الثلاثاء، 31 مارس، 2015

بيان صحافي ومذكرة من تنظيمات المعارضة السودانية في المهجر #Sudan



بيان صحفي - في ذكرى انتفاضة مارس- إبريل ١٩٨٥ المجيدة وبلادنا تواجه خطر الإنهيار الشامل بسبب جرائم النظام ، لا سيما الاغتصاب و الإبادة الجماعية، وسياساته التي أشعلت الحروب وأدت إلى إنهيار الاقتصاد، وكرّست لانتهاكات حقوق الإنسان وأساءت لسمعة السودان برعايتها وإيوائها لجماعات الاٍرهاب الدولي ، و بعد ان استشري الفساد في كل مفاصل الدولة السودانية و تدهور الوضع الاقتصادي و الأمني و الصحي بشكل غير مسبوق ، و اصبح الوطن علي شفا حفرة من الانهيار الشامل.

نهيب نحن الموقعون بجماهير الشعب السوداني لمقاطعة الانتخابات التي يستهدف منها الطغاة التمديد لحكمهم الجائر وتحويل هذه المقاطعة إلى إنتفاضة شعبية تقتلع هذا النظام من جذوره وتفتح الطريق للتغيير الشامل.
كما ندعو جماهير السودانيين بالمهاجر المختلفة إلى التعبير عن رفضهم لانتخابات الحزب الواحد و التي تهدف الي تزييف إرادة الشعب السوداني، بتنظيم فعاليات ووقفات احتجاجية متزامنة يوم ٦ أبريل ٢٠١٥ و الذي يصادف ذكري الاحتفال بانتفاضة مارس - ابريل المجيدة ، للتنديد بهذه الانتخابات الصورية الزائفة والمطالبة برحيل النظام ووقف الإبادة الجماعية بدارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق.
عاش نضال الشعب السوداني
قوي المعارضة السودانية بالخارج
التاريخ: ٢٦ مارس ٢٠١٥
الموقعون:
تحالف قوى المعارضة السودانية بالولايات المتحدة
انقذوا اللاجئين السودانيين في لبنان (أنجو)
تحالف القوى السياسية بالمملكة المتحدة وآيرلندا
تحالف قوي المعارضة السودانية بمصر
تحالف القوي السياسية باالسويد
تحالف القوي السياسية بكانبرا، أستراليا
تحالف القوي السياسية بملبورن، أستراليا
قوى المعارضة السودانية للتغيير بكالقري، كندا
تنسيقية التغيير بإدمنتون، كندا
الجبهة الثورية السودانية بكندا
قوي المعارضة السودانية بالمانيا
---
 


أصحاب السعادة:
بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة،
الرئيس باراك أوباما، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية،
دولة ديفيد كامرون رئيس وزاء حكومة جلالة ملكة المملكة المتحدة وبريطانيا العظمى،
الرئيس هو جنتاو رئيس جمهورية الصين الشعبية،
الرئيس ديمتري ميدفيدف رئيس وزاء روسيا الاتحادية،
الرئيس فرانسوا هولاند رئيس جمهورية فرنسا،
المستشارة أنجيلا ميركل مستشارة جمهورية ألمانيا الاتحادية،
دولة أيرنا سولبيرج رئيس وزراء حكومة النرويج المكلية،
السيد هايلي منكريوس المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان،
الرئيس روبرت موغابي رئيس الاتحاد الأفريقي،
السيد ثابو مبيكي، رئيس الآلية رفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي،
سكرتارية الهيئة الحكومية للتتنمية ومكافحة الجفاف (إيقاد)
السيد نبيل العربي أمين جامعة الدول العربية
من: تنظيمات المعارضة السودانية في المهجر، المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني السوداني،
نحن الموقعون أدناه، نحث مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والدول الأعضاء في مجلس الأمن وكافة أعضاء الأسرة الدولية وجميع القوى المحبة للسلام حول العالم لاتخاذ موقف واضح وعاجل وفوري ضد الترتيبات الجارية الآن لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في السودان مقرر إجراؤها منتصف أبريل 2015م. نحن نطالب مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والدول الأعضاء في مجلس الأمن وكافة أعضاء الأسرة الدولية وجميع القوى المحبة للسلام حول العالم بالتضامن مع الشعب السوداني وأحزابه السياسية ومنظمات المجتمع المدني بإعلان موقف قوي وصريح بعدم قبول الإجراءات الجارية الآن لقيام الانتخابات وتوصيل رسالة واضحة للحكومة بأن نتائج هذه الإجراءات لن تجد مباركة واعترافاً من الأسرتين الدولية والإقليمية. كما إننا نطالب المجتمعين الدولي والأقليمي بالتضامن مع الشعب السوداني في قضيته وجهوده السلمية لإنهاء حكم نظام عمر البشير الإجرامي والقاتل الذي حكم السودان خلال 25 عاماً بكل الوحشية والإفلات من العقاب.
نعتقد أنكم على علم أيضاً بأن الترتيبات الجارية حالياّ لإجراء انتخابات الحزب الواحد، والتي –حسب وجهة نظر الحزب الحاكم لابد أن تجرى- تجري وسط ظروف غير ملائمة وغير مواتية للآتي:
 التصعيد غير المسبوق من قبل الحكومة للحرب في جنوب كردفان/جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق ودارفور.
 مصادرة حرية التنظيم بواسطة جهاز الأمن والمخابرات الوطني الأمر الذي جعل تنظيم الحملات والتظاهرات مستحيلاً بالنسبة للأحزاب السياسية حتى داخل مقارها.
 التضييق على حرية النشر والتعبير المفروض بواسطة جهاز الأمن والمخابرات الوطني على كافة وسائل الإعلام لمصلحة حزب المؤتمر الوطني الحاكم.
 الاعتقال والسجن التعسفي بحق قيادات الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني مثل فاروق أبو عيسى وأمين مكي مدني وفرح إبراهيم العقّار لفترات تتجاوز المدة التي يسمح بها القانون.
 السيطرة المطلقة لحزب المؤتمر الوطني الحاكم وجهاز الأمن والمخابرات الوطني على المفوضية القومية للانتخابات والأجهزة الأخرى المسؤولة عن تنظيم وإجراء الانتخابات، بل في الحقيقة أن هذه الأجهزة صارت أدوات حزب المؤتمر الوطني الحاكم لاكتساح الانتخابات.
 إن انتخابات الحزب الواحد التي يسعى حزب المؤتمر الوطني الحاكم لإجرائها ستقوض وتفشل كافة الجهود والمحاولات الإيجابية المبذولة من قبل الاتحاد الأفريقي والأسرة الدولية للوصول إلى حل سلمي للأزمة السودانية عبر المفاوضات.
من كل ذلك نحن، الموقعون أدناه، على قناعة تامة بأن إصرار حزب المؤتمر الوطني الحاكم على إجراء هذه الانتخابات في هذه الظروف غير المواتية وبتجاهل تام لكل نداءات المجتمعين الدولي والإقليمي والنداءات الداخلية لوقف هذه الإجراءات، سوف يدفع الأوضاع في السودان إلى تعقيدات غير مسبوقة ولا تحمد عواقبها.
لكل ذلك نحن نطالب منظماتكم الموقرة لممارسة الضغط الكافي على حكومة السودان لإلغاء هذه الانتخابات والانخراط في مفاوضات جدية مع المعارضة، ممثلة في قوى نداء السودان، وفقاً للمبادئ والشروط المنصوص عليها في إعلان برلين ١ مارس ٢.١٥، لبسط السلام والاستقرار ليس في السودان فحسب وإنما في المنطقة. من غير ذلك، سوف لن يكون هنالك خيار آخر أمام قوى نداء السودان سوى أن تصعد نضالها لاسقاط النظام بكافة الوسائل المتاحة والتأسيس لنظام حكم جديد يلبي ويمثل احتياجات وتطلعات الشعب السوداني.
من كل ذلك نحن، الموقعون أدناه، على قناعة تامة بأن إصرار حزب المؤتمر الوطني الحاكم على إجراء هذه الانتخابات في هذه الظروف غير المواتية وبتجاهل تام لكل نداءات المجتمعين الدولي والإقليمي والنداءات الداخلية لوقف هذه الإجراءات، سوف يدفع الأوضاع في السودان إلى تعقيدات غير مسبوقة ولا تحمد عواقبها.
 



S C