‏إظهار الرسائل ذات التسميات Bloggers. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Bloggers. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 12 أبريل 2011

المجلس العسكري: لا تسيروا علي خطى مبارك وافرجوا عن مايكل نبيل #EgyArmy #Tahrir

انتقد مبارك فحكم بأربعة أعوام حبسا، انتقد الجيش فحكم عسكريا بثلاثة أعوام حبسا
بين كريم عامر ومايكل نبيل: نموذجان للحبس بسبب ابداء الرأي عبر الانترنت في مصر ما قبل  ٢٥ يناير وما بعدها
أضع هنا تدوينة مايكل في ٧ مارس اذار ٢٠١١  التي - بحسب المحامين- اعتقل وحوكم عسكريا وحبس بسببها
Maikel Nabil Sanad مايكل نبيل سند: الجيش و الشعب عمرهم ما كانوا أيد واحدة
http://www.maikelnabil.com/2011/03/blog-post_07.html
واعيد نشر تدوينة سابقة لي في ١٦ فبراير شباط  تحمل -بحسب الشهادة -ايضا انتقادا واتهاما للجيش بتجاوازات وانتهاكات في حق المدنيين، وهو ما يستوجب على الاقل التحقيق في هذه الوقائع
عاجل-الجيش المصري ايضا عذب وقتل معتقلين منذ ٢٩ يناير وحتى الآن- شهادة #jan25 #egypt
http://kashfun.blogspot.com/2011/02/jan25-egypt_16.html
 كما اشير لما نقلته - واتحمل مسؤليته- صباح ١٣ فبراير شباط من أن الشرطة العسكرية أوقفت
وعذبت متظاهرين لاجبارهم علي فض اعتصام التحرير. وقد رأيت ذلك بنفسي وأطلب أيضا التحقيق فيه.
أفهم أن أفكار أخرى لعامر ونبيل لم تكن تلقى ترحيبا، لكنهما سجنا لسبب واضح: انتقاد الحاكم،  انتقاد مبارك والجيش علي التوالي، لذا يجب ان نتضامن معهم
افرجوا عن مايكل نبيل ولا تقلدوا مبارك

الخميس، 27 يناير 2011

رجاء من الهاكرز المصريين والمتعاطفين معنا اتصرفوا مع مواقع الحكومة المصرية فورا

الهاكرز المصريون والعرب والمتعاطفون مع شعب مصر ابوس ايديكوا وقعوا مواقع الحكومة والحزب ومبارك وهيئة الاستعلامات وجريدة الجمهورية ومواقع البورصة واي موقع حكومي بلغات اجنبية او موجه للخارج وموقع المجلس الاعلى بتاع سوزان مبارك

الأحد، 10 أكتوبر 2010

طل الملوحي. فريد الغادري. بشار الأسد. سليمان فرنجية. !!

عزيزي بشار
عشان تعرف بس ان اعتقال  طل الملوحي ده  غلط ونص وانها ولا ليها في السياسة السورية بالطريقة المبالغة دي، ولا ينفع تتجند حتى عسكري حراسة علي محل بقالة موش تتجند من السي ايي ايه:
الراجل العجيب اللي اسمه فريد الغادري  صحي من النوم من اسبوعين كده لقى الناس بتتكلم عن طل الملوحي، وبكذا لغة منهم الايطالية،  فسأل واحد: همه اعتقلوها ليه؟ ، فالواحد ده مختل زي بعض الناس اللي عندها صفاقة أنها تفتي في قضية طل  باكاذيب واختراعات عشان تطول أمد الحدوتة وعشان يضروها أكتر وناسيين انها عيلة مرمية في الحبس موش سبوبة للارزقية ولا مادة للفبركة بتعليمات الأمن: اللي يقول اعتقلوها عشان زعلت ايران، واللي يقول ده موضوع حربي ( ؟) واللي يقول اعتقلوها عشان اشتركت في مظاهرة في كوالالمبور، المهم، الراجل رد علي الغادري وقال له : اصلها كتبت ابيات شعر  معجبتش بشار (!!!!) طب انهي بيت بالضبط وهي تحذفه ؟ ، قام فريد مكدبش خبر، وراح كاتب بوست هو راخر ان البنت كتبت شعر فيه انتقاد لسمات في المجتمع السوري، وان ده يعتبر تابوو في سوريا، وعشان كده الامن اعتقلها، وشفتوا بقي سوريا تحت حكم بشار وحشة ازاي الخ وبرضه قعد يقول اسرائيل حلوة ! .
بعدها قام قايل في بوست تاني: انا بحاول اقاوم ..(يقاوم نفسه يعني) اني احكي عن طل الملوحي للجماهير والالاف المأُلفة اللي هتسمع كلمتي بكرة في رالي اسرائيل في روما . عشان مضرش البنت اكتر.
طبعا الرالي ده كان تاني يوم ذكري انتصارنا على اسرائيل، بس همه اغبيا وبيقاوحوا، وتلاقي محضروش ٢٠ مجنون على بعض.

اما الأخ بشار: فكفاية كده بقى. ده المختلين بتوع موقع ..... - احد التيارات اللبنانية التي تتغنى باسمك - كاتبين ان “السيدة طل مجندة في السي اي ايه وانها كلفت بنفسها باغتيال ضابط في الجيش السوري، الضابط كان في مصر وهي  في سوريا، بس ممكن طبعا الرصاصة توصل عبر القارات .. انت فاهمني طبعا.
كفاية بقى . افرج عن البنت . طوب الارض بيجيب في سيرة "افتراءات" الامن السوري دلوقتي. القصة اتفضحت بكل اللغات والحمد لله . والمجانين بيتسلوا علي قضيتها، وبيبالغوا لدرجة ان الواحد خايف انهم يتهموها بكرة بأنها ضمن الـ١٩بتوع ١١ سبتمبر اللي ماتوا من ٩ سنين .
وبعدين تاني قرار تعاقب اللي عمل الحكاية دي كلها .. موش بسبب الفساد او سؤ استغلال المنصب الخ .. لكن بسبب غبائه ، الغباء اللي كان ممكن يستمر كما لو انه نوع من الولاء والاجتهاد في حماية البلاد والعباد ، لولا أن كشفناه في حملة اطلاق طل الملوحي.  فنحن نحارب الغباء بالاساس
ومنعرفش حاجة عن طل . ولا بندور ورا الموضوع ونجيب قراره. ولا لينا علاقة بحقوق الانسان ولا الانسانية .

الاثنين، 13 سبتمبر 2010

The Syrian Regime Should Immediately Release Tal Almlouhi - Statement

(statement of support to for urgent distribution)
The Syrian Regime Should Immediately Release Tal Almlouhi - Statement

We have been following with great concern the arrest and detention of Tal Malouhi, Syrian blogger and student, since late December 2009. We urge Syrian authorities to release her immediately and guarantee her safety and the safety of her family. We also hope that the international community and humanitarian organizations in the region and around the world would coordinate their efforts to pressure the Syrian regime to release Malouhi and others who were arbitrarily detained.By signing the International Declaration of Human Rights, Syria became obliged to guarantee the freedom of expression of Syrian citizens. Authorities must not arrest or harass citizens for their opinions which they might express using any medium of their choosing. Citizens must not be jailed after mock trials carried out by the Supreme State Security Court instead of a fair trial in a civilian court.

The forced disappearance of an ill 19 year old girl, preventing her from taking school exams and her preventing her family from knowing where's she's being held or visiting her, is a crime that its perpetrators should be held accountable in front of a court of law. It's a disgrace that the writings of this young girl on her three blogs, support of the most vulnerable people in the region and around the world, would be the reason for torturing her behind bars.While we commend the latest report of the United Nations Special Rapporteur for Human Rights, we call unto them to add an appendix documenting cases of arbitrary arrest and enforced disappearances including the case of Tal Malouhi and dozens of minors under the age of twenty .

We call on Brigadier-general Ghassan Khalil, head of the Information Branch of the State Security Administration, to immediately and publicly disclose the fate of this girl. We hold the Syrian security apparatus responsible for any physical assault Malouhi might have suffered during the period of her arrest .The Syrian regime, which seeks to improve its foreign relations and to restore the path of negotiating the European partnership, should not forget that its shameful record on human rights will be available to everyone before any agreements which they seek to sign.We urge public figures and Syrian organizations operating in the country to intensify efforts to unveil the the whereabouts of Tal Malouhi, and demand her immediate release, as well as providing her with much needed psychological and medical care.We commend the call upon human rights movements in the region and around the world to mobilize protests in front of Syrian diplomatic headquarters globally.
Furthermore, we are thankful for all the efforts to defend this helpless youth against the crimes of the regime.We urge you to intervene by using all legal and diplomatic channels and continuing to pressure the Syrian regime for the release of Tal Malouhi and all prisoners of conscience in Syria.12 September 2010.

*who: 19-year old female bloggger. Kindnapped illegally.
*Whereabouts: unkown. No acces to legal defenece.
*What: Freedom of speech, net freedom, arbitrary detention, extra-judicial kidanpping.
*Where: Syria. Who: Ghassan Khalil, Asma Alassad (organizations she patrons, student groups at her university)
Add your signature, your country.
 https://spreadsheets.google.com/viewform?formkey=dHNxNEotcFV2Y3FUbW01bGFfbUh2dWc6MQ

الجمعة، 10 سبتمبر 2010

اتق الله يا بشار الأسد في الصغيرة طل الملوحي

اتق الله يا بشار الأسد في الصغيرة طل الملوحي
ونعدك بأنها ستحذف صور غاندي واردوغان وغيرهما من موقعها، وستضع صورتك أنت وحدك لا شريك لك.
نعدك أنها لن تعود للدفاع عن القضية الفلسطينية بعد اليوم، ستتكلم ككثيرين في التفاهات أوتطق حنك لا غير.
لقد طلب البعض على صفحتها في موقع الفايس بوك أن يسجنوا مكانها مقابل أن يطلق سراحها، فهل تريد  مكانها سوريين أم  لا بأس بالجنسيات العربية الأخري؟
يا بشار : لا تطلق صواريخ على المحتلين في الجولان ... فقط اطلق سراح هذه الصغيرة
الله يرضى عليك ..ألا يكفيك عشرات المجندين الأكراد الذين يعلن عن وفاتهم “انتحارا” بعد أن يعذبوا أنفسهم بأنفسهم وفي كافة انحاء جسدهم، ويطلقون على أنفسهم بأنفسهم أيضا عدة رصاصات متوالية؟ ..  ألا يكفيك كل هذه الدماء ؟
عار عليك  أن تسجن فتاة في عمرها بلا ذنب  لأكثر من ١١ شهراً.  عار عليك وعلى كل من يساندك أو يصدقك أو يصمت على جريمتك
 هذه رسالة السيدة منى الحناوي، والدة طل، للرئيس السوري في الثالث من هذا الشهر:
"السيد الرئيس بشار الأسد حفظه الله . منذ تسعة أشهر اعتقلت ابنتي طل الملوحي الطالبة في الثانوية العامة من قبل احد الفروع الأمنية لأسباب نجهلها وحتى هذه اللحظة لا اعلم اي شيء عن مصيرها.
سيدي الرئيس: طرقت أبواب جميع الأجهزة الأمنية والقصر الجمهوري وجميع الطرق الرسمية الممكنة في سبيل الاطمئنان عن ابنتي او معرفة اي شيء عنها او سبب اعتقالها ولكن بلا جدوى.اخيرا تلقيت وعدا من إحدى الجهات الأمنية بان ابنتي سيفرج عنها قبل شهر رمضان المبارك وها هو رمضان سينتهي وسيأتي العيد وعائلتنا ما تزال في لوعتها على ابنتنا الحبيبة. السيد الرئيس: لا استطيع ان اصف لكم اثر هذه الكارثة على عائلتنا بأكملها وحجم المعاناة التي لحقت بنا جميعا.ان ابنتكم طل طالبة ذكية ومحبة لوطنها وناسها تكتب ما يخطر ببالها بصدق وشفافية وبما يتلائم مع عمرها. سيدي الرئيس: لم يبق لنا إلا ان نتوجه إليكم باعتباركم أبا لكل السوريين من اجل إنقاذ حياة ابنتي طل وهي في مقتبل العمر ولا تفقه في السياسة شيئا،ودمتم للوطن."
هنا موقع حملة الحرية لـ "طل الملوحي" 
http://freetalnow.blogspot.com/وبالانجليزية:
Freedom for Tal Campaign | We Will Not Be Silent
http://freetal.wordpress.com/
وهنا الروابط الأخيرة لما ينشر عنها 
http://www.diigo.com/user/tahawi/tal
انضم لصفحتها على الفايس بوك:
اسمي طل ، ١٩ عاما، اعتقلني نظام بشار الأسد السوري بلا ذنب

وهنا خبر عن رسالة والدتها، مواطنة سورية تناشد الأسد التدخل للإفراج عن ابنتها المعتقلة على خلفية إسلامية


خدمة قدس برس 09/ 04/ 2010ناشدت المواطنة السورية منى الحناوي الرئيس بشار الأسد التدخل للإفراج عن ابنتها الطالبة آيات عصام أحمد المعتقلة منذ 18 تشرين أول (أكتوبر) ا...لماضي على خلفية انتماءاتها الإسلامية.
ودعت الحناوي في تصريحات خاصة لـ"قدس برس" الرئيس بشار الأسد إلى الالتفات لقضية ابنتها وحماية شبابها قبل فوات الأوان، وقالت: "لقد تم اعتقال ابنتي آيات منذ 18 تشرين أول (أكتوبر) الماضي، وهي لا تزال لم تبلغ بعد ربيعها العشرين، وقد وضعت أولى خطواتها برحاب الجامعة كطالبة أدب فرنسي على خلفية أنها تحمل أفكارا إسلامية متطرفة، وهذه تهمة غير دقيقة على الإطلاق، فهي خريجة لمعاهد الشيخ أحمد كفتارو، وهي كانت تستعد للعمل في إحدى شركات الطيران الخاصة، من دون أي عقدة من مواجهة الناس والاختلاط بهم، كما كنا نفكر في إرسالها للدراسة بالخارج بمفردها، هذا فضلا عن أن لا أحد من عائلتها له أي ارتباطات بأي جهات ذات علاقة بالأفكار المتطرفة، ولا بالأفكار السلفية ولا بالأحزاب الإسلامية لا معارضة ولا غير معارضة، ووالدها الذي يعتبر نموذجا لها لا يصلي ولا يصوم".


وأضافت منى حناوي "إني أناشد السيد الرئيس بشار الأسد أن يتدخل لابنتي التي لطالما رددت على مسامعنا عبارات الإعجاب والتقدير والحب والولاء له ولسورية، حيث كانت كلما غبنا عن الشام لبعض الوقت تعبر عن رغبتها في العودة، وقد بلغنا أنها خلال فترة اعتقالها تعرضت كثيرا لانهيارات عصبية تظل بعدها لأكثر من ثلاثة أيام غير قادرة عن الكلام، وهي مريضة بقرحة في المعدة، وهي صغيرة في سن 19 من العمر، لأول مرة أظل أحترق يوما بيوم على شبابها ولم أرها منذ اعتقالها إلى اليوم. لم يبق لي ملجأ بعد الله إلا الرئيس بشار الأسد، أب جميع السوريين وراعيهم جميعا، ليعيد لي فلذة كبدي، وإن أخطأت فسنقومها ونلتزم بذلك، لأنها مازالت صغيرة"، على حد تعبيرها.


وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد كشف عن قضية اعتقالها في بيان له أرسله لـ "قدس برس" طالب فيه السلطات السورية بالإفراج عن الطالبة آيات، لأن حرية العقيدة مكفولة بالدستور السوري والمعاهدات والمواثيق الدولية.

الأربعاء، 24 مارس 2010

الكتابة عن وقائع التعذيب - نقاش مفتوح


*ما هو هدفك من الكتابة عن واقعة تعذيب:
١- "الإخبار" بوقوع الحدث، ٢-والمساعدة في "إنصاف" الضحية، ٣-و الدعوة لـ"عقاب" الفاعل، ٤- وتوفير "الأدلة/القرائن" على فعلته.
 وماذا أيضا؟

...........
...........
لاحظ أنك:
١-  لا تلقي ما توافر لك من مادة وتمضي،  فقد يأتي ذلك بغير ما تريد أو يساء تفسيره  ( مثال: قدم البعض مقطع قتل الفتاة الأيزيدية "دعاء" على يد أقاربها بأحد شوارع مدينة الموصل العراقية في 2007 على انه لفتاة  تنحدر من طائفة دينية تقتل على يد أتباع طائفة أخرى بالعراق. ثم باعتباره حادث وقع في سوريا، كما تم لاحقا في 2009   استخدام نفس المقطع باعتبار أنه لفتاة من المسلمين الايجور تُـقتل على يد صينيين من قومية الهان)
٢- تشرح ما لديك وتكمل ما يمكن أن تفهم به القصة (إطار القصة)
٣- تبحث عن المادة ولا تنتظرها وتتأكد منها.
٤- لا تحاكم ضحية التعذيب لأنه متهم في قضية ما أو حتى لديك معلومة بأنه متورط أو مدان. بل تعرف جيدا أن للجسد البشري كرامة وأن انتزاع الأدلة والاعترافات بالتعذيب ليس مشروعا. (مثال: قضية عماد الكبير الذي تعرض للتعذيب والانتهاك الجنسي فيما هو كان رهن الاحتجاز لاتهامه  أيضا في قضايا أخرى)
٥- إذا كان لديك مقطع لواقعة تعذيب، وتعد مادة فيلمية عنها: يمكنك تقطيع المشهد على مدة التقرير لاتاحة فرصة لتعليق أو توضيح أوحتى لا ينصرف المشاهد بمجرد انتهاء صور الواقعة.
٦- يمكنك دوما تخفيف وطأة المادة المرئية - اذا كانت كذلك- بتطعيمها بأخرى تدلل على نفس الحدث بوسيلة مختلفة كالجداول مثلا. ٧- يمكنك ان تضيف مواد مشابهة لواقعة التعذيب لتأكيد  المعنى الذي تريده من تقريرك .
مثال لاعادة تمثيل: مشاهد تعذيب ابو عمر المصري في ايطاليا ومصر
______________________________
*متغيرات تحكم قرار نشر وثيقة متصلة بالتعذيب:
 ١-هل سيؤدي النشر في هذه الحالة لتحقيق أي من أهدافك؟ أم قد يأتي بنتائج أخرى ؟
...........
اذكر أمثلة لحالات قد يضار فيها الضحية مثلا من النشر –  تفصيلا- عن واقعة تعذيبه:
...........
توقيت النشر يساهم في توقع نتائجه: 
- كيف تتعامل مع حالات تعذيب تتعلق بمعتقلين لازالوا تحت يد السلطات المتهمة بممارسة التعذيب ضدهم؟.
...........
- هل تنشر صورة لرسالة بخط اليد من أحد الضحايا ؟ (رسائل المعتقلين لتجمع يد  في مصر في الفترة من 2005 إلى 2007 )
...........
- لا تنشر تسجيلا تم مع معتقل بواسطة هاتف محمول أو جهاز تسجيل تم تسريبه له.(  لأنها تضر من أوصل له مواد التسجيل داخل المعتقل اثناء الزيارات، أو تقوم الاجهزة الامنية بتفتيش الزنازين ومصادرة ما بها)
____________________________
- هل يجب علي التواصل مع الضحايا بعد النشر عنهم؟
أحيانا يجب عليك هذا، وأحيانا لا، لماذا؟ 
أمثلة: ..................
- هل يجب أن أقترح على الضحايا التعامل مع حقوقيين أو ناشطين لحمايتهم أو مساندتهم قانونيا؟
...........
- هل أعمل على تطمين "الضحايا المحتملين" أم أنقل لهم صراحة ما قد يتعرضون له من تنكيل على يد الشرطة أو غيرها؟ 
مثال: ( مظاهرات اللاجئين 2004- اعتصام وحادث مصطفى محمود 2005)


 - إذا وصلك مادة تحوي/تفيد بحدوث واقعة  تعذيب، كيف تختبر :
-       صحة ما وصلك؟
-       الهدف من إرسالها؟
-        تسمية من فيها؟
-        معرفة مكان حدوثها؟
 ....................
كيف تختلف الطريقة التي تعرض بها وثيقة تظهر تعذيبا أو انتهاكا لحقوق الإنسان من وسيط لآخر.
 ما قد تنشره عبر الانترنت يختلف عما يمكن عرضه في برنامج بالتلفزيون الوطني، وفي توقيت رائج/ ذروة المشاهدة، أو على فضائية خاصة  أو مشفرة الخ (  يجب التحذير دوما عند احتواء المادة على عنف أو عري الخ.  )

- هل يختلف الأمر اذا نشرت المادة على صفحات مطبوعة (جريدة- مجلة الخ) حيث يمكن للعامة الاحتفاظ بها مباشرة أو  احتمال إساءة استخدامها (لاحظ انه عندما تنشر رويترز صورة لقتيل مطلوب أو زعيم سياسي أو ديني هناك تكهنات حول صحة مقتله أو وفاته، فإنها تضيف عبارة واضحة:  للاستخدام التحريري فقط ويحظر بيعها للحملات التسويقية أو الدعائية ( من فصيل منافس أو للتهكم ...أو لأي غرض بخلاف الاستخدام التحريري)
 مثال: صورة لزعيم التاميل الحمر في سريلانكا مقتولا – رويترز 2009

هل يختلف الأمر عندما تتحدث عن شخصية معروفة  تعرضت للتعذيب عنه إذا كان مواطنا عاديا ؟  من أي ناحية؟
...........
فكر في أمثلة:
...........
...........
هل يختلف الأمر باختلاف النوع أو السن؟. تعذيب امرأة. تعذيب مسن.
...........
أمثلة:
...........
هل يختلف الأمر باختلاف الوضع الاجتماعي والانتماء الديني أو القومي للضحية؟ خاصة إذا كان من أقلية  مضطهدة أو ضمن جماعة بها فصائل متمردة؟
أمثلة:
...........
هل يختلف الأمر إذا كنت  تتحدث عن حالات تعذيب جرت بالخارج مثلا؟.
...........
ملاحظة: الضوابط التي تحكم عملنا كصحافيين متشابهة لحد كبير، لكن قد تظن أنك أكثر حرية عند عرض تفاصيل انتهاك تم في دولة أخرى، لها لغة مختلفة..الخ.
- الصحف الأمريكية قامت بتمويه ملامح صور ضحايا التعذيب في سجن أبو غريب لأسباب عدة، منها الضوابط القانونية،  ومنها أن الأمر متصل بجنودها (الامريكيين) كمتهمين أصليين (لاحظ مثلا ان هذه الصور نشرت في تليغراف البريطانية بصورة لا تسمح بحفظها مباشرة على الحاسب)
مثال: بعض ضحايا التعذيب في أبو غريب – المجموعة الأخيرة 2009
ماهو الاطار القانوني الذي يحكم النشر عن وقائع التعذيب في بلدك؟
...........
 هل هناك قوانين غير مكتوبة(أعراف تقاليد الخ) تؤثر في قرارك بالتشر عن واقعة تعذيب؟ ( مثال لمجتمعات تعتبر أن العنف المنزلي مقبولا اذا جاء من الرجل ضد زوجته/ ابنته الخ) 
__________
كيف نتعامل مع صور الضحايا الأحياء: 
 - لا تضع صورة تضم معا الوجه واضح الملامح ومناطق بالجسد تعرضت لتعذيب.
- هل يجب في كل الحالات إخفاء الملامح التي تدلل على الشخصية؟
...........
- تأخذ في اعتبارك قرار الضحية في الموافقة على نشر اسمه أو صورته (العادية أو تلك التي تظهر عليه آثار التعذيب) وهو أمر يعتمد على عوامل مختلفة منها تقبله هو نفسه لمعرفة شخصيته في الوسط المحيط به، خاصةً  إذا كان متابعا للوسيط الذي نشر فيه صورته أو اسمه.
 أمثلة:
...........
لكن قد يحدث العكس! : مثال: الصورة الشهيرة لمعتقل أبو غريب عارياً مغطى الرأس يتعرض للصعق بالكهرباء والتي تنازع نسبتها لنفسه شخصان !



وماذا عن صور القتلى؟:
لا تنسى وجود ذوي القتلى وأولياء الدم. ضعهم في اعتبارك أيضا عندما تتخذ قرارا بالنشر. 
هنا:
- تم تظليل الأعين
-تم حذف وصف شهيد من الصورة( لا تتبنى وصفا قيميا للضحية)
-تم الاحتفاظ بشارة الحداد كما جاءت من المصدر(لا تضعها بنفسك، خاصة إذا كنت تنشر في مطبوعة يمكن مقاضاتها بحجة الترويج لمطالب المتمردين مثلا)
_______________
*مثال تطبيقي مقارن: حوادث القتل والاغتصاب في غينيا 28 سبتمبر 2009 :
رابط الجزيرة انجليش عن الحدث في اليوم التالي:
لاحظ هنا: صور القتلى مباشرة أمام الكاميرا حيث جرى تقريبها شيئا فشيئا. ولمدة تصل لـ 6 ثوانٍ متصلة ( متى يمكن أن تعرض صور القتل دون تعديل أو إخفاء ملامح؟ )
اغتصابات  الأحد الدامي في غينيا
تقرير لشهادات من بعض ضحايا / شهود الحادث – بعد أسبوع من وقوعه (لاحظ هنا أنه تم اخفاء وجه الضحايا من النساء، فيما عرضت صور الرجال اثناء ضربهم او قتلهم، او نقل جثث القتلى)
وهنا: سيدة ترد على سؤال المذيعة: كيف جرى الاغتصاب، تقول: بعضهم كان عاريا تماما ، أدخل يده أولا هنا. لا اعرف كيف أقول هذا. .. أعضائي التناسلية.
الصورة هنا ليست خارجة؛ لأنها تكمل المعنى الذي تريد السيدة أن توصله.



أول صورة لحادث اغتصاب : (توضح الصورة -وهي مأخوذة/جزء من مقطع لم يتم بثه - سيدةً بعد تعرضها للاغتصاب، مدة العرض على الشاشة أقل من 3 ثوان مع تقريبها / زووم )
هذه الصور عن فرانس 24  لضحية اغتصاب في غينيا-(يمنع اعادة النشر الا لأغراض تحريرية، وبذكر المصدر والتعليق كاملا)



-لاتتحرج من إتاحة الأدلة المفصلة المتوافرة لديك عن واقعة التعذيب للجهات المعنية أيضا، إذا كان هناك ضمان أنها ستحاسب أو ستحرك دعوى جنائية ضد من تورط في هذه الانتهاكات/ الاعتداءات. 
(عندما يتعذر نشر ما لديك من مادة بصورتها التي وصلتك هل تعطيها لآخرين لنشرها أو استخدامها لتعقب الجناة؟)
...........
- تنوير:  في حالة غينيا ،  فإن تقرير الأمم المتحدة(مشيرا أيضا لبعض الكليبات القصيرة التي صورها شهود مجزرة الستاد؛ حيث قتل أكثر من 150 شخصا وتعرضت 30 سيدة على الأقل لاغتصاب علني)  طالب بإحالة موسى داديس كمارا رئيس الحكومة العسكرية لمسئوليته المباشرة عن الاعتداءات.
- لاحظ هنا أن الأدلة على حدوث الانتهاك نفسه(التعذيب/القتل/الاغتصاب) تختلف عن الأدلة أو القرائن عمن يُساءل عن حدوث هذا الانتهاك(سمح به أو سهله أو امر به) أو يتهم بارتكابه(قام به او نفذه).   
___________
اسأل نفسك: في مثال غينيا: لو وصلت المادة المصورة إلى العفو الدولية قبل فرانس 24 أو مدون غيني : هل كان ليختلف  الأمر؟
...........
- لاحظ أن المادة التقريرية المكتوبة أو المرئية تستخدم قدرا أكثر من التفاصيل مبنية في جزء منها على المادة المصورة/المسجلة الخ .
مثال آخر: ابحث في تقارير منظمة العفو الدولية عن:  تقرير عن حوادث الإعدام خارج القانون. أحكام الإعدام وخبر تحصل المنظمة على مقطع لتنفيذ حكم إعدام
(تواتر الحالة يحدد أيضا قرار نشر التفاصيل بمجرد الحصول عليها..اذا كان هذا الانتهاك شائعا فهل ستنشر كل صورة أو مقطع تجده عنه)
__________
ماذا لو لم يتحرك أحد بعد نشر القصة؟
...........
- لا تقم بإعادة نشر المادة كما هي إذا كنت تظن أن هذا هو الطريق لإنصاف الضحية / عقاب المجرم الخ .
- يمكنك إعادة المادة مع تحديثات أو مقدمة تحاول بها التذكير بما يمكن للآخرين القيام به( لا تندهش إذا قال لك أحد: متعاطفون مع الضحية ومستاءون من الفاعل ولكن ماذا نفعل) .  أو وضعها مع مثيلها مما استجد للتذكير بها إذا كان قد مرت فترة زمنية عليه ولم يتم إنصاف الضحية.
- ارسل المادة برسائل معنونة لجهات بعينها وليس برسائل عامة.
ماذا أيضا؟ 
............ 
* الصورة الأولى لمواطن مصري تعرض للتعذيب في السودان- صحيفة اخر لحظة.
* الصورة الأخيرة للاجيء سوداني تعرض للتعذيب في مصر- وكالة الانباء الفرنسية.
٤

الأربعاء، 17 مارس 2010

يحدث في سوريا : طل الملوحي، كتبت رسالة إلى "أخيها الإنسان" فاعتقلوها.

على جنبات ممر طويل ضيق يوصلك إلى مكتب ضابط أمن الحدود كانت عشرات الصورالمكررة للأب الراحل يمينا والابن - الذي خلفه في المنصب قبل أشهر-  يساراً تذكرك بأي نوع من النظم الحاكمة يسود هنا، عائدة من كردستان العراق في 2001 عبر سوريا لينطبع في ذهني وربما للأبد وقع هذا الممر القابض (رغم مصادرة الفيلم الذي يحوى صورة وحيدة لهذا الممر) ، أذكره وأختنق كلما قرأت عن القمع الذي يمارس بحق المعارضين أومن يتم اعتبارهم كذلك هناك، وهو القمع الذي يخف حينا ويشتد أحياناً.
قبل أيام نبهني زميل لقصة الفتاة السورية "طل الملوحي" ذات التسعة عشر عاما والطالبة في السنة النهائية بالمرحلة الثانوية. تكتب طل في مدوناتها الثلاثة عن أشياء عامة وبريئة، إحدى المدونات خصصتها لتبعث فيها برسائل للإنسان.. نعم رسائل تكتبها للإنسان في المطلق، وتذكره بالكوارث الطبيعية وبظلم القوى الكبرى ضد الشعوب المضطهدة أو تحدثه عن الجمال والطبيعة مثلا. وفي مدونة أخرى تهتم أكثر بقضايا فلسطين (أظن أن هذه من اهتمامات نظام دمشق ؟؟)
وفي ثالثة تكتب عن التاريخ والغزل والأطفال والمرأة وتضمنها بعض أشعارها.
فجأة وفي 27 ديسمبر كانون أول 2009 جاء العسكر لبيت الفتاة "لسؤالها عن مقال كانت كتبته ووزعته على الإنترنت" وعادوا ليصطحبوها حاملين معها هذه المرة (جهاز الكومبيوتر الخاص بها ومتعلقاته) ثم.. لا شيء البتة! الأهل سعوا للبحث عنها في كل مكان بلا جدوى. فقط تخيل أن ابنتك أو شقيقتك حبيسة مكان ما مجهول لديك ، لكنك تعرف فقط أنه تابع للأجهزة الأمنية المعروفة بأخلاقها العالية.
في نهاية فبراير يصدر بيان على الانترنت يحوي تفاصيل ضبابية عن اختفاء الفتاة ومناشدة للإفراج عنها لاقتراب مواعيد امتحانات الشهادة الثانوية!
لقد تصفحت مدونات الفتاة طل عليّ أعثر على شيء أفهم به ولو من بعيد سبب اعتقالها فلم أجد. فقط وجدت صورا لغاندي وأردوغان وبعض شهداء حركة المقاومة في فلسطين( هل سببت هذه الصور غيرة أحد مثلا؟ حد يغير من صورة غاندي..) (ربما  تدوينة أو لنقل بوست الغزل هو السبب؟)
يبدو أن أجهزة الأمن في سوريا ممسوسة بخوف متردد من التكنولوجيا، أذكر في سفرة سريعة هناك 2004 أنني استخدمت الانترنت في إحدى المحال فطلب مني مسؤول المكان أن أدون البريد الاليكتروني الخاص بي بجوار رقم جواز السفر ثم المواقع التي سأزورها-كيف سأعرف ما قد يلوح لي زيارته بعد دقائق!، ولم اندهش عندما علمت بتوقف خدمات بريد الياهو  فيما بعد، أو بما قالته د. بثينة شعبان، وزيرة المهاجرين ومستشارة الأسد سابقا، من أن منع موقع الفايس بوك راجع لاستخدام الموساد له في تجنيد شباب سوريين للإضرار بمصالح الوطن، ولم أضحك بقدر ما ضحكت عندما وجدت حسابا للسيدة شعبان على الفايس بوك نفسه بعد هذا التصريح بقليل! وليس خفيا أن إحدى "أبسط" مهارات الانترنت في سوريا الآن هو كسر الحظر على عشرات المواقع باستخدام البروكسي- حفظه الله.
أتمنى أن يضع المهتمون وناشطو الانترنت رسالة موحدة بالعربية لتوجيهها لكل من يعنيه الأمر وحتى رسائل مناشدة للوزارات والهيئات السورية، وأخرى بالإنجليزية لكشف ما حدث من جريمة في حق فتاة عربية لم تفعل سوى أنها كتبت رسالة لأخيها الإنسان تقول له أن الظلم حرام!
واطمئن المنظمات المعنية بحقوق الرأي والتعبير أن قضية تلك الفتاة ليس فيها أي مساءلة أو اختصام لسفارة دولة أوربية تتلقون منها تمويلا؛ فلا تخافوا ولا داعي للتهرب والصمت المفضوح. وربما تفتح عليكم حملة مناصرتكم هذه الفتاة أبواب الرزق.
-       طل بنت دوسر الملوحي، مواليد عام 1991- مدينة حمص- وهي بلدة السيدة أسماء الأخرس عقيلة الرئيس السوري وأتمني أن تتدخل انسانيا لاطلاق سراح الصغيرة.
-       مدونات طل:

السبت، 13 فبراير 2010

Expulsée en raison d'un article!

En Janvier 26, 2010 , j’ai reçu une lettre d’expulsion de mon travail comme une  correspondante  de la Radio Netherland au Caire en raison d'un article publié à la fin du mois de décembre sur de fausses article publié à la radio en Août 22, 2009, sur « Le boom du hymen chinois » dans le monde arabe , et que « l'inventeur et fabriqués spécifiquement pour les musulmans et arabes » .
Et j'avais demandé à la radio de corriger cette erreur dans un message - je garde encore - en septembre 14, 2009, après les sites égyptiens publiés ce mensonge comme un fait - en citant un site syrien dénommé une source de la radio - sans se donner la peine de lire l'article original et en ignorant l'histoire du produit qui a eu lieu au Japon depuis 1993, n'a pas inventé spécifiquement pour les musulmans de la part de la Chine qui découvre le " Cezovrania Arabes musulmans et le désir de cacher l'absence de la virginité des femmes ", comme indiqué dans l'article publié par la radio brisée, sans même lire un de corriger leurs erreurs - même le langage - ou purification des paroles injurieuses et de la haine des Arabes et des musulmans de la première ligne, qui n'ont pu être publiés la radio d'État dans la Communauté européenne de l'apprentissage des lois ! , Et dans cet article de contradictions flagrantes et l'absence de toute preuve de la popularité du produit déjà sur les marchés arabes.
Le plus amusant des choses est la radio dit dans une lettre d’expulsion que : parce que je n’aime pas le matériel publié , j'ai écrit un article dans “ Nahdet Masr “ , et publié dans “ Facebook “  et a été copié et publié par “ Al-Fajr“!
 __________

Read this news coverage by Global Voices
Press Release by 
The Arab Program For Human Rights Activists:

الأربعاء، 23 ديسمبر 2009

تحديث- غشاء بكارة صيني - معركة مفتعلة أساسها خبر مفبرك

تحديث:هل كان من المدهش ان اعرف أن البعض بدأ يسأل بعد هذه المعمعة المسافرين وبعض العاملين في المنتجات الطبية عن امكانية شراء الغشاء ؟ وان كلمتي البحث "طرق كشف غشاء البكارة الصيني" و "شراء غشاء البكارة الصيني" من الرجال والنساء على التوالي - غالبا- انتشرتا في مواقع البحث العربية بعد نقل مواقع عربية لهذه الكذبة ب_3 أسابيع؟ كل يبحث عما يريد...
لكن لصالح من ؟ هل هناك مستثمر مثلا؟  ام مهاويس أردوا أن يسبوا الجميع ويصفونهم بالازدواجية بهذا التشويش المختلق لا أكثر؟ ألم يكن هناك أمور أخرى تدل على ازدواجية المجتمع غير اختلاق هذه الكذبة؟  ام ان هناك في مصر اعلام حلمنتيشي نقل هذه الكذبة ويعلم انها ستجلب له القراء في مجتمع مهووس بالجنس والمرأة و....الشرف.
كذبة غشاء البكارة الصيني تكشف عوراتنا الإعلامية
*معركة مفتعلة أساسها خبر مفبرك
*زكريا عزمي يستنكر ونائب بمجلس الشعب يطالب بإعدام مستوردي الغشاء..ولكن هل هناك من استورده فعلا؟
كتبت اميرة الطحاوي- بقليل من البحث والتدقيق وقبل أن تثار معركة الغشاء المقدسة كان من الممكن اكتشاف  عدم صحة المنشور على موقع الإذاعة الهولندية عن "رواج غشاء البكارة الصيني في مصر"، والذي نقل عنه موقع اليوم السابع ثم تبعه آخرون من صحفيين ورجال سياسة ودين بين استنكار وتحريم،  وهكذا (كما حدث مع خبر ساركوزي ومباراة الجزائر والذي تم نقلة عن موقع ساخر كما لو أنه خبر حقيقي): تم  تدشين معركة اجتماعية وأخلاقية بسبب  موضوع مختلق، بلا أي مصدر  أو  دليل.
بدأت القصة يوم 22 أغسطس 2009 عندما نشر الموقع العربي للإذاعة الهولندية  جملة ضمن مقال تقول أن الصين تورد لنا أغشية البكارة الصناعية : ”الصين عرفت أننا شعوب متناقضة وتعانى من شيزوفرنيا حادة”وعلى هذا ”تصدر لنا السبح والمصليات وفوانيس رمضان وملابس الحج ودمية باربى محجبة والمايوه الشرعى وأغشية البكارة،تداعب فينا كل ما له علاقة بكلمة اسلامى، تصدر لنا الصورة التى نحب أن يرانا عليها الآخر حتى وان كانت مجرد أكذوبة صنعها المتأسلمون وليس المسلمون وما أكثرهم الآن لكن لماذا نلقى عليهم اللوم.. شعب وعى الدرس جيدا فهو لا يعنيه أن كان بناتنا عزراوات حقيقة أم لا”
دعك الآن من الأحكام (طالما تصدر لنا المصليات فهي تصدر لنا غشاء البكارة!..منطق جديد ) وطريقة الصياغة، ودعك من أخطاء إملائية فاضحة، إذ يبدو أن التسرع في ربط أي شيء لإثبات أننا شعوب”متناقضة”دفعت كاتبه لاقتراف جناية اللا موضوعية بدم بارد:  نقطة بنقطة نحلل مضمون هذا الكلام، لا لأهميته بل لأهمية ما بني عليه : فغير صحيح أن الغشاء مصنع خصيصا لنا – شرقيين أو مسلمين أوعربا- وإنما هو معروف منذ فترة طويلة (منذ عام 1993 في اليابان ثم الولايات المتحدة، وانتقل للصين وتايلاند عام 1995، وأصبح يصنع بالصين أيضا بسبب ارتفاع سعر نظيره الياباني،  وقامت مجلة Harper's Magazine الأمريكية بترجمة طريقة استخدامه للإنجليزية  في مايو من عام 2003! و الروابط الاليكترونية لما نقوله مرفق في نهاية هذا النص.) إذن ليس مصنوعا لأجل المسلمات أو المصريات أو لمداعبة المجتمع المتناقض والمهتم بالمظاهر الخ، كما جاء في”سبب تصنيعه”حسب المنشور بالإذاعة الهولندية. وهذا ليس دفاعا عن تناقضات المجتمع الموجودة بالفعل، ولكن رفض للتعسف في الأحكام واختلاق قصص غير حقيقية لإثبات شيء ما.
ويزعم الموضوع أن”هذا المنتج بشكل خاص جدا لن يلقى رواجا الا فى بلادنا العربية العزيزة” هنا من جديد الصياغة متناقضة والحكم القطعي بشيء مخالف تماما لتاريخ المنتج: فهل هل المنتج موجود بالفعل ورائج بالبلاد العربية؟  أم أنه سيلقى رواجا؟ وما الدليل؟  مرة أخرى عدم معرفة الكاتب  نفسه عما يتحدث عنه، سيجعل القاريء المسكين – والصحفي الذي نقل بلا تدقيق ولا عذر له في ذلك- يصدق المنشور من أن هذا الغشاء  لم يكن موجودا من قبل، بل وتم تصنيعه لنا تحديدا، ثم ما هذه المقدمة المهترئة منطقيا ولغويا وتاريخيا، والتي تمتليء بالشتائم العنصرية ضد المسلمين وتشوه صورة المسلمات والعربيات باعتبار ان العذرية لها قيمة ايضا بين المسيحيات العرب ( هل هذا ما تموله وزارة الخارجية الهولندية؟) خطاب الكراهية وترويج الشائعات؟
بحسب موقع”شرق جنوب غرب شمال”الصيني الناطق باللغة الإنجليزية، وفي 12 أكتوبر 2005، نقلا عن موقع آخر في اليوم السابق: فإن المنتج عرف في الصين منذ منتصف التسعينات، وعرضت سابقا جرائد آسيوية تجارب لنساء صينيات (غير مسلمات) استخدمنه من قبل..وقبل هذه تعني قبل أعوام، وسبب لهن مشاكل صحية.  
ويتجاهل الموضوع المنشور بالإذاعة أو يجهل أن المنتج نفسه موجود ويعلن عنه في الولايات المتحدة الأمريكية،  ولكن لأسباب أخرى تماما: مثل أن يكون مفاجأة من الفتاة لشريكها في ليلة خاصة أو هدية، كما ذكرت مدونة أمريكية، ونشرت صورة نفس الإعلان (الذي أوردته الإذاعة في موقعها) في 19 ديسمبر 2008.
يمضي موقع الإذاعة قائلا أن الإعلان عن هذا المنتج منتشر في شوارع المدن الصينية: الحقيقة أن الإعلان الذي كان في البداية  محدودا، ثم وجدته إحدى المدونات الصينية  في حمامات بعض الأندية ثم أصبح هذا الإعلان الذي يورد التقرير محتواه وصورته  متاحا عبر الانترنت في موقع الشركة مكتوبا بالصينية قبل عام 2005، ثم ظهر على الانترنت (كمادة للتندر أحيانا) في بعض المواقع الأمريكية والمجموعات البريدية.
وفي نفس الموضوع  يورد الموضوع المنشور بموقع الإذاعة ترجمة للإعلان عن المنتج مع نصه بالإنجليزية ”استعيدي عذريتك في خمس دقائق..المنتج التكنولوجي الراقي.. سرك المفزع يختفي للأبد..استعيدي عذريتك بخمسة عشر دولارا..بلا جراحة، ولا حقن، ولا أدوية ولا آثار جانبية بخمسة عشر دولارا فقط.."
هنا أيضا خدعة أخرى: فالإعلان الأصلي باللغة الصينية وبه الثمن باليوان الصيني:  260 يوان، وبالإنجليزية أيضا،  ولكن حتى يبدو الخبر وكأن هذا المنتج معد للتصدير، تحولت ترجمة القيمة Only 260 RMB بالإنجليزية إلى 15 دولار بالعربية في موقع الإذاعة، لكن نسى كاتبه بالمرة حساب سعر الجملة  أو كلفة النقل التي ستختلف من بلد لآخر!.  كما نسى تغير ثمن المنتج منذ نشر الإعلان قبل 4 سنوات على الأقل.  والغريب أن هذا الموضوع المنشور بالإذاعة جاء في نهايته نص الإعلان مكتوباً بالإنجليزية وبه القيمة باليوان الصيني، وهو منقول حرفياً  من مقالة منشورة في عام 2005. وبالمناسبة قالت صاحبة المقالة: أنه عملياً  يباع بثمن أقل من هذا بكثير!.وربما هو الآن أرخص!.
حسنا ماذا حدث بعد ذلك؟  في الشهر التالي لنشر هذه "الخواطر" بالموقع العربي للإذاعة الهولندية، لم يلتفت أحد أو يعلق،  حتى تاريخ  13سبتمبر2009 حين ظهر خبر بموقع اليوم السابع المصري على الانترنت منسوبا للإذاعة الهولندية و"وكالة دي برس” السورية التي سبقت اليوم السابع ونشرت الخبر عن الإذاعة الهولندية بتاريخ 30اغسطس2009. و الحقيقة أن دي بيرس ليست وكالة أنباء كما قال اليوم السابع، بحيث ينقل عنها، بل مجرد  "موقع إليكتروني" ، غالب مواده اجتماعية وخفيفة، وليس له مراسلون في مصر.
وجاء نص الخبر في اليوم السابع كما يلي: نقلت وكالة دى برس وإذاعة هولندا العالمية اعتزام مجموعة من المستثمرين المصريين استيراد أغشية بكارة صناعية من الصين، وسيتم بيعها بـ 83 جنيهاً تقريبا، بعد دخولها السوق السورية حيث تباع هناك بـ700 ليرة، على العكس من نهج أطباء النساء الذين يجرون هذه العمليات بألياف من جسد المرأة نفسها.
(لاحظ هنا أنهم يقولون أن هذا المنتج سوف يباع بكذا، ولكن بعد يوم واحد ستصبح طريقة الصياغة أنه يباع بالفعل بكذا )
موقع اليوم السابع حاول إعطاء مصداقية لما نقله بنسبه لجهتين معا في نفس الوقت، ودون أن يذكر جنسية موقع دي برس، ودون أن يورد للقاريء الموضوع الأصلي المنشور ليحكم على كونه خبرا أم مجرد خواطر مفككة يمكن لأي طالب في السنة الأولى من كلية الإعلام أن يدققها ويحكم على تناقضها باستخدام منهج قراءة الوثيقة، مثلما يمكن لأي صحفي مبتديء أن يعتبرها مجرد فضفضة وإشاعة على الانترنت ولم يرد موضوع الغشاء المزعوم فيه سوى بجملتين أو ثلاثة، ولم يقم من كتب هذه الأشياء بأي جهد مهني ليقول بكل سهولة هذه الجمل "أن الغشاء يباع في مصر"  والأهم أنه بلا أي إحالة أو مصدر أو صورة أو أسماء أو أماكن أو أرقام، أي قاريء مدقق ويفهم اللغة العربية: سيعطيها حجمها الحقيقي، كآلاف مما نجده على مواقع الانترنت المجاني بالعربية وبلا وزن: إهمالها.
والمضحك أن موقع دي برس في سوريا أشار أولاً في 30 أغسطس لخبر الإذاعة، وذكر وجود”مستوردين" لديهم النية للاستيراد وأهملوا تناقض ما نشر بموقع الإذاعة من انه منتشر في مصر( وانه سيلقى انتشارا في نفس الوقت)، واليوم السابع هو من ترجم قيمة المنتج إلى الجنيه المصري!  طبعا فيما بعد أصبح الخبر أن "المنتج في مصر ومنتشر أيضا". ومن هنا كانت المعارك الكلامية لرجال الدين والسياسة.
الغريب أن الموقعين ( اليوم السابع ودي بيرس) : كل نسب للآخر كمصدر للخبر عندما نشروا تعليقات وأصداء للخبر، بتاريخ 13 سبتمبر، وعندما بدأ آخرون ينقلون الشائعة.
وهكذا وعلى مدار أيام وأسابيع: انشغل بعض رجال السياسة في إدانة وشجب منتج غير موجود ومستثمرين وهميين في معركة قامت على ترجمة معلومات قديمة وتقديمها كأنها في مصر. كما نشك أنهم  اطلعوا حقا على اصل الخبر و إلا  لاكتشفوا زيفه. وعلى الجانب الآخر انشغلت بعض المنتديات العربية في الحديث عن "شرف المصريات المستورد من الصين". ابحث في الانترنت عن الكلمة وستحصل على الاف المواد والتي بنيت على ما فعله موقع اليوم السابع من نقل عن الكذبة التي نشرها موقع الاذاعة باسم شخص " مجهول"( فهل على الاثنين الاعتذار؟؟؟)
فمثلا إحدى الجرائد المصرية عممت وجود الغشاء على بعض الدول العربية قائلة في 12 أكتوبر أنه”انتشر حالياً في الأسواق المصرية وبعض البلدان العربية”.وإن كان يحسب لجريدة الوفد مثلاً أنها سألت مسئولا بالسفارة الصينية عن الأمر  ونفاه، وإن كان السؤال متأخرا على المعمعة الكلامية حول الاشاعة.  
الغريب أن الحكومة سكتت تماما عن الأمر ، رغم أنها تقيم الدنيا ولا تقعدها إذا نشرت أي وسيلة إعلام أجنبية شيئا يتعرض لأحد رموزها، وتستخدم أجهزتها ووزاراتها لمخاطبة ومتابعة كل من "تسول له نفسه" ولو انتقاد أحد المحسوبين على هذه الحكومة وأحيانا تصدر "سمعة مصر" في ردها،  أما أن تنشر مادة مسيئة ومجهولة تجعل نساءنا مادة سخرية في المنتديات العربية على الانترنت وبرامج الفضائيات العربية، وتجلب لنا الشتائم ولبناتنا وأمهاتنا  الاتهام بأنهن........فيبدو أن هذه البلبلة لم تحرك الحكومة بل أراحتها لأن هناك ما سيشغل المصريين عنها ..هذا طبعا قبل معركة كرة القدم بين مصر والجزائر التي تركت الحكومة أيضا لها العنان لتصرفنا عما عداها.
وأخذت الصحف وبرامج الفضائيات  تسأل رجال الدين، وأخذ النواب معارضة ومستقلين وحكوميين (آخرهم  زكريا عزمي!) في الاستنكار والشجب.. ودعا نائب لإعدام مستوردي هذا المنتج..لكن أين هم المستوردون وأين هو المنتج أصلا؟
الأمر ليس دفاعا عن المنتج ولا العكس: فقط سؤال عن اندفاع كل هؤلاء وراء مجرد”خاطرة”منشورة بلا دليل، وبصياغة انفعالية ومتناقضة، وبنقص فادح و فاضح في المعلومات. ويبقى هناك أمل في أن تدقق الصحف لاحقا فيما تنقله خاصة بطريقة العنعنة أي نقل فلان عن علان عن ترتان.
إذا كنا نعيب على جرائد جزائرية التي "كذبت" قائلة ان جزائريين قتلوا في مصر بعد مباراة 14 نوفمبر 2009، فإن الإعلام المصري عليه أن يراجع نفسه في تصديقه لكذبة وبناء الكثير عليها، وغير مستبعد أن تتفادى بعض الصحف نشر حقيقة ما أوضحناه، لأن معظمها وقع في نفس الخطأ وتسرع ونقل وزاد وعاد ، لكن الأهم ألا يتكرر هذا الاستسهال.
وطبعا ليس متوقعاً  (وإن كان مرجواً)  أن تبادر الصحف باعتذار للقاريء عن "الاستهانة بحقه في الحصول على معلومة صحيحة" وعن "تضليله" وإذا أردنا الإنصاف عن "الإساءة" له ، وأيضا عن السماح "باستهلاكه في قضية مختلقة لصرفه عن قضايا أخرى حقيقة في مجتمعنا".
- مصادر:
- إشارة لهذا المنتج، مايو 2003،  كتبت مجلة Harper's Magazine ترجمة بالإنجليزية لطريقة استخدامه! ،وعلق عليها مدونون أمريكيون.
The May 2003 issue of offers a sprightly English translation of the instruction manual for "Jade Lady Membrane Man-Made Hymen"--a Chinese hymen repair kit."
- مدونة شرق جنوب غرب شمال، وهي صينية تكتب بالإنجليزية، في 12 أكتوبر 2005 : http://zonaeuropa.com/20051012_1.htm
تقول عن المنتج نقلا عن موقع آخر قبل يوم واحد، وحيث تظهر صورة الإعلان نفسه:

جريدة وصلت لتصديق الأمر وعممت وجوده على بعض الدول العربية!!:
مدونة أمريكية كتبت ونشرت نفس الإعلان في 19 ديسمبر 2008 ، وقالت بعض التعليقات "سخيف" و "قديم"، وقالت أخرى أنه  مستخدم مثلا كمفاجأة للصديق أو الزوج.
رابط الموقع:
- نص الإعلان المترجم بتحريف عن الإنجليزية – منشور عام 2005
"Your virginity back in 5 minutes"
"The product of high-technology!  Your unspeakable secret will be erased!"
"Get your virginity back for 260 RMB!"
"No surgery, no shots, no medicine, no side-effects.  Only 260 RMB!"
- أول نشر بالموقع العربي للإذاعة الهولندية بعنوان: غشاء بكارة صيني بتاريخ 22 أغسطس 2009
http://www.rnw.nl/ar/node/19328
-الموقع السوري الذي نشر عن الخبر لكن باعتباره في سوريا بتاريخ 30/08/2009 ونقلت عنه اليوم السابع
غشاء بكارة صيني في الأسواق السورية... والعذرية بـ15دولار فقط


-أول ظهور للخبر مصريا بعد نشره في موقع الإذاعة بثلاثة أسابيع، وتنسبه إلى دي بيرس وإذاعة هولندا - بتاريخ 13سبتمبر2009
-موقع دي برس يعيد نشر الخبر وينسبه لليوم السابع ونفسه!
http://dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=18559
83 جنيهاً فقط بدون جراحة.. الصين تروج لأغشية بكارة صناعية في مصر
ملحوظة: في نفس اليوم تعيد اليوم السابع نشر الخبر مع إضافات،  وتنسبه الى دي برس!بل تقول أنه منتشر وتسأل رجال السياسة ماذا سيكون تصرفكم، وماذا ستفعلون؟
- عن جريدة نهضة مصر / 22 ديسمبر 2009
 -- اللهم هل بلغت ...اللهم فاشهد

تحديث:هل كان من المدهش ان اعرف أن البعض بدأ يسأل بعد هذه المعمعة المسافرين وبعض العاملين في المنتجات الطبية عن امكانية شراء الغشاء ؟ وان كلمتي البحث "طرق كشف غشاء البكارة الصيني" و "شراء غشاء البكارة الصيني" من الرجال والنساء على التوالي - غالبا- انتشرتا في مواقع البحث العربية بعد نقل مواقع عربية لهذه الكذبة ب_3 أسابيع؟ كل يبحث عما يريد...
لكن لصالح من ؟ هل هناك مستثمر مثلا؟  ام مهاويس أردوا أن يسبوا الجميع ويصفونهم بالازدواجية بهذا التشويش المختلق لا أكثر؟ ألم يكن هناك أمور أخرى تدل على ازدواجية المجتمع غير اختلاق هذه الكذبة؟  ام ان هناك في مصر اعلام حلمنتيشي نقل هذه الكذبة ويعلم انها ستجلب له القراء في مجتمع مهووس بالجنس والمرأة و....الشرف.
* نسخة حرفية من نص ما نشر لاول مرة بالموقع العربي للاذاعة بتاريخ ٢٢ أغسطس ٢٠٠٩ مما لا يمكن لشخص ان يعتبره معلومة او خبر  ..للذكرى الخالدة:ملحوظة: تلاعبت الاذاعة في نص هذه التفاهات مرة واعادتها لاصلها و خاصة بعد ان قامت نفس السيدة التي نشرت هذه الاكاذيب (وهذه لم تعمل من قبل بالصحافة لا من قريب ولا بعيد.ولكن...!)بسرقة مقال من جريدة الدستور المصرية ووضعت اسمها عليه وقام رئيس القسم العربي برفع المقال من الموقع بعد يومين من نشره للتغطية على هذه الفضيحة الاخرى (نص المقال موجود لدينا ومصورا ايضا من ارشيف جوجل ) انه التستر المتعمد على جرائم في حق امانة الكلمة وثوابت المهنة لاسباب ما وسيكشف القضاء كل شيء
غشاء بكارة صينى..!!!


لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم
الشرف الرفيع..؟ اى شرف هذا الذى يباع بـ 15 دولار .. بدون تعجب
تبدو مزحة.. لكنها حقيقة ، الصين تورد لنا أغشية البكارة الصناعية
الصين بلد قرأنا جيدا وانكشفت له حقيقتنا وأمراضنا وهوسنا بالصورة لا المضمون، فكم نحن شعوب متناقضة وتعانى من شيزوفرنيا حادة
الصين تصدر لنا السبح والمصليات وفوانيس رمضان وملابس الحج ودمية باربى محجبة والمايوه الشرعى وأغشية البكارة ،تداعب فينا كل ما له علاقة بكلمة اسلامى، تصدر لنا الصورة التى نحب أن يرانا عليها الآخر حتى وان كانت مجرد أكذوبة صنعها المتأسلمون وليس المسلمون وما أكثرهم الآن .
لكن لماذا نلقى عليهم اللوم .. شعب وعى الدرس جيدا فهو لا يعنيه ان كان بناتنا عزراوات حقيقة أم لا، فالأمر لديهم لا يتعدى كونه تجارة ،عرض وطلب ليس أكثر..وهذا المنتج بشكل خاص جدا لن يلقى رواجا الا فى بلادنا العربية العزيزة.


البلد التي تصدر لنا المايوه الشرعى هى التى تصدر لنا الأغشية الصناعية والمستهلك واحد، الى هذا المدى الأمر مثير للسخرية والضحك، لكنه الضحك المُر بل والخانق والمثير للرثاء على واقع تبدلت فيه كل القيم لتصبح عناوين وصور
السؤال لماذا نحن..؟
هل الآخر هو من يحرض بناتنا للإنفلات بتسهيله لنا طرق التخفى أم ان الحاجة هى التى دفعته لتصنيع ذلك المنتج ..؟
نعلم جميعا ان الحاجة أم الإختراع وذلك لكى لا نلقى اللوم على الصين أو أوروبا أو امريكا بناءا على نظرية المؤامرة التى نتبناها ونتشدق بها ليل نهار (اننا مستهدفون من الغرب).
 وللحق .. اننا مستهدفون من أنفسنا نحن ننسج المؤامرة ونشبك أرجلنا فى خيوطها عمدا ونقع ثم نصرخ بأعلى صوت ( اننا مستهدفووون )


الشرف الذي قتلت من اجله كثيرات ونكست من اجله الرءوس اصبح فى متناول اليد وبأقل الأسعار
نكته سخيفة لا تدعو للضحك لكنها تدعو للأسى والأسف على حال امتنا البائس التي لا تسعى لشئ سوى التخفى والتزييف ومغالطة الحقيقة.
 -نص الإعلان الشائع في شوارع المدن الصينية
استعيدي عذريتك في خمس دقائق
المنتج التكنولوجي الراقي.. سرك المفزع يختفي للأبد
استعيدي عذريتك بخمسة عشر دولارا
بلا جراحة، ولا حقن، ولا أدوية ولا آثار جانبية بخمسة عشر دولارا فقط


On the Chinese city streets everywhere, you will find these ads:




"Your virginity back in 5 minutes"
"The product of high-technology!  Your unspeakable secret will be erased!"
"Get your virginity back for 260 RMB!"
"No surgery, no shots, no medicine, no side-effects.  Only 260 RMB

S C