقابها تعسفيا بسبب رأي، خاصة ان اعتقالها تم بعد وصولها لبغداد بيوم واحد ولم يعرف به سوى قبل ٣ ايام بعد ان انقطعت اخبارها عن والدتها المريضة)




-

URGENT UPDATE : Iraqi Female Writer/Blogger Hiba Al-Shamaree.

Layla Anwar


January 31, 2010

Following my previous post here, I just received this fresh information regarding Hiba Al-Shamaree this fellow Iraqi woman writer/blogger who has been kidnapped/arrested by the Iraqi forces on the 20th of January 2010 in the Sayyediya neighborhood in Baghdad.

Her sister has just updated her blog with the following :

Hiba Al-Shamaree is detained by Baghdad's security forces on the charges of supporting the Iraqi Resistance (through her writings), she will be presented to the Criminal/Penal Court...
I am now authorized by Hiba to reveal her true identity to you
Her name : Hanan Ali Ahmad Al Mashadani
Age : 33 years old
Profession: Doctor in Ophtalmology
The charges pressed against her : Inciting to violence and supporting the Resistance and according to informed sources this is a charge that falls under the clause of Terrorism as per the Iraqi law

Hiba lived in Amman with us, but she insisted on going to Baghdad on a humanitarian mission/assignment, for a project financed by an Indian NGO called HMOK and which dealt with deaf and mute Iraqi children. Hiba was working as a consultant for this  Indian NGO.

They discovered her pen name Hiba Al Shamaree because when they arrested her she had her laptop with her which they confiscated and they saw the articles she has been posting on her blog.

Signed Huda Al Shamaree, sister of the doctor and writer Hiba Al Shamaree.

----
End of Message


PLEASE, THIS IS AN URGENT PLEA -- THEY WILL DESTROY HER. THEY WILL PUT HER THROUGH THE MOST HORRENDOUS OF TORTURES, including RAPE.  I KNOW WHAT AM TALKING ABOUT. I KNOW. 


PLEASE, PLEASE, PLEASE HELP. 


CONTACT ANYONE YOU CAN. HIBA'S ONLY CRIME IS HOLDING A BLOG. THAT'S ALL.


 SOMETHING MUST BE DONE. YOU CAN'T LET A 33 YEAR OLD WOMAN DOCTOR BE RAPED, TORTURED AND KILLED THAT WAY. BECAUSE KILLED SHE WILL BE . 


YOU CAN LET HER DIE  THAT WAY -- JUST BECAUSE OF A BLOG. SHE WAS IN BAGHDAD FOR THAT INDIAN NGO, ON A HUMANITARIAN ASSIGNMENT FOR DEAF AND MUTE IRAQI CHILDREN. THIS IS NOT A TERRORIST/CRIMINAL ACT -- HELPING DEAF AND MUTE CHILDREN. 


HER BLOG IS JUST A BLOG. SHE HOLDS NO GUNS, SHE HAS NO WEAPONS, SHE IS NOT AFFILIATED TO ANY TERRORIST GROUP. SHE JUST HAD HER PEN.


PLEASE HELP HER, PLEASE HELP US.


DISTRIBUTE THIS AS WIDELY AS POSSIBLE.--   HRW, AMNESTY INTERNATIONAL, THE RED CROSS, U.N, ANYONE AND EVERYONE...

YOU OWE IT TO US, YOU BROUGHT "DEMOCRACY" TO IRAQ, YOU OWE IT TO US. YOU OWE IT TO SAVE THIS YOUNG IRAQI  WOMAN'S LIFE.

:: Article nr. 62781 sent on 31-jan-2010 06:57 ECT www.uruknet.info?p=62781

Link: arabwomanblues.blogspot.com/2010/01/urgent-update-iraqi-female.html

الاتصال قبل الاخير من السيد علاء

يا سلام تقولشي قرا اللي كتبته هنا ..اول ما بدا القول: عزا في ضحايا نجع حمادي .بعد عشرين يوم كاملين ..يجبر بخاطرك ربنا! خصوصا انه عزا كل الناس تقريبا: ضحايا السيول وضحايا لبنان .. وطالب بالاهتمام بالرياضات الاخري كمان في نهاية الاتصال ..يااه .
احنا عندنا طلب اخير وقبل ما يخلص كاس افريقيا وتبطل تتصل بالبرامج تاني:
بص : الماتشات بتاعتنا مبتتنقلش ع الهوا ..احنا عاوزينها  تتذاع و ف ميعادها ع الهوا  حتي لو في ماتشات لفرق تانية وقتها ..موش معقولة يكون الماتش بتاعنا الساعة ٦ ونسمعه ف الراديو ولا نشوفه على المواقع. وبعدين نستنى يتذاع متسجل نص الليل ..ده ماتشات الزمالك لما كان ال١٣ علي الدوري كانت بتتذاع هوا وكل الماتشات التانية بتتذاع على كذا محطة ف نفس الوقت .. فياتذيعوا ماتشاتنا على واحدة من القنوات المصرية الفضائية - عشان كلنا مصريين،  يا تعمل لنا انت قناة لوحدنا وممكن ساعتها الناس تفكر تنتخبك رئيس .. للنادي طبعا؛ ميروحش فكرك بعيد.
اه وبعدين يا خالد: لو سمحت ما تتكلمش بالنيابة عن عصام وتقول ده جاري وكان بيعيط..يا فتان .

السبت، 30 يناير 2010

توني بلير: ليس هذا الندم

يوم جميل ..أعوض ما فاتني أمس من احتفالات الشارع بنصر كروي؛ إذ يبدو أنه لم يعد هناك ما يفرحهم سواها: الكرة..أعود لأتابع شهادة توني بلير  - ليست تحت القسم لذا تبقي مجرد ردود أمام قانونيين ليسوا هم الأكثر خبرة في هذا الصدد كما تقول الصحف البريطانية -  بخصوص "أكاذيبه" حول مبررات الحرب على العراق، وشرعية دخول هذه الحرب. أمر يهم الناخب البريطاني أكثر؛ فمجمل الاتهامات تتعلق بالتزاماته هو تجاه هذ الناخب ..هذا الشهر صدر في هولندا تقرير حول سلوك الحكومة وقتها من دخول هذه الحرب، أو بالأحرى الوعد الذي قدمته بدعم المعسكر الأنجلو الأمريكي الذي بدأ هذه الحرب.... لا هنا ولا هناك - في الاستجوابات او لجان الاستماع التي تأخذ شكلا حكوميا - من يتوقف كثيرا في انتقاده لحكومة بلاده عند مسئوليات القوات الأجنبية تجاه مواطني بلد يعد قانونيا تحت الاحتلال، رغم انهم مهتمون تماما بالجانب القانوني لدخول بلادهم لهذه الحرب او دعهما او المشاركة فيما تلاها من ترتيبات..ترتيبات تذكرنا بما صكه الرفيق برايمر- علي كولة العراقيين- باسم سلطة الائتلاف المؤقتة بالعراق ، اختصارا: سي بي ايه، انهم يسألون أو يستنكرون بالأخص "الكذب" في تبرير الحرب أو في اعطاء وعود لواشطن بدعمها حال قيام الأخير بشن تلك الحرب بالفعل.
أتابع عبر تويتر تحديثات وتعليقات طريفة عن اللجنة وأقوال بلير أمامها..تويتر طلع مفيد والله ..يذكرني بمحاضر كان يقوم بتقليب وحرث تربة أفكارنا. حتى هؤلاء الذين يعانون من مرض فيض الافكار حد الـ"دلدقة" هم مفيدون لك بصورة أو بأخرى، استراحة ونبدأ في التفكير بعد هذا التمرين الذهني..... لابأس: بعض الحرث ينفع المعدة.. الأمر مشابه لما نقرأه سريعا في المدونات وبدرجة أكثر اختصارا في الصديق الجديد: تويتر..لكنني كسولة جدا هذه الأيام وأكولة أيضا! بالكاد أنهي كتابة تعليق أو أضع خطوطا رئيسية لمادة..لازال جهاز التلفزيون مزويا في جانب من الحجرة منذ تعطل: أرمقه بأسى. عبر موقع بي بي سي أتابع كلمات بلير ولجلجته المحببة للبعض..من بين هذا البعض من كان يعتبر افكاره ثورة تنحو لليسار عندما ظهرت كبديل خامس أو عاشر ( هل قال أحد الثالث؟ ) يااه .
فجأة يذكر الرجل البصرة: فأذكر من هجروا منها على الهوية: المندائيون أقدم شعوب العراق، يذكر السلام الذي أصبح فيه العراق والعالم، فأذكر المسيحيين وبعض السنة ممن تعرضوا لاعتداءات في البصرة أيضا - حيث تواجدت القوات البريطانية. للأمانة كان البريطانيون أفضل بمراحل من الأمريكيين في تعاملهم "المباشر" مع العراقيين: في الحقيقة لاعلاقة لذلك فقط بتجارب الاستعمار وتاريخه .  والا لماذا نجح الدنمركيون واليابانيون مثلا في تقديم بعض الخدمات جنوبا؟ هل لأنهم هؤلاء جاؤا بالأساس لتقديم خدمات لم ترتبط بدخولهم الحرب، وحتي لو حصدوا مكاسب مقابل هذا الوجود؟.
أقرأ عن جسر هناك - في البصرة نفسها- تعرض اليوم  للانهيار ..طالما تحدث بلير عن الخير الذي جلبه للعراق: فلماذا لم يرمم البريطانيون هذا الجسر قبل أن يرحلوا؟ لا لا...  لم يكن عليهم أن يفعلوا؛ فكثير من أعمال ما يسمى بالترميم والتي قام بها الأمريكيون والايطاليون في الجنوب كانت تكشفها مياه الأمطار. وقضايا الفساد التي طالت النذر اليسير من أعمال البناء هناك لا تسر.
في مارس آذار ٢٠٠٣ كنت مرتبكة: لم أكن ضد الحرب تماما وقتها ..ولم أكن معها ايضا ..لم يكن خوفي من تبعاتها او نية اطرافها بقدر الخوف مما ستجنيه من نفوس..كان خوفا من يوميات الحرب التي لم نكن نتوقع أن تكون ٢٠ يوما..كنا نتندر عمن يقول ان الحرب ستقضي على البنية التحتية للعراق " كابل اكو بعد بنية تحتية بالعراق يوبا"..عندما بدأت الحرب قلنا ودعونا آن تنهي صدام سريعا وتنتهي! ..كان من أبغض الأصوات من تنبأ أنه بمجرد سقوط صاروخ المعركة الأول فسينقلب الجيش وينهي "السالفة" في ساعات..المارينز العرب يمسكون الأقلام ..والآن يدقون على لوح المفاتيح ويفتون في كل شيء... وبعدما انتهت الحرب بقليل كنت بالعراق.. أتنقل في كل العراق إلى أن لم يعد هناك مكان آمن فيه سوى كردستان وبعض محافظات الجنوب... بعد عامين عدت لاضيف لـ"يقيني" القديم : بأن التخلص من الطاغية صواب ..لكن معرفة ما الذي سيخلف هذا الوحش هو عين اليقين.
بلير يقول اليوم أنه غير نادم لاسقاط صدام....لكن السؤال الموجه لك لم يكن هكذا أصلاً!.ليس هذا الندم ما يسألونك عنه.

الصورة عن موسوعة النهرين

الثلاثاء، 26 يناير 2010

ادي الجمل وادي الجمال

بعض الجرايد المعارضة والخاصة ها تدخل بقى ف تلسين نابع من ان الاخت "نيفين الجمل" اسمها لازم يكون "نيفين الجمال" زي ما كتبوه. وإن هو ده التعريب الصح لكلمة ElGamal ! أو إن الاجانب اللي كتبوا الاسم كده وخلاص.
وكل ما واحد ينشر نقلا عن التاني فها يبقى ده هو الصح من كتر التكرار.
وطالما هي الجمال؛ فلازم تكون قريبة خديجة مرات جمال؛ اللي هي من عيلة الجمال .. وعلى اساس في عيلة واحدة بس ف مصر محتكرة الاسم ده يعني او طالما بنفس اللقب- افتراضا- تبقى بنت عمها لزم!
وطالما من نفس العيلة يبقى حتما ولا بد التلسين (وحتي لو كانت البنت ضحية . و حتي لو كانت غلطانة عشان اتجوزت واحد متجوز وكمان اتجوز عليها: ماهو غلطة البنت لا تغتفر بقى. ولازم نشتم العيلة كلها باعتبار المسؤلية الجماعية. ونخلي الخاص يدخل ف العام وكده!) 
التقرير بتاع التايمز بيقول نيفين الجمل
والسيرة الذاتية بتاعة نيفين اسمها الجمل درست في اسكندرية.
القصة مهمة بالنسبة لي عشان اقارنها بقصة تانية خالص عن اللجؤ وطلب الحماية. لكن بالنسبة لناس تانية ها تبقي اللبانة الجديدة..امضغوا فيها لحد ما تخلص ولا يخلص حكمه؛ طالما هي دي طرق المعارضة الخايبة ليه.
ممكن تطلع واحدة تانية خالص غير دي؟ ممكن تكون من عيلة الجمال فعلا؟ جايز: بس حتى حينه لا يوجد من قراءة المنشور وباعمال العقل وبعض البحث ما يجعلنا ننسبها لغير عائلتها بالعافية . هي دفعة ٩٩ من فنون جميلة اسكندرية ومكتوب اهم الأماكن اللي اشتغلت فيها لو حد مهتم "موت" يعرف الاسم بالكامل وقريبة مين ..بس علي ايه ده كله يعني؟ واذا حتي اخت مرات ابن الريس: احنا مالنا..هي دي وسائل المعارضة الحديثة و"الناجعة"؟


 صورة سعيد بن احمد ال مكتوم - وكما على لسان محررة الموقع نفسها فهي والدته نيفين الجمل

اتعلموا التشجيع من الدراويش


الأحد، 24 يناير 2010

Sudan: Abuses Undermine Impending Elections

A press release by Human Rights Watch
End Rights Violations, Ensure Free and Fair Process

(New York, January 24, 2010) – Violations of civil and political rights by Sudanese security forces throughout the country are seriously undermining prospects for free, fair, and credible elections in April 2010, Human Rights Watch said today.

In the critical period leading up to and including voter registration in November and December 2009, both national and southern Sudanese authorities restricted basic rights, in violation of the Sudanese constitution and international law.

In northern Sudan, security forces arbitrarily arrested members and election observers of opposition political parties and activists. In one example from South Darfur, national security forces beat and arrested an election observer and detained him without charge for 25 days. In Khartoum, the capital, armed national security forces assaulted and arrested members of an activist group for distributing fliers with slogans opposing President Omar al-Bashir.

“The Khartoum government is still using its security forces to harass and abuse those who speak out against the ruling National Congress Party,” said Georgette Gagnon, Africa director at Human Rights Watch. “That is no environment for holding free, fair, and transparent elections.”

The Khartoum government has also used excessive force to suppress peaceful assembly and has prevented free association and expression. On December 7 and 14, police and national security forces violently dispersed massive peaceful demonstrations in Khartoum and other towns, using tear gas, rubber bullets, batons, and other weapons. In many locations across northern Sudan, authorities also interrupted or refused permission for public events, including training about the elections process conducted by civil society organizations.

In Southern Sudan, Human Rights Watch researchers who visited in November and December found that southern soldiers and police arbitrarily arrested, detained, and mistreated members of political parties opposed to the southern ruling Sudan People’s Liberation Movement (SPLM). The SPLM and northern ruling National Congress Party (NCP) are the two signatories to the 2005 Comprehensive Peace Agreement, which ended more than 20 years of civil war in Sudan.

In Aweil, Northern Bahr el Ghazal, for example, authorities arrested Tong Lual Ayat, head of the United Democratic Party, on October 22, alleging that his party was not properly registered, detained him in a safe house for two weeks, and then transferred him to a military barracks. “I was placed under a tree and chained to the tree, even at night,” Ayat told Human Rights Watch. He was held there for another 16 days.

Human Rights Watch also documented cases targeting members of SPLM-DC, a breakaway political party that Southern Sudan authorities have accused of links with the northern ruling NCP.

“Authorities in Southern Sudan should immediately end their arrests of people simply for their membership in a political party,” said Gagnon.

Earlier in January, the ruling party nominated al-Bashir, who is being sought by the International Criminal Court for war crimes and crimes against humanity in Darfur, as its presidential candidate to run for another term.

Human Rights Watch called on stakeholders to the Comprehensive Peace Agreement, the European Union, and the African Union to deploy international elections observers urgently. Currently, the Carter Center is the only international observation mission in Sudan.

“With less than three months to elections and with campaigning season starting in February, a robust international observer presence is needed now,” Gagnon said. “Careful monitoring is even more pressing considering that al-Bashir is wanted for war crimes.”

Background
After several postponements, the Sudanese government announced it will hold national elections in April. The 2005 Comprehensive Peace Agreement (CPA), which ended more than 20 years of civil war, calls for national elections, along with a series of democratic reforms designed to “make unity attractive” before 2011, when southerners will vote in a referendum on self-determination.

To date, the government has not enacted the required democratic reforms and many other provisions in the peace agreement. Following tense negotiations between the ruling National Congress Party (NCP) and the Sudan People’s Liberation Movement (SPLM) in late December, parliament passed a new national security law, one of the required reforms. However, the new law retains broad powers of search, seizure, arrest, and detention that fall short of the envisioned changes and violate international standards for due process.

The national unity government and southern authorities are moving ahead with election preparations. In November and December the National Elections Commission (NEC) and the state-level commissions carried out voter registration over a five-week period, ending December 7.

Restrictions on Freedom of Expression and Assembly in Northern Sudan
On December 7 and 14, security forces in Khartoum and other northern cities violently suppressed peaceful demonstrations that the SPLM and other political parties had organized to protest the ruling NCP’s failure to enact democratic reforms ahead of the elections.

Witnesses told Human Rights that on the morning of December 7, riot police and security forces arrested more than 160 people, including political leaders and journalists, and injured more than 40 people while dispersing crowds in Khartoum using tear gas, rubber bullets, batons, and other weapons.

In one episode that day, police blocked a bridge in Omdurman, a suburb of Khartoum, prompting people to jump off the sides, resulting in injuries. A 24-year old student who was on the bridge told Human Rights Watch that police attacked him with clubs and inflicted head injuries that required stitches.

On December 14, riot police and security forces again used excessive force to disperse crowds and made scores of arrests. Hafiz Ibrahim Abdulgadir, a former minister of local government in Al Gezira state, told Sudan Radio Services that national security officials forced him out of his car, beat him severely, and dropped him off in a nearby location in Omdurman.

On both days, national security forces and police also assaulted and arrested journalists, in some instances inside their newsrooms.

The government has also refused to grant permission for public rallies and other events, though groups made the required applications. On December 16, a presidential adviser and former head of national security, Salah Ghosh, announced that the government would not allow any public demonstrations, saying conditions were “not suitable for this form of expression.”

Prior to the December crackdowns, government authorities had already prevented or banned numerous public gatherings and events related directly to elections. In November and December, the government either cancelled, denied permission for, or interrupted at least two training sessions on election monitoring in Kassala, eastern Sudan; two public meetings in Kosti, White Nile state; a public speech in support of an independent presidential candidate in Khartoum; and dozens of public rallies.

Harassment of Activists and Elections Observers in Northern States
Human Rights Watch received credible reports from opposition political parties that police and national security officials restricted movement and speech of their election observers, particularly when they complained of actions by ruling NCP members and members of popular committees, groups of local leaders who certify residency.

On November 8 at a Khartoum registration center, a police officer beat a female student member of the Communist Party when she refused to surrender her voter registration card to the popular committee. Two days later, security forces detained an Umma Party observer who complained that ruling party members were misrepresenting themselves as elections officials, and had improperly collected voter registration cards.

In South Darfur, authorities arrested and detained a Communist Party observer, Tayfour Elamin Abdullah, for 25 days when he told people at a voter registration center they should not give their registration cards to the ruling party. Abdullah told Human Rights Watch that security officials beat him in custody and told him to leave the Communist Party.

More broadly, the Sudanese government has harassed, assaulted, and arbitrarily arrested human rights activists who speak out about elections, Darfur, or other sensitive topics.

On December 6, national security forces assaulted two student activists for distributing fliers with anti-Bashir messages and to promote voter registration in a public park in Khartoum. The security officers beat them and detained them for several hours. On November 22, security forces arrested an elderly man when he was at the hospital for diabetes treatment because he had fliers from the same group.

In Darfur, authorities continue to detain 16 leaders from displaced persons camps in El Fasher, North Darfur, under emergency laws that grant sweeping powers of detention to state authorities. Police arrested the group in early August while investigating a murder, but the prosecutor released them for lack of evidence. Security officers re-arrested many of them without explanation.

Dozens of Darfuri student activists remain in detention. Abdelmajeed Salih, a well known Darfuri activist who has spoken out about Darfur and international justice and who had been in detention without charge since August, was released January 16. He told Human Rights Watch that on August 28 a group of armed national security officers approached him and his friend in Khartoum, beat them with the backs of their guns, then detained them.

“During the first five days they were very aggressive, hitting me with tubes and planks of wood until I lost consciousness and they brought me to a doctor,” he said. “They were shouting in my face that I am a traitor and spying for foreign countries.”

At least four members of the United Popular Front, a student group affiliated with the Abdel Wahid faction of the Sudan Liberation Army, which has publicly supported the ICC arrest warrant for al-Bashir, have been held without charge since April.

One member of the group, arrested in early October in Hasahisa, al Gezira state, was held for 13 days and severally beaten before being released. On October 25, security forces arrested a Darfuri student leader at Khartoum University for organizing a demonstration protesting school fees. After subjecting him to intense interrogation and beating, they dropped him in a public park at 2 a.m.

Repression of Political Freedoms in Southern Sudan
Human Rights Watch found that Southern Sudan authorities arrested and detained dozens of members of the northern ruling NCP and political parties seen to be in alliance with it, accusing them of various irregularities without bringing charges.

In the episode in Aweil, Northern Bahr el Ghazal, Ayat, head of the newly formed United Democratic Party, reported to Human Rights Watch that state authorities ordered his arrest on October 22, alleging his party was not properly registered. Southern police held him in a safe house in town for two weeks, then transferred him to a military prison at Wunyiit.

“I was placed under a tree and chained to the tree, even at night,” he said. “The prison is one house surrounded by a fence. I spent 16 days there. The commander said he would not tell my family where I was, and they denied me food and toilet.”

In Juba, the capital of Southern Sudan, security officials arrested and detained a member of the Communist Party, Ismail Suliman, but did not charge him with any crime. He told Human Rights Watch that security officials approached him while he was hanging a party banner in Juba at 9 p.m. on December 5, and took him to a military detention center and interrogated him about his ethnicity and political party activities. They held him for three days.

SPLM-DC, a party established in June by former Sudanese foreign minister, Lam Akol, has reported dozens of arrests and detentions of its members. Southern politicians have publicly accused Akol, a candidate for president, of allegiance to the NCP and of fueling inter-ethnic fighting in Upper Nile state. In early November, the South Sudan government issued a letter ordering state governors to cooperate with all political parties except SPLM-DC.

In Western Bahr el Ghazal, soldiers arrested 14 members of the party on September 22, and took them to a military barracks, then interrogated and beat them. Ten were released, but four remain in a military detention center without charge.

In Upper Nile state on October 1, government soldiers arrested 22 members of the SPLM-DC in Renk, detained them in military barracks, interrogated them, beat them, and forced them to sign an agreement to stop their political activities, UN human rights staff said. They were held for three days. Party members have also been detained in Yei, Rumbek, and other towns.

The NCP also reported numerous arrests and detentions in towns across Southern Sudan, often on accusations of improperly registering their members. In Central Equatoria, a member in Morobo told Human Rights Watch that he was detained and beaten in early December for registering members. Another member reported to Human Rights Watch that he had been arrested with a group of 14 others in Yei town and detained on accusations of paying people to register as NCP, a charge he denies.

Risk of Violence in Southern Sudan
Although voter registration across Sudan was largely peaceful, inter-ethnic violence interrupted or delayed registration in some remote locations. In at least one case, a dispute over the National Elections Commission’s constituency demarcations triggered violence in Southern Sudan.

On November 15, Samson Kwaje, minister of agriculture in the Southern Sudan government, visited Wondoruba payam, an administrative area west of Juba town, to encourage voter registration. During the visit armed members of the community shot Kwaje, wounding him in his left arm, in protest over his perceived attempts to move their payam to a neighboring county against their will. Kwaje had earlier successfully lodged a complaint to the NEC that included their payam in the neighboring county’s electoral constituency.

Witnesses told Human Rights Watch that Southern Sudan security forces dispatched to the scene rounded up suspects, including members of the police force, and beat them. At least five civilians remain in detention in Juba without charge. Assaults on civilians and the prolonged detention of suspects without bringing charges point to systemic flaws in the administration of justice that have been previously reported by Human Rights Watch.

The case also illustrates that the elections process can spark violence, and that conflicts between communities over land and other issues should be addressed before the elections.

Government authorities and the United Nations Mission in Sudan (UNMIS) have done little to prevent or prepare for likely security problems. As of December, government authorities were just starting to plan to train extra forces to provide security at polling places. The UN mission has been training the nascent Southern Sudan police force, but has no plans to deploy its own forces to hot spots during elections.

Human Rights Watch has repeatedly called on the UN mission to make protecting civilians a priority through increased presence and patrolling in volatile areas, better information-gathering and analysis of local dynamics, and helping counterparts in the Southern Sudan government in peace-building and protection efforts.

Recommendations



  • The National Unity Government should ensure that government authorities at all levels respect the rights under the constitution and international law to freedom of expression and association, and should stop using excessive force to disperse peaceful demonstrations.
  • Both the national and southern governments should stop arbitrarily arresting and detaining people and mistreating them because of their political opinions; hold accountable police and security forces who violate human rights; and allow for a robust international observer presence with full freedom of movement in all parts of the country.
  • The UN mission should increase its presence and patrolling in volatile areas, in line with its mandate to protect civilians.
  • International donors and stakeholders should urgently deploy election observers in time to effectively monitor pre-elections conditions.


For more Human Rights Watch reporting on Sudan, please visit:
http://www.hrw.org/en/africa/sudan

For more information, please contact:
In New York, Georgette Gagnon (English): +1-212-216-1223; or +1-917-535-0375 (mobile)
In San Francisco, Tiseke Kasambala (English): +1-646-920-6746
In Johannesburg, Sipho Mthathi (English, Xhosa): +27-11-484-2640; or +27-82-576-2990 (mobile)
In London, Tom Porteous (English): +44-207-713-2766; or +44-79-8398-4982 (mobile)

السبت، 23 يناير 2010

القذافي المفترى عليه !!

بعد أن حصنت الجريدة الإليكترونية ما تريد من أخبار ضد التعليقات التي لا تعجبها

مثل ما يتعلق بالوليد طلال السعودي
ها هي تفهمنا عبر مقال وتقرير في اسبوع واحد أننا ظلمنا القذافي وابناءه وأن العلاقة بين مصر وليبيا هي الأفضل عربيا
مواقف القذافي العروبية التي جعلت الغرب يفتري عليه! 
العلاقات المصرية الليبية نموذج يحتذى به 
مواد محصنة أيضا ضد التعليق تماما (فالقذافي أهم من الوليد فيما يبدو ) .. خلاص فهمنا ..كفاية حرام

الأربعاء، 20 يناير 2010

سرطان ثلاثى الفساد.. فى معهد الأوام

اكرم القصاص- عن اليوم السابع

تصور كثيرون أن تسارع الحكومة لعقد اجتماع عاجل، لمناقشة قضية المعهد القومى للأورام الذى تصدع مبناه الجنوبى المكون من 13 طابقا، وأصبح مهددا بالانهيار وتقرر إخلاؤه من المرضى، لكن لم نسمع حتى الآن أى تعليق لدى الحكومة، ولا عرفنا أن فزعا أصاب الحكومة التى تبدو فى انتظار صدور تعليمات تحرك أصنام الدولة باتجاه الإنقاذ، أولا هذا المبنى مقام من 20 عاما فقط، ومع ذلك ضربت فيه الشقوق، والشروخ، وأصبح آيلا للسقوط، بينما المبانى المقامة من الستينات، بل ومن قرون ماتزال قائمة، طبعا هناك فساد وراء إقامة مبنى عمره أقل من عمر منازل بالطوب اللبن تعيش عشرات السنين، بما يعنى أن عملية بناء المبنى أصابها سرطان الفساد، يفترض أن نعرف من المسئول حتى نحاسبه، وأن نعرف فى عهد أى وزير، وأى شركة مقاولات، ومن قبض ثمن هذا الخراب؟

أما الشق المستعجل فى قضية المعهد فهو مصير المرضى فى المبنى المنهار الذى يضم مئات الغرف للمرضى وغرف العمليات، ويفترض أن يتم التصرف فى بديل له، هناك اختلافات حول البدائل المفترض أن يتم نقل المرضى إليها، ومبان مختلفة حول المعهد أو فى أماكن مختلفة، لكن المعهد يتبع وزارة التعليم العالى، ولا يتصور أن تشارك وزارة الصحة فى الموضوع، وينتظر الجميع قرارات حكومية لا يتوقع صدورها، لأن الحكومة مشغولة بأشياء كثيرة ليس من بينها السرطان.

معهد الأورام الذى يعانى الإفلاس من سنوات ويقوم على تبرعات لا تكفى فى ظل ارتفاع أسعار العلاج، الآن أصبح المعهد يحتاج ليس فقد تبرعات من أهل لخير من أجل علاج المرضى وأغلبهم غلابة، ولا يقدرون على ثمن العلاج، ولا نعرف لماذا لم تقم أى جهة بحملة تبرعات كبرى من أجل مرضى الأورام، وإذا كان المجتمع نجح فى إقامة مستشفى سرطان الأطفال فالمعهد القومى هو الأصل الذى يفترض أن يسانده المجتمع ولا يتعامل معه مثل خيل الحكومة. الحكومة تبدو غير مهتمة بانهيار مبنى معهد الأورام، مع أن الحدث يمثل كارثة مثل السيول وانقلاب القطارات.

المعهد الفقير أصلا الذى لا تكفى إمكاناته توقف عن استقبال مرضى جدد، معرضون للموت، بعد قرار إخلاء المبنى الجنوبى لوجود عيوب هندسية خطيرة فيه، لأن الفساد أخطر من السرطان، ولنتخيل كيف وصل الفساد إلى مسئولين ومقاولين أن يسرقوا فى بناء معهد للأورام، لدرجة أن مبنى ينهار بعد 20 عاما فقط، ثم لتتحرك الحكومة، ولا تشعر بالفزع أو تسارع بإيجاد بدائل، والنتيجة مرضى فقراء يلتهمهم السرطان يجدون أنفسهم ضحايا لثلاث أنواع من السرطان، الأول سرطان الفساد الذى صنع مبنى مهددا بالانهيار على رؤوسهم، والثانى المرض. أما الأخطر فهو التجاهل الحكومى للمعهد وتركه معرضا للانهيار بدون بدائل.

انهيار معهد الأورام‏!‏

تحقيق‏:‏ منال الغمري
بمجرد بدء ظهور شروخ في المبني الجنوبي للمعهد القومي للأورام التابع لجامعة القاهرة‏,‏ سارع رئيس الجامعة الدكتور حسام كامل باصدار قرار باخلائه خوفا علي المرضي الذين يمثلون‏65%‏ من المترددين علي المعهد وقرر بدء أعمال الترميم والتنكيس فورا وخصص‏70‏ سريرا للنزلاء الأطفال بمستشفي الطلبة.

 كما قررت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة تخصيص مبني مستشفي اليوم الواحد بالقاهرة الجديدة لنقل عدد آخر من النزلاء‏,‏ ورغم ذلك فان هذا التوزيع الجغرافي المتباعد يجعل المطالبة بتخصيص غرف وأسرة في معهد الكبد الملاصق أفضل حل‏,‏ وإن كان المسئولون عن تنفيذ اعمال الترميم والتنكيس يرون أنها مكلفة والأفضل منها اعادة البناء‏,‏ ويري البعض أن الأجدي هو تخصيص قطعة أرض بمساحة أكبر في أحد التجمعات العمرانية القريبة من القاهرة لاقامة مبني جديد يتحمل الأعداد المتزايدة من المرضي سواء الحاليون او المستقبليون‏.‏
يقول الدكتور صلاح عبد الهادي عميد المعهد القومي للأورام ان المعهد يتكون من ثلاثة مبان‏:‏ الشمالي القديم والأوسط والمبني الجنوبي الحديث ومنذ خمس سنوات قمنا باجراء عمليات الاحلال والتجديد للمبني الشمالي القديم علي مرحلتين بعد تقسيمه الي نصفين الشرقي والغربي وقربنا علي الانتهاء من عمليات التجديد وبمعاينة المبني الجنوبي الحديث والذي تم استلامه بالكامل عام‏94‏ تبين أن به شروخا وتهالكا شديدا ورأت اللجنة الهندسية المشكلة من أساتذة استشاريين أن تتم عملية الاحلال والتجديد والتنكيس علي مرحلة واحدة وليس مرحلتين كما حدث في المبني القديم حيث إن هناك خطورة علي المبني بالكامل لما له من تصميم خاص مختلف وأن أي خلل يمكن أن يؤدي الي انهيار المبني وكان رأي المهندسين الاستشاريين اخلاء المبني بالكامل حرصا علي سلامة المرضي وذويهم وفريق العمل الطبي والعاملين بالمعهد وعلي هذا الأساس أصدر رئيس جامعة القاهرة قرارا باخلاء المبني الجنوبي الحديث حفاظا علي حياة المرضي الذين يمثلون نحو‏65%‏ من المرضي المترددين علي المعهد‏.‏
وبدأنا بالفعل عملية الاخلاء حيث بدأنا باخلاء الطابق الأرضي المخصص للمخازن ونقل مستلزمات المعهد والعهدة الموجودة بالمخازن الي جزء من الجراج الخاص بالمعهد‏,‏ والتي لابد أن تكون في الطابق الأرضي كما تم وضع خطة لاخلاء المرضي التابعين للتأمين الصحي وتسكينهم بالمبني الشمالي القديم وبذلك تم اخلاء الطابق الثالث‏.‏
درء الأذي
ويؤكد عميد المعهد أنه لأول مرة يتم التعامل مع الكوارث قبل حدوثها بمعني أن تكون هناك ردود أفعال قبل وقوع الحدث ووضع احتياطات واجراءات سليمة لدرء أي خطر قد يحدث مستقبلا وهو تصرف استباقي مسبق لم يتعود عليه المجتمع لمنع الاذي والخطر قبل حدوثه‏.‏
فبمجرد عرض المشكلة اوجدت جامعة القاهرة‏70‏ سريرا في مستشفي الطلبة بالجيزة حيث سنبدأ في نقل الأطفال أولا إليه‏,‏ صحيح لدينا نحو‏100‏ طفل مريض إلا أننا نحاول إنقاذ ما يمكن انقاذه‏.‏
في الوقت الذي اتاحت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة عن طريق معالي وزير الاسكان مستشفي جراحة اليوم الواحد بالقاهرة الجديدة وهو يستوعب نحو‏100‏ سرير بغرف العمليات وفريق العمل الطبي والاداري‏.‏
ويطمئن الدكتور صلاح جميع المرضي بأن الخدمة العلاجية سيتم تقديمها لهم كما كانت بالمعهد بنفس المميزات والخصائص بمعني أن المرضي سيتم علاجهم بنفس البروتوكولات العلاجية المتبعة وسيتم تنفيذ الخدمة الطبية بنفس الفريق الطبي سواء كانوا أطباء او فنيين او فريق التمريض وحتي الأجهزة من اشعاع او غيرها فهي مرحلة انتقالية مؤقتة لحين الانتهاء من عملية الترميم وهذا الحل المؤقت يتيح لنا الاستمرار في استكمال الرسالة العلاجية للمرضي وأخيرا يؤكد عميد المعهد القومي للأورام أن المعهد بكامل مبانيه أصبح لايستوعب الكم الهائل والمتزايد من المرضي حيث يعالج المعهد أكثر من‏15%‏ من مرضي السرطان بالدولة منذ نحو‏50‏ عاما وكان المرض اللعين يمثل جزءا صغيرا في المجتمع ولكن الآن وبعد انتشار المرض وتزايد اعداد المرضي بهذا الشكل الرهيب لم يعد يستوعب المكان كل هذا الكم من المرضي واذا حاولنا قبول هذا الوضع فبالطبع سيؤثر علي اداء الخدمة من شدة الزحام لذا نناشد رئيس مجلس الوزراء ووزير الاسكان تخصيص خمسة أفدنة في المجتمعات العمرانية الجديدة في مقابل استثمار مكان معهد الأورام المتميز لبناء معهد أورام جديد تابع للجامعة ويتسع ويستوعب هذه الأعداد المتزايدة المترددة علي المعهد للعلاج والفحص المبكر والكشف والمتابعة بدلا من الترميم والتنكيس وذلك لاداء الرسالة كما يجب وفي صالح وخدمة المرضي أولا وأخيرا‏.‏
المطلوب إخلاء‏13‏ طابقا
بينما يفسر الدكتور أشرف سعد زغلول مدير المعهد أن المبني الجنوبي المراد إخلاؤه مكون من‏13‏ طابقا يضم طابقين بهما‏6‏ غرف عمليات وعناية مركزة والتعقيم وهما بالطابق‏12‏ و‏13‏ و‏6‏ طوابق للاقامة الداخلية وتضم نحو‏380‏ سريرا وطابقا لقسم الاحصاء وطابقا للأشعة وطابقا للمناظير وطابقا لقسم الأطفال وطابقا للعيادات الخارجية وتضم الجراحة والامراض الباطنة والاسنان والأطفال وعيادة الألم وعيادة المناظير كما يضم المبني مكاتب ادارية ومخازن المعهد ويتردد علي المعهد سنويا‏21‏ ألف مريض فهناك نحو‏790‏ مريضا يوميا يترددون علي قسم العلاج الاشعاعي فقط ما بين علاج ومتابعة ونحو‏750‏ مريضا يترددون علي المبني للعلاج الكيماوي‏.‏
ويضيف مدير المعهد ان ما تم اتخاذه من حلول مبدئية مؤقتة وسريعة خلال خمسة أيام لدرء ما لا تحمد عقباه شيء جميل ومهم ولكن سيحتاج الي مجهود مضاعف وعناء شديد وتكاليف ومصاريف كبيرة سواء من المرضي او فريق العمل لما يحتاجونه من وسيلة نقل يومية لجميع الأطراف بجانب أنه سوف يتم تشكيل لجنة معاينة لهذه الأماكن المتاحة سواء كان مستشفي الطلبة او المستشفي بالقاهرة الجديدة مكونة من عميد المعهد ومدير المعهد ووكيل المعهد واستشاري هندسي لرئيس الجامعة لمعاينة المستشفي وما إن كان يحتاج لتجهيز من عدمه حيث سيتم نقل غرف العمليات اليه اما بالنسبة لأجهزة الكوبالت الاشعاع فهي ستظل في المعهد بالمبني الرئيسي القديم‏.‏
لذلك فنحن في حاجة ملحة لقطعة أرض ولو خمسة فدادين لبناء معهد قومي جديد للأورام جديد وعلي أعلي مستوي ويستوعب الاعداد المستقبلية والحالية لمرضي السرطان‏.‏
وبناشد الطبيب وزير الصحة بالتعاون مع جامعة القاهرة لصالح المرضي أن يسمح لنا باستخدام حجرات العمليات الجراحية الموجودة بمعهد الكبد الملاصق لمعهد الأورام‏.‏ ويناشد رئيس مجلس الوزراء ووزير الاسكان بتخصيص مكان كبير في المجتمعات العمرانية الجديدة مثل‏6‏ اكتوبر او الشيخ زايد لبناء معهد قومي للأورام يليق بالجامعة‏.‏
التنكيس غير مجد
المفاجأة أن المهندس المسئول عن ترميم المبني المراد اخلاؤه وتنكيسه يؤكد أن المبني متهالك خاصة الاعمدة الخرسانية الضعيفة والتي سبق ترميمها من قبل بالجهود الذاتية وكذلك بعض الطوابق فالمبني علي مساحة‏800‏ متر تقريبا وبه شروخ ضخمة وغائرة في بعض الكمرات والاعمدة الرئيسية وانهيار بلاطات الأسقف فلابد من ازالتها وبنائها من جديد وهناك بعض الأماكن بالمبني لايفيد معها الترميم ولكن لابد من ازالتها مثل البهو المدخل الرئيسي وغرفة البدروم وغرفة الغازات وكل هذا لايتم القيام به إلا بعد اخلائه تماما حرصا علي ارواح المرضي والعاملين‏.‏
ويؤكد المهندس الاستشاري انه تم اسناد هذه الأعمال بالأمر المباشر لشركة وادي النيل وتحديد مبلغ‏40‏ مليون جنيها تكاليف الترميم ولكن في حقيقة الأمر أن هذه الاعمال ستتكلف إضعاف هذا المبلغ‏.‏
 عن الاهرام

الأمراض السرطانية‏..‏ ثالث سبب للوفاة

تحقيق: رانيا الدماصي

تعتبر الأمراض السرطانية من الأمراض الخطيرة, التي تمثل مشكلة صحية متزايدة, وهي ليست مقتصرة علي الدول النامية بل تصل أعلي معدلات الإصابة بها في الدول المتقدمة .


ونتيجة للتقدم في سن المواطنين أكثر من الدول النامية حيث يصل متوسط سن المواطن من85 عاما إلي90 عاما وفيها تزيد نسبة الإصابة بالمرض الي ثلاثة أو أربعة أضعاف النسبة في الدول النامية علي اعتبار أن الأمراض السرطانية من أمراض الشيخوخة..

ويعتبر مرض السرطان ثالث سبب للوفاة في الدول النامية بعد الأمراض المتوسطة وأمراض القلب والشرايين.. ولكنه ثاني سبب وفاة في الدول المتقدمة بعد أمراض القلب والشرايين..

والأمراض السرطانية في مصر تحتل نسبا مختلفة بين الفئات العمرية, فالأطفال وحتي20 عاما يحتلون نسبة6% من إجمالي المصابين بالأمراض السرطانية في مصر, والفئة العمرية من20 عاما إلي60 عاما يحتلون نسبة74% وهي النسبة الأكبر, أما الفئة العمرية من60 عاما فما فوق فتحتل نسبة20% من نسبة إجمالي مرضي السرطان في مصر..

في البداية يقول د. طارق خيري أستاذ مساعد بقسم الجراحة معهد الأورام القومي بجامعة القاهرة أن الأمراض السرطانية في حالة تزايد مستمر حيث تسجل سنويا ما يقرب من60 إلي65 ألف حالة جديدة وينال الرجال النصيب الأكبر من الأمراض السرطانية المختلفة حيث تشكل نسبة الذكور المصابين بمرض السرطان58.3% من إجمالي عدد المصابين بمصر, والسرطان بشكل عام يرجع إلي عدة عوامل تسهم في وجوده إما أن تكون عوامل مجتمعه أو منفرده, ومنها: العامل الوراثي أي التاريخ المرضي الوراثي وعامل السمنة وعامل عدم الزواج أو الزواج في سن متأخرة وعامل عدم الإنجاب والأطعمة المجهزة والمهدرجة ومياه الشرب الملوثة أيضا الضغط النفسي الاكتئاب فهو من العوامل المهمة والتي تؤثر تأثيرا قويا علي الشخص وتجعله أكثر عرضه للمرض من الشخص المتفائل وأيضا التدخين, فنسبة مرضي السرطان من المدخنين99% والنسبة لغير المدخنين هي1% حيث يسهم التدخين بطريقة مباشرة في الإصابة بسرطان الرئة, والأمراض القلبية والشرايين وهي أكثر الأسباب التي تعرض المريض للوفاة هذا بجانب عدم ممارسة الرياضة وضعف المناعة بشكل عام.. وحتي الآن لا توجد أعراض لمرض السرطان ولهذا يجب علي أي شخص يعاني من أي شكوي مرضية مستجدة عليه وتستمر معه أكثر من أسبوعين, التوجه علي الفور الي الطبيب المختص في الأورام لإجراء الفحص الدقيق الكامل عليه, وتحديد حالته الصحية وفي حالة التأكد من الإصابة بالمرض فسوف تصبح نسبة الشفاء عالية جدا وذلك لاكتشافه في مراحله الأولي..

ولكن للأسف هذا عكس ما يحدث, حيث أن الثقافة الطبية لدي معظم المرضي تجعلهم يتجهون نحو اتجاهات خاطئة ونوع من التكاسل والاهمال واللا مبالاة.. بالإضافة إلي بعض الأطباء غير المتخصصين والذين يسهمون في التشخيص المتأخر وذلك من خلال طمأنة المريض وإعطائه بعض العقاقير غير المجدية مما يترتب عليه التأخر في اكتشاف المرض من6 أشهر الي سنة مما يقلل نسبة الشفاء.

ويؤكد أن سرطان الثدي هو النوع الأكثر انتشارا بين سيدات مصر اليوم حيث تبلغ نسبته4,18% من نسبة الأمراض السرطانية الموجودة بمصر, ولأن الثدي هو العضو الجمالي للمرأة وعملية استئصاله تؤثر علي نفسيتها وتضعف مناعتها مما يجعل انتشار المرض يتزايد ومنها فلابد أن تحرص كل سيدة علي متابعة وفحص نفسها شهريا بعد الدورة الشهرية وعمل أشعة علي الثدي بدءا من سن30 عاما كل ثلاث سنوات بصفة مستمرة, والتوجه الي الطبيب المختص في الأورام عند ملاحظة أي تغيير غير طبيعي يطرأ علي الثدي, حتي يحدد إما أن يكون كيسا دهنيا عاديا أو ورما سرطانيا, والفرق بينهما أن الكيس الدهني لا يحدث فيه تغيير في الحجم إلا تغييرا ضئيلا جدا جدا2 مللي كل سنتين أما الورم السرطاني فيتغير حجمه, ويكبر سريعا خلال شهر واحد..

ولهذا فكلمة السر تكمن في الأكتشاف المبكر حيث تكون نسبة الشفاء في المرحلة الأولي عالية من90% إي95% وفي المرحلة الثانية من50% إلي60% وتتلخص في إجراء عملية صغيرة في الثدي وأخذ العلاج الكيميائي والإشعاعي والهرموني أما إذا اكتشف الورم في المرحلة الثالثة أو الرابعة فتكون نسبة الشفاء ضعيفة من10% إلي30% حيث نقوم في البداية بأخذ ثلاث دورات من العلاج الكيميائي من شأنها تعقيم الجسم من انتشار المرض وأيضا تصغير حجم الورم الموجود بالثدي ثم نقوم بإجراء عملية الأستئصال..

ويوضح الدكتور أحمد سليم أستاذ علاج الأورام, بكلية طب قصر العيني بعض التعليمات والنصائح العالمية الحديثة في طب الأورام حيث أنه كان في السابق ينصح بإجراء استئصال جراحي لأورام الثدي في مراحلها الأولي بالإضافة للعلاج الكيميائي والإشعاعي أما في حالة انتشار المرض خارج الثدي فلا ينصح بإجراء عملية والأكتفاء فقط بالعلاج الكيميائي الإشعاعي والهرموني ولكن التعليمات الحديثة أثبتت أنه حتي في حالات السرطان المنتشر فأن الاستئصال الورم في حالات السرطان المنتشر يكون أفضل من الحالات التي لم يتم استئصال فيها وهذا الأمر خاص فقط بأورام الثدي وأن هذه القاعدة لا تنطبق علي الأورام الأخري..

أيضا يجب علي السيدة المصابة بأورام الثدي قياس نسبة فيتامين( د) في الدم بصور دورية كل ثلاث سنوات, وذلك للحفاظ علي مستوي فيتامين( د) في الدم من30 الي60 نانو جراما وحرصها علي تناول فيتامين( د) خارجيا علي هيئة أقراص إذا كان المستوي أقل من30 نانو جرام حتي تصل إلي المعدل المطلوب وذلك حتي نقلل من نسبة ارتجاع الورم في الثدي الآخر بنسبة50%..

اما بالنسبة لحالات الصهد والسخونة التي تعاني منها السيدات بعد العلاج الهرموني والتي تشبه أعراض انقطاع الطمث فقد اكتشف طب الأبحاث أدوية جديدة مفيدة لعلاج الصهد والسخونة.

وهي عقاقير غير هرمونية ولم تكن موجودة من قبل عامين حيث كانت السيدات يتناولن في الماضي أدوية هرمونية لعلاج هذه الأعراض ولكن بات حديثا أن الأدوية الهرمونية ممنوعة في أورام الثدي لأنها تحفز, وتزود, وتنشط المرض..

أما بالنسبة للمرضي الذين يتناولون العلاج الكيميائي والذين يعانون من وجود حالة من القيء قد تستمر من ثلاثة إلي أربعة أيام بعد العلاج الكيميائي والذي قد يستمر6 أشهر وأكثر فهناك موانع للقيء وهذا حدث جيد إذا ما استخدمت الجرعات بصورة صحيحة..

أيضا من النصائح المهمة التي خرجت من مؤتمر الجمعية الأمريكية للأورام هذا العام أنه لا فائدة من متابعة دلالات الأورامCA125 الدائمة والتي تعمل بصورة شهرية بعد عمليات استئصال أورام المبايض عند النساء مما كان يكلف المريضة تكلفة عالية دون أي فائدة لا علي صحة المريضة, ولا في معرفة احتمالات عودة المرض من عدمه أيضا هناك اكتشاف حديث وهو تحليل في الدم يدعيOVAL أو فاوان حيث من الممكن استخدامه لتشخيص الأجسام الغريبة والأورام في المبايض ومعرفة نوعها إذا كانت حميدة أو كانت خبيثة قبل الدخول في إجراء استئصال وقبل تناول علاج الأورام..

ويستكمل د. طارق خيري بأنه من أكثر السرطانات المنتشرة في مصر سرطان المثانة حيث تبلغ نسبته3,18% من حالات السرطان في مصر وغالبا ما يرجع سببه إلي البلهارسيا..

وتتمثل شكوي المريض في حرقان في البول أو دم أو افرازات في البول, وهنا يجب علي الفور عمل منظار لمعرفة ما إذاكان المريض يحتاج إلي جراحة استئصال المثانة أم يحتاج إلي منظار حيث في بعض حالات سرطان المثانة يمكن للمريض التماثل للشفاء بالمنظار فقط, ثم الحقن في بعض الأحيان بـBCG6 مرات في المثانة كي يساعد علي شفاء السرطان السطحي للمثانة وأيضا لتقوية مناعة المريض..

أما بالنسبة لحالات سرطان المثانة العميقة أو غير السطحية فنقوم باستئصال كلي للمثانة وتحويل لمجري البول أما أن يكون تحويلا سطحيا وإما أن يكون تحوي داخليا, أما في حالات صغر حجم الورم فنقوم بعمل مثانة صناعية عند الأمعاء الدقيقة ووضعها في آخر مجري البول ومنها فالمريض يتبول طبيعيا, وعن المشكلة التي تواجه المريض بعد إجراء العمليات الجراحية فهي عدم التحكم في البول والضعف الجنسي.

وعن الجديد في طرق العلاج, فمازال العلاج المناعي تحت التجربة هو علاج معقد جدا والهدف منه تقوية الجهاز المناعي للإنسان وليس الوقاية من المرض وذلك من خلال أخذ الجينات الضعيفة غير القادرة علي مقاومة المرض وإجراء مضاعفات لها وإعادة حقنها للجسم ومنها تصبح المناعة قوية بشرط أن تكون هذه الخلايا تابعة لنفس المريض حتي لا يرفضها الجسم وحتي الآن لم تظهر نتيجة العلاج حيث لم يمر سوي عامين تقريبا علي تلك التجربة وعادة لاتظهر النتيجة إلا بعد خمس سنوات..

أما عن الخلايا الجذعية فمازالت في إطار البحث, وفكرته هي أن المرض يرجع نتيجة لجذر مريض للخلايا الموجودة في جسم الإنسان فلو استطاعنا أن نستأصله فبذلك نستطيع أن نشفي المريض وإذا ظهر في مكان اخر فذلك يرجع الي جذور هذا المرض في جسم المريض وفكرته مثل فكرة العلاج المناعي حيث نأخذ الخلايا الجذعية من المريض نفسه( من النخاع الشوكي) بشرط ان تكون غير متأثرة بالمرض ثم نقوم بتقويتها, ومضاعفتها, وإرجاعها إلي جسم المريض مرة أخري أو إعطائه خلايا من الجنين, ومنها فتكون مقاومة الشخص أقوي, حيث من الممكن التغلب علي المرض وبهذا نستطيع أن نهزمه بطريقة غير مباشرة للعلاج علي أساس تقوية المناعة..


عن الاهرام ٢٠ يناير ٢٠٠٩

رسالة الي دكتور نظيف انقذوا معهد السرطان

يا دكتور نظيف يا من شاهدت كم الألم الذى يغتال مريض السرطان فى رحلة مرض زوجتك الراحلة، اجلس مع وزيرى الصحة والتعليم العالى واصدر أوامرك وفرماناتك بنقل معهد السرطان لمستشفى هرمل مؤقتاً كحل عاجل، ودعك من حلول القطامية والتجمع الخامس وسياسة الكومباوند التى تحكم عقلية مسؤولينا العظام المبجلين، انقذ مرضى السرطان من لغة الآى آى التى كتب عنها يوسف إدريس، فلغة الآى آى لا يرد عليها بلغة الباى باى!


مبارك ضمن مشيعي جثمان حرم رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد نظيف التي توفت جراء مرض السرطان

معهد السرطان ولغة الآى آى والباى باى
بقلم خالد منتصر ٢٠/ ١/ ٢٠١٠
انهيار معهد السرطان مأساة وكارثة قومية تتعامل معها الدولة بكل برود وكأنها تتعامل مع مشكلة اختفاء السيمون فيميه والفواجرا (شىء مختلف عن الفياجرا وينتمى لطائفة كبد الأوز)، عشرون ألف مريض سرطان يترددون على أكبر صرح علمى فى مصر سيصبحون فى الشارع فى لحظة، والكارثة أن ما ينهار هو المعهد الجديد المبنى منذ أقل من ٢٠ سنة، تحملنا منظومة الفساد فى كل شىء، وتحملنا أن ينخر السوس والسرطان فى الجسد الإدارى للدولة، ولكن أن يصل السرطان إلى معهد السرطان فهذا إعلان وفاة رسمى لهذا البلد المنكوب.

المبنى القديم الذى بنى فى نهاية الستينيات يعمل بربع كفاءته، ولا يستطيع الجراحون إجراء العمليات فيه، وما أدراك ما جراحات السرطان وما تحتاجه ؟!، والمبنى الجديد الذى يضم ٤٠٠ حجرة موزعة على ثلاثة عشر طابقاً وست حجرات عمليات ومدرسة تمريض ومعامل وأشعات ووحدة زرع نخاع وقسم إخصائى.. إلخ،

هذا المعهد ودع الحياة وتشقق وزحفت عليه شروخ الإهمال ودفنت دوسيهات وملفات ٤٠ سنة فى البوفيه!! ونحن مكتوفى الأيدى، والغلابة الذين يزحفون من أقاصى النجوع والكفور لا يحملون معهم سوى أنات مرض وبصيص أمل وحلم مجهض فى زمن يبخل عليهم بكل شىء إلا الألم، هؤلاء مطرودون مهانون مذلون ينتظرون ختم النسر واجتماعات المسؤولين ومناقشات وجدل بيزنطة فى الحجرات المكيفة،

هناك من يقترح مستشفى وزارة الإسكان فى القطامية كبديل وهو المكان الذى لا يعرفه إلا أصحاب القطامية هايتس ومنتجعات الجولف، ومطلوب من فلاح كفر النسيان أن يذهب إلى القطامية لعلاج سرطانه!، وهناك من يقترح مستشفى الطلبة محدود الإمكانيات كبديل وكأننا نبحث عن توك توك لتوصيل كتيبة أمن مركزى!

الروتين الملعون هو الذى يقف أمام الحل العاجل للمشكلة، فبناء المعهد الجديد سيستغرق على الأقل خمس سنوات، وكانت هناك أوامر صارمة من حرم رئيس الجمهورية عند زيارتها للمعهد باستخدام مستشفى هرمل التابع لوزارة الصحة والذى على بعد خطوات من المعهد، مستشفى خالٍ قريب بمساحة واسعة، وجامعة القاهرة مستعدة لتجهيزه وهناك أمر رسمى ودعم من السيدة سوزان مبارك،

ولكن وزارة الصحة تمارس العناد وترفض تسليم المستشفى لمعهد السرطان لكى يحل مشكلته ولكى يعالج الكارثة، الوزارة خائفة من سرقة الجامعة للبرستيج، الوزارة تخشى من تلميع وزارة التعليم العالى على حسابها، وزارة الصحة تريد التكويش وطظ فى المرضى وطظ فى المعهد، الوزارة ترفع شعار «يخلوها بعيد عننا»، وكأننا نعيش فى جزر منعزلة ونتعامل مع مواطن تبع الصحة سوبر ومواطن وارد الجامعة عادة!

حرام عليكم انقذوا معهد السرطان من الانهيار، يا دكتور نظيف يا من شاهدت كم الألم الذى يغتال مريض السرطان فى رحلة مرض زوجتك الراحلة، اجلس مع وزيرى الصحة والتعليم العالى واصدر أوامرك وفرماناتك بنقل معهد السرطان لمستشفى هرمل مؤقتاً كحل عاجل، ودعك من حلول القطامية والتجمع الخامس وسياسة الكومباوند التى تحكم عقلية مسؤولينا العظام المبجلين، انقذ مرضى السرطان من لغة الآى آى التى كتب عنها يوسف إدريس، فلغة الآى آى لا يرد عليها بلغة الباى باى!

الأحد، 17 يناير 2010

2010 عيد الغطاس

تحديث 19يناير :آلمجلس الملي ينفي الغاء مظاهر الاحتفال بعيد الغطاس- أ ش أ
18يناير:ألغي البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية مظاهرالاحتفال بعيد الغطاس- جريدة الجمهورية
_________
قالتها "مريم*" إحدى فتيات  نجع حمادي والتي التقيتها في مستشفى قنا؛ حيث قضينا ليلتا وزميلاتنا المحتجزات بعد أن منع الأمن المصري زيارة عزاء كنا نزمع القيام بها لمطرانية نجع حمادي، واحتجزنا بعد وصولنا للمدينة**.

تقول أنـ (هم) سيكررون حادث نجع حمادي في عيد الغطاس، أسألها كأي صحفي غبي: من هم (اللي بيقولوا واللي ها يقتلوا و اللي ها يتقتلوا ) ترد على شبه السؤال :الكل عارف بس احنا ها نحضر القداس عادي..وعاوزين نروح شهدا ..أنا كنت ف الكنيسة يوم المجزرة ورحت المشرحة ونفسي أبقى شهيدة . اسألها بنية صادقة في الفهم: ألا ترغبين في الحياة والعمل و و  ..كانت قبل قليل تحكي لنا – ابنة السابعة عشر- عن أنها ستتزوج (!) رغم تعسف الأمن ضد والديها (في تعليقها على رد فعل الأهالي  إذا علمن بواقعة احتجاز بناتهن)

تتحدث مريم عن حماس بحماس (اللي في فلسطين)  ، تتكلم عن فكرة الاستشهاد، وانه : موش فارقة معاهم يعيشوا طالما ها يموتوا في سبيل الحق، وانها تحب دينها مثلما يحبون هم بلدهم،  لكن يا عزيزتي من قتل الأقباط يوم العيد لم يكن يرغب حتى في إعطائهم هذه الفضيلة، أما الدولة فـ"استكترت"  عليهم لفظة شهداء واحيانا  ضحايا ، فأصبحوا في كثير من وسائل الإعلام " قتلى" ، وفيما بعد أصبحوا: مقتولين في حادث إطلاق ناري يتصادف أنهم مروا أمام القائم به، وعلى بعد كبير من الكنيسة والمطرانية : 50-100 متر حسب أقوال اللواء محمود جوهر مدير أمن نجع حمادي، الذي سألته بسذاجة متناهية "ينفع كده..طب ليه" عندما أعادني عنصر الأمن من حمام الفندق المقابل لمحطة نجع حمادي بعد أن تسربت مع زميلتين في طريقنا "للحمام". وعندما انتبهت لحالة الكردنة مددت الخطى ودخلت الفندق لكن انتبه لي هذا العنصر سامحه الله.

تقص لي ماحدث وما رأته في المشرحة لضحايا الحادث، تستوقفني المفردات التي تستخدمها الفتاة فهي مليئة بألم شديد وايضا بلامبالاة في ملاقاة نفس المصير.

ترعبني هذه الروح "الاستشهادية" تقول ممرضة أنها ستغادر قنا وعائلتها إلى محافظة أخرى، وتطلب مني ألا نكتب عن الأقباط في الصحف كأنهم مرعوبين ولا مظلومين، لأن الكنيسة "هي اللي مضيعة حقهم"

اسأل عن عائلة من بهجورة لم يقبض على أي من أبنائهم كمتهمـ(ين) في قضية  نجع حمادي لكن الكثيرين يعلنون هنا تورط 2 من أبنائها في هذه القضية(في سيارتين سبقت احداهما السيارة الزيتوني للرفيق حمام الكموني وأخرى لحقتها) : يقولون لي أن بهجورة شبه مغلقة أمام الغرباء( مستحيل تدخلي من غير ما تكوني من هناك يا ابلة: يا عم تقفلهاش بقى)..وصلني منذ الثلاثاء أن الكل في تأهب هناك ولكن مسألة وجود متهمين محتملين وحالة ترقب وتسلح تعني أن مجزرة نجع حمادي قد تتكرر..إما لان مريم تريد أن تصبح شهيدة ولأن الكنيسة لا تحمي أبناءها (تعمل حراسة خاصة، يقول احدهم : أصمت  بوجه شبه هائم، استوعب ببطء. هو انا اسيب الميليشيات ف بغداد اجي الاقي واحد بيقترحها لمصر؟)، قد تتكرر المذبحة أيضا لأن الأمن يرسل المئات لاعتقال 26 شخصا ولا يرسل مجندا إضافيا أمام الكنائس حتى في المناسبات التي تشهد إقبالا اكبر أو عند حدوث توتر طائفي

أو لأن نائب مجلس الشعب لا يعنيه أن يفوز بأصوات الأقباط ، عندما قال في الانتخابات البرلمانية السابقة: يعني همه كم (على ما قال لي احد أبناء قنا في القطار وما كرر لى  احدهم في المستشفى، مضيفا ( هو بيفرض إتاوة على الكل مسلم ومسيحي ) وبالتالي فهو أيضا مؤمن بالوحدة الوطنية ولو جزئيا.
صحيح أخذ رجل القطار بين كل جملة وأخرى يقول صلي ع النبي ثم مجدي سيدك، ويردد أن لديه أصحاب مسيحيون ومسلمون ويكرر الأسماء المميزة لديانات هؤلاء الأصدقاء. وصحيح انني كنت قد "زهقت" وتعبت من عدم النوم قبل الرحلة التي لم تتم ، ولكن يبدو أنه صدق من لهجتي أنني حقا  من أبناء  أبو قرقاص البلد المنيا، يستزيد طالبا المكان بعينه، فين، فأقول: بيتنا ورا كنيسة الفكرية ..ايوه طوالي يا خال، وبين الجمل وبتخبط أورد : وصدقني وبالأمانة ووالله، ليردد –مقتنعا؟-  بأنه كلنا أبناء الصعيد، وهكذا أيها السادة: أصبحنا جميعا أخوة في الإقليم بلا فرق بين مسلم ومسيحي. نيو مواطنة.

في حوار تال في القطار مع 4 من بين 6 شباب جاءوا من سوهاج للتضامن مع مصاب نجع حمادي سمعت السؤال بأكثر من صيغة: لماذا لا تهتمون بقضية الفقر الطاحن في الصعيد أيضا..هذا يشغلنا أكثر من كراهية الآخرين بسبب دينهم. ضابط المباحث الجنائية السعيد بالجاكت القطيفة ورغم المعاملة المهذبة كان يرد باقتطاب على أسئلتي ثم ذكرني في النهاية أنني محتجزة (أنا موش ناسية يا عم بس يعني الواحد يستفيد بحاجة بدل الركنة دي)  وأنه من القاهرة (ابن ناس يعني) ولا يعرف لماذا يفعل المسيحيون والمسلمون هذا ..مضيفا أن: الصعيد غريب قوي. ولم أرد : وانت أغرب والله.

بالكاد أواصل العمل اليوم، لا تشغلني واقعة الاحتجاز – الحقيقة، أنها الأولى لي في مصر لكنها لا تقارن بالعراق مثلا- بقدر ما يشغلني أن ما تقوم به أجهزة الأمن من عز لالمدينة يشابه ما قامت به إسرائيل عندما منعت أي أجنبي من الدخول لغزة عندما كانت الضربات تتوالى ضد المدنيين بها، ليصل العدد لأكثر من 1200 شهيد غالبهم أطفال ونساء..كنت أراقب المصابين القادمين منهم للعلاج عبر رفح المصرية بينما زملائي الصحافيين الأجانب بانتظار أن تمن عليهم الحكومة الإسرائيلية بالسماح لدخول القطاع فيطيرون للعوجة، أو تمن عليهم الحكومة المصرية بالمثل فيدخلون عبر رفح. وفي كل لحظة أذكر نفسي: عيد الغطاس ده بيبقى يوم 19 .اللي خلص ده كان عيد الختان الأربع اللي فات. و اللي جاي ده الغطاس" اكتبها على ورقة فربما نحتفل بمرور الحادث بسلام أيضا وربما تحتفل أسرة مريم بأن هناك "شهيدة" لكن من قال أننا نريد مزيدا من الشهداء والدماء؟
* اسم مستعار
**  ذهبت لنجع حمادي في مهمة صحفية ورافقت الناشطين القادمين لتوجيه واجب العزاء لما للفكرة من هدف نبيل.

ربنا يكرمهم بجد

مش عارفة أقول شكرا بأي صيغة ولو إنهم موش منتظرين شكر من حد؛  فحبيت أقول لهم الجملة دي اللي بقت منتشرة قوي ف مصر، وتقريبا معناها: شكرا ألف شكر

الأستاذ أحمد سيف ومركز هشام مبارك و الأستاذة نوارة نجم والأستاذ حجاج نايل ومدام هالة المصري ومدام مارجريت والاستاذ رامي رؤوف والدكتورة عايدة ومركز النديم وسمسمة(سامية بكري) ومحمد عادل ود أسامة الغزالي حرب ود إبراهيم نوار والشبكة العربية وايمان هاشم ومحمد وجورج من تجمع وكل اللي تابع اوضغط اوساعد في تسريحنا من الاحتجاز في قنا.
(صاحبتي بتقول اني عاملة زي ما اكون ف فرح بكوشة ولا زي كابتن لطيف.. بس ليهم حق ولو كلمة شكر)

ونقلب الصفحة ونواصل جميعنا العمل بلا خوف، طالما ورانا رجالة



صور من غرفة احتجازنا في مديرية أمن قنا

اسعاف المعتقل طارق- ٢٤ سنة من أهالي سوهاج (تعرض لاغماء مرتين الجمعة، وحاول د مصطفي النجار اسعافه ونقل في المرة الثانية للمستشفى)

وتعرض لاغماء ثالث في صباح اليوم الثاني.





حمام الكموني-  (اذا كان الدفاع عن الحق جريمة فليحيا عالم الاجرام:يا راجل)   
 
 مروا من هنا - وكتبت برضه انهم جابولنا شاي اول ما وصلنا..للذكرى الخالدة!

واحنا بنراقب الأمن م الشباك

الأمن الوحش اللي احنا بنراقبه

 
 اودة الحجز

ومفتوحة على بيت الادب- ماهو حمام تركي بقى، وكنت بستخدم تليفوني المحمول داخله لزوم التخفي يعني




 من وصايا السابقين
 

  













عربية الترحيلات

وكنا رايحين جايين

ياللا كل احتجاز وانتوا طيبين وتصبحوا على خير
أميرة

الاثنين، 11 يناير 2010

علاء مبارك اتصل..وقال فرحوا الناس..حاضر

علاء مبارك اتصل وطالبهم يسعدوا الشعب المصري ..ايوه: اتصل بالمنتخب المصري لكرة القدم يعني ..بسمير زاهر رئيس اتحاد الكرة وحسن شحاتة المدير الفنى للمنتخب الوطنى للاطمئنان على بعثة المنتخب الوطنى لكرة القدم فى أنجولا قبل لقاء نيجيريا الثلاثاء.خاصة أنه:"نقل لهم تحيات السيد الرئيس وكل شعب مصر وأمنيات الجميع بتحقيق الفوز لإسعاد الشعب المصرى الذى ينتظر الفرحة" والله ده احنا فرحانين وسعداء يا استاذ علاء ..

وانا اللي على بالي انت متصل بناس تانية تفرحهم اكتر ما هم فرحانين، ولا تطمِّن على استعدادات تانية، ولا تاخد بخاطر حد عيان ولا متصاب ولا تعزي حد كده ولا كده ...مات له ابن ولا اخ
يالله: هو اصلا شكلنا ها نتغلب ..ماتش انجولا ومالي كله مفاجآت والنتيجة   4-4 واحنا بالعافية بنجيب جونين
اه و عاجبني موت حلقة ابراهيم حجازي النهاردة ..مستضيف اسماعيل احمد لاعبنا اللي محترف ف لبنان، وبيتكلموا طبعا عن كرة السلة- ما هو اسماعيل لعيب سلة موش قدم للاسف، وعمال يقول كل شوية حرام ننسى الرياضات التانية ، وان الحكم بتاع السلة بياخد 20 جنيه و30 قرش مكافأة الماتش .والتحكيم صعب وقواعده بتتغير كل فترة ..واسماعيل بيقول احنا ف مصر كنا بننزل ف فندق نجمتين وماياكلوناش كويس عشان كده موصلناش كاس العالم بتاع السلة من 94 ..(بجد؟)
هما تاعبين نفسهم كده ليه؟ .ده  لو يستضيفوا علاء مبارك في مكالمة تليفونية كده ها تبقى كرة السلة الرياضة الاولى في مصر ..حلال المشاكل الـــ......الرياضية
وللامانة كمان : حرص علاء مبارك على التحدث مع زاهر وشحاتة وشوقى غريب المدرب العام فى أمور خاصة بالفريق.
كمان بتشرح لهم خطة اللعب! مش بقول لكوا ها نتغلب

الأحد، 10 يناير 2010

ارسال برقيات عزاء لذوي ضحايا حادث نجع حمادي

في ناس سألت على تويتر عن عناوين ذوي ضحايا حادث نجع حمادي من الأخوة المسيحيين لج لما يبعتوا لهم برقيات عزاء
إذا تعذر معرفة عنوان أسرة كل ضحية، وظني أن اسر الضحايا غالبا ليسوا بمنازلهم هذه الفترة أو لن تصل على عناوينهم هذه البرقيات لسبب أو لآخر- فيمكن أن نرسل برقية عزاء لكل اسم من الضحايا على حدة – أو مجمعة - من أي مكتب بريد قريب منك على -عنوان المطرانية اللي تم امامها المقتلة : مطرانية نجع حمادي- محافظة قنا

-التشييع كان من كنيسة ماري يوحنا الحبيب - شارع 30 مارس -نجع حمادي- محافظة قنا ويمكن إرسال البرقيات إليها أيضا
-ممكن ايضا:  كنيسة العذراء- شارع 30 مارس -نجع حمادي- محافظة قنا

-وهذا لن يكلف أكثر من – على ما أتذكر – 55 قرش لكل رسالة لأنه نموذج موحد من البوستة

-وممكن بالتليفون تطلب خدمة التلغراف وتمليهم صيغة العزاء أو تطلب الصيغة الثابتة وترسلها لكل اسم وتتحسب من فاتورتك من مصلحة التليفونات فيما بعد

أسماء الضحايا من الأخوة المسيحيين – الآن 8 على حسب الأخبار حسب المنشور بالمواقع- صححوا لي اذا كان هناك خطأ
أسماء ضحايا أحداث نجع حمادي :


أبانوب كمال (20 سنة) .

دينا حملنى (17 سنة) .

رفيق رفعت (28 سنة) .

أيمن زكريا (25 سنة) .

بولا عاطف (18 سنة) .

بيشوي فريد (17 سنة) .

أيمن هاشم سيد. (28 سنة).- أمين شرطة مسلم

عندي بس ملاحظة-  ليس هذا وقتها؟- لكن تبقى الفكرة خطوة بسيطة ولن تكلف جهدا بالطبع،  فقط لا نظن فيها ما هو اكبر من حجمها أو أنها تعفينا مما عداها. كذا لا تشغل كل وقتنا لأن هناك خطوات اخرى واجبة.

برضه كان ف بالي فكرة تانية وانا رايحة من شوية ع الكنيسة اللي قبل بيتنا ( ومالقتشي فيها أي كائن حي اصلا  ومقفولة بالجنزير من برة!، يمكن احنا استثناء عشان ضواحي العاصمة ) ممكن لو في دفاتر زيارة او عزاء في الكنايس نفسها بالقاهرة ..كلواحدة اقرب كنيسة اله و الناس تروح تكتب رسالة عزاء او تنصلها من هذه  الفعلة القذرة؟ ولا ده هيقلق الامن وده؟ برضه مظنيش الدفاتر دي متاحة للكل او موجودة بكل كنيسة ..معرفش ..
- انا شلت اسامي المصابين والمستفيات اللي همه فيها، وكنت عاوزة نبعت لهم برقيات شفاء عاجل، بس خفت الناس تتلخبط بين المجموعتين ..والدنيا موش ناقصة يعني

السبت، 9 يناير 2010

عن واقعة اختفاء السوداني ادم حولي في القاهرة

عن/  مركز دراسات السودان المعاصر
 مضى عشر أيام  على اختفاء السوداني  ادم يحي عبد الله المعروف باسم ادم  حولي في القاهرة من صباح الخميس 31 ديسمبر الماضي ؛ حيث اقتادته سلطات الأمن المصرية إلى مكان مجهول ؛ ولم تتمكن أسرته العثور عليه أو التعرف على مكانه؛ وكانت قوة أمنية مصرية  مسلحة يضع بعض أفرادها لثم على وجوهم اقتحموا مسكن السوداني  بحي اللواء بالجيزة واقتادوه من  بين عائلته المكونة من زوجة وطفلين ووالدهم  المريض على حد تعبير  أسرته إلى المجهول وراء أسباب مجهولة.  

تفاصيل جديدة تحصل عليها قسم الرصد الصحفي بمركز السودان المعاصر حول نشاط حولي؛ و آخر نشاطه ؛   بشهادة أصدقائه كان مهتم بحالة   الأسر السودانية التي هاجر أو تسلل  ذويها إلى دولة إسرائيل بسبب عوامل معيشية أو مضايقات أمنية ؛ وبحسب تقارير قسم الدراسات بمركز السودان فان مجموعات من السودانيين اللاجئين  ضمن جنسيات أفريقية أخرى تتسلل باستمرار  إلى دولة إسرائيل بمساعدة مصريين  نافذين؛ و تترك عائلات اللاجئين دون معول مما يحتم على الأصدقاء والأقارب للاهتمام بهم .

كان ادم حولي ممثلا لاتحاده يعمل في مساعدة تلك الأسر اللاجئة الغائب عنها  معيليها  بما يشمل تعليم أبنائها ومواجهة إشكاليات السكن والمعيشة ؛ و لربما يشمل ذلك  اتصالات بسودانيين  في إسرائيل  ضمنها استلام تحويلات مالية من بعض معيلي الأسر أو أعضاء صندوق العون الخاص باتحاد العام لأبناء دارفور بالقاهرة ؛  وذلك نابع من موقع مسئوليته في اتحاده العالمي لأبناء التامة العالمي . وهي حالة مشابهة لمجموعات سودانية كثيرة  بالقاهرة . وتحصل قسم الرصد على أن  آخر نشاط له كان يعد لفصل دراسي جديد لتعليم الكمبيوتر بدار اتحاد التامة العالمي للاجئين ضمن اهتمامات إنسانية أخرى .  
فلربما اشتبهت السلطات الأمنية حول نشاطه ؛ ومن المتوقع ذلك ؛ لكن السودانيون يرون انه في حالة توفر أدلة لدى السلطات المصرية حول نشاط مخالف للقانون ضد  أي شخص فان القبض عليه يكون بطلب من النيابة العامة ؛ اللهم إلا أن يكن هناك اعتبارات أخرى لدى السلطات لجنسية المقتاد للحبس وعرقه.   

 تنضم أسرة ادم حولي إلى قائمة العائلات السودانية المعتقل  معيليها بالقاهرة في وضعها الإنساني الحرج ؛  وبحسب تقارير قسم الدراسات التابع لمركز السودان  حول الحالة المعيشية  لتلك العائلات ؛ كانت تعتمد على الدخل المكتسب ممن يعملون في الأسواق كباعة جوالة أو  يخدمون  في منازل العائلات المصرية للمعليين ؛ كان ذلك  دخل يساعدها في تغطية  احتياجات عائلاتها اليومية . اليوم تواجه هذه العائلات ظروفا معيشية غاية في الصعوبة لا شك إنها في حاجة إلى مساعدة .
  أسرة السيد ادم حولي  تضيف إلى وضعها المعيشي الحرج بغياب معيلها والقلق على حياته وصحته مرض والدهم  الذي يحتاج إلى عناية طبية ودواء  بعد أن أجريت له عملية جراحية مؤخرا .

 و إذ ينشر هذه التفاصيل بعد  مرور أسبوع على اقتياده بطريقة غير قانونية وغير إنسانية و دون معرفة مكان اعتقاله   باسم الضمير الإنساني  يبلغ قسم الرصد  بمركز السودان   العالم إعراب أسرته  عن عميق قلقها على  حياة السيد  ادم حولي ؛ لن يكون من الممكن  التكهن بما سيحدث له ؛ وتحمل الجهات الأمنية المصرية ما سيحدث له ؛ وتطالب الجهات الحقوقية في داخل مصر وخارجها مساعدتها في العثور عليه . وقلق هذه الأسرة نابع من عدم قانونية  أو إنسانية  الطريقة التي تم اقتياده بها ؛ الأمر الذي يجعلها فعليا تعتقد أن كل ما هو محتمل من مكروه قد يحدث له . ولذلك تشدد في مناشدتها  منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية .

والسودانيون بالقاهرة  إذ يحملون السلطات الأمنية في مصر مسئولية اختفاء السودان ادم حولي وما سيحدث لأسرته من بعده ؛ يعلنون  إنها أيضا ستتحمل مسئولية السجناء و ما سيحل بكل العائلات السودانية التي غيبت السجون المصرية أفراد منها   .  

ينبه قسم الرصد الصحفي الجهات ذات  الضمير الحي في مصر وخارجها إلى مستوى القلق الكبير الذي  يجتاح المجموعات السودانية اللاجئة في القاهرة على تعرضهم  لما تعرض له السيد كل من السيد ادم حولي  و السيد إسحاق فضل ومحمد ادم الملقب بوردي الأعضاء النشطاء من المجموعات الدارفورية في القاهرة الذين اعتقلوا جميعا من قبل السلطات الأمنية المصرية دون الاعتراف بحقهم المدني وكرامتهم الإنسانية وحرمة عائلاتهم .وتنضم العائلات إلى عائلة حولي في مناشدة المنظمات الحقوقية من اجل مساعدة أفرادها في السجون.

هذه العمليات وعمليات أخرى منذ حادثة ميدان المهندسين في حق لاجئين سودانيين بالقاهرة ينبهنا باستمرار إلى ما يهدد حياة و كرامة الإنسان السوداني على الدوام في ظل غياب القانون  وحقوق الإنسان  عن وعي رجل الدولة في  بلاده الأصلي  ؛و إن اضطر السوداني لمغادرة وطنه  فلن يكون في مقدوره حفظ حياته وصون كرامته في ارض أخرى تحت عناوين  الثقافة المشتركة  أو الجوار أو الدين أو صلة لنيل . وعلي أي حال فان الدعوة والتنبيه إلى الالتزام الجمعي بمنظومة القيم الإنسانية كونه عصب  المجتمعات  البشرية المتحضرة يشجع  العقل الوطني والضمير الإنساني  في أي بلد إلى   رعاية  وشائج  السلام  والوصال بين  أجيال المستقبل حين تتولد  دول ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان  .


عن/  مركز دراسات السودان المعاصر
قسم الرصد الصحفي


الخميس، 7 يناير 2010

مصطفى بكري والضرس الذي خلع

قبل عشر سنوات بالتمام والكمال لم يكن لدينا كل هذا الفيض من الجرائد وما شابهها: اشي يومي واشي أسبوعي، ولم يكن الانترنت ومواقعه بهذا الانتشار..كانت تغطية جريدة أسبوعية صفراء لكنها تطبع على ورق ابيض واسمها الأسبوع لأحداث الكشح الثانية قبل أيام  - حيث قُتِل عشرون قبطيا ومسلمٌ واحد على ما اذكر- مفصلة وفي عدة صفحات، ولكن كل صفحة مختلفة عما تليها ..أو تسبقها ومفادها جميعا يخدم بطرف خفي فكرة  ان الحادث شنيع ولكن له مبررات  ومقدمات ...أقرأ التفاصيل باهتمام؛ فقد كان هناك أسماء عشرات المراسلين على كل مادة من هذه التغطية ...بالصدفة التقيت احد الزملاء ممن يعملون بمنظمة حقوقية أرسلت بعثة لتقصي الحقائق عما حدث.رواية مختلفة كثيرا عما قرأته في الأسبوع ..اذكر أنني أقسمت إلا أقرا الأسبوع وقد بررت بقسمي حتى قبل 3 أعوام إذ اضطررت لإلقاء نظرة على جرائم هذا الجريدة في تغطيتها للشأن العراقي عندما حتم علي عملي هذا الخيار المر.


أكتوبر 2000
أتبادل القليل من الكلام مع جارة لي في سكني القديم ..لا ادري ما الذي أتى بالحديث عن الضروس المخلوعة ..آه تذكرت كنت قد "خلعت" احد الضروس بعد أن زهقت من الذهاب 4 مرات لطبيبة مجرمة قامت بحشو الضرس دون ما يسمونه الحشو المؤقت ثم طبيب محترم افهمني أن هذا خطأ لأنني كنت بحاجة لعلاج عصب الضرس أولا أو شيء من هذا القبيل وفي النهاية قال خلاص، واقترح وعاد وزاد.. فقلت له أنا أيضا : لأ، خلاص.. اخلعه يا فندم


من هنا عندما شاهدت جارتي تضع يدها على خدها المتورم فبالطبع قلت: سلامتك..تحكي لي عن طبيبة الأسنان التي خلعت لديها ضرسها قبل أيام . لكنها أضافت أنها تتألم: لان الطبيبة عندما خلعته فقد قامت بذلك بكل بكراهية "ما هي أكيد شافت الصليب في ايدي"
اسقط أنا في يدي..جارتي تظنني مسيحية إذن.لكن لماذا تفسر الألم ومبعثه وسلوك الطبيبة هكذا؟ اعرف أن اعز صديقاتها مسلمة ..لكن هل كانت لتقول أمامها هذا الخاطر ؟


7 يناير 2010
أقرا تغطيات مختلفة لحادث إطلاق نار على مصلين خرجوا لتوهم من دار للعبادة في نجع حمادي ..لا ليسوا مسلمين حضرتك ولم يكونوا في مسجد ..هل كل العبادات صلاة المسلمين ؟ وهل كل دور العبادة مسجد؟
المهم فتح رجال عليهم النار بسلاح ناري محترم..ايوه ده اللي بتضبط إطلاق الرصاص بتاعه على مزاجك: 3 – 4 – 10 رصاصات مثلا في الثانية وتنش اللي قدامك!
قوم إيه يا محترم الناس كلها تتكلم على الحادثة وفق شهادة من شاهد،  وييجي الأخ مصطفى لوحده  ينشر في جرنانه ع الانترنت – وصلت لهناك بمحض الصدفة عبر البحث فلازلت ابر قسمي إلا أقرا هذا المنشور المسمى بالأسبوع – يقول لك في تفسير الحادث الذي لم تجف فيه الدماء بعد:
"وتردد بحسب شهود عيان أن احد المهاجمين يدعى "حمام الكمونى" من منطقة الساحل بنجع حمادي.. وكان الكمونى قد تعرض لحادث فقد على أثره وليده الجنين بعد عملية للولادة أجراها لزوجته طبيب مسيحي."
اصحاب العقول في راحة ..انت ها تبرر من دلوقتي يا عم ؟


يا راجل : يعني عاوز تقول انه في مبرر برضه للقتل ؟
موقع قبطي يتحدث عن مصادمات وعن احد اباء الكنيسة  نجوا من القتل وهو خارج لتوه مع الجموع من الكنيسة ..لكن شهود عيان تتصل بهم رويترز فيقولون أن هناك حظر تجول- الساعة تعدت الواحدة صباحا- وخروج الكاهن لا يكون غالبا مع المصلين بل بعدهم .
ماشي..
لا  ينقل الموقع القبطي مثلا أن حارس الكنيسة قتل – وهو مسلم – طبعا يجب أن نسال لماذا حارس واحد في يوم هام يتوافد فيه المئات على الكنيسة وفي بلد لم تفق بعد من حادث فتنة آخر، ايه الامن المصري ف اجازة بمناسبة العيد ولا ايه؟ .
موقع "اليوم السابق" تنقل عن الموقع القبطي السابق "روح الخبر" بس بعنوان أوسخ وهو : مصادمات طائفية بالمدينة.. كده خبط لزق..احنا لسه الساعة مجتش 1 بعد نص الليل(تحديدا 12 و55 دقيقية) رغم أن رويترز المحترمة نقلت عن شهود  "شوارع المدينة حاليًا خالية تمامًا من المارة والسيارات، ولا يوجد بها سوى قوات الأمن".
طبعا لا تجد داخل خبر اليوم السابق اي تفصيلة لهذا العنوان وف الاخر يقولوا لك "هذا ويتوجه مراسلنا الآن الى المدينة وسنوافيكم بالتفاصيل" ..هأو..


الحقيقة انه بخلاف ما أسرته لي الجارة الخائفة – كأي مواطن قبطي يعرف ان هناك احتمال لو 1 في المليون أن يقتل لمجرد انه من دين آخر-  فان هناك آخرون لا عذر لهم في إتباع مدرسة الأخ  مصطفى


اللي بتعكوا فيه ده ما يتقالشي حتى ف نميمة ستات فاضية ولا رجالة صايعة
ماشي يا مصطفى .. اقعد انت فبرك وعلم الناس الفبركة ...
روح يا شيخ ..اللهي ربنا يرزقك بمحامي محترم يرفع عليك قضية بلبلة وإشاعة فتنة وترويج شائعات وبث فرق
اللهي يطلع من بين الصحفيين اللي عندك -وأكيد فيهم ناس محترمة- واحد يقول لك عيب عليك..اللهي ربنا ينفخ في صورة البقية فياخدوا موقف من العك بتاعك، ولا يخافوا رئيسهم أو ينافقوه.
اللهي يرزقك بحد يتفرغ لفضح مدرستك في كتابة الأخبار التي تلد الشائعات بعد حمل لا يدم سوى دقائق.
اللهي ربنا يوريني فيك يوم يا مصطفى انت ومدرستك الصحفية اللي الحوش بتاعها مفيهوش علم مصر .. بس فيه جرس وجرد
تحديث(12يناير2010):

دلوقتي بقى عندي سؤال: فين ياموصطافا يا بكري حكاية الدكتور المسيحي بتاع النسا والتوليد والست المسلمة اللي ولدت والجنين- المفروض الوليد يا عبقري- اللي مات والاب المكلوم اللي عمل الجريمة (اللي هو حمام الكموني!) لهذا السبب كما ما روجت جريدة الاسبوع على موقعها الاليكتروني بعد دقائق من الجريمة يا باشا؟

بعدين عمل طلب احاطة يوم 9 منه ف مجلس الشعب وقال ازاي الجناة شايلين سلاح ومروا على 3 شوارع وهربوا وفين الامن. وامبارح بقى نازل شكر ف الامن ف برنامج اللي اسمه عمرو الديب






S C