الخميس، 8 مايو، 2014

نقاش عالمي حول دور وسائل الإعلام في العدالة الانتقالية #SocialMedia #Rev


يدعو المركز الدولي للعدالة الانتقالية إلى نقاش عالمي حول دور وسائل الإعلام في العدالة الانتقالية

أطلق المركز الدولي للعدالة الانتقالية نقاش هو الأول في سلسلة من النقاشات عبر الإنترنت التي تهدف إلى دراسة القضايا المستجدة في النضال من أجل المحاسبة والإصلاح التي لا يوجد توافق حولها في الآراء.

يستكشف هذا النقاش الأول دور وسائل الإعلام في مجال العدالة الانتقالية، ويضم اثنين من الصحفيين البارزين، كارلوس دادا من السلفادور وديان أنستاسفيتش من صربيا. يستند النقاش حول الفكرة بأن في التحولات الاجتماعية والسياسية، والتي غالباً ما تكون مستقطبة للغاية، يمكن لوسائل الإعلام أن تقوم بطريقة حاسمة بتشكيل التصور العام والأثر الاجتماعي لجهود العدالة الانتقالية.

استناداً إلى هذا الاعتبار، نقوم بطرح السؤال: هل يجب على وسائل الإعلام دعم تدابير العدالة الانتقالية؟ أي، هل ينبغي أن يكون الإعلام مراقب محايد وموضوعي ونقدي في نقل ما يراه من مصلحة جمهوره؛ أو يجب أن يلعب دوراً استباقياً لدعم هذه التدابير، باعتبار ان العدالة بشأن الانتهاكات السابقة مسألة ذات مصلحة عامة قصوى؟

 كارلوس دادا، رئيس تحرير مجلة El Faro من سان سلفادور من مناصري "نعم" كرداً على ذلك، وكتب ما يلي: "هل من العدل أن نقف إلى جانب الضحايا ونتعاطف مع مطالبهم من أجل العدالة؟ نعم. هل يستطيع الصحفي دعم عمليات العدالة الانتقالية؟ نعم. والسؤال أين يجب رسم الخط الفاصل بين الصحفي والناشط، وأين الصحافة من نشر الدعاية."

ربما يكون التكافل بين الأهداف المرجوة من كل منهما، أي وسائل الاعلام وجهود العدالة الانتقالية، واضحة بحيث يبدو من غير الضروري إجراء مناقشة حول هذا الموضوع.  ومع ذلك، فإن حقيقة هذه العلاقة معقدة للغاية، وغالباً ما تكون بعيدة عن التكامل لتعزيز كل منهما لبعضهما بعض، فعوضاً عن ذلك تكون ذات تعايش غير مستقر للغاية.

"من السهل أن تقول إن على وسائل الإعلام دعم العدالة، أكانت انتقالية أو غير ذلك، ولكن عندما يتعلق الأمر بالخاصيات، فالبوصلة الأخلاقية تبدأ بالدوران. هل ينبغي علينا، نحن كصحفيين، دعم محكمة معيبة لأنها ولدت من أفضل النوايا؟ هل من الأفضل أن يكون هناك نوعاً من العدالة، حتى ولو كانت غير كافية أو منحرفة، من ان لا يكون هناك عدالة على الإطلاق؟ قل لي، وأنا سأنشر." قال ديان أنستاسفيتش، مراسل متمرس في وكالة الانباء الصربية Tanug ومجلة Vreme ومجلة تايم، الذي يتبنى الموقف "لا".

هذه قضية مثيرة للجدل وحساسة، كما أنها حاسمة في عملية التغيير الاجتماعي التي تمر بها المجتمعات الخارجة من الصراعات أو الطغيان. ونحن نأمل بتحفيز نقاش بعيد المدى بين "الجانبين" الكامنين في هذه القضية.

ندعوكم إلى اضافة رأيكم باللغة العربية او الانجليزية في كل مرحلة من النقاش: التعليق على الكلمات الافتتاحية والختامية، والرد على آراء ضيوفنا، وتبادل وجهات نظركم.

يقوم رفيك هودجيج، مدير قسم التواصل في المركز الدولي للعدالة الانتقالية، بإدارة النقاش. يمكنك أن تقرأ وجهتي النظر والمشاركة عن طريق كتابة تعليقك على الموضوع، أو متابعة النقاش على تويتر مع الوسم  #ICTJdebate و #TJmedia.  نتطلع إلى قراءة مشاركتك!

S C