الخميس، 17 يناير 2013

العراق: عشرات القتلى والمصابين، والحكومة تعلن عن "مؤتمر ضد الإرهاب" ! #Iraq

مواطنون يتفقدون سيارة مفخخة أوقعت 5 قتلى و17 جريحا في الحلة جنوب بغداد اليوم -رويترز
مسجد للشيعة بالدجيل شمال بغداد استهدف بهجوم اليوم وخلف 8 قتلى و27 جريحا على الأقل- رويترز
شهدت عدة مدن عراقية اليوم سلسلة من العمليات المسلحة استهدفت المدنيين والعناصر الأمنية ومساجد للشيعة وذلك بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وأسلحة كاتمة للصوت، مما أسفر عن مقتل 25 شخصا وإصابة 78 آخرين. وفي محافظة الأنبار ذات الغالبية السنية أسفرت الاشتباكات المسلحة بين القوات الأمنية ومجاميع مسلحة من تنظيم القاعدة عن مقتل 13 من عناصر القاعدة واصابة ثلاثة من الجيش العراقي. فيما أفاد مصدر في شرطة محافظة ديالى أنهم اعتقلوا مسلحا يحمل متفجرات كان يروم تفجير حسينية للشيعة جنوب شرق بعقوبة. ويقوم تنظيم ما يسمى بـ"دولة العراق الإسلامية" بهجمات من وقت لآخر تستهدف المقار الحكومية والمدنيين الشيعة، وينشط التنظيم التابع للقاعدة في محافظات وسط العراق والعاصمة بغداد. وبحسب بياناته فهو يعتبر الحكم الحالي "كافرا" ومواليا لإيران والغرب في آن، ولا يجد حرجا في القتل على الهوية.
ورغم هذا اليوم الدموي، لازالت الحكومة العراقية التي يترأسها نوري المالكي تبحث عن حلول أخرى للملف الأمني الذي لم تنجح في إدارته منذ وصلت للحكم في 2005، فقد أعلن علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء أن بغداد ستشهد مؤتمرا دوليا لمكافحة الإرهاب الشهر المقبل، "ضمن الفعاليات التي نظمها العراق بصفته رئيساً للقمة العربية الحالية وسيحضره خبراء عسكريون وسياسيون". واضاف ان "العراق هو اكثر دولة عربية عانت من الإرهاب ولا تزال.. فالارهاب لا دين له ولا بد من محاربته من خلال قنوات مختلفة اهمها الثقافة، حيث انه ليس عملا سياسيا بل هو ثقافة لابد من تغييرها من قبل المدارس والمجتمع المدني والمؤسسات وغيرها حتى ينشأ جيل ينبذ الارهاب ويحاربه". ومنذ العام 2006 فر نحو 3 ملايين عراقي للخارج هربا من حوادث طائفية، خفت حدتها في عام 2007، ولكن العراق يصنف حتى الآن كأحد أكثر دول العالم الذي ينتهك فيه الحق في الحياة إذ تبدي الأطراف المسلحة استهانة واضحة بأرواح المدنيين، بينما تعجز الحكومة المركزية عن أداء واجباتها في توفير الأمن لهم، باستناء المناطق الشمالية الكردية التي تحظى بشبه حكم ذاتي الآمنة نسبياً.


#Sudan قناة النيل الأزرق: وفاة المطرب السوداني محمود عبد العزيز

خبر حزين بثته قناة النيل الأزرق، بعد معاناة مع المرض رحل الفنان السوداني محمود عبد العزيز
سمعته شاباً في ألبوم "الحجل بالرجل" ولم أمل من أغنية "سكت الرباب" وحسب ما قيل ترمز للراحل "مصطفى سيد أحمد" أما أغنيته التي أحببتها أكثر فهي "باسأل عليك.. لا ملت اشواقي السؤال ..بسأل عليك.. لا ارتاحت الخطوة الحزينة"
وداعا "للحوت"

الخميس، 10 يناير 2013

تقرير خبري من وكالة فرات عن اغتيال الناشطات الكرديات الثلاثة في باريس اليوم #TwitterKurds

باريس- فقدت كل من الناشطات السياسيات "ساكنة جانسيس" من المؤسسين الاوائل لحزب العمال الكردستاني و "فيدان دوغان" ممثلة المؤتمر الوطني الكردستاني في باريس والشابة "ليلى سويلمز" لحياتهم اثر تعرضهم لهجوم مسلح في باريس. بفرنسا.

وبحسب المعلومات الأولية أن مجموعة مسلحة لا تعرف هوية اعضائها دخلت الى مبنى مكتب الاستعلامات الكردي في كاريدونوردن في باريس وقامت بعملية الاغتيال.

وبعد هجوم تلك المجموعة فقدت كل من الناشطات السياسيات "ساكنة جانسيس" وممثلة المؤتمر الوطني الكردستاني في باريس "فيدان دوغان" و"ليلى سويلمز" لحياتهم.

#sudan تكريم د٠ حيدر ابراهيم بنقابة الصحافيين المصرية الخميس 6 مساء

"دعوة  
حريات تكرم الدكتور حيدر أبراهيم
مدير مركز الدراسات السودانية الذي تم تجميد نشاطة من قبل السلطات السودانية بمنحه وسام " حريات "

المكان - نقابة الصحافيين المصريين 
الزمان - الخميس 10 ديسمبر 2013 الساعة السادسة مساء
"

السبت، 5 يناير 2013

القضاء المصري: تحميل ما لا يحتمل

أميرة الطحاوي*

بتفاؤل مفرط نظر معارضو مبارك في عامي 2005 - 2006 للقضاء، تلك المؤسسة البعيدة نظرياً عن العمل بالسياسة والمحافظة بطبعها، واعتبروا أي تصرف منها ضد النظام مكسباً لهم، وعندما انتظم بعض الشباب يؤيدون اعتصام القضاة، ثم الاحتفاء البالغ ببعض رموز ما اصطلح على تسميته تيار الاستقلال أو الإصلاح بين القضاة وظهر الشعار الحالم "يا قضاة يا قضاة..خلصونا من الطغاة" كان ذلك تعبيرا عن حاجة المعارضة المصرية نفسها لسند يتكئون عليه، ولوجه جديد يتوسمون فيه "نقاءً" لم تلوثه الصفقات ولا الخيبات التي أدمنتها "النخبة" المصرية. لم يدرك المحتفون وقتها تنوع أهواء السادة القضاة ومواقفهم تجاه قضايا الحقوق الفردية والحريات السياسية والعدالة الاجتماعية، لم يدركوا أو آثروا ألا يتوقفوا كثيرا عند هذه الحقيقة.

ليس للقضاة في مصر موقف موحد مثلاً من قضايا الحريات الفردية، وقد سجلت حالات تطاول فيها بعض القضاة في أحكامهم أو مسوغات إصدارها على نص القانون وروحه لصالح تفاسير دينية ومجتمعية ضيقة ورجعية. وبالمقابل كانت الشجاعة التي أبدتها سيدات ورجال من سلك القضاء في وجه التزوير الفج والممنهج لانتخابات مجلس الشعب للعام 2005 محل تقدير مستحق لهم؛ كونهم قرروا ألا يشتركوا أو حتى يتورطوا بالصمت أو التواطؤ فيما كان ديدن بعض سابقيهم.

بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير التي شارك فيها القضاة كغيرهم أيضا، كرر الإعلام الحكومي الذي لم يتخلص من ميراث الطاغية القول بأن الجيش وحده المؤسسة الوحيدة المتماسكة والمستمرة في العمل بعد الثورة، وبعد فترة بدأ يضيف على استحياء " والقضاء". المفارقة أن الكذب بيِّن هنا: فكل مؤسسات الدولة الرئيسية كانت تعمل بصورة شبه طبيعية؛ الإدارة المحلية، الكهرباء، والمياه وغيرها، وبل وترسل الفواتير المستحقة في موعدها!، ربما الشرطة وحدها كانت تتمنع عن العمل متعمدة. رسالة الإعلام الرسمي الذي يديره المجلس العسكري، كانت تريد حصانة للقضاء أيضاً.

مستجدات تعصف بالمبالغات
انتصر القضاء لحل الحزب الوطني الحاكم ثم المجالس المحلية، وأصدر في مسوغات حكمه شهادة ساخطة على عصر مبارك، شهادة متأخرة لكن لا بأس بها. بعد أقل من عام على الثورة كان الجيش الذي صور بأنه "حامي الثورة" قد تلطخت أيديه بدماء المدنيين، قل عددهم أو كثر. أما عن القضاء فقد كانت تصريحات وترتيبات بعض القضاة في صيف 2011 لاعطاء المجلس العسكري امتيازات محل هجوم، كما اتهم القضاء بالفساد عندما بدأت المحاكم في إصدار أحكام البراءة، ليس لمبارك ورجاله بعد، بل لضباط متهمين في قتل واستهداف مباشر للمتظاهرين، وفي العام التالي للثورة ومع بدء نظر المحاكم العليا قضايا تمس مجلس الشعب الذي فاز فيه الاخوان والسلفيون بغالبية فيه، خرجت آلتهم الإعلامية ومعهم تيارات إسلامية أكثر تطرفا لتهاجم القضاء بضراوة وأعلن بعضهم عن تبرمه من المحكمة الدستورية التي كان لها الفضل في إسقاط مجلس الشعب لعدم دستورية قانون انتخاب أعضائه، وهاجموا آخرين ممن كانوا أداة في يد مبارك.
وخلال نفس العام، وعقب توالي أحكام البراءة لمتهمين من الشرطة والنظام السابق، ارتفع أكثر صوت "الثوار" و"النخبة" ضد القضاء، الذي بات محل نزاع بين خصوم، أكثر من دوره المفترض كحكم.
مع وصول الرئيس المنتخب محمد مرسي للحكم وما شاب إعلان النتيجة من تلاسن نال فيه القضاء نصيبه، بدأ مرسي في اتخاذ قرارات متسرعة بعضها لا سند قانوني له، اختل أداؤه وتراجع عدة مرات، أعلن عن احترامه للقضاء ثم حصن نفسه ضده. فجأة أصبحت هيئات القضاء تدلي بدلوها في لعبة سياسية لم تكن لها. في الأيام الأخيرة وعقب إقالة مرسي للنائب العام (للمرة الثانية) ودعوته لاستفتاء على الدستور دون انتظار "النقاش المجتمعي" حوله، زادت حدة التوقعات والآمال التي تعلقها أطراف على القضاة، وفي المقابل زادت اللعنات من الطرف الآخر ضده.

انقسامات ومعارك داخلية

ومثلما أصاب البلاد انقسام لا ينذر بخير، كان للقضاء نصيبه، وظهر الانتماء الفكري للقضاة على قرارات بعضهم وتصريحاته. وبينما أكد المستشار زغلول البلشي، الأمين العام للجنة العليا للانتخابات، أنه لن يقبل المشاركة في أي تزوير فقد قلل من أهمية اعتذار زملائه من قضاة مجلس الدولة عن الإشراف على المرحلة الثانية من الاستفتاء، وبجملة فيها تقليل لخطوتهم أضاف: أن لديه "احتياطي 4 آلاف قاضي من القضاء العادي والنيابة الإدارية وهيئة قضايا الدولة". وكان بيان نادي قضاة مجلس الدولة حول مقاطعة الاستفتاء قد صدر متهما الرئيس بأنه "أخلف وعده" فيما يتعلق باستقلال القضاء.
على النقيض، قال المستشار حاتم بجاتو، عضو المحكمة الدستورية، إن ما ذكره عصام الحداد، مساعد رئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية، بشأن تورط المحكمة في مؤامرات ضد الرئاسة ومؤسسات الشعب غير حقيقي ومحض افتراءات ولا يوجد عليه أي دليل، وتوعد برد عنيف وطالب مرسي بالاعتذار.
كان أعضاء النيابة العامة قد اعتصموا أمام دار القضاء العالي لحين رحيل طلعت عبد الله النائب العام الذي عينه مرسي، ورغم فشل اجتماع الوفد الممثل لهم بالنائب العام فقد انتهى اليوم بتقديمه الاستقالة لكنه عاد عنها !. وبدأ التلاسن من فصيل موالي لمرسي هو "جبهة المحامين للدفاع عن السلطة القضائية" إذ اتهموا المعتصمين بأنهم "أبناء قضاة ومستشارين" وأوردوا قائمة بأسمائهم الثلاثية، ومعروف أن تعيين نسبة من أبناء القضاة تقليد لم يكن يلقى معارضة من داخل البيت من قبل، لكنه أصبح سبة الآن على لسان الزملاء المتناحرين.

هل ما زال رمزا؟

بصعوبة تمكن المستشار ماهر البحيري، رئيس المحكمة الدستورية العليا، الثلاثاء من الدخول لمقر المحكمة، بعدما ابتعد المعتصمون من أنصار الرئيس وجماعة الإخوان المسلمين قليلا عن البابين الرئيسي والجانبي للمحكمة. فيما هدد المستشار أحمد الزند، رئيس نادي القضاة، بأنه إذا لم يتم فك حصار المحكمة الدستورية العليا خلال الـ 24 ساعة المقبلة، وتعقد جلساتها وتصدر ما تشاء من أحكام فستواجه الدولة ما سماه بـ "غضبة قضاة مصر".
بات القضاة إذن لاعبين ضمن المعارك السياسية في مصر، صاروا كشخصيات محسوبين على طرف أو آخر، وصنفوا كموالين ومعارضين، وباتت تصريحاتهم "وتهديداتهم أو التماساتهم" تنتقص أحيانا ليس من قائليها بل من الهيبة المفترضة للمؤسسة أو السلطة التي يمثلونها، بالأخص في الفضائيات التي أصبحوا ضيوفا في برامجها الحوارية الموجهة للعامة، والإعلام قد يصنع نجوما لكنه يقلل من الهالة التي أحيطت بفئات بالمجتمع.
وقد وصل الأمر برئيس لجنة وضع الدستور، حسام الغرياني، وهو قاضٍ أيضا أن يتهكم على المحكمة الدستورية، الغرياني الذي أصدر ومحمود مكي (نائب الرئيس الآن) حكما العام 2004 ببطلان نتائج انتخابات نيابية للعام 2000 وكان السبب الذي أعلنوه هو عدم صحة إشراف بعض الهيئات على الانتخابات
واعتبرا أن المقصود بشرط الإشراف القضائي على الانتخابات هم "القضاة المنوط بهم الفصل في المنازعات"، الآن أصبح الاثنان الغرياني ومكي جزء من السلطة، وكلاهما ذو ميول إسلامية،وقد دافعا عن إشراف موظفين وهيئات غير القضاة على الاستفتاء على الدستور، وقد أضر تبديل رأيهما بصورة القضاء وما روج عن "استقلالية ونزاهة" أفراده.
الغرياني الذي يرأس أيضا مجلس حقوق الإنسان اتهم بالتحيز عندما أصدر مجلسه تصاريح مراقبة الاستفتاء لأعضاء الحزب الحاكم ومواليهم. وكانت أهم الانتقادات التي رفعتها المنظمات الحقوقية في الجولة الأولى من الاستفتاء تشير باصبع الاتهام للقضاء: عدم توافر الإشراف القضائي الكامل. وما وصفوه بأنه "انتحال صفة قاضى في عدد من اللجان" المفردات قاسية لكنها قانونيا صحيحة.
والحال هكذا، تجرأ الكثيرون على القضاء، لحد أن ندد خالد الشريف المستشار الإعلامي لحزب "البناء والتنمية" -الذراع السياسي للجماعة الإسلامية التي انتهجت العنف والإرهاب في التسعينات - بتظاهرات أعضاء النيابة العامة لإجبار النائب العام على الاستقالة بعدما أخفق في تلبية مطالبهم للإشراف على الاستفتاء.
بل وصف ما فعلوه بأنه "انغماس في السياسة باستخدام أساليب الضغط والترهيب لمناصرة فريق معادي لرئيس الجمهورية"! الطريف أن "الشريف" طالب المجلس الأعلى للقضاء بثورة تصحيح داخل القضاء انتصارا للعدالة ودولة القانون ولإبعاد القضاة ووكلاء النيابة عن السياسة ولإلزامهم بأداء وظائفهم في العمل بالمحاكم والنيابات والإشراف على الاستفتاء بدلا من تخليهم عن واجبهم ووظيفتهم.

إحلال الأدوار

نقلت الصحف رد المستشار ماهر سامي نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، على بيان أرسلته الرئاسة للإعلام الأجنبي باللغة الانجليزية، وادعت فيه انه تم حل مجلس الشعب من قبل المحكمة الدستورية "بطريقة مريبة" واتهم الرجل بيان الرئاسة بأنه يهدف "لتقويض سمعة المحكمة الدستورية دوليا، والتشهير بها وفضحها عالميا."
ومضى رد المحكمة في توجيه رسالة لاذعة لمؤسسة الرئاسة كأنه يعطي درسا لطالب محدود الذكاء، بأنه كان "يتوجب على مساعد الرئيس، تصونا للموقع الوظيفي الذي يشغله بمؤسسة الرئاسة، ألا ينزلق إلى تلطيخ سمعة القضاء المصري أمام الإعلام الأجنبي، ويتنزه عن إلصاق الاتهامات جزافاً وافتراء بالقضاة الوطنيين الشرفاء الذين ينتسبون للمحكمة الدستورية العليا، بعلوّ قامتها وسموّ رسالتها، والتي يعرف الشعب قدرها ومكانتها بما أنجزته وسطرته من أحكام تحمى بها حقوقه وحرياته على مدى أكثر من أربعين عاماً، وكان على مساعد الرئيس أن يتعفف عن إهانة هذه السلطة القضائية على مرأى ومسمع من الإعلام الأجنبي".
ويبدو أن المعركة ستستمر بين القضاة وغيرهم، وداخل بيتهم أيضا، وقد وصل الضجيج للخارج، ليس فقط في رسالة الرئاسة للإعلام الأجنبي ضد المحكمة الدستورية، بل أيضا في قرار أخير لسويسرا بعدم اطلاع الجانب المصري على حسابات الرئيس المخلوع البنكية بسبب عدم استقرار الأوضاع في القاهرة ومنها ضمنا الصراع بين السلطتين القضائية والتنفيذية(حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط)!
وليس من صالح أحد في مصر أن يتخذ كل طرف من القضاء أو من بعض أفراده أداة في معارك سياسية، ولن يخدم الرئاسة معاداة فصيل من القضاة أو تجذير الشقاق داخل هذه السلطة، ولن يشرّف القضاة المستقلين الذين أصبحوا موالين ابتذال تاريخهم والتنصل مما تعلموه وعلموه، ولن يضيف لقضاة ما بعد ثورة 25 يناير شيئاً أن يقوموا بدور ليسوا مؤهلين له ولا مطالبين به، ولا يليق بهم الاشتراك في المعارك التي تشهدها مصر الآن وبعضها فارغ المحتوى ومفتعل بوضوح، القضاة مطالبون بدورهم الأساسي حماة للعدالة معصوبي الأعين دون ميل لهذا الطرف أو ذاك. أبعدوهم عن السياسة، فمثلما هي ليست للعسكر ؛ فلا تجوز للقضاة.

الثلاثاء، 1 يناير 2013

من غرابيل لجينكوف : لا للبطولات الوهمية

قبل ما سيف الهطل ومدرسة التهويل في الصحافة المصرية ومن ورائها بالأمن القومي يشتغلوا، الاسرائيلي اللي اتمسك في سينا حسب مقالات ارشيفية عنه قدم لاسرائيل من طاجيكستان (احد جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق) وفي يونيو الماضي طلب التخلي عن الجنسية الاسرائيلية، وهو فعلا خدم في الجيش الاسرائيلي،  اللي يهمنا انه الاسبوع الماضي  تسلل لمصر وأعادته مصر لاسرائيل يوم الاتنين الماضي في صمت تام من الجانب المصري (!) ، ورفض التوقيع على تعهد بعدة القدوم لمصر والجهات الاسرائيلية سحبت منه جواز السفر (الاسرائيلي والروسي) لاخلاء سبيله مع استمرار التحقيق ، فتسلل مرة أخرى وتم القبض عليه في طابا ورحل لرفح الجمعة ثم لبورسعيد قبل يومين.
فقبل ما حد ينسج قصص عن بطولات من تعقبوه وكلام فاضي ومخططات تم إحباطها الخ، ليه تم اعادته لاسرائيل عند تسلله المرة الأولى قبل اسبوع ودون اي تغطية او خبر ؟
واذا كان قد قبض عليه بعد قليل من تسلله في المرة الثانية فهذا لا يتسق مع صنع بطولات عن تعقبه الخ
خليكوا فاكرين الكلام ده بس عشان لما سيف الهطل وشركاه يفبركوا بطولات زي أيام جرابيل كده
ملحوظة: كونه مع السلام أو التعايش بين مصر واسرائيل او مع دولة فلسطينية الخ، لا يمنع الجانب المصري من احتجازه لانه اجتاز الحدود من منفذ غير رسمي وبدون أوراق ثبوتية، مش بدافع عن تصرفه، على الاقل قانونيا

بعد إغلاقه مركز الدراسات السودانية: الأمن السوداني يداهم ويغلق مركز الخاتم عدلان #Sudan

كتب عبدالوهاب همت
أفادت مصادر خاصة أنه وفي حوالي الساعه الثانية من ظهر اليوم الاثنين 31 ديسمبر 2012 وصل 6 أشخاص الى داخل مكاتب مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنميه البشرية  بيتما تواجد أكثر من 18 شخصا في حوش وعدد يماثل كان يتجول محيطا بالمركز وقد طلبوا من الموظفين الموجودين  في المركز اخلاء المبنى  بشكل نهائي وعندما حاول الموظفين حمل اغراضهم الشخصية مثل الكمبيوترات المحمولة أو الكاميرات واجهزة التسجيل تم منعهم من ذلك. وعندما أصروا على طلباتهم  رفضوا ممثلو جهاز الامن السماح لهم واكتفوا بكتابة (أغراض شخصية) على  الكمبيوترات المحمولة ولم يسمحوا لهم  بحمل الحقائب الشخصيه  الا بعد  التأكد من محتوياتها  واثبات انها شخصيه,  وسمح لهم فقط بأخذ الهواتف النقاله (الموبايلات) وبعد ذلك تم حصر ممتلكات ووقع عن المركز د. الباقر العفيف المدير العام بينما وقع انابة عن جهاز الامن ممثل المفوضية.
هذا وستصدر ادارة المركز بيانا توضح فيه الظروفات والملابسات التي تمت , كما ذلك المصدر أن هناك اجراءات قانونية سيقومون باتباعها
. هذا وقد قام المحتلون بابراز الخطاب أدناه.
وزارة الداخلية
مفوضية العمل الانساني.. قرار اداري رقم 20 العام 2012
صورة الى وزير الداخليه
المفوض العام
مدير مكتب الوزير بمفوضية العمل الانساني
مركز الخاتم عدلان (للاستشارة) والتنمية البشرية
قرار صادر من مسجل عام المنظمات في مفوضية العمل الانساني
التأريخ 26 ديسمبر 2012
عملا بأحكام تنظيم قانون العمل الطوعي والانساني  للعام 2006   المادة 14 الفقرة1  البند ب
اصدر القرار  بالغاء تسجيل مركز الخاتم عدلان (للاستشارة) والتنمية البشريه وشطبه من السجل العام للمنظمات الطوعيه المرخص لها بالعمل في السودان .
وعلى جميع الجهات وضع القرار موضع التنفيذ
د. محمد فضل الله سراج الدين
مسجل عام المنظمات في مفوضية العمل الانساني
26 ديسمبر 2012

الاثنين، 31 ديسمبر 2012

عددهم لا يتجاوز السبعين..يهود مصر مادة لخلافات النخبة

عددهم لا يتجاوز السبعين..يهود مصر مادة لخلافات النخبة
../ القاهرة من أميرة الطحاوي - ارشيف 2007
أحيل للتحقيق مطرب أوبرالي وأستاذ بالكونسرفتوار شارك بالغناء في افتتاح المعبد اليهودي بالقاهرة بعد تجديده، فيما تواصلت للشهر الثاني معارك بين مثقفين وكتاب مصريين في صحف ومنديات إليكترونية على خلفية الحديث عن "يهود مصر" الذين تقدر أعدادهم بنحو 74 فردا غالبهم من السيدات المسنات بعد أن كان العدد ثمانين ألفا في أربعينات القرن الماضي، فيما طالب نائب عن الإخوان المسلمين بإيقاف الزيارة لضريح يهودي بالدلتا فيما اعتبر عالم أزهري أن زواج المسلم بيهودية "حرام".
وكانت هجمة في صحف المعارضة قد نالت مطرب الأوبرا المعروف جابر البلتاجي الذي اختار أغنية للشاعر المصري الراحل صلاح جاهين بعنوان "بحب السلام" ليقدم بها الفقرة الافتتاحية في حفل أقيم نهاية أكتوبر الماضي في المعبد اليهودي بشارع عدلي بوسط العاصمة المصرية، وحضره السفيران الأميركي والإسرائيلي بالقاهرة،  وغنى البلتاجي الأغنية مترجمة إلى العبرية وهو ما اعتبرته عائلة الشاعر الراحل أمرا غير مقبول وقال نجل جاهين إنه سيقاضي المطرب، وارتبط اسم جاهين بالعديد من الأغنيات ذائعة الصيت في الحقبة الناصرية ومجدت غالبها الحرب ضد إسرائيل لاستعادة الأراضي العربية التي احتلتها.
jaber-biltaji.jpg
جابر البلتاجي
وعلق منير الوسيمي نقيب الموسيقيين علي غناء البلتاجي بأنه "لا يمكن لأستاذ في أكاديمية الفنون التابعة لوزارة ترفض التطبيع أن يغني في افتتاح المعبد اليهودي بالقاهرة".مضيفاً أن النقابة ستقوم بالتحقيق معه بصفته عضوا بها.
وفي رده على هذه الانتقادات قال الدكتور جابر البلتاجي، مغني الأوبرا الحائز على نجمة البولشوي، أنه غني لليهود وليس للإسرائيليين ورأى أن أغنيته هي دعوة لنبذ التعصب ونشر السلام بين الشعوب والديانات "لم أغن لليهود بل للسلام، واليهود أصحاب ديانة" واعتبر أن التطبيع هو سياسة الدولة المصرية اقتصاديا وسياسيا، وما قامت به الأوبرا من إصدار بيان ضده هو "مجاملة" للوزير الثقافة الحالي فاروق حسني.
وأعلن فاروق حسني سابقا أنه فخور بهجوم الصحف الإسرائيلية ضد ترشيحه كأمين عام لليونسكو على خلفية رفضه الدائم لمشاركة إسرائيل في نشاطات ترعاه وزارته بمصر.
وكانت الوفد الليبرالية هي الأكثر هجوما على البلتاجي بمقال بعنوان بارز هو "بعد إعلانه أنه مستعد للغناء في تل أبيب .. انتحار جابر البلتاجي بعد أن قتل صلاح جاهين"
وتساءلت كاتبة المقال حنان أبوالضياء "هل هذا انتحار فنان حاول خلال سنوات عمره أن يعرفه الناس ففشل فقرر هدم المعبد علي رأسه وعلي رأس كل المصريين. أم أن اليأس يدفع صاحبه لعدم القدرة علي التمييز بين الفعل الفالح والطالح"
لكن كتابا مقربين من النظام دافعا عن مشاركة البلتاجي مثل د. عبدالمنعم سعيد رئيس مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام وعضو لجنة السياسيات بالحزب الوطني الحاكم ومفيد فوزي الإعلامي المعروف، واعتبرا أن الحدث حمل أكثر من حجمه بسبب مناخ عام مستاء من الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الفلسطينيين.
وفي حوار مع إذاعة هولندا الدولية يقول سعيد عكاشة الباحث في الشئون الإسرائيلية أن اليهود الباقين في مصر هم مواطنون مصريون من حقهم ممارسة شعائرهم الدينية ومن حق كل مصري مشاركتهم فرحتهم باحتفال ديني يخصهم، ولا ضرر في أن يقام الاحتفال في كنيس للصلاة لديهم"المعبد مثل المسجد، وغناء البلتاجي بالعبرية ليس له دلالة سياسية فالعبرية لغة صلاة وتعبد في الأصل، تماما مثل القبطية لدى المسيحيين الأرثوذكس"
temple.egypt.jpg
معبد يهودي في القاهرة
على صعيد ذي صلة، هاجمت مقالات في الصحف الفيلم المصري "سلطة بلدي" للمخرجة نادية كامل، واتهمها البعض بالترويج للتطبيع مع إسرائيل، وتم إحالتها للتحقيق بنقابة المهن السينمائية مع وقف عضويتها، ويدور الفيلم حول "ماري" جدة المخرجة وهي مسيحية إيطالية من أم يهودية، تزوجت من مصري وانتظم كلاهما في الحركة الشيوعية، انتقل أقاربها اليهود للحياة في إسرائيل العام 1946 عندما كانت تحت الانتداب البريطاني، وتنقل كاميرا الفيلم رحلة الجدة لإسرائيل للتعرف على من تبقى أقاربها هناك، واعتبر البعض أن الفيلم يصور يهود مصر في تلك الفترة باعتبارهم أرغموا على الخروج منها، ويطالب بعض اليهود المصريين بتعويضات عما صودر من أملاكهم بعد خروجهم من مصر خاصة أنهم كانوا في الستينات يوقعون على وثيقة بعدم العودة.
وقبل ثلاثة أعوام صدر كتاب بعنوان "يهود مصر من الازدهار إلى الشتات" لمؤلفه الطبيب المعروف محمد أبو الغار وهو شخصية عامة ناشطة في حركات تطالب بمزيد من الحرية السياسية بمصر، ونفذت الطبعة الأولى من الكتاب(نحو 4آلاف نسخة) في أقل من شهر، وعرض المؤلف لشهادات من يهود مصريين أجمع كثير منهم أن حياتهم في مصر كانت مستقرة ولم تشهد تمييزا دينيا أو مجتمعيا ضدهم، ولمح المؤلف أن هروب الآلاف منهم كان رد فعل على سياسة عامة للنظام المصري الحاكم وقتها للتضييق على إقامة الأجانب وأصحاب رؤوس الأموال الخاصة.
وانشغلت المواقع الإليكترونية وبعض الصحف في الفترة الماضية أيضا بالهجوم على الأكاديمية نوني درويش والتي كان والدها "مصطفى حافظ"  أحد قيادات الفدائيين في حرب السويس 1956 بين مصر وإسرائيل وانجلترا وفرنسا، وتتبني درويش حاليا دعوة للتطبيع بين المصريين والإسرائيليين وتعتبر أن يهود مصر ألحق بهم ظلم كبير في فترة المد القومي بالستينات. ودرويش هي مؤلفة كتاب "الآن يدعونني بالكافرة: لماذا رفضت الجهاد لأمريكا وإسرائيل والحرب على الإرهاب" Now they Call Me Infidel; Why I Renounced Jihad for America, Israel and the War on Terror.
وهي أيضاً مؤسسة جمعية عرب لإسرائيل. وتقول أن موت أبيها "يعود إلى الحضارة الإسلامية في الشرق الأوسط والى حملة إعلان الكراهية الذي يتم تعليمه للأطفال منذ الطفولة".و أن مهمتها هي أن "تحث على الصلح، والقبول والفهم" بين الإسرائيليين والعرب.
أسس والدها تنظيم "الفدائيين" الذين شنوا حملات فدائية ضد الحدود الجنوبية للدولة العبرية الناشئة، وكان ذلك بين عامي 1951 و1956، وتم قتل حوالي 400 جندي إسرائيلي. في يوليو 1956 عندما كانت نوني في الثامنة اغتيل والدها من قبل إسرائيليين، ووعد رئيس مصر وقتها عبد الناصر خلال خطابه لإعلان تأميم قناة السويس، أن كل مصر سوف تأخذ من الثأر انتقاما لموت حافظ. وسأل ناصر نوني وإخوتها "من منكم سوف ينتقم لموت أباكم ؟"
وليست فقط نوني هي التي كانت محل هجوم النخبة المصرية مؤخرا، فقد هاجمت أقلام أخرى وبالأخص منتدى التقدم على الإنترنت (وهو معبر عن تيار بين اليسار المصري) استضافة الجامعة الأمريكية بالقاهرة لأكاديميين إسرائيليين وغربيين يهود باعتبار بعضهم "صهاينة" معارضين لحق الشعب الفلسطيني في المقاومة.
كما شنت أقلام حملة ضد جريدة "البديل" اليسارية التي بدأ صدروها في يوليو الماضي؛ حيث أفردت الجريدة مساحة للعالم الإسرائيلي "جويل بنين" وحاورته حول قضايا مصرية معاصرة ومنها الحركة العمالية التي نشطت في مصر العامين الماضيين، وهاجمت أقلام أقرب للتوجه القومي سياسة الجريدة كونها "أتاحت صفحاتها لصهاينة ويهود" وكان بنين قد هاجم بدوره كتابا مصريين معتبرا أنهم معادين للسامية، ومنهم مؤرخين وعلماء في الصحافة مثل رءوف عباس وعواطف عبد الرحمن وسهام نصار وعلي شلش ورفعت سيد أحمد، وكلهم معارضون للتطبيع العلمي مع إسرائيل.
jews-book-egypt.jpg
"شتات اليهود المصريين " الصادر عن دار الشروق
كما هاجم البعض كتاباً صدر حديثا لبنين عن دار الشروق ثاني أكبر دور النشر المصرية بعنوان "شتات اليهود المصريين " واعتبروه يلمح لكون اليهود أجبروا على الخروج من مصر بطريقة أو أخرى في الحقبة الناصرية خاصة الذين حملوا جنسيات أجنبية أو الذين لم يحصلوا على الجنسية المصرية حيث كان يتمتع هؤلاء بمزايا الأجانب خاصة في التعاملات القضائية.
ويرى عكاشة أن هجوم البعض على أكاديمي معروف مثل بنين غير موضوعي "نحن من أكثر الشعوب في العالم العرب معاناة من كون الآخرين لا يحترموا ثقافتنا، فلماذا نحاكم الناس على أساس انتمائهم الديني"
واعتبر عكاشة أن الكثير من الباحثين غير مطلعين على وجهة النظر الأخرى في الصراع العربي الإسرائيلي وينقصهم قراءة المنتج الأكاديمي الإسرائيلي في هذا الصدد، وهو ما سيؤهلهم لتفنيد ما يرونه مغايرا للحقيقة على أسس علمية. ورأى أن الهجوم على أطروحات بنين بما فيها آراؤه حول الحركة العمالية المصرية – حيث يمتلك خبرة علمية كبيرة في هذا الموضوع- ناتجة من حساسية لا مبرر لها ضد شخص يدين باليهودية ويحمل جنسية إسرائيل، وأن هذه الأسباب لا يجب أن يكون لها مكان في الحكم على ما يقدمه من منتج علمي وأفكار.
ونشرت "البديل" عرضا لرواية لمؤلفة أمريكية من أصل مصري Lucette Lagnado بعنوان "رجل في بدلة شركسية بيضاء The Man in the White Sharkskin Suit: My Family’s Exodus from Old Cairo to the New World" قصت فيه ذكريات إجبارها وعائلتها اليهودية على مغادرة مصر في أوائل الستينات.
ويعلق عكاشة على هذه الرواية بأن ما يرد من معلومات في عمل أدبي ليس بالضرورة ملزما من الناحية التاريخية، وأن عددا قليلا ممن هاجر من اليهود المصريين -ربما أقل من الثلث- قد وصل لإسرائيل وأن كثيرا منهم لم يتأقلم مع الحياة هناك، مستبعدا عودة هؤلاء لمصر رغم السلام مع إسرائيل في عهد الرئيس الراحل أنور السادات(1970-1981) خاصة بالنسبة للجيل الثاني منهم الذي بالكاد يذكر مصر من حديث الكبار عنها.
وتدير رئيسة الطائفة اليهودية موقعا إليكترونيا BASSATINE NEWS اسمه بساتين نسبة لمنطقة البساتين بمنطقة مصر القديمة حيث مقابر اليهود، ويهتم الموقع بالتراث التاريخي والمزارات اليهودية بمصر، وكانت مصر هي الوطن الأول الذي نشأت فيه اليهودية، ونزلت الوصايا العشر بشبه جزيرة سيناء. ولا تشغل مسألة اليهود المصريين كثيراً المواطنين هنا المهتمين بقضايا ارتفاع الأسعار والبطالة.
ويوجد مولد يتخذ من مرقد ليهودي يدعى "أبو حصيرة" بمحافظة البحيرة بالدلتا، لكن الكثير من الصحف المعارضة تطالب بوقف زيارة الإسرائيليين لهذا المكان قائلين بحدوث تجاوزات أخلاقية واحتساء للخمور أثناء المولد، وفي 5 يناير 2004م، صدر حكم المحكمة الإدارية العليا النهائي بإلغاء الاحتفال بالمولد لكن ذلك لم ينفذ.
وطالب الأسبوع الماضي زكريا الجنايني النائب عن كتلة الإخوان المسلمين(20% من مقاعد البرلمان) في بيان عاجل تقدم به لرئيس الوزراء ووزير الحكم المحلي بإجراء استفتاء شعبي لمنع إقامة المولد.
وتقول معلومات أن أبا حصيرة من أحبار اليهود واسمه يعقوب أبو حصيرة وجاء إلي مصر مسافرا من المغرب وكان يحمل معه حصيرة هي كل ما لديه من متاع فسماه المصريون أبو حصيرة ودفن في قرية دمتيوه علي طريق شبراخيت.
وقبل يومين أكد الشيخ فرحات المنجي أحد كبار علماء الأزهر، أن زواج المسلمين من اليهوديات حرام شرعا، ولا يجوز بأي حال من الأحوال، خاصة في الوقت الذي تحتل فيه إسرائيل الأراضي الفلسطينية والقدس الشريف.
وحول عدد اليهود بمصر حالياً يقول عكاشة أن العدد يتراوح بين 60-100 شخص وغالبهم من كبار بالسن، وهذا الرقم مصدره رئيسة الطائفة كارمن وينشتين، وأن السلطات المصرية ليس لديها إحصائية محددة ، وربما كان هناك أعداد قليلة غير مسجلة.
وتلتقي كتابات كثيرة على كون اليهود المصريين في القرن الفائت كانوا في وضع مميز نسبة لإتقانهم لغات أجنبية وتمتعهم بتعليم مميز، كما شارك بعضهم في حزب الوفد الليبرالي المؤيد لمطالب الاستقلال المصري من الاحتلال البريطاني، ووصل بعضهم لمناصب وزير، فيما شارك عدد ملحوظ منهم في الحركة الشيوعية بالبلاد، وزار أول رئيس للجمهورية المصرية محمد نجيب(1952-1954) المعبد اليهودي والتقى غير مرة بحاخام اليهود

السبت، 22 ديسمبر 2012

عن مسار الاستفتاء في مدينة الشيخ زايد - الجيزة #استفتاء

الساعة 8:30 صفوف طويلة امام المدرسة الثانوية بنات
8:40 : مدرسة ابو بكر الصديق بدأت اللجنة في العمل، يوجد طوابير طويلة لكن معدل الدخول 15:15 نساء: رجال
9:00 ت سيارة سوزوكي عليها لافتة نعم للدستور وصورة مرسي مرت أمام المدرسة رقمها ط هـ ط /381
أعضاء من الحرية والعدالة يجلسون على كراسي امام العمارة السكنية المواجهة لباب المدرسة لكن دون تدخل أو حديث مع الناخبات والناخبين
جنود الجيش يساععدون ذوي الاحتياجات الخاصة في الدخول والخروج من المدرسة
حضرت بوكسات شرطة وغادرت ومدير الأمن أيضا لتفقد اللجان
يسمح بدخول المسنين وبعض النساء ممن يحملن أطفالا رضع
التصويت في عدة لجان وكلها داخل مسرح المدرسة الضخم
هناك تنظيم من قبل المراقبين وشباب الاحياء لمعرفة رقم الناخب في الجدول وتنظيم الطوابير داخل المدرسة، دون تدخل في رغبة الناخب
لا يوجد انتهاكات تم رصدها خلال ساعة ونصف  حتى مغادرتي اللجنة
انتهى

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

مصر:عروض فرقة "الصامتين" في الإحتفال باليوم العالمي للمعاقين 13 ديسمبر


"الصامتين" في الإحتفال باليوم العالمي للمعاقين
بمناسبة اليوم العالمى للمعاقين يقيم صندوق التنمية الثقافية برئاسة المهندس محمد أبوسعده  فى السابعة مساء الخميس 13 ديسمبر بمركز (طلعت حرب الثقافى) عرض لفرقة "الصامتين" بقيادة الفنان رضا عبد العزيز .
تعد "الصامتين" هى الفرقة الأولى للأداء الحركى تتكون أعضائها من الصم والبكم ، وتقدم مختارات من عروضها الفنية التى تميزت  بها وطافت بها خارج مصر كما سيتم عرض فيلم وثائقى يسلط الضوء على تجربة فرقة الصامتين التى  تنفرد به  مصر على مستوى العالم.
تأسست فرقة الصامتين فى عام 2005 على يد المخرج رضا عبد العزيز بهدف توظيف الفن لدمج الصم والبكم فى المجتمع


الأربعاء، 5 ديسمبر 2012

#SudanRevolts بيان من قوي المعارضة السودانية بالولايات المتحدة الأمريكية‏: وحدة قوي المعارضة واجب الساعة

إلى جماهير شعبنا الأبي داخل و خارج الوطن..
من منطلق إدراكنا العميق للمرحلة الحرجة التي تمر بها بلادنا، والتي تتطلب منا جميعا أقصى درجات المسئولية، فإن الواقع الجديد يضع أمامنا مسئولية وطنية كبرى، لابد من مواجهتها بما يستحق من وحدة واستعداد نضالي وجهد وطني لإحداث اختراق حقيقي في المشهد السياسي، ولتحقيق تطلعات جماهير شعبنا من أجل أسقاط النظام بكل وسائل النضال المتاحة ، وفتح الطريق أمام التغيير الجذري و الشامل في بلادنا..
من هذا المنطلق، فنحن نوجه هذه المناشدة العاجلة إلى كل قوى المعارضة السودانية لاسراع الخطى نحو اكمال الهدف الاستراتيجي، والذي يتمثل في الوحدة الشاملة والتي طال انتظار شعبنا لها، و نؤمن علي كل الجهود الرامية لتوحيد قوى المعارضة، بغية تنظيم و قيادة الجماهير في المرحلة القادمة، وخاصة الشباب والطلاب والنساء الذين يشكلون وقود الثورة، و في كل المدن و الأقاليم، بهدف النزول معهم إلى الشارع، والعمل على حمايتهم من بطش النظام وأجهزة أمنه القمعية.

الاثنين، 3 ديسمبر 2012

مطالب عمال شركة مصر للكيماويات، التي رفعت في اعتصامهم اليوم بالقاهرة

مطالب عمال شركة مصر للكيماويات، التي رفعت في اعتصامهم اليوم  بالقاهرة ، أدناه
للتواصل معهم: هاتف:
 01067278808
وايضا
01003117801
بعضهم من فروع الشركة خارج العاصمة وهناك اعتصامات في هذه الفروع الآن
الفيديو بعد قليل

 

الأحد، 25 نوفمبر 2012

دي صور الـ3 عساكر اللي ضربونا من داخل مدرسة الليسيه بشارع محمد محمود

كنت باصور امبارح في محمد محمود وبالتحديد باخد زووم للعساكر اللي في مدرسة الليسيه وبيضروبا وبيعملوا حركات نابية، باتحرك من مكاني عشان واحد منهم انتقل لشباك جانبي بالمدرسة فوجئت بكمية طوب مهولة عليا، الحمد لله، واحدة صابتي في راسي واتعمل لي خمس غرز ورجعت بيتي اليوم وبخير الحمد لله، شكرا لكل من وقف معايا خصوصا سامية بكري ورشا عزب واحمد ابراهيم،واحنا عملنا محضر بطلوع الروح في قسم السيدة وحولونا لعابدين واتبهدلنا اخر الليل بدون محاميين لكن خدنا رقم المحضر وهارفع قضية لاني اللي ضربني عيني كانت في عينه وانا باصور ومعايا صوره بوضوح وهاخد حقي ان شاء الله





الجمعة، 16 نوفمبر 2012

#GazaUnderAttack #Sinai بيان من "السلفية الجهادية" في سيناء اليوم يدعو الجيش المصري لمساندة غزة

دعت السلفية الجهادية في سيناء في بيان لها اليوم الجيش المصري إلى استخدام سلاحه للدفاع عن أهالي غزة.
كما دعت أهل غزة على الاستبسال في الجهاد وألا يلتفتوا لدعوات التهدئة والمفاوضات مع العدو ناقض العهود.

الخميس، 15 نوفمبر 2012

هام: الصحفية السودانية سمية هندوسة في ندوة بالقاهرة الأحد 18 نوفمبر #Sudan #Egypt

تقيم جمعية الصحفيين السودانيين بالقاهرة ندوة بعنوان (اوضاع الصحفيين السودانيين بين الاعتقال والتعذيب ) .
يتحدث في الندوة كل من محمد الاسباط وناصف صلاح الدين وسمية اسماعيل هندوسة ، ويقدم الندوة ايمن شرف عضو نقابة الصحفيين المصرية وذلك يوم الاحد 18 نوفمبر 2012 في تمام الساعة الثانية عشر ظهراً بمبنى نقابة الصحفيين المصرية .

الأربعاء، 14 نوفمبر 2012

#Sudan #Iran كرتي: وزير الخارجية الإيراني زار الخرطوم "سراً"



كرتي: وزير الخارجية الإيراني زار الخرطوم
قناة الشروق ـــ 14 نوفمبر
كشف وزير الخارجية السوداني علي كرتي، عن زيارة قصيرة قام بها وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي للسودان. وقال كرتي إن صالحي "كانت له محطة سريعة في الخرطوم قبل أن يتوجه إلى بلد أفريقي". وقال كرتي إن الوزير الإيراني قد التقى مسؤولاً في وزارة الخارجية السودانية, ولم يحدد الوزير السوداني موعد الزيارة. ونفى كرتي إجراء أي مشاورات رسمية بين الجانبين السوداني والإيراني، كما لم يحدد ما إذا كانت هذه الزيارة تزامنت مع رسو سفينتين حربيتين إيرانيتين في السودان لفترة قصيرة في نهاية أكتوبر. وتأتي هذه الزيارة بعدما نفى السودان أي ضلوع لإيران في مجمع اليرموك العسكري الذي تعرض لقصف جوي إسرائيلي في نهاية أكتوبر بمزاعم عن علاقة تربطه بإيران.

اختتام اجتماع اللجنة الأمريكية المصرية للتعاون العسكري

القاهرة
التقت وفود رفيعة المستوى من الولايات المتحدة وجمهورية مصر العربية في القاهرة خلال الفترة من 12 إلى 14 نوفمبر، وذلك للمشاركة في الاجتماع الثامن والعشرين للجنة التعاون العسكري. وتعد هذه اللجنة أبرز ملتقى سنوي لمسئولي الدفاع الأمريكيين والمصريين لتنسيق السياسات الدفاعية، وتحديد الحلول للتعامل مع الأهداف الأمنية المشتركة، والتشاور حول مجموعة واسعة من القضايا الإستراتيجية.

وبحسب بيان من السفارة الأمريكية فقد  أكد البلدان، مصر وأمريكا، مواصلة الالتزام بعلاقة ثنائية قوية مبنية على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. وقال البيان أن علاقات البلدين الدفاعية كانت "حجر الزاوية لشراكتنا الإستراتيجية الأوسع نطاقا على مدار أكثر من ثلاثين عاما، وتعكس لجنة التعاون العسكري الالتزام المتبادل للتعاون والتشاور على أساس الأولويات المشتركة. لقد عقد الجانبين عزمهما على مواصلة التعاون على شراكة للقرن الحادي والعشرين تعمل على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة كوسيلة لزيادة الرخاء والصداقة".

وقد رأس الوفد الأمريكي السيد دريك تشولت مساعد وزير الدفاع لشئون الأمن الدولي، بينما ترأس الوفد المصري اللواء صدقي صبحي رئيس أركان القوات المصرية المسلحة.

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012

#Refugees جينيف: تصريح ممثلة مفوضية اللاجئين حول نازحي ولاجئي ميانمار اليوم



هذا هو ملخص ما قالته المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، ميليسا فليمينج، في مؤتمر صحفي، اليوم 13 نوفمبر 2012، في جنيف عن لاجئي ونازحي ميانمار.

تشعر المفوضية بقلق بالغ من حوادث القوارب التي وقعت مؤخرا في خليج البنغال والتي تحمل لاجئين فارين بسبب الخوف وانعدام الأمن في ميانمار، إننا ندعو دول المنطقة لتعزيز تقاسم الأعباء في مواجهة هذه الطوارئ الإنسانية المتزايدة.

في الأسبوعين الماضيين، بثت  تقارير عن غرق زورقين في خليج البنغال تحمل نحو 240 شخصا، بعضهم من الروهينجا من ولاية راخين في ميانمار. وتشير المعلومات المتوفرة الى أنه تم انقاذ اكثر من 40 شخصا من الزورقين.
لقد ترك نحو  7،000 إلى 8،000 شخص خليج البنغال خلال من أكتوبر 2011 إلى مارس 2012. هناك مخاوف ان تتكرر محاولات الفرار عبر الزوارق في الأسابيع المقبلة، من أشخاص مدفوعين باليأس وفقدان الأمل.
تحث المفوضية حكومة ميانمار على اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة بعض القضايا الرئيسية وخاصة المرتبطة بمشكلة المواطنة وانعدام الجنسية فيما يتعلق الروهينجا. لقد تفاقمت الحالة غير المستقرة بالفعل في ولاية راكين في يونيو حزيران، وآخرها نهاية أكتوبر تشرين من هذا العام عندما اندلع العنف بين الطوائف ؛ مما أسفر عن مقتل عشرات الاشخاص وتدمير آلاف المنازل وتشريد أكثر من 110،000 شخص.

عاد الهدوء الهش لكن التوترات لا تزال مستمرة، بالإضافة للحاجة لتقديم المساعدة الإنسانية العاجلة إلى كل من المجتمعات المحلية المتضررة، فإن الأمر يحتاج لحل جذري لمشاكل الروهينجا حتى يتمكنوا من عيش حياة طبيعية حيث هم.

في غضون ذلك، تدعو المفوضية الحكومات في المنطقة إلى إبقاء حدودها مفتوحة لطالبي اللجوء والحماية الدولية من ميانمار. نحن على استعداد لدعم الدول في مساعدة وحماية هؤلاء الأفراد.

ومما يثير جزع المفوضية تقارير من الدول بانها إما تدحر قوارب اللاجئين من الشواطئ أو تدفعهم لبلد آخر. نناشد هذه الحكومات لدعم تقاليدهم القديمة في تقديم المساعدات الإنسانية للاجئين بدلا من تحويل المسؤولية إلى دولة أخرى.

S C