الأحد، 7 أبريل، 2013

* أحمد شفيق : حلايب وشلاتين وابورماد مصرية .. والسيادة لاتُباع ولاتُشترى


المكتب السياسي للفريق أحمد شفيق
بيان صحفي في يوم ٦ ابريل ٢٠١٣





   * أحمد شفيق : إذا كان الحكم لا يعرف حدود مصر .. فإن الشعب سيلقنه درساَ لا يُنسي

 * أحمد شفيق : تجوع الأمم ولا تتنازل عن أرضها ..وحكم مصر الحالي يهدد أمنها القومي

        * أحمد شفيق : حلايب وشلاتين وابورماد مصرية .. والسيادة لاتُباع ولاتُشترى
--------------------------------------------------------------------------------------



             هاجم الفريق أحمد شفيق الوعود المنسوبة للدكتور محمد مرسي بشأن مثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد المصري ، وإعتبرها تنازلا غير مقبول علي الاطلاق عن السيادة المصرية على أراض مصرية . وقال الفريق شفيق في بيان صحفي صدر اليوم : "  إن هذه الوعود لا قيمة لها علي ارض الواقع ، وحتي لو كان قد نفاها متحدثون في الرئاسة المصرية ، فإن هذا الموقف يؤكد مجددا أن جماعة الإخوان ليس لديها أي واعز وطني ، ومستعدة لأن تفعل أي شئ من أجل المال أو من أجل تحقيق حلمها في الامارة الدينية " .

       وقال الفريق شفيق  : " حدودنا معروفة وموثقة بدءاً من البحر المتوسط شمالا وحتى خط عرض ٢٢ - على إستقامته  بدون اجتزاء -  جنوبا ، ومن رفح وطابا شرقا الى السلوم غربا ، واذا كان من يحكمون مصر الآن لا يعرفون حقائق الجغرافيا وثوابت التاريخ و نصوص القانون  وخطوط الحدود ، فإن الامة المصرية كفيلة بأن تلقنهم دروسا لاتُنسي " .

         وأضاف الفريق شفيق ، المرشح الذي طعن علي نتيجة الانتخابات الرئاسية ، أن الدكتور مرسي يؤكد بما وعد به  السودان أن ارض مصر مهددة من  رئيسها الذي يقول انه منتخب  ، سواء في الجنوب ، أو في الشرق حيث تتضخم مشكلة سيناء ، أو في قناة السويس التي كان ينوي أن يقدمها على طبق من فضة لدولة اخري " . وأضاف : "إن السيادة لا تُباع ولا تُشتري ، كما أن الوطنية لايمكن تَعلمها ، وتَجوع الأمم دون أن تتنازل عن سيادتها لأي مبرر من أي نوع" .

       وقال الفريق أحمد شفيق في بيانه : " لقد اصبح الشعب المصري علي يقين من أن أرضه التي احترق حربا وجاهد سلما من أجل تحريرها من كل إحتلال منذ ١٨٨٢ وحتي ١٩٨٩،  قد اصبحت سلعة يمكن ان تباع ومنحة يمكن ان تُهدي ، كما صار الامن القومي المصري مهددا بسبب تصرفات ونوايا الحكم واتجاهاته المعلنة ، وهؤلاء الذين يزعمون أنه لا مكان للحدود .. قاصدين هدم الدولة جغرافيا كما يهدمونها دستوريا ومؤسسيا".  وشرح : " إننا نتمنى أن يكون بيننا وبين السودان كل تعاون مثمر ، لكن هذا التعاون لايمكن ان يقبله أي مصري بالتنازل عن اي سنتيمتر من الارض ".

        وأكد أحمد شفيق علي عمق العلاقة التي تربط بين شعبي مصر والسودان ، شماله وجنوبه  ، وقال : " إن تقديم عدد من التسهيلات الإدارية في أي وقت من قبل الدولة المصرية كان هدفه الا تسبب حقوق السيادة المصرية اي معوقات لتنقلات قبائل العبابدة والبشارية ، ولكن هذه التسهيلات ذات المبرر الانساني لايمكن ابدا ان تعطي حقوقا للسودان في ارض حلايب وشلاتين وابو رماد ، ولايجوز لاي حاكم مصري من اي اتجاه ولأي سبب ان يتنازل عن هذه السيادة ..واذا فعل فان الشعب هو الذي سوف يقف له بالمرصاد " .

       واختتم شفيق بيانه بالقول : " لا الشعب ولا مؤسسات الدولة يمكن ان تسمح لمن اطلق الوعود بشأن ارض مصر ان يتنازل عن شبر واحد ، لقد دفعنا أعمار ودماء عشرات الالوف من ابناء مصر كي نصبح شعبا حرا يسود ارضه ، لكن حكم مرسي يفقدنا السيادة تدريجيا  علي ارض سيناء ويفجر تهديدات لحدود مصر في الشرق والغرب والجنوب " .

S C