الأحد، 10 أكتوبر 2010

طل الملوحي. فريد الغادري. بشار الأسد. سليمان فرنجية. !!

عزيزي بشار
عشان تعرف بس ان اعتقال  طل الملوحي ده  غلط ونص وانها ولا ليها في السياسة السورية بالطريقة المبالغة دي، ولا ينفع تتجند حتى عسكري حراسة علي محل بقالة موش تتجند من السي ايي ايه:
الراجل العجيب اللي اسمه فريد الغادري  صحي من النوم من اسبوعين كده لقى الناس بتتكلم عن طل الملوحي، وبكذا لغة منهم الايطالية،  فسأل واحد: همه اعتقلوها ليه؟ ، فالواحد ده مختل زي بعض الناس اللي عندها صفاقة أنها تفتي في قضية طل  باكاذيب واختراعات عشان تطول أمد الحدوتة وعشان يضروها أكتر وناسيين انها عيلة مرمية في الحبس موش سبوبة للارزقية ولا مادة للفبركة بتعليمات الأمن: اللي يقول اعتقلوها عشان زعلت ايران، واللي يقول ده موضوع حربي ( ؟) واللي يقول اعتقلوها عشان اشتركت في مظاهرة في كوالالمبور، المهم، الراجل رد علي الغادري وقال له : اصلها كتبت ابيات شعر  معجبتش بشار (!!!!) طب انهي بيت بالضبط وهي تحذفه ؟ ، قام فريد مكدبش خبر، وراح كاتب بوست هو راخر ان البنت كتبت شعر فيه انتقاد لسمات في المجتمع السوري، وان ده يعتبر تابوو في سوريا، وعشان كده الامن اعتقلها، وشفتوا بقي سوريا تحت حكم بشار وحشة ازاي الخ وبرضه قعد يقول اسرائيل حلوة ! .
بعدها قام قايل في بوست تاني: انا بحاول اقاوم ..(يقاوم نفسه يعني) اني احكي عن طل الملوحي للجماهير والالاف المأُلفة اللي هتسمع كلمتي بكرة في رالي اسرائيل في روما . عشان مضرش البنت اكتر.
طبعا الرالي ده كان تاني يوم ذكري انتصارنا على اسرائيل، بس همه اغبيا وبيقاوحوا، وتلاقي محضروش ٢٠ مجنون على بعض.

اما الأخ بشار: فكفاية كده بقى. ده المختلين بتوع موقع ..... - احد التيارات اللبنانية التي تتغنى باسمك - كاتبين ان “السيدة طل مجندة في السي اي ايه وانها كلفت بنفسها باغتيال ضابط في الجيش السوري، الضابط كان في مصر وهي  في سوريا، بس ممكن طبعا الرصاصة توصل عبر القارات .. انت فاهمني طبعا.
كفاية بقى . افرج عن البنت . طوب الارض بيجيب في سيرة "افتراءات" الامن السوري دلوقتي. القصة اتفضحت بكل اللغات والحمد لله . والمجانين بيتسلوا علي قضيتها، وبيبالغوا لدرجة ان الواحد خايف انهم يتهموها بكرة بأنها ضمن الـ١٩بتوع ١١ سبتمبر اللي ماتوا من ٩ سنين .
وبعدين تاني قرار تعاقب اللي عمل الحكاية دي كلها .. موش بسبب الفساد او سؤ استغلال المنصب الخ .. لكن بسبب غبائه ، الغباء اللي كان ممكن يستمر كما لو انه نوع من الولاء والاجتهاد في حماية البلاد والعباد ، لولا أن كشفناه في حملة اطلاق طل الملوحي.  فنحن نحارب الغباء بالاساس
ومنعرفش حاجة عن طل . ولا بندور ورا الموضوع ونجيب قراره. ولا لينا علاقة بحقوق الانسان ولا الانسانية .

الاثنين، 4 أكتوبر 2010

كيف تجلد ضحية في أقل من دقيقة

  • الأهالى يقذفون شوبير بالحجارة فى طنطا
  • وهدد الأهالى بنسف المنطقة وتدمير محطات الغاز وإشعال النار فى أنفسهم فى حالة تنفيذ قرار المحافظ.
  • قام الأهالى بقذف سيارة النائب أحمد شوبير بالطوب والركض وراءه فى الشارع فى محاولة لتكسير سيارته والاعتداء عليه، وكادت سيارته أن تصدم أحد الأشخاص نتيجة السرعة الجنونية فى محاولة منه للهرب من غضب الأهالى الشديد
  • قطع الأهالى شارع الجلاء بطنطا للضغط على المسئولين بعد قيامهم بالتعدى على النائب أحمد شوبير 
لو قرأت هذا الخبر - بهذه الصياغة (والمنشور أعلاه هو٧٠٪ من عدد كلمات الخبر) - فستلعن الاهالي حتي لو مظومين وتحب شوبير وتراه هو الضحية، وتحب الحكومة العرة التي تحكمنا. وستنسى تماما ان هؤلاء الاهالي مهددون بالطرد من منازلهم الي الشارع لبيع اراضيهم لمن يدفع. الطريف ان الجريدة نفسها وفي نفس اليوم الذي نشرت هذا دافعت عن شوبير في قصة خبرية اخرى عن الصحفية هبة غريب ، حيث قالت الجريمـ(د)ة في خبر من ٣ فقرات كتبه صحافيان اثنان، وفي تعريفها لهبة غريب الذي احتل الفقرة الثالثة كاملةً (وهذا هو الهدف اصلا من نشر الخبر المنقول عن محضر شرطة حرر لفتاة في امر آخر وبعنوان متحيز: سقوط صحفية مرتضى وشوبير فى مركز شرطة القناطر)
 أنها "صاحبة أزمة السيدهات الأخيرة بين المستشار مرتضى منصور والكابتن أحمد شوبير بعدما اختلقت سيدهات تحتوى على صوت الكابتن شوبير فى حديث معها أدلى فيه بالعديد من العبارات الخادشة للحياء، وهو ما نفاه شوبير ...... الخ"
---
ارحمونا بقي من السم اللي في العسل ده . عاوزين سم صافي او عسل صافي.
او هاتوا الجاز علي جنب واحنا نرش ع الطبق بنفسنا وناكل، علي راي يوسف السباعي في صورة طبق الاصل!.
المصدر: اليوم السابق، موقع بألف مخبر وعساس، جريدة تخترق جيوبك الأنفية وأسرارك السياسية، موقع لا يعرف النفاق لكنه يطبقه، جريدة السبق الصحفي بلا متسابقين. موقع من لا موقع له او موقف يركن فيه. 


الخميس، 30 سبتمبر 2010

على الحكومة المصرية وقف انتهاكها لحقوق اللاجئين : افرجوا عن آدم حولي واللاجئين السودانيين

٢٨ -٠٩ -٢٠١٠
نقلت السلطات المصرية بتاريخ ٢٦ ستبمر ايلول ٢٠١٠ اللاجئ السوداني ادم يحي عبدالله خليل (آدم حولي) إلى مركز أمن الدولة بشارع جابر بن حيان، الدقي -الجيزة، حيث يتعرض لتعذيب مستمر هناك حتي اللحظة.
يذكر أن السلطات المصرية تراجعت عن ترحيل (حولي) للسودان في مايو ايار الماضي بعد ان نقلته لاسوان بالفعل تمهيدا لاعادته للسودان حيث يخشى علي حياته هناك. وقد تقدم محامو مركز الحقوق الاقتصادية بدعوى قضائية عاجلة لوقف ترحيله.
ثم نقل حولي إلى سجن القناطر وبقى محتجزا دون اي اتهامات او محاكمة لاجباره على التوقيع بعد تعرضه للتعذيب في مصر وموافقته على "العودة الطوعية" للسودان، واستمر في محبسه حتي الاسبوع الماضي عندما نقلته الاجهزة الامنية الي مقر امن الدولة حيث تعرض لمعاملة قاسية هناك ومنع عنه الطعام ورفض رجال الأمن  هناك وحتى الأمس مقابلة عائلته او اعطاء تطمينات لبعض الصحافين عن وضعه الصحي.
وكان حولي قد اعتقل العام الماضي من قبل عناصر امنية دون اي اتهام بحجة انه نشط بين ابناء مجموعته القبلية من دارفور رغم اجازة وزارة الشؤون الاجتماعية المصرية لنشاط جمعيته منذ اعوام..
وعلى الصعيد ذاته، لازال هناك ١٥ لاجئا سودانيا على الأقل محبوسين منذ يناير ٢٠١٠  بعد ان تعرضوا لتعذيب وحشي (ومات أحدهم تحت وقع التعذيب ) جرى في احد مقار امن الدولة بمدينة نصر بالقاهرة، وتم اضافة اسمائهم في قضية متداعية الأركان اختلقها امن الدولة في منتصف فبراير ٢٠١٠ بينما كان اللاجئون وقتها معتقلين بالفعل !. وقد نقل اللاجئون لاحقا الي سجن القناطر في نهاية مايو ولازالوا معتقلين هناك رغم صدور احكام البراءة لهم، وعدم وجود اي اتهام اخر ضدهم.
اننا نهيب بالجهات المعنية التدخل لوقف هذه المعاملة المتعسفة التي تنتهك التشريع الوطني المصري مثلما القوانين الدولية المتعلقة بحقوق اللاجئين.
انه لمن المخزي ان يكون نائب اللجنة الدولية للاجئين بجينيف هو مسؤول مصري ويطمح ليتولى منصب رئاسة اللجنة الشهر المقبل اكتوبر ٢٠١٠، بينما تواصل الحكومة المصرية انتهاكها العلني لابسط حقول اللاجئين ومنها حظر اعادتهم لموطنهم قسرا حيث يخشى على حياتهم هناك.
ناشطون مصريون
عنهم
اضف توقيعك او ارسل متن الرسالة مذيلة بتوقيعك للاعلام ، المنظمات الحقوقية، والجهات الحكومية المصرية ذات الصلة.
روابط سابقة عن اللاجئين في مصر

الخميس، 16 سبتمبر 2010

كيف تقتل صحافياً ثلاث مرات.. عن سردشت عثمان ، الشهيد الارهابي

في ١٣ ايلول سبتمبر الجاري أعلنت اللجنة التي شكلها مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان العراق بيانا للجماهير تقول فيه “كما وعدناكم سابقا بأننا سوف نعلن نتائج التحقيق حول ملف الشهيد سردشت عثمان، ..وسوف نصدر بيانا بعد 48 ساعة، حول ملف إستشهاد سردشت عثمان في 4/5/2010 .”
مرت الثماني والاربعون ساعة وصدر التقرير. صفحة بها أقل من ٤٠٠ كلمة، ترتكز على اعترافات شخص قدموه كفني سيارات لكنه أيضا يعمل - ربما في أوقات الفراغ-  إرهابيا في تنظيم “
أنصار الاسلام” على حد التقرير..
نقلوا عنه أن اثنين اخرين ساهما في اختطاف الشاب وأشاروا لهما بالأحرف الأولى (نزاهة تامة: حيث لازالا فارين، وللأمانة فقد مرروا للصحافيين صورة المتورط في القتل مظللةً عيونه!، قاتل أنيق بذقن حليق. ) وأن زعيم التنظيم أو الجماعة هو من قتل سردشت بنفسه، لماذا ؟ لأن “المغدور (سردشت عثمان حسن) كان قد تعهد للجماعة المذكورة بتنفيذ بعض الأعمال ولكنه لم يفعل.”
اهووووو... يعني ارهابي وهمين شهيد ؟ .
مسعود واعلامه الذي علق على حادث (اختطاف وقتل الشاب في مايو حيث وجدت جثته ملقاة في الموصل المجاورة بعد يومين من اختطافه أمام الجامعة التي يدرس فيها باربيل ) بأن سردشت ليس صحافيا بل مجرد طالب، مع أنه وبالاضافة لكونه طالبا كان يعمل صحافيا ومترجما منذ عامين، هذا لا ينفي ذلك، لكنه الرغبة في التحقير لدى إعلام الحزب الديموقراطي الكردستاني- بارتي الذي يرأسه مسعود، وبعض الأسماء في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني- يه كه تي الذي يرأسه جلال طالباني. لقد اعتبروا أن الحادث مجرد "حادث عادي"، وأن جبهة كوران/ التغيير - المعارضة للحزبين الأكبر بالاقليم- تستغل الأمر سياسياً..
لا بأس: هو مجرد طالب اختطف وقتل، حتى لو كانت مقالاته فيها انتقاد لمسعود البرزاني، لم تعجب الأخير أومن معه ، لم يعجبهم وقتها وصف الشهيد الذي اطلق على سردشت، ومع هذا استخدموه هذه المرة، وبالمرة جعلوه ارهابيا !. هل أُعدّ البيان على عجل أم أن صياغة الاعلان عنه كانت اسرع من كتابة التقرير نفسه؟.
إذ كيف يستقيم ان يكون الارهابي شهيدا؟ .. راجعوا الاكاذيب قبل نشرها ولا تتسرعوا في التنويه عنها فكلمة واحدة تشي بفاعلها.
لماذا يصبح شابا ينتظره مستقبل وحقق بعض النجاح بالفعل في مهنة الصحافة ارهابيا؟ شاب من اسرة متوسطة يعيش مع أهله ومنهم من حارب مع الملا برزاني ايام البيشمركة الاصلية وليس بيشمركة "الاقتتال الاخوي".
وكيف ستقبل به جماعة متطرفة وهو  ليس على معاييرها الدينية من التزمت ولو الشكلي؟
وفي أول تعليق عليها على التقرير قالت اسرة عثمان انها ليست فقط ترفض التقرير لكنها تدين اتهام ابنها الراحل بأنه ارهابي.
هكذا تتعامل السلطات في كردستان مع من يخالفها .. لقد قتل الشاب والآن يمرغون اسمه ألف مرة في التراب. عار عليكم.

..
للاطلاع على تقرير لجنة التحقيق في مقتل " سردشت عثمان"
التنويه عن قرب صدور التقرير:
منظمة حماية الصحافيين تصف تقرير لجنة التحقيق في مقتل " سردشت عثمان" بالمعيب وأنه يفتقد المصداقية
عن مقتل سردست 

سردشت عثمان..وداعاً

المقالات التي قتلت صاحبها - سردشت عثمان

الاثنين، 13 سبتمبر 2010

The Syrian Regime Should Immediately Release Tal Almlouhi - Statement

(statement of support to for urgent distribution)
The Syrian Regime Should Immediately Release Tal Almlouhi - Statement

We have been following with great concern the arrest and detention of Tal Malouhi, Syrian blogger and student, since late December 2009. We urge Syrian authorities to release her immediately and guarantee her safety and the safety of her family. We also hope that the international community and humanitarian organizations in the region and around the world would coordinate their efforts to pressure the Syrian regime to release Malouhi and others who were arbitrarily detained.By signing the International Declaration of Human Rights, Syria became obliged to guarantee the freedom of expression of Syrian citizens. Authorities must not arrest or harass citizens for their opinions which they might express using any medium of their choosing. Citizens must not be jailed after mock trials carried out by the Supreme State Security Court instead of a fair trial in a civilian court.

The forced disappearance of an ill 19 year old girl, preventing her from taking school exams and her preventing her family from knowing where's she's being held or visiting her, is a crime that its perpetrators should be held accountable in front of a court of law. It's a disgrace that the writings of this young girl on her three blogs, support of the most vulnerable people in the region and around the world, would be the reason for torturing her behind bars.While we commend the latest report of the United Nations Special Rapporteur for Human Rights, we call unto them to add an appendix documenting cases of arbitrary arrest and enforced disappearances including the case of Tal Malouhi and dozens of minors under the age of twenty .

We call on Brigadier-general Ghassan Khalil, head of the Information Branch of the State Security Administration, to immediately and publicly disclose the fate of this girl. We hold the Syrian security apparatus responsible for any physical assault Malouhi might have suffered during the period of her arrest .The Syrian regime, which seeks to improve its foreign relations and to restore the path of negotiating the European partnership, should not forget that its shameful record on human rights will be available to everyone before any agreements which they seek to sign.We urge public figures and Syrian organizations operating in the country to intensify efforts to unveil the the whereabouts of Tal Malouhi, and demand her immediate release, as well as providing her with much needed psychological and medical care.We commend the call upon human rights movements in the region and around the world to mobilize protests in front of Syrian diplomatic headquarters globally.
Furthermore, we are thankful for all the efforts to defend this helpless youth against the crimes of the regime.We urge you to intervene by using all legal and diplomatic channels and continuing to pressure the Syrian regime for the release of Tal Malouhi and all prisoners of conscience in Syria.12 September 2010.

*who: 19-year old female bloggger. Kindnapped illegally.
*Whereabouts: unkown. No acces to legal defenece.
*What: Freedom of speech, net freedom, arbitrary detention, extra-judicial kidanpping.
*Where: Syria. Who: Ghassan Khalil, Asma Alassad (organizations she patrons, student groups at her university)
Add your signature, your country.
 https://spreadsheets.google.com/viewform?formkey=dHNxNEotcFV2Y3FUbW01bGFfbUh2dWc6MQ

السبت، 11 سبتمبر 2010

على النظام السوري الإفراج فوراً عن طل الملوحي - بيان للتوقيع

على النظام السوري الإفراج فوراً عن طل الملوحي - بيان
نتابع بقلق بالغ استمرار اعتقال الطالبة والمدونة السورية طل دوسر الملوحي منذ نهاية ديسمبر كانون أول ٢٠٠٩، ونحن إذ نطالب السلطات السورية بالإفراج الفوري عن الفتاة وضمان سلامتها وعائلتها، فإننا نتوقع أيضا من المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية  ذات الصلة في المنطقة والعالم تنسيق وتكثيف جهودهم لدفع النظام الحاكم في سوريا للإفراج عن هذه الفتاة وغيرها من المعتقلين تعسفيا هناك.
إن سوريا بتوقيعها على مواثيق حقوق الإنسان أصبحت ملزمة بضمان حرية الرأي والتعبير لمواطنيها، وبات محظورا على السلطات هناك التعرض بالاعتقال أو الأذى لمواطنيها بسبب ما يبدونه من رأي عبر أي وسيط، أو سجنهم بعد محاكمات شكلية أمام ما يسمى بمحكمة أمن الدولة العليا ودون مثول أمام قاضيهم الطبيعي.
إن التغييب القسري لمواطنة شابة مريضة في التاسعة عشر من عمرها ومنعها من أداء امتحاناتها ومنع عائلتها من الوقوف على مكان اعتقالها أو زيارتها هو جريمة توجب مساءلة مرتكبيها أمام القضاء، ومن المخزي أن يكون ما تكتبه الفتاة الصغيرة علي مدوناتها الثلاثة من خواطر وأشعار بالغة الحس الإنساني في التعاطف مع المقهورين في المنطقة والعالم كله هي السبب في التنكيل بها خلف القضبان.
وفيما نثني علي فحوى التقرير الأخير للمقرر الخاص بالأمم المتحدة لحقوق الإنسان فإننا نطالب القائمين عليه بإضافة ملحق يوثق لحالات الاعتقال العشوائي والاختفاء القسري تضمن فيه حالة طل الملوحي والعشرات من القاصرين دون العشرين من أعمارهم .إننا نطالب العميد غسان خليل كرئيس لفرع المعلومات في إدارة امن الدولة بالكشف فورا إمام الإعلام عن مصير هذه الفتاة، ونحمل كافة أجهزة الأمن السورية مسؤولية أي اعتداء بدني تعرضت له خلال فترة اعتقالها .
إن النظام السوري الذي يسعى لتحسين علاقاته الخارجية واستعادة مسار التفاوض في الشراكة الأوربية يجب ألا يغفل عن أن سجله المخزي في مجال حقوق الإنسان سيكون متاحا أمام الجميع قبل أي أوراق بروتوكولية يسعى للتوقيع عليها.
ونحن نشد على أيدي الشخصيات العامة العربية والإسلامية والمنظمات السورية العاملة بالبلاد أن تكثف جهدها للوصول لمكان اعتقال الطالبة طل الملوحي ودعوة النظام لإطلاق سراحها وتوفير الرعاية النفسية والطبية لها.ونثني على الاقتراح بدعوة الحركات الحقوقية بالمنطقة والعالم بتسيير وقفات احتجاجية أمام مقار التمثيل الدبلوماسي السوري، وإرسال استنكار لجريمة اعتقال الفتاة طل الملوحي لكل الهيئات السورية في الداخل والخارج، وعدم تفويت أي فرصة لتذكير المجتمع الإنساني بجريمة هذا النظام ضد فتاة لا حول لها ولا قوة.
نناشدكم التدخل بكل الطرق الدبلوماسية والقانونية لدى النظام السوري ومواصلة فعاليات الضغط للإفراج عن طل الملوحي وكل سجناء الرأي في سوريا.
١١ أيلول ٢٠١٠
أضف توقيعك، بلدك.
freetalnow@gmail.com
أو بالتوقيع مباشرة هنا
https://spreadsheets.google.com/viewform?formkey=dHNxNEotcFV2Y3FUbW01bGFfbUh2dWc6MQ
رابط لفاعلية الحملة المطلبة بالافراج عن طل الملوحي:
http://www.facebook.com/event.php?eid=157561264256149&ref=mf
صفحة الحملة علي الفايس بوك 
اسمي طل
---------
مدونة للجديد في الحملة للافراج عن طل الملوحي
Free Tal 
موقع للجديد في الحملة للافراج عن طل الملوحي
Free Tal
القائمة الأولى من التوقيعات 







  1. محسنة توفيق، ممثلة، مصر







  2. أميرة الطحاوي، كاتبة- مصر







  3. نجاد البرعي، محام بالنقض ناشط حقوقي - مصر







  4. آحمد فرحات ، كاتب - مصر







  5. محمد ابراهيم، صيدلي- مصر







  6. عماد عرب، ناشط- مصر







  7. سهير الأتاسي - ناشطة - سوريا.







  8. عقبة مشوح ، خبير تقنية ، سوريا







  9. ملاذ عمران - سوريا 







  10. ماجدة الحلبي- الجولان المحتل- سوريا







  11. أحمدسليمان - ألمانيا







  12. أيهم حداد - الولايات المتحدة الأمريكية







  13. أحمد دابا -صحفي -المغرب







  14. محمد أبو علان، مدون- فلسطين.







  15. ندى العلي - الولايات المتحدة الاميركية







  16. فيوليتا زلاتيفا ، مسؤولة القسم الأوربي لمنظمة ائتلاف السلم والحرية







  17. د.سعدية المسناوي ، المتحدثة بإسم الأمانة الدولية لمنظمة ائتلاف السلم والحرية







  18. د. جودت العنتابي خبيرلدى المحاكم ومستشار- منظمة ائتلاف السلم والحرية







  19. إلن شينا رد، منسقة الشؤون القانونية - منظمة ائتلاف السلم والحرية







  20. أحمدسليمان ، صحافي ورئيس منظمة ائتلاف السلم والحرية







  21. خليل مخيمر- سوريا







  22. لطفي تاشتا- اردني - فلسطيني







  23. الدكتور عبد الرحمن الحاج سورية







  24. انوار العمر - سوريا







  25. حسام الكتلبي - سوريا







  26. فضيلة الشامي-سورية







  27. خالد كدحي، ناشط جمعوي ومدون- المغرب







  28. طيب بزير، معلم، الجزائر







  29. فاروق مادوني، الجزائر







  30. طرفة الحبيل - السعودية







  31. طارق ميرغني - مصر







  32. احمد صلاح، مصر







  33. محمد مصطفى - مصر







  34. محمد هلال- مصر







  35. ياسر حلمي - مصر







  36. سعيد معتز من مصر







  37. أشرف حسن _ مصر







  38. أحمد شعبان-مصر







  39. محمد علم الهدى - مصر







  40. محمد حسين - مصر







  41. ابراهيم سويلم - مصر







  42. محمد صبري - مصر







  43. أروى مرعي- مصر







  44. احمد عكاشة- مصر







  45. احمد شعبان - مصر







  46. اسراء فهد - مصر







  47. رياض حسن محرم - مصر







  48. علي سلامة - مصر







  49. سهير العلي- مصر







  50. أنور العمر- كندا
الهيئات
:







  1. جمعية افنان الثقافية بغزة- فلسطين







  2. اتحاد طلبة مصر - مصر







  3. جمعية النهضة الثقافية البلغارية – مقرها بلغاريا







  4. جمعية أصدقاء الكتاب – مقرها النمسا







  5. التجمع الدولي لأقليات الشتات – مقره أمريكا







  6. المركز العالمي للصحافة والتوثيق – مقره سويسرا ، تجمع نشطاء الرأي والدمقراطية – مقره ألمانيا







  7. مركز حلبجة لمناهضة انفلة وابادة الشعب الكردي – مقره هولندا







  8. مركز حقوق الإنسان والمشاركة الديمقراطية “شمس” مقره فلسطين







  9. مركز الآن للثقافة والإعلام – مقره بيروت







  10. حركة ٦ ابريل - مصر

الجمعة، 10 سبتمبر 2010

اتق الله يا بشار الأسد في الصغيرة طل الملوحي

اتق الله يا بشار الأسد في الصغيرة طل الملوحي
ونعدك بأنها ستحذف صور غاندي واردوغان وغيرهما من موقعها، وستضع صورتك أنت وحدك لا شريك لك.
نعدك أنها لن تعود للدفاع عن القضية الفلسطينية بعد اليوم، ستتكلم ككثيرين في التفاهات أوتطق حنك لا غير.
لقد طلب البعض على صفحتها في موقع الفايس بوك أن يسجنوا مكانها مقابل أن يطلق سراحها، فهل تريد  مكانها سوريين أم  لا بأس بالجنسيات العربية الأخري؟
يا بشار : لا تطلق صواريخ على المحتلين في الجولان ... فقط اطلق سراح هذه الصغيرة
الله يرضى عليك ..ألا يكفيك عشرات المجندين الأكراد الذين يعلن عن وفاتهم “انتحارا” بعد أن يعذبوا أنفسهم بأنفسهم وفي كافة انحاء جسدهم، ويطلقون على أنفسهم بأنفسهم أيضا عدة رصاصات متوالية؟ ..  ألا يكفيك كل هذه الدماء ؟
عار عليك  أن تسجن فتاة في عمرها بلا ذنب  لأكثر من ١١ شهراً.  عار عليك وعلى كل من يساندك أو يصدقك أو يصمت على جريمتك
 هذه رسالة السيدة منى الحناوي، والدة طل، للرئيس السوري في الثالث من هذا الشهر:
"السيد الرئيس بشار الأسد حفظه الله . منذ تسعة أشهر اعتقلت ابنتي طل الملوحي الطالبة في الثانوية العامة من قبل احد الفروع الأمنية لأسباب نجهلها وحتى هذه اللحظة لا اعلم اي شيء عن مصيرها.
سيدي الرئيس: طرقت أبواب جميع الأجهزة الأمنية والقصر الجمهوري وجميع الطرق الرسمية الممكنة في سبيل الاطمئنان عن ابنتي او معرفة اي شيء عنها او سبب اعتقالها ولكن بلا جدوى.اخيرا تلقيت وعدا من إحدى الجهات الأمنية بان ابنتي سيفرج عنها قبل شهر رمضان المبارك وها هو رمضان سينتهي وسيأتي العيد وعائلتنا ما تزال في لوعتها على ابنتنا الحبيبة. السيد الرئيس: لا استطيع ان اصف لكم اثر هذه الكارثة على عائلتنا بأكملها وحجم المعاناة التي لحقت بنا جميعا.ان ابنتكم طل طالبة ذكية ومحبة لوطنها وناسها تكتب ما يخطر ببالها بصدق وشفافية وبما يتلائم مع عمرها. سيدي الرئيس: لم يبق لنا إلا ان نتوجه إليكم باعتباركم أبا لكل السوريين من اجل إنقاذ حياة ابنتي طل وهي في مقتبل العمر ولا تفقه في السياسة شيئا،ودمتم للوطن."
هنا موقع حملة الحرية لـ "طل الملوحي" 
http://freetalnow.blogspot.com/وبالانجليزية:
Freedom for Tal Campaign | We Will Not Be Silent
http://freetal.wordpress.com/
وهنا الروابط الأخيرة لما ينشر عنها 
http://www.diigo.com/user/tahawi/tal
انضم لصفحتها على الفايس بوك:
اسمي طل ، ١٩ عاما، اعتقلني نظام بشار الأسد السوري بلا ذنب

وهنا خبر عن رسالة والدتها، مواطنة سورية تناشد الأسد التدخل للإفراج عن ابنتها المعتقلة على خلفية إسلامية


خدمة قدس برس 09/ 04/ 2010ناشدت المواطنة السورية منى الحناوي الرئيس بشار الأسد التدخل للإفراج عن ابنتها الطالبة آيات عصام أحمد المعتقلة منذ 18 تشرين أول (أكتوبر) ا...لماضي على خلفية انتماءاتها الإسلامية.
ودعت الحناوي في تصريحات خاصة لـ"قدس برس" الرئيس بشار الأسد إلى الالتفات لقضية ابنتها وحماية شبابها قبل فوات الأوان، وقالت: "لقد تم اعتقال ابنتي آيات منذ 18 تشرين أول (أكتوبر) الماضي، وهي لا تزال لم تبلغ بعد ربيعها العشرين، وقد وضعت أولى خطواتها برحاب الجامعة كطالبة أدب فرنسي على خلفية أنها تحمل أفكارا إسلامية متطرفة، وهذه تهمة غير دقيقة على الإطلاق، فهي خريجة لمعاهد الشيخ أحمد كفتارو، وهي كانت تستعد للعمل في إحدى شركات الطيران الخاصة، من دون أي عقدة من مواجهة الناس والاختلاط بهم، كما كنا نفكر في إرسالها للدراسة بالخارج بمفردها، هذا فضلا عن أن لا أحد من عائلتها له أي ارتباطات بأي جهات ذات علاقة بالأفكار المتطرفة، ولا بالأفكار السلفية ولا بالأحزاب الإسلامية لا معارضة ولا غير معارضة، ووالدها الذي يعتبر نموذجا لها لا يصلي ولا يصوم".


وأضافت منى حناوي "إني أناشد السيد الرئيس بشار الأسد أن يتدخل لابنتي التي لطالما رددت على مسامعنا عبارات الإعجاب والتقدير والحب والولاء له ولسورية، حيث كانت كلما غبنا عن الشام لبعض الوقت تعبر عن رغبتها في العودة، وقد بلغنا أنها خلال فترة اعتقالها تعرضت كثيرا لانهيارات عصبية تظل بعدها لأكثر من ثلاثة أيام غير قادرة عن الكلام، وهي مريضة بقرحة في المعدة، وهي صغيرة في سن 19 من العمر، لأول مرة أظل أحترق يوما بيوم على شبابها ولم أرها منذ اعتقالها إلى اليوم. لم يبق لي ملجأ بعد الله إلا الرئيس بشار الأسد، أب جميع السوريين وراعيهم جميعا، ليعيد لي فلذة كبدي، وإن أخطأت فسنقومها ونلتزم بذلك، لأنها مازالت صغيرة"، على حد تعبيرها.


وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد كشف عن قضية اعتقالها في بيان له أرسله لـ "قدس برس" طالب فيه السلطات السورية بالإفراج عن الطالبة آيات، لأن حرية العقيدة مكفولة بالدستور السوري والمعاهدات والمواثيق الدولية.

الخميس، 9 سبتمبر 2010

مع محاكمة المسؤولين الحقيقيين عن اهدار ثرواتنا الثقافية - بيان

رغم الاستنكار الذي ساد أوساط المثقفين و التشكيليين و المهتمين بالحراك العام في مصر و العالم تجاه حادث سرقة لوحة " زهرة الخشخاش " للفنان العالمي فان جوخ ، إلا أن معظم ردود الأفعال تلك لم تحمل تحركا فعليا لإدانة المسئول الأول عن الثقافة في مصر بصفته وزيرا و فنانا تشكيليا أيضا ؛ فالمسئولية عن تأمين التراث الإنساني الموجود في مصر مهمة أكبر من اعتبار أن السيد محسن شعلان " رئيس قطاع الفنون التشكيلية " وحده المقصر في إيفائها ، و تتسع تلك المسئولية لتشمل الوزير نفسه ، فمن غير المعقول أن يتم محاسبة رئيس قطاع و ترك رئيسه المباشر و هو السيد فاروق حسني بصفته وزير الثقافة ، و عليه فإن المسئولية الأولى لتسريب لوحة بقيمة " زهرة الخشخاش " تقع أولا على كاهل السيد وزير الثقافة بصفته و شخصه .

و مع توارد الأخبار في الأيام التالية لسرقة اللوحة اتضحت بعض الأمور الخاصة بالتحقيقات الجنائية التي بينت أنه من المستحيل الوصول للسارق الذي أخفى كل ملامح جريمته ، و هذا بالطبع يضع أيضا رجال الأمن في مسئولية أخرى سواء إذا كانت اللوحة خرجت أو مازالت داخل مصر ، فمن المفترض انه مع اكتشاف سرقة اللوحة التي وصلت معلومة أن اكتشافها جاء عن طريق وفد إسباني لم يجدها داخل إطارها على جدار المتحف ، أن يكون البحث و التحقيق قد بدأ مع اللحظات الأولى و تم تأمين عدم خروج اللوحة و هذا يؤكد بالفعل أن اللوحة قد خرجت من خلال أحد المطارات لأنه لو كان الافتراض عكس ذلك فيتم محاسبة رجال الأمن أيضا على تأخر وصول فرق البحث الجنائي للوحة .

و معروف أن المتحف الذي سرقت منه اللوحة يعد في ذاته صيغة فنية متكاملة بذل في اقتنائها محمد محمود خليل عمره ، ثم أهداها للدولة للحفاظ عليها و لتنظم عملية زيارة المتحف للمترددين عليه مصريين و أجانب ، و أن من يفرط بذلك الشكل الفج بعدم تأمين كل تلك المعروضات يعد مشاركا في تسهيل سرقة أحد هذه المعروضات . و قد تواردت أخبار عن النائب العام تقول أن الكاميرات كانت معطلة و هو ما أدى لسرقتها ، ما يضع تساؤل خطير و هو كيف للسارق أن يعرف بتعطل كاميرات المراقبة و يغافل حراس المتحف و الذي لن يقلوا بأي حال من الأحوال عن عدد رواد المتحف في ذلك اليوم و عددهم إحدى عشر زائرا ، السؤال الأهم و هو كيف يمكن ترك متحف بهذه القيمة المادية و الفنية بهذه الحالة الرثة من المراقبة و الحراسة و هي مسئولية كل من الوزير المختص و هو في هذه الحالة وزير الثقافة و رئيس القطاع و المسئول عن المتحف و كذلك مسئولية الأمن فهم من يقوموا بحراسة المنشآت العامة كمتحف بهذه القيمة ، و الإجابة عن هذا السؤال من المفترض في دولة يحكمها القانون و تطبق فيها العدالة أن يذهب كل هؤلاء المسئولين ليس فقط للسجن و لكن للجحيم .

لقد سرقت نفس اللوحة سابقا في عام 1979 من ذات المتحف ثم عادت بالصدفة بعد عام ، وكان الإجراء الذي يجب إتباعه هذه المرة أن يتم تقديم السادة وزير الثقافة و رئيس قطاع الفنون التشكيلية و مدير المتحف و المسئول عن تأمين المتحف جميعهم للقضاء و أن يكون القضاء عادلا هذه المرة ، ليس من أجل " زهرة الخشخاش " و فقط و لكن من أجل تراث إنساني و تراث مصري معرض للخطر دائما في يد غير أمينة من المفترض أنها تحافظ على كل ذلك التراث ، إضافة إلى المطالبة باسترداد اللوحة أينما ظهرت و إثبات حق مصر في تلك اللوحة و التي ستظهر وقتا ما في إحدى متاحف العالم بعد بيعها بالطبع .

نحن نضم صوتنا إلى كل المثقفين و التشكيليين في مصر للمطالبة بتقديم المسئولين عن هذه الحادثة للقضاء ، و مطالبة النظام المصري بحفظ حق مصر في اللوحة المقدر ثمنها ب 55 مليون دولارا أمريكيا ، و نطالب بالقيام بردة فعل أكثر جرأة من الانتقادات اللفظية الموجهة للوزير الفنان فاروق حسني و مقاضاته ، فنحن أمام حالة سرقة لجزء من مقدرات هذه الأمة و التي يبدو أنه حان الوقت لتفريغها مما يمكنه أن يقيم أودها و حضارتها ، فهذه المرة نحن أمام لصوص بالمعنى الصريح للكلمة سهلوا سرقة لوحة بقيمة " زهرة الخشخاش " و لصالح مجهولين كعادة كل حالات السرقة في مصر ، إضافة إلى استصدار حكم ينطبق على أي حالة مشابهة في المستقبل ، ليكون في اليد تقديم المسئولين فيما بعد بناء على حكم سنحاول جاهدين الوصول له عن طريق القضاء ، و نحن في هذه اللحظة نسعى للوصول لصيغة قضائية تناسب هذه الحالة نقدمها باعتبارنا مواطنين نحمل الجنسية المصرية و تهمنا سمعتنا كمصريين أمام العالم و نقدمها بصفتنا مهتمين بثقافتنا و تراثنا الإنساني و هو أقل ما يمكن أن نقوم به و يحفظ سمعتنا أمام عالم كان من الممكن أن يقوم بأكثر من ذلك حيال سرقة لوحة بهذه القيمة .
الموقعون:

  1. أحمد فرحات - كاتب
  2. محمود سيف الدين، مجلة ابيض واسود السينمائية
  3. محمد إبراهيم محمد - صيدلى
  4. سامح حنا- مهندس مقيم بأمريكا
  5. اسماعيل محمد- طالب بكلية التربية
  6. عصام الزهيري- كاتب، الفيوم
  7. خالد سعد- مدير شركة سياحية، سيناء(اطالب محاسبة ومقاضاة وزير الثقافة " فاروق حسنى " بصفتة وشخصة لتسببة بإهمالة الجسيم فى تعريض مقدرات الامة وسرقة متاحفها وضياع مقدرات الدولة والتقاعس عن حمايتها من السرقة والتلف والضياع)
  8. عبدالرحمن وجيه شعبان- طالب
  9. أسامة الطحاوي- مصمم مواقع إليكترونية
  10. سمر نور - كاتبة
  11. علية عبد السلام - شاعرة
  12. محمد مجاهد - صندوق تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات
  13. احمد لطفي حسانين- casting manager
  14. يوسف ليمود ـ فنان تشكيلي وكاتب  مقيم بسويسرا
  15. عبير محمد عسكر- مترجمة
  16. د.بسمة المليجي- طبيبة مقيمة في امريكا 
  17.    هند خيرة مهندسة و مصممة ازياء   .    
  18. ندا سمير تمهيدى ماجستير قسم المكتبات و المعلومات - كلية الاداب - جامعة القاهرة    . 
  19.     محمود عبدالسلام محمد - محامي، دمياط 
  20. محمود بشير -مبرمج قواعد بيانات 
  21. أميرة الطحاوي  - كاتبة

للتوقيع:
mirahi@gmail.com
أو عبر موقع الفايس بوك : 
http://www.facebook.com/notes/amira-al-tahawi/m-mhakmt-almswwlyn-alhqyqyyn-n-ahdar-thrwatna-althqafyt-byan/469295061549

الصورة عن جريدة الأهرام

الثلاثاء، 31 أغسطس 2010

سيجار وكاس.. أو عن نظامنا الساقط و صور ابنة البرادعي

سيجار وكاس" عنوان وضعه صحافي حنجوري في مطبوعة "مصر الفتاة" في أول التسعينات لصورةٍ ضمت محامياً كان يدافع وقتها عن متهم بالجاسوسية، وليهاجم موقفه لم يرهق لصحافي نفسه في عمل جاد بل اختار صورةً -وصلته بطريقة ما- للمحامي في حفل خاص وعلى طاولته ممثلة شهيرة وأحد الضيوف يدخن السيجار وأمامهم كأس شراب!.
مدرسة صحفية رديئة، ولحسن الحظ ليست ضاربة الجذور هنا: إذ كانت الصحف السياسية في العهد الملكي تترفع عن استخدام القصص الشخصية في مواجهة الخصوم بما في ذلك الحكوميين. في فترة النحاس باشا وفي عهد الملك فؤاد سقطت بعض الجرائد في هذه الزلة لتخرج باخبار عن زينب الوكيل والملكة نازلي وغيرهما. لكن لم يستمر ذلك طويلا. قبيل ثورة ١٩٥٢ كانت الحياة الخاصة للملك فاروق مادة لبعض الصحف الحزبية مع استمرار اهتمام بعضها ايضا ببند المصروفات الخاصة في الميزانية وبحدود انفاق الاسرة المالكة والمحسوبين عليها؛ أي بالشق الذي يهم حقا العامة من أمور خاصة. الآن : مع تصاعد المد الديني في البلاد وغلبة الطابع المحافظ اجتماعيا ومع انحدار مستوى اخلاقيات المهنة وطوفان المعلومات والشائعات المتوافرة دون تدقيق: اصطف البعض في فصول هذه المدرسة؛ كلّ حسب مهاراته في خلط العام بالخاص وسقف قدرته على تسقيط خصومه امام الجماهير. الجماهير التي اصبحت بفضل النظام الحالي مولعة بالامور الثانوية والتفاهات ، ومنصرفة بها عن الجوهر.
(٢)
عندما عاد د. محمد البرادعي الى مصر في فبراير شباط الماضي أخذت الصحف الحكومية "تلسن" بدرجات مختلفة ضده بما يخدم الحزب الحاكم بالطبع، وفي رأيي أن متابعة هذه السخافات وتصاعدها مادة تستحق الرصد (منهج تحليل الاحداث عبر المنشور من اخبار) بالاخص تطورها وتورط بعض المحسوبين على المعارضة فيها. لم تتطرق الصحف الحكومية لشأن يخص عائلة البرادعي باستثناء جريدة الجمهورية الصفراء؛ فعندما رفض البرادعي الذي كان في رحلة لأوربا الادلاء بتصريح حول موعد عودته، قالت الجريدة انه "سمع كلام مراته" التي اشارت له بالا يحدد توقيتا بعينه حتي لا يرهق مؤيديه بانتظاره في المطار.
أمس الأول وعلى شبكة الفايس بوك للتواصل الاجتماعي ظهرت احدى المستخدمات (وربما يكون رجلا) لتتحفنا بأنها كانت صديقة لابنة البرادعي، ولديها اسرار عنها، وانها اندهشت ان البرادعي يريد ترشيح نفسه لرئاسة البلاد (استغرق الامر ٦ اشهر لتعرف بهذه المعلومة او تندهش منها!) وانها صعقت لانه - اي البرادعي- زار بعض المساجد (ونسيت انه زار الكاتدرائية وكنائس في مصر القديمة ايضا قبل ٤ اشهر ).. لتضع بكل وقاحة صورا شخصية للسيدة ليلي البرادعي وتقول انها -وياللهول- ليبرالية ! وهو ما يجعل البرادعي غير جدير بحكم البلاد .
صفحة الاخت المحترمة جدا (حيث يحوي حسابها الشخصي على صور جاذبة لمعشر الذكور بالأساس) لحسن الحظ لم تنل سوي الاحتقار من غالب المترددين عليها. احتقار لتطفلها علي الاخرين. احتقار لاستخدامها صورا مسروقة . احتقار لتأويل بعض الصور بما يخدم الهجوم "الحكومي" على البرادعي. احتقار للبحث في امور تخص الابنة لتسقيط رب الاسرة وبدعوى انه لا يصلح رئيسا للبلاد.
ورغم اننا في رمضان حيث يجاهد كثير من المتدينين في مصر ان يظهروا للجميع كم هم متدينون، فإن اطرف التعليقات السلبية ضد هذه الحيلة الرخيصة جاءت من اشخاص غير علمانيين، وهو ما طمأنني "قليلا"
وبالمناسبة فإن زوجة الرئيس المصري الحالي كانت تمارس رياضة السباحة (وهي بذلك المنطق الاعوج لصاحبة الصفحة البلهاء تجعل من مبارك غير جدير بالحكم لان السباحة تسقط عن المواطن وعائلته الجنسية المصرية)
(٣)
تجاهل هذه الوسائل الرخيصة في تسقيط الاخرين - وطالما كانت بدايتها متعثرة كما في هذا المثال - امر جيد في غالب الاحوال. لا تسلطوا الضؤ عليها ولو بحسن نية اكثر من اللازم، لكن الخطر ان تنتشر هذه المدرسة الوضيعة في معارك حياتنا السياسية المصرية. الصحف والبرامج الشعبوية والكتاب الحنجوريون - حكومةً ومعارضةً - هم المرشحون اكثر من غيرهم لهذا الدور. ولا يقف وراء تلك المدرسة النظام وحده ، رغم ان له (ولعملائه من عينة الحنجوري صاحب المانشيت الفلتة اعلاه :سيجار كاس، وهو الآن سياسي شهير ) الريادة في اعادة هذه المدرسة الوضيعة للحياة،.. فهناك قطعا اخرون لن يمانعوا في استغلال المناخ الاجتماعي المحافظ بل والمغالي في المحافظة الخانقة ليس لاصحابها – فهذا شأنهم- بل للاخرين، انهم يخاطبون القلوب ويتحدثون عن السماء عندما تعييهم الحيلة في اقناع العقول او تتوانى عزيمتهم عن مواصلة الجهد علي الارض. مناخ كهذا يمكن ان يفرز ما هو اسوأ.
دورنا ان نوقف هذه الحيل بالطرق المناسبة، ونحجّمها، أما مهمتنا الابعد - والاصعب بل والاهم - فهي ان نغير من هذا المناخ ليعود متقبلا للاخر، ملتزما باحترام خصوصيتهم، ومقدرا لحقهم في تحديد خياراتهم وقناعاتهم وسبل حياتهم الشخصية، ورافضا لخط العام بالخاص.. وتلك المهمة التي تحتاج لعمل متصل لن تنجز بالطبع في ليلة وضحاها

الأحد، 29 أغسطس 2010

حول ترحيل مزمع للاجئين سودانيين (غالبهم من دارفور) عن مصر

الأعزاء: وصلتني هذه الرسائل من أصدقاء وزملاء سودانيين حول ترحيل مزمع للاجئين سودانيين (غالبهم من دارفور) عن مصر.الأمر يتعلق ب١٧ لاجئا اعتقل غالبهم منذ منتصف يناير الماضي.
(لاخر المنشور عن قضية اللاجئين السودانين في مصر ، طالع هذا الرابط)  
http://kashfun.blogspot.com/search/label/Refugees

١-
الأخوه الاعزاء لنفعل شيئاً من أجل هؤلاءعلما ان الأمن المصرى بصدد ترحيل المعتقلين من ابناء دارفور خلال الأيام القليله المقبلة التى يتزامن مع عيد الفطر المبارك.مع العلم أن منظمة "دمنقا للحرية والديمقراطية والائتلاف" ستنظم مسيرة احتجاج سلمية خلال هذا الاسبوع بواشطن لهذا الغرض وسيتم جمع التوقيعات لتسليم الخطاب أدناه لكل من الرئيس المصري, ممثل الامم المتحدة بان كي مون, السفارة المصرية فى امريكا وجهات اخرى معنية او ذات صلة.ونسأل الله التوفيق. أيوب يحي باحث وناشط حقوقى

-------
٢-
Dear all,


As you might know, we have extended the deadline of signatures through the weekend. Monday we send the letter. Please feel free to send us your name if you would like to sign by this Sunday 8/29.

We look forward to see you on Monday at the Egyptian Embassy to deliver the letter and Rally at the Kenyan Embassy against Al-bashir visit to Kenya.

Thank you for your outstanding support. We will send you the final copy on Monday Morning.


Thank you very much for all those signed their names and organizations. Your commitment to our cause is highly appreciated.


Mohamed.------------
٣-

وهذه صيغة يمكن ارسالها للجهات ادناه من البريد الاليكتروني لكل منا
 تحت العنوان:
Egyptian Authorities Deporting Darfuris Back to Sudan
الى
To his Excellency, President of Egypt, Mohamed Hosni MubarakTo his Excellency, Ambassador of Egypt in the United States of AmericaTo his Excellency, Mr. Ban Ki Moon, the Secretary General of the United NationsTo her Excellency, Dr. Susan Rice, the United States Ambassador to the United Nations

Egyptian and international leaders,

We, the undersigned, are American human rights activists, Darfuris, and Sudanese who are deeply concerned about the horrifying news from Egypt about Darfuri refugees and Sudanese being arbitrarily arrested and harassed.  We have received news that such Darfuri refugees and Sudanese are being arrested by Egyptian authorities and are kept in different jails around Egypt for more than 8 months without any clear reason.

We are also deeply disturbed by the daily harassment, intimidation, arbitrary detention, and even torture of these refugees who came to your country fleeing the war in Darfur and the brutality of the Sudanese government and the NCP.

We are saddened to hear about refugees who have also been attacked and even killed without mercy by the Egyptian army and police. There is a sad history of such brutality in Egypt.  Dozens of innocent Sudanese refugees were shot and beaten to death, while demonstrating peacefully in front of the United Nations Office in Cairo, in December 2005.  Most of those refugees were innocent children and women.  This same history is repeating now on a daily basis against those walking through the "Sinai desert" trying to cross the Egypt - Israeli borders, looking for a safe haven that they lacked in Sudan and even in Egypt that supposedly, treats such refugees with dignity and respect.

We again today are sincerely, asking the Egyptian authorities to immediately, release all those Darfur refugees and Sudanese arrested and imprisoned around the country from "Torah," "Kanatir," "Altakhshiba," "Aljeza," and the other notorious prisons.

It has been brought to our attention by the families of those detained that the imprisoned individuals are held without any access to justice or even a visit by their relatives and friends.  In addition, we have also been advised that almost hundreds of them are kept at unknown security houses and beaten and tortured.

The death of the following Darfuris has not and will not be forgotten and we ask the Egyptian Government to provide full cooperation with the United Nations for extensive investigation to bring all those responsible to justice. It is not coincident that all these victims have been Darfuris and have been crushed by cars inside Egypt:

1- Mr. Adam Abdul hamid Mengo, Darfuri in his 30's and married, was crushed by a car in front of his home at Ain shams district in Cairo and died in the hospital this last Friday August, 20, 2010.

2- Haj Ishag, Darfuri in his middle age, who was tortured and killed in the beginning of year 2010.

3- Mr. Abder haman Arabe, a young Darfuri also crushed by a car at midday in downtown Cairo last June 2010. He broke his legs and one arm, and was left disabled at "Al-ajuza hospital" near by Cairo.

4-Mr. Suleiman Adam Ortaib, 70 years old Darfuri and "Al-Azhar University" graduate student, was crushed by a car at "Abbasia district" in Cairo in 2009, where he later died in the hospital.

5- Mr.Gumaa Ali Adam, a young Darfuri, was crushed by a car on October 6, on the outskirts of Cairo in 2009.

All these drivers and killers are left to go free of charges and the incidents reported against unknown by Egyptian police authorities. We ask you to bring those responsible to justice.

We implore you to release those individuals, who were sent by Egyptian authorities to the final detention at south Egypt's "Takhshiba" and through "Al-mugamaa," scheduled to be deported to Sudan within this week.

We urge you to immediately, reconsider their right to free and fair legal treatment, medical treatment, and their rights to see their families and live free as refugees without further restrictions or intimidation.

The following names are at risk of being deported this week. If they are deported to Khartoum, they will face a death penalty according to Sudanese law that considers them as opposers and will accuse them of crossing borders to Israel which is sufficient for the Sudanese government to execute them.

Please stop deporting the following names and release them immediately:

1- Mr. Abul-gasim Ibrahim El-haj

2- Mr- Faisal Mohamed Haroun

3- Mr. Adam Yahia Abdalla, Nickname is: "Howli"

4- Unknown name

Surely, those of us who stand by international human rights for all people must implore action from Egyptian and international authorities to show mercy towards those in Egypt fleeing genocide in Sudan and Darfur.  Is there no place on our shared Earth where human mercy and dignity can be shown to those fleeing genocide who is then arbitrarily arrested and worse in other lands?  We are one human race dependent on such shared trust, mercy, and dignity for one another.

Thank you very much for your attention to this very urgent matter.

Mohamed A. Yahya

Founder/ Executive DirectorDamanga Coalition for Freedom and Democracy,Telephone/Fax-703-310-4424Direct Telephone: 434-409-9638E-mail: mohamed.yahya@damanga.orgWebsite: www.damanga.org

الجمعة، 27 أغسطس 2010

رمضان كريم :غزالة أم السبع توائم بحاجة للعون

قبل عامين تقريبا انشغلت الصحف المصرية بخبر السيدة التي كانت حاملا في سبع توائم. انجبت غزالة الأطفال في يوليو ٢٠٠٨وتلقت التبرعات كيفما اتفق من بعض اهل الخير. بفطنة المدرك لما سيحدث من انصراف الاعلام عنها بعد فترة بطبيعة الأمور، وبتطلع لبعض العون من الاسرة الحاكمة، اعلنت السيدة انها اطلقت اسماء عائلة مبارك على الاطفال : حسني، مبارك، سوزان، جمال، علاء، وخديجة زوجة جمال وجيهان(ارملة السادات)... لم يكن جمال قد رزق بفريدة بعد.
للاسف لم يساعدها هذا كثيرا.
قررت وزوجها الاستفادة من هبة احد رجال الاعمال فانتقلت لمنزل من الطوب المسلح في احدى قرى محافظة البحيرة بعد ان كانت تسكن ما يشبه ال.... او البيت المبني بالطوب اللبن.
في زيارتي لها بداية العام الماضي لاحظت ان المنزل نظيف وان كان بدون اثاث تقريبا، ومجهز بدورة مياه معقولة لرعاية اطفال بصحة عليلة دائما، خاصة انهم ولدوا قبل اكتمال اشهر الحمل التسعة. ويحتاجون لرعاية خاصة (لدي غزالة ٣ أطفال اخرون، أي أنها أم لعشرة)
قالت غزالة انها لم تدون اطفالها رسميا باسماء اسرة اللرئيس، وانما كان في نيتها أن  تناديهم بها ربما كاسماء دلع    .. ضحكت من قلبي لأنه لا فرق لدى العائلة المالكة. فلم يكونوا لينتبهوا لها في كل الاحوال.

قبل شهرين اشتكت لي غزالة من انقطاع المساعدات عنها تماما، وان المركز الصحي كان يصرف لها حفاظات وحليب ومكملات غذائية (او مكملات نمو حسب ما فهمت) للاطفال للعام الأول فقط من ولادتهم. وان البعض يعتبر ان اقامتها في منزل صحي معناها انها وزوجها (عامل يومية) ليسوا بحاجة لمساعدة لاعالة هذا الحشد.
واضافت انها احيانا لا تجد ما تشتري به الادوية للاطفال.

الخلاصة لأني اظن السيدة متعففة وليس من حقي ان اذكر مزيدا من التفاصيل عن حالتهم المتردية الآن:
السيدة بحاجة لعون، فاذا رغب احد في مساعدة غزالة واطفالها ماليا او عينينا، فليراسلني لاعطيه رقم هاتفها .  ليتواصل هو معها مباشرة.
ورمضان كريم.
 برضه لو تعرفوا رجل اعمال ولا كده يساعد الاطفال ويساعد جوزها في ايجاد عمل ثابت يبقي كتر خير الدنيا.

لا تتركوا الضعفاء يسحقون: استمرار اعتقال ١٥ لاجئا سودانيا في مصر رغم قرارات الافراج

لازال اللاجئون السودانيون المعتقلون في مصر منذ يناير ٢٠١٠ يعانون ظروفا انسانية مهينة ، فرغم أن قضية تأسيس"منظمة تهريب للبشر عبر القارات!" والتي اختلقها جهاز أمن الدولة المصري الهمام ضدهم متداعية الأركان وأغلقت التحقيقات فيها لعدم كفاية الأدلة وتناقض الكثير من التحريات والتواريخ والأسماء بها، ورغم التعذيب الوحشي الذي تعرضوا له ولمدة ٥٥ يوما حتي سقط أحدهم قتيلا ، فقد صدر لهم جميعاً أوامر اعتقال "سياسي" ، ومع التعديل الأخير لقانون الطواريء في مصر منذ أول يونيو الماضي وتقديم الالتماسات من قبل ذوي المعتقلين للنيابة ولأمن الدولة للافراج عنهم وحتي التماسات باسم وزير الداخلية نفسه في احدى الحالات، وصدور قرارات افراج لهم فإنهم لازالوا محتجزين حتي اللحظة بسجن القناطر مع آخرين من دول أفريقية.
في حالة اللاجيء حسن – وهو يعاني من عدة أمراض عضوية ونفسية- قررت محكمة أمن الدولة بالتجمع الخامس الافراج عنه في يونيو٢٠١٠ وتم نقله لسجن ترحيلات الجيزة حيث أودع هناك لمدة شهرين تقريبا ثم الي الجوازات وكان الظن أنه سيرحل "طوعا" للسودان اذا لم تمانع مفوضية اللاجئين التي يحمل هويتها في ذلك، لكن ما حدث هو أنه تمت نقله الى سجن القناطر قبل ٣ اسابيع..
كل اللاجئين السودانين هناك الآن ويقيمون عشرة في غرفة ومعهم أجانب من دول أفريقية..
تم السماح بزيارات من قبل ذويهم كل أسبوعين فقط.

لم يعد هناك مناشدات أو تبكيت أو شتائم يمكن أن نضيفها في هذه المتابعة.

فقط أذكر أن: هناك ١٥ لاجئا سودانيا يعانون بلاذنب، وأن هناك مسؤول مصري يعمل نائبا للجنة الدولية للاجئين بجينيف وانه سيرشح لمنصب رئيس اللجنة في أكتوبر القادم، وأنه يجب علينا مخاطبة الاعلام الغربي والمنظمات المعنية وفضح ملف حكومة هذا المسؤول بكل هذه الأدلة والحالات، وأن قرينة الرئيس المصري تلقت مديحا وثناء من مفوضية اللاجئين في يونيو حزيران الماضي بسبب الرعاية الانسانية التي تكفلها هي والحكومة المصرية للاجئين. وأن عوائل اللاجئين تعاني الجوع والمذلة حيث لم يصرف لهم أي "اعانة" استثنائية من المنظمات المعنية بسبب وجود عائلهم في سجون الحكومة المصرية المباركة.
هذا وكل سنة وانتوا طيبين


الأربعاء، 25 أغسطس 2010

..نريده شعبا فقيرا جاهلا ..عن الذين "بصموا لابن الرئيس"

أميرة الطحاوي* أن يكون تي شيرت قد لا يتعدى ثمنه في أحسن الأحوال عشرين جنيهاً مصرياً هو ثمن توقيع مواطن على توريث حكم البلاد لجمال مبارك، أو أن تتم البيعة بأخذ بصمة اليد على ورقة لا يعرف المواطن كيف يقرأها لأنه إما أميّ أو متسرب من التعليم أو تعلم ومع هذا "لا يفك الخط" فهذا أمر لا يخجل النظام من حدوثه أو استغلاله بل يحرص على ابقائه؛ إذ يحسن التعامل مع هؤلاء واستخدامهم لصالحه وحتى قمعهم إن ما تململوا. انهم كما في كل بقاع الأرض تقريبا: وقود الحروب وصوت الحناجر عندما يتجه النظام نحو اليمين القومي وهدف سهل الغواية من اليمين الديني، حيث يرتبط وجود واستمرار كثير من النظم القمعية على اختلافها بهذه الفئات من المعدمين والجهلة . و في حالتنا المصرية أصبحوا جزءا من الجمهور الذي يتوجه له الابن جمال عندما يريد بعض الحشد العددي القابل للاستغلال اعلاميا (مجرد رقم، عدد المهللين وصورهم، وعدد الموقعين أو بالأحرى الباصمين على مبايعته)، وهو في هذا خير سلف لأبيه حيث لم يقم الأخير أبدا بمشروع جدي من شأنه القضاء على الفقر أو الأمية في البلاد.
وعندما زار الابن منطقة العجوزة القديمة قبل عام عندما قرر النظام فجأة إخلاءها من سكانها بحجة تطويرهاجاء مفتاح التبسط و التودد لتلك الفئة من الفقراء مختلفاً. لا تشتري خطب المواطن المتعلم ولو جزئيا أوصاحب المهنة بنفس الثمن الذي تدفعه في المعدم أو الذي لا نصيب له من العلم أو التنور أو ذاك العاطل الذي لا يجيد أو يجد عملاً . هناك تسعيرة لابن مدينة نصر مثلا وأخرى لابن الدويقة أو قلعة الكبش أو منشية ناصر... الخ. تسعيرة مالية وعينية وأدبية. عبارات التأييد لجمال رئيساً في العجوزة انطلقت على لسان البعض وليس الكل وذلك عندما التقاهم بعد أن "عوضهم سكنياً بالفعل”. قارن الصورة هنا بالحجرات الاسمنتية الضيقة على أطراف صحراء أكتوبر التي ألقى فيها النظام سكان عشوائيات مدينة ناصر ممن أخليت مساكنهم بقرارات إدارية، أو المتضررين من سقوط صخرة الدويقة، لقد وضعوا أسرة واثنتين في غرفة واحدة، وعندما احتج الأهالي الأسبوع الماضي مطالبين فقط بشقة أكبر من تلك الـ ٢٣ متراً التي منّ بها النظام عليهم كان نصيبهم العصا الثقيلة للأمن...
لم يخجل أمين السياسات في الحزب الحاكم منذ ٣٢ عاما أن ينتخبه أو يبايعه المواطن مقابل عشرين جنيها (أرخص بكثير من ثمن الصوت في الانتخابات البرلمانية) لم يخجل الحاصل على تعليم أجنبي أن يكون مواطنوه من الأميين والجهلة ولا زالوا يحملون الختم أويبصمون! . (

النظام الذي يطالب مسؤل فيه المواطنين من ذوي الدخل المحدود أن يمتنعوا عن تناول اللحوم - حمراء وبيضاء- ويكتفوا بالبقول أو وجبة سمك زهيدة  من حين لآخر هو نظام متعال لا يختلف عن رئيسه الذي طالما اتحفنا بعبارات سوقية عن العدد "اللي في الليمون" ونصائحه بعدم شرب "الشاي المحروق والمحلى بالسكر الزيادة"...وتكراره "كنا فنا وبقينا فين" ..، هذا قبل أن يتوقف فجأة قبل .عقد وأكثر عن ارتجال فقرات كاملة من خطاباته.
النظام الذي يقترح أن يرفع أسعار الكهرباء عندما يزيد استهلاكها في المناطق الفقيرة أو يقطعها عنهم لفترات طويلة هو نظام يستكثر” على محدودي الدخل بعض المعاملة الآدمية ويريد عقابهم أو اثناءهم عن مزاحمة السادة في خدمات بسيطة بتعجيزهم ماديا .عن دفع ثمنها من دخلهم المحدود.
النظام الذي يطالب مسؤلوه بأن يسمح لركاب الدرجات الفاخرة في القطارات بالنزول في المحطات الرسمية فيما يحتجز ركاب الدرجات الاقتصادية لينزلوا على مشارف العاصمة هو نظام يحتقر مواطنيه ممن تدهورت أحوالهم المادية بسبب الفساد الذي يرعاه نفس النظام.
عن الذين "بصموا لابن الريس"
جوقة جمال مبارك التي ذهبت لمنشية ناصر قبل أيام ولم تخجل من كم الأميين الذين "بصموا لابن الريس" هي نفسها التي كانت تستدعي الأمن لضرب المتضررين من انهيار صخرة الدويقة. الفقراء والجهلة في مصر هم عماد استمرار الفاسدين سياسيا واقتصاديا. قد يصعب أن نواجه الفقر فيما نحن خارج دائرة التحكم في الموارد أو المشاريع الكبرى أو التخطيط أو صنع القوانين المتصلة ، لكن من قال أن الفقراء والأميين سيختفون مع اقصاء النظام الحالي (لو حدث..!) . مهمتنا التي يمكن أن نضطلع بها فيما نحن خارج السلطة هي محو الأمية الابجدية والاجتماعية معاً. تعليم الاميين وتوعية المنكفئين على حياتهم والمنشغلين بالتغلب على مصاعبها. الملتهين بلقمة العيش ان وجدت.
اختبار للمعارضة "الفاعلة"
وحيث أن أيا من هؤلاء لن يقرأ المكتوب هنا فليكن حديثنا للمعني الحقيقي بهم. اذا كان هناك معارضة جادة "ذات نفس طويل" في هذه البلاد فإن هدفها القابل للتحقيق يجب أن يكون تغيير ادراك ووعي الكثيرين من هذا الشعب. قدرتهم علي الاطلاع والإدراك والمقارنة والاستيعاب والحكم. أدوات ومهارات يجب أن يتسلح بها المواطن العادي لتفخر أنه معك باختياره الحقيقي وليس كرها أو حاجة. توعية وتعليم هذا الشعب. تنوير وتثوير سيتبعه بالضرورة التغيير المنشود. لا يمكن للمظاهرات أو التصريحات أن تجعل المواطن يدرك حجم الجرم الذي يرتكبه في حق نفسه وابنائه عندما يعطي صوته للفاسدين أو يبيع لهم بطاقته الانتخابية أو يبصم ويهلل لهم. وبدلا عن المشاريع الكبري الفاشلة لمحو الأمية وتعليم الكبار التي يرعاها النظام وعقيلة الرئيس، لننشيء نحن مشاريع حقيقية لازالة الصدأ عن العقول. فصول في مجتمعاتنا المحلية للتعليم المكثف بمناهج متسقة مع أعمار وظروف كل فئة. بعد سنوات سيسعى هؤلاء أنفسهم لمن يرونه الأفضل ليمثلهم أو يتولى أمورهم ويحكمهم. ليس بالضرورة أن يختاروا من مد لهم يد العون، لكنه أبداً لن يكون مماثلاً لهذا الفاسد الذي أذلهم وأفقرهم وحرمهم العلم واحتقرهم وحجم طاقاتهم مانعاً اياها أن تنطلق لبناء حياة أفضل، واستغلهم خانعين مكتوفي الايدي لصالح نفسه ولولده من بعده..
فاذا كنا حقا نقدر وطننا ونريد العزة لابنائه ونعتقد انهم يستحقون حياة افضل ٠وغير ذلك مما يرفعه المهتمون بالشأن العام ) فليكن هدفنا الدفاع عن حق المواطن في الاختيار "الواعي" وتمكينه من أن ينجو من هذا المصير؛ مصير التابع لمن يشتريه أو يخدعه حتي إذا ما قضى السيد منه غايته أهال عليه التراب 
في ٢٠ أغسطس آب ٢٠١٠ .

الأربعاء، 4 أغسطس 2010

نتانياهو واحدة ست !

بعد ضجة تلت مصافحته للرئيس الاسرائيلي شمعون بيرس قبل عامين، علق د. سيد طنطاوي -شيخ الأزهر المصري  وقتها “ماكنتش أعرف شكله" رغم ان بيرس معروف “شكله” منذ اواخر الستينات على الأقل كمسؤول في اسرائيل، وصوره تنشر بالجرائد والتلفزيونات.
ما علينا..
أمس الأول ظهر على موقع الفايس بوك شريط مصور لمطرب تونسي يحيي حفلا في "ايلات باسرائيل" و هتف بحياة  بنيامين نتانياهو؛ رئيس الوزراء الاسرائيلي  "يحيا بيبي نتانياهو" وبيبي  هو اسم التدليل له، ثم كرر: يحيا بيبي . قبل أن يدعو الموجودين لحضور احتفال معروف في تونس يعقد بعد فترة.
في رده علي انتقادات وجهت له حول هذه المشاركة، قال المطرب ان الموضوع قديم منذ عامين ثم انكر حدوثه، لكنه عاد في موقعه الرسمي ليقول أنه لا يعرف  من يكون  ناتانياهو هذا، وانه تصوره  اسم العروسة!
حجج متهافتة تعكس جبنا واستخفافا بمن تساق له من جمهور وعامة: ربما يجب تعميم صور وأسماء المسؤلين الاسرائيليين لحفظها، وساعتها: اللي عاوز يسلم او يهتف او يطبع يبقى مسؤول عن كلامه وأفعاله، واللي يعمل حفلة في اسرائيل او ارض محتلة من قبل اسرائيل ميقولشي كان فاكرها الأردن او ارمنيا مثلا،  ومحدش يقول لنا نتانياهو واحدة ست و إن يحيا بيبي  صيغة اشارة لمؤنث.
ياباي ع الجبن

الاثنين، 2 أغسطس 2010

حديث الغرف المغلقة .. حسام زكي يتجلى

نقطع انقطاعنا بفضل هذا التصريح الأخير للنابغة حسام زكي المتحدث باسم الخارجية المصرية التي يحمل حقيبتها العلامة أحمد ابو الغيط 
قال زكي ان المواقف الإسرائيلية بالنسبة لعملية التفاوض مع الفلسطينيين التي تقال في الغرف المغلقة هي أكثر تطورا وأكثر ايجابية بكثير مما يقال فى العلن.
طبعا طبعا؛ فالليل ستار
وأضاف زكي، في حديث لتلفزيون المستقبل اللبناني ونقله صوت إسرائيل بالغة العربية ، ان هذا التباين يعود الى اعتبارات سياسية تتعلق بالائتلاف الحكومي الإسرائيلي.
(اي انهم يظهرون في الغرف المغلقة من الحب والحنان غير ما يعلنون  خارجها كيلا يغضب أحد من شركائهم بالحكومة ليس الا )
 وأشار المتحدث باسم الخارجية الى ان مصر تقول للإسرائيليين دائما ان هذا التباين لا يخدم الموقف الإسرائيلي ولا يخدم الموقف العربي وهو يعقد المواقف.
(وتنصحهم مصر كثيرا وترشدهم لعواقب هذا ..لكن: تقول لمين)  
شكرا حسام بك .. انك افضل من يزيل الحرج ويتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية ..اوه... اقصد المصرية 
 

S C