الأربعاء، 15 أغسطس، 2012

#Sinai بيان السلفية الجهادية في سيناء بخصوص الحملة العسكرية

 (صدر أمس) بيان السلفية الجهادية في سيناء
هذا نصه حرفيا:
------
بخصوص الحملة العسكرية الغاشمة على سيناء


وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَـَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مّن سَبِيلٍ




الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين و على آله و صحبه و سلم تسليماً كثيراً إلي يوم الدين
ثم أما بعد ...

- مرت على سيناء أكثر من عام و نصف من بعد الثورة ... أكثر من عام و نصف و أفراد الجيش المصري موجودون في سيناء على الطرق و في الشوارع و المرافق و المحال ... أكثر من عام و نصف و لم يتعرض أحد لأفراد و جنود الجيش المصري بسوء ...


- كل هذه الفترة و من قبلها و سلاحنا معنا نخطط و نعد العدة للنيل من اليهود و القيام بما افترضه الله علينا من جهادهم و مقاومة بطشهم و تعديهم على ديار المسلمين و مقدساتهم و أهل الإسلام في فلسطين و باقي أراضي المسلمين المحتلة من قبل اليهود ... لم نرفع سلاحنا قط في وجه الجيش المصري مع إمكانية ذلك و سهولته و إنتشار الجيش المصري بلا غطاء ... و في نفس الوقت وجهت مجموعات الجهاد في سيناء الضربات للعدو الصهيوني إبتداء من ضرب خطوط الغاز الى ضرب القوات الصهيونية في أم الرشراش ( إيلات ) إلي إطلاق صواريخ مختلفة على الكيان و إستهداف مركباتهم و كثير من العمليات التي عتم عليها الإعلام الصهيوني الإسرائيلي قبل الإعلام الصهيوني المصري و العربي ... كل هذا و لم يصب جندي مصري بسوء .


- لم يستهدف الجنود المصريين و يقتلهم بدم بارد إلا العدو الصهيوني نفسه في نفس التوقيت من العام الماضي ... و لكن هذا ليس بشيء عند قيادات الجيش و الإعلام و الحكومة المصرية ... فعندما يقتل الصهاينة المصريين في وضح النهار و بلا أدني شك في جريمتهم بل و بإعترافهم بها عندما يحدث ذلك فدماء الجنود المصريين ماء و ليس لهم ثمن و لا تنتفض الدولة و لا الجيش للأخذ بالثأر فالأمر بسيط ... أما عندما يقتل الجنود المصريين اليوم و لا يعلم من الفاعل و كل الدلائل و الأحداث تصب في مصلحة نفس القاتل القديم حينها تلصق التهمة لتيار بأكمله و بلا تحقيق و لا إثبات و يزمجر الجيش طالباً للثار ممن يشتبه في إتهامهم و ترتعد الآلة الإعلامية الصهيونية المصرية في شحن الشعب بالأكاذيب و الإدعاءات .

- ثم يتبع ذلك حملة غاشمة ظالمة بلا تحقيق أو إثبات على أهل سيناء و القبائل عامة مستعينين بضباط أمن الدولة السابق و بنفس أسلوب البطش و الظلم السابق يقتحمون منازل الآمنين وفقاً لماذا ؟؟؟ هل هذه الإقتحامات وفقاً لتحقيقات و أدلة ؟؟؟ لا و الله بل وفقاً لملفات أمن الدولة السابق و من كان يطاردهم و يحبسهم لسنوات ظلماً و زوراً و الكل يعلم بذلك .


- و مع هؤلاء المظلومين تنطلق الحملة للهدف الحقيقي و هو كل مراكز الشباب الذين يعدون العدة لمقاومة و جهاد العدو الصهيوني الذين لم يرفعوا السلاح يوماً ضد الجيش أو الشعب بل ضد العدو فقط ... هجمات بربرية بالقصف و القتل المباشر للأسف منفذين هدف العدو الصهيوني بالقضاء على كل من يعمل على جهاده و مقاومته مخرجين السلاح المعد لليهود على أنه ضد الجيش و الشعب و السؤال متي وجه هذا السلاح ضد الجيش المصري في يوم من الأيام ؟؟؟


- و مازال الأمر مستمراً تراق الدماء كل يوم بالشبهة ... يروع الآمنين كل يوم بلا ذنب و هذا الظلم البين و العدوان الغاشم يدفع الجميع دفعاً إلي الرد ... رد العدوان و دفع الظلم و هذا ما نحذر منه و نتقيه فهذه ليست معركتنا و حربنا ليست معكم و لذلك فرسالتنا الأولي إليكم :

إلي قادة الجيش المصري ( قيادته السياسية و العسكرية ) و ضباطه و جنوده... احقنوا الدماء التي تسيل و ستسيل إذا استمر هذا العدوان فأنتم تجروننا إلى معركة ليست معركتنا ... لا تضعون أنفسكم حاجزاً بيننا و بين هدفنا و عدونا الصهيوني فسلاحنا ليس موجهاً لكم و انتم تعلمون ذلك و باسنا شديد على عدونا و قد رأي العدو ذلك في أم الرشراش (إيلات) و غيرها ذاق بأسنا في نخبة قواته و فخر جيشه فلا نريد أن يتحول باسنا هذا إليكم لأي سبب ...ارحموا الجنود الذين تضعوهم وقود لمعركة ليس لهم فيها ناقة و لا جمل اتقوا الله في أنفسكم و في جنودكم و في هذا البلد.


و رسالتنا الثانية إلى العقلاء من العلماء و السياسيين و أصحاب الرأي في هذا البلد: لا تقفوا مكتوفي الأيدي أمام ما يحدث ... لا ترهبكم التهم المعلبة الجاهزة من دعم الإرهاب و التطرف تلجمكم عن قول الحق ... فأين الحق مما يحدث الآن ... كيف يعاقب متهم إن كان متهم أصلا بلا تحقيق و دفاع و أدلة ...
كيف تتركون البلد تغرق في هذا الجور و يتحول جيش بلادكم الى حائط صد يحمي العدو الصهيوني ممن أعدوا له العدة ليذوق وبال أمره و ثمن أفعاله و جرائمه ... فاتقوا الله ... اتقوا الله و لا تكتموا الحق فتكونوا كالشيطان الأخرس .


و أخيراً رسالتنا الى الشعب المصري الأبي : أهلنا و إخواننا لا تنساقوا وراء تلك الحملة الشرسة التي يقودها صهاينة الإعلام المصري و سحرته ... الذين يقلبون الحق باطلاً و الباطل حقاً ... ألا ترون أنهم قلبوا العدو الصهيوني إلي صديق يريد البعض أن يفسد علاقتنا معه ... و قلبوا الأخ الفلسطيني إلي عدو يريدوننا أن نحاصره و نمنع عنه العون و المدد بل و نقاتله إن أمكن ... احذروا من هذا الإعلام المنافق الكاذب الذي يريد أن يزرع العداوة بينكم و بين أبنائكم المجاهدين الذين يرفعون لواء كرامة الأمة ضد العدوان الصهيوني و الذين لم يرفعوا سلاحهم يوماً في وجه أهله من الشعب المصري و لا جيشه ... و أنتم ترون عملياتنا الموثقة و حفظنا للدماء فيها و ترون غدر عدونا و عدوكم و إستهدافه لدمائنا و دمائكم ...
قفوا مع أبنائكم المجاهدين في طريق إعادة عزة أمتنا المفقودة و رفع راية لا إله إلا الله .



و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


السلفية الجهادية في سيناء

S C