الجمعة، 10 سبتمبر، 2010

اتق الله يا بشار الأسد في الصغيرة طل الملوحي

اتق الله يا بشار الأسد في الصغيرة طل الملوحي
ونعدك بأنها ستحذف صور غاندي واردوغان وغيرهما من موقعها، وستضع صورتك أنت وحدك لا شريك لك.
نعدك أنها لن تعود للدفاع عن القضية الفلسطينية بعد اليوم، ستتكلم ككثيرين في التفاهات أوتطق حنك لا غير.
لقد طلب البعض على صفحتها في موقع الفايس بوك أن يسجنوا مكانها مقابل أن يطلق سراحها، فهل تريد  مكانها سوريين أم  لا بأس بالجنسيات العربية الأخري؟
يا بشار : لا تطلق صواريخ على المحتلين في الجولان ... فقط اطلق سراح هذه الصغيرة
الله يرضى عليك ..ألا يكفيك عشرات المجندين الأكراد الذين يعلن عن وفاتهم “انتحارا” بعد أن يعذبوا أنفسهم بأنفسهم وفي كافة انحاء جسدهم، ويطلقون على أنفسهم بأنفسهم أيضا عدة رصاصات متوالية؟ ..  ألا يكفيك كل هذه الدماء ؟
عار عليك  أن تسجن فتاة في عمرها بلا ذنب  لأكثر من ١١ شهراً.  عار عليك وعلى كل من يساندك أو يصدقك أو يصمت على جريمتك
 هذه رسالة السيدة منى الحناوي، والدة طل، للرئيس السوري في الثالث من هذا الشهر:
"السيد الرئيس بشار الأسد حفظه الله . منذ تسعة أشهر اعتقلت ابنتي طل الملوحي الطالبة في الثانوية العامة من قبل احد الفروع الأمنية لأسباب نجهلها وحتى هذه اللحظة لا اعلم اي شيء عن مصيرها.
سيدي الرئيس: طرقت أبواب جميع الأجهزة الأمنية والقصر الجمهوري وجميع الطرق الرسمية الممكنة في سبيل الاطمئنان عن ابنتي او معرفة اي شيء عنها او سبب اعتقالها ولكن بلا جدوى.اخيرا تلقيت وعدا من إحدى الجهات الأمنية بان ابنتي سيفرج عنها قبل شهر رمضان المبارك وها هو رمضان سينتهي وسيأتي العيد وعائلتنا ما تزال في لوعتها على ابنتنا الحبيبة. السيد الرئيس: لا استطيع ان اصف لكم اثر هذه الكارثة على عائلتنا بأكملها وحجم المعاناة التي لحقت بنا جميعا.ان ابنتكم طل طالبة ذكية ومحبة لوطنها وناسها تكتب ما يخطر ببالها بصدق وشفافية وبما يتلائم مع عمرها. سيدي الرئيس: لم يبق لنا إلا ان نتوجه إليكم باعتباركم أبا لكل السوريين من اجل إنقاذ حياة ابنتي طل وهي في مقتبل العمر ولا تفقه في السياسة شيئا،ودمتم للوطن."
هنا موقع حملة الحرية لـ "طل الملوحي" 
http://freetalnow.blogspot.com/وبالانجليزية:
Freedom for Tal Campaign | We Will Not Be Silent
http://freetal.wordpress.com/
وهنا الروابط الأخيرة لما ينشر عنها 
http://www.diigo.com/user/tahawi/tal
انضم لصفحتها على الفايس بوك:
اسمي طل ، ١٩ عاما، اعتقلني نظام بشار الأسد السوري بلا ذنب

وهنا خبر عن رسالة والدتها، مواطنة سورية تناشد الأسد التدخل للإفراج عن ابنتها المعتقلة على خلفية إسلامية


خدمة قدس برس 09/ 04/ 2010ناشدت المواطنة السورية منى الحناوي الرئيس بشار الأسد التدخل للإفراج عن ابنتها الطالبة آيات عصام أحمد المعتقلة منذ 18 تشرين أول (أكتوبر) ا...لماضي على خلفية انتماءاتها الإسلامية.
ودعت الحناوي في تصريحات خاصة لـ"قدس برس" الرئيس بشار الأسد إلى الالتفات لقضية ابنتها وحماية شبابها قبل فوات الأوان، وقالت: "لقد تم اعتقال ابنتي آيات منذ 18 تشرين أول (أكتوبر) الماضي، وهي لا تزال لم تبلغ بعد ربيعها العشرين، وقد وضعت أولى خطواتها برحاب الجامعة كطالبة أدب فرنسي على خلفية أنها تحمل أفكارا إسلامية متطرفة، وهذه تهمة غير دقيقة على الإطلاق، فهي خريجة لمعاهد الشيخ أحمد كفتارو، وهي كانت تستعد للعمل في إحدى شركات الطيران الخاصة، من دون أي عقدة من مواجهة الناس والاختلاط بهم، كما كنا نفكر في إرسالها للدراسة بالخارج بمفردها، هذا فضلا عن أن لا أحد من عائلتها له أي ارتباطات بأي جهات ذات علاقة بالأفكار المتطرفة، ولا بالأفكار السلفية ولا بالأحزاب الإسلامية لا معارضة ولا غير معارضة، ووالدها الذي يعتبر نموذجا لها لا يصلي ولا يصوم".


وأضافت منى حناوي "إني أناشد السيد الرئيس بشار الأسد أن يتدخل لابنتي التي لطالما رددت على مسامعنا عبارات الإعجاب والتقدير والحب والولاء له ولسورية، حيث كانت كلما غبنا عن الشام لبعض الوقت تعبر عن رغبتها في العودة، وقد بلغنا أنها خلال فترة اعتقالها تعرضت كثيرا لانهيارات عصبية تظل بعدها لأكثر من ثلاثة أيام غير قادرة عن الكلام، وهي مريضة بقرحة في المعدة، وهي صغيرة في سن 19 من العمر، لأول مرة أظل أحترق يوما بيوم على شبابها ولم أرها منذ اعتقالها إلى اليوم. لم يبق لي ملجأ بعد الله إلا الرئيس بشار الأسد، أب جميع السوريين وراعيهم جميعا، ليعيد لي فلذة كبدي، وإن أخطأت فسنقومها ونلتزم بذلك، لأنها مازالت صغيرة"، على حد تعبيرها.


وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد كشف عن قضية اعتقالها في بيان له أرسله لـ "قدس برس" طالب فيه السلطات السورية بالإفراج عن الطالبة آيات، لأن حرية العقيدة مكفولة بالدستور السوري والمعاهدات والمواثيق الدولية.

S C