الخميس، 29 مارس، 2012

#EGYPT مشروع العشوائيات الآمنة بيان الباعة الجائلون يقتلون ناشطا بالمعادى الجديدة ردا علي مطالبته لهم بإخلاء الميدان للمارة

مشروع العشوائيات الآمنة
بيان
الباعة الجائلون يقتلون ناشطا بالمعادى الجديدة ردا علي مطالبته لهم بإخلاء الميدان للمارة
القاهرة في 29 مارس 2012
تشهد منطقة المعادي الجديدة بدائرة البساتين بعد صلاة عصر اليوم، جنازة الشهيد الشاب / محمد فاروق مؤسس رابطة شباب المعادي الجديدة، بعد قتله مساء أمس علي أيدى عدد من الباعة الجائلين ومحتلي أرصفة ميدان المعادي الجديدة . 

 
وكان الشهيد يقوم بدوره المعهود بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 في تأكيد سيادة سلوكيات إيجابية لدي الشباب المصري، وقاد رابطته نحو تحسين صورة منطقته وتنظيف شوارعها وتنظيم المرور بها، في الوقت الذي تراجعت فيه أجهزة المحليات عن أداء دورها في هذا الشأن .
وقام عدد من الباعة الجائلين وتجار الفاكهة أمس بالاعتداء علي الشهيد، ردا علي مطالبته لهم بتوسعة الطريق وإفساح الميدان المارة بعد أن تزايد عدد الباعة ومحتلي الأرصفة والشوارع بشكل فج، وقام أحدهم بطعن الشهيد / محمد فاروق ب "مفك" في رقبته لينفذ من الجهة الأخري ويلفظ أنفاسه ويلقى ربه، ليتجه أهله بجثمانه إلي مقابر 15 مايو بحلون لدفنه بعد قليل.
وقال الأهالي أن شقيق الضحية ويدعي / عمر فاروق ضابط بقسم شرطة البساتين حضر أمس إلي مكان الواقعة ومارس دوره الطبيعي دون انحياز في محاولة منه لضبط الأمن بالميدان والقبض علي الجناة، إلا أنهم فروا بعد ارتكاب جريمتهم بينما قام الأهالي بإخلاء الميدان من متعلقاتهم التي يفترشون بها الطريق.
وعلق مركز شفافية للدراسات المجتمعية علي الواقعة معتبرا حياة الشاب محمد فاروق الناشط المجتمعي، ضحية إهمال الأجهزة الحكومية في القيام بدورها في تنظيم الشوارع وصون الأمن وضبط حركة الفوضويين والعشوائيين من الباعة والبلطجية علي السواء، مؤكدا أن دور اللجان الشعبية التي ظهرت بقوة بعد ثورة يناير مكملا ومساعدا بالأساس للحكومة متي استمرت أجهزتها قائمة بدورها في ذلك.
وأكد المركز علي أن "المسئولية الكاملة تتحملها الأجهزة الأمنية والتنفيذية حيال صون أمن الوطن والمواطنين دون تمييز علي أساس المستوى الاجتماعى أو المادى، معتبرا واقعة قتل الشاب الناشط / محمد فاروق معبرة عن أسوأ أشكال اللامبالاة الحكومية في مواجهة الفوضى المستمرة والمتعمد الإبقاء عليها من قبل بعض المسئولين عن صون الأمن وتنظيم شئون وحياة الأفراد ويومياتهم بالبلاد، والذين تركوا شوارع وميادين مصر مرتعا للبلطجية واللصوص حتي تحول ميدان التحرير رمز الثورة والعزة إلي ملتقي للصوص والبلطجية والفوضويين المسيطرين عليه، والذين تقدمهم أجهزة الإعلام الحكومية علي أنهم ثوار، رغم أن سلمية الثورة تؤكد استحالة أن تمثلها أشكالا ضالة تمارس القتل أو تحمل السلاح وتمارس البلطجة ضد المواطنين".
انتهي،،،
للتواصل مع أسرة الشهيد / محمد فاروق :
الناشط الأستاذ / عاطف علي
ت 01150990970 – 01287837223

S C