الأربعاء، 9 سبتمبر 2009

مرة أخرى: النظام المصري يلقي بالعمال في محرقة العراق

في عدد اليوم من جريدة الجمهورية هذا الخبرأدناه والمنشور بشيء من الفخر: أنه قد تم تجهيز ورش عمل وأماكن سكنى عمال مصريين بالعراق... سامح فهمي فعل المستحيل حتى يدخل في مجال استخراج أو معالجة النفط العراقي.ظني أنه جاء متأخرا وكعكة العراق وزع منها الفتات على من شارك واشنطن الحرب بصورة أو أخرى، وهو في النهاية لن يحصل على شيء كبير...لكن هل ما توصل له من اتفاقات يستحق ارسال مواطنينا للجحيم؟
.....
للتذكر ايضا: هذا البيان القديم في 2005 ..النظام المصري يواصل تنصله من حقوق العمال و يلقي بهم في محرقة العراق
http://www.anhri.net/egypt/makal/2005/pr1115.shtml
....
الجمهورية 9 ستمبر 2009

إشادة عراقية بدور مصر مبارك في إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار:
الأيدي المصرية تعيد القدرات البترولية للعراق إلي سابق مكانتها
كتب فاروق عبدالعزيز:
خصصت الحكومة العراقية الأراضي اللازمة لإقامة ورش تصنيع المعدات ومستودعات التخزين وأماكن إعاشة العمالة المصرية ومكاتب الشركات البترولية المصرية. للمساهمة في إصلاح البنية البترولية في العراق وإعادة القدرات البترولية بالعراق لسابق مكانتها.
أكد تقرير تلقاه المهندس سامح فهمي وزير البترول من الوفد رفيع المستوي الذي ضم 20 من رؤساء هيئة البترول والشركات القابضة والشركات البترولية المتخصصة. ان حكومة العراق وافقت علي إقامة مركز لإدارة عمليات شركات البترول المصرية بمدينة البصرة. وإقامة مقر لمكاتب تمثيل الشركات البترولية ببغداد لتسهيل أعمالها بالعراق.
أعربت القيادة العراقية عن عميق تقديرها لدعم الرئيس حسني مبارك للشعب العراقي ومساندته من أجل اعادة الإعمار والاستقرار. لتكون مصر أول بلد عربي يتواجد في مدينة البصرة. أهم المناطق البترولية التي تساهم ب 80% من الإنتاج العراقي. في إطار مبادرة التعاون الاستراتيجي بين البلدين في المجالات البترولية.


النظام المصري يواصل تنصله من حقوق العمال و يلقي بهم في محرقة العراق
15/11/2005

يد - تجمع ناشطين مصريين
استقبل يد بقلق بالغ ما نقلته جريدة "المصري اليوم" قبل أيام من ترحيب السيد أحمد العماوي وزير القوى العاملة والهجرة بإرسال عمالة مصرية للعراق، و وجود مفاوضات حالية بين الحكومتين المصرية والعراقية بشأن تشغيل عمالة مصرية فى العراق، و أن "الحكومة ممثلة فى وزارة القوى العاملة لن تمانع فى سفر العمالة للعراق بشرط توفير التأمين الكافي فى دخول العراق والعمل به دون تعرضها لأي مشاكل أو احتجازات" و أن العماوي قام بالفعل بلقاء " وفد عراقي طلب التعاقد مع مصريين للعمل فى المناطق الشمالية بالعراق ... و أنه يقوم الآن بدراسة طلبهم "تمهيدا لتوفير العمالة المطلوبة فى القريب العاجل"، ( و لسنا نفهم حقا سر حرص السيد الوزير على إرسال أبناء مصر"في القريب العاجل" للموت بالعراق) كما نقلت الجريدة عن الوزير بفخر أن"الوزارة لن توافق بأي حال من الأحوال على التصديق على أي عقود عمالة بمناطق (1ك41 )العسكري فى الوسط والجنوب".

إن خطرا أكبر يكمن في هذا الجزء الأخير من تصريحات الوزير لأنه يعكس سؤ فهم للتطورات على أرض الواقع بالعراق لحد تصور أن أي منطقة بالشمال هي آمنة لا محالة، و يبدو أن وزيرنا لم يسمع بتفجيرات السليمانية نهاية أكتوبر الماضي، كما يعتقد أن أي عمل يتم بعيداً عما سماه بمناطق (1ك41 )العسكري فى الوسط والجنوب لهو عمل مستقر في ظروف آمنة، و تناسى الوزير أن متاعب العمالة العراقية بالعراق في نهاية الثمانيات نتجت وقتها - ضمن أسباب عدة- لعودة مئات الآلاف من الشباب العراقي من جبهة الحرب مع إيران، إذ أصبحت العمالة الأجنبية غير مرحب بها، و نسى الوزير أن البطالة الآن بالعراق تصل لمعدلات تفوق ال60% حسب بعض الإحصائيات، و أن المعطى السياسي و الاجتماعي و الديني بالعراق لا يساعد حاليا على تقبل عمالة من دول أخرى، كما أن انتشار الجرائم الجنائية في ظل انفلات أمني بكثير من المحافظات يعني تعرض العمال المصريين لنصيبهم من هذه الجرائم، إن لم يستهدفوا بها من قبل جهات عدة تناصب أي جهد تنموي العداء، ناهيك عن التفجيرات المتوالية في كثير من المناطق المدنية، كما أن ما أشار له العماوي من اشتراط" العمل به دون تعرضها لأي مشاكل أو احتجازات" لهو شرط خيالي لأن وكالات الأنباء تبرق دورياً باختطاف و احتجاز العديد من المدنيين بالعراق حتى في العاملين منهم في المجالات الإنسانية، و لا أحد بوسعه ضمان أمنه الشخصي بالعراق بدليل اختطاف العديد من أقارب المسئولين و بعض المسئولين رغم الحراسة الشديدة الملازمة لهم، فما بالك بعامل أجنبي أعزل.

إننا نسأل بجدية عن السر في هذه النية المبيتة لقتل عمالنا في العراق؟ أليس كافيا الموقف التخاذلي الذي اتخذه العماوي نفسه من معاناة و قتل العمال المصريين بالعراق نهاية الثمانينات عندما كان رئيسا لاتحاد عمال مصر؟

نذكر هنا بما حدث في صيف 2003 من نشر شركات مصرية مرخص بها لإعلانات بجرائد قومية كالأهرام و الجمهورية تطلب فيها "عسكريين مصريين سابقين في الجيش والشرطة المصرية" للعمل بمجال الأمن بالعراق، و ساعتها تراجع العماوي و أمر بوقف سفر "ضباط الأمن" بسبب ما سماه "طبيعة مجال العمل المنوط بهؤلاء القيام به" و ليس لأن العراق بصفة عامة ليس المكان المناسب من ناحية الأمن لاستقبال عمالة مصرية.

نذكر أيضا بتصريح سابق للعماوي في 25 يوليو 2004 قال فيه أن السوق العراقي يعد من الأسواق المهمة جدا للعمالة المصرية خلال الفترة المقبلة لأنه سوف يحتاج إلى أعداد كبيرة من العمالة للقيام بعمليات إعادة الإعمار بعد الدمار الهائل الذي حل بالعراق بسبب الحرب. وأكد أن الوزارة لا تعارض سفر العمالة المصرية إلى العراق ولكن ذلك مرهون بتوافر الشروط التي أعلنت عنها الوزارة ومنها ضرورة استقرار الأوضاع الأمنية ..

و يبدو أن سيادة الوزير أصبح يرى العراق الآن و قد صار واحة للسلام و من ثم فقد أصدر تصريحه الأخير الذي نتمنى - و نتوقع- أن يعاود النظر فيه ككل تصريحاته السابقة، و إلا سنضطر لمقاضاته لأنه يفتح بابا للهلاك أمام العمال و العاطلين المصريين بإلقائهم في أتون بلد مضرب أمنيا كالعراق تنصلا من مهمته الأصلية و هي توفير عمل لائق و حياة كريمة لهؤلاء على ارض بلادهم مصر.

نكرر مرة أخرى أننا لا نريد مزيدا من النعوش الطائرة ، و التي قد تصل هذه المرة جثثاً في نعوش قادمة براً ، فالسيد الوزير الذي يريد التخلص من مسئولياته تجاه عمال مصر لن يوافق بالطبع على دفع مليم واحد لنقل النعوش عبر الطيران الباهظ الثمن، أما أرواح عمال مصر فلا ثمن لها.

القاهرة15 نوفمبر2005

Yad_hand@yahoo.com

الأربعاء، 26 أغسطس 2009

الذكرى الأولى لتعليق نظيف

(ميروحشي فكروا لبعيد لا هو اتعلق ولا اتكهرب ولا اعتقل...) دي موش نوت يعني ..بس عشان دخلنا في رهان امبارح من غير ما نحدد قيمته المالية للاسف، امتى نظيف علق على احدى المدونات المصرية .اقول لهم السنة اللي فاتت، يقولوا لي لا يا شيخة ده من 2006
اقول لهم كان اخر السنة كده.. يقولوا لا لا من 3 سنين
وماقالش بعدها انه هو صاحب التعليق ولا نفى ذلك
قمت سكت بقى، ها اعارض يعني المعارضة والمدونين



بس حبيت اورد التاريخ الصحيح موش لاهمية الحدث ولا حاجة، بس عشان لو حد حب يدفع لي الرهان
http://www.alarabiya.net/articles/2008/08/09/54546.html
"بدا مدونون مصريون غير مصدقين وهم يعقبون على مشاركة نادرة قام بها رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف، في مدونة ذات توجه يساري تدعى "على اسم مصر" للمدون مصطفى محمود، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "الشرق الأوسط اللندنية السبت 9-8-2008.

وأكد نظيف لصحف محلية لاحقا أنه صاحب الرد، وهو ما تزامن مع مطالبة ناشطين بالإفراج عما قالوا إنهم مدونون معتقلون."

الثلاثاء، 18 أغسطس 2009

اعتقال شاب ووالده بلا تهمة لأكثر من عام

اعتقال شاب ووالده بلا تهمة لأكثر من عام
تقرير: أميرة الطحاوي

في التقرير التالي شهادة أسرة مصرية حول اعتقال يزيد عن عام لابنها بتهمة مطالعة مواقع "جهادية" واعتقال الأب لاحقا.

تقول الأسرة التي تقيم بمنطقة الزيتون بالقاهرة أن ابنها عمر عبد العزيز سعيد مخلوف (مواليد 1-12- 1986 ) والذي كان لازال يدرس بالمرحلة الثانوية في سبتمبر 2006 عندما بدأ العمل كسائق لدى سيدة تدير مجلة أسبوعية، وفي الأسبوع الأول لعمله ذهب معها لمطار القاهرة لاستقبال زوجها القادم من الولايات المتحدة ، وأثناء الانتظار استوقفه ضابط بالمطار يرتدي ملابس مدنية، وسأله عن سبب إطلاق لحيته وعن الكتب التي يقرأها والمواقع التي يتابعها على الانترنت.

وفي ظهر اليوم التالي (خلال شهر رمضان) فوجئت الأسرة بقوة كبيرة من الشرطة تقتحم منزلهم بالزيتون، وتحطم الأثاث وتهدد باعتقال جميع أفراد الأسرة بما فيهم شقيقته التي تكبره بعام إذا لم يجدوا ابنهم عمر، وأحيط المسكن بعدد من العساكر ورابط جنديان في كل طابق من المبنى، فاتصلت الأسرة بالابن الذي عاد من العمل واقتادته الشرطة إلى جهة غير معلومة.

ولم تعلم الأسرة عنه شيئا لمدة 33 يوما، حتى أفرج عنه في أكتوبر 2006 وطلب منه ضابط أمن الدولة أن يمر عليه في مكتبه دوريا، واستمر الابن على ذلك لستة أشهر ثم توقف عن مراجعة مقر أمن الدولة، وفي 12 يونيو من العام 2008 تم اعتقال الابن مرة أخرى ونقله لجهة غير معلومة للأسرة ولمدة 58 يوما، وكان وقتها في جهاز أمن الدولة بمدينة نصر،وعادت الشرطة لمنزل الأسرة بعد الاعتقال بأيام وأخذت ما وجدته من أوراق وكتب بالمنزل بما فيها كتب أخوته الدراسية ومشروع ماكيت هندسي يخص شقيقته الطالبة بكلية الهندسة، واستولت على عدد 2 هارد ديسك يخصان كومبيوتر الابن.

وبحسب رواية الأم فقد اخبرها ابنها في أول زيارة له لاحقا أنه تعرض طوال ال58 يوما لتعذيب مستمر بالكهرباء التي كانت موصلة بالأيدي والأرجل والأعضاء التناسلية له، وتعرض للضرب بالأيدي والعصي من قبل أشخاص بالمبنى، كما تعرض للضرب المبرح بينما كان عاريا معصوب العينين، ومنع لفترات متواصلة من الجلوس أو النوم حتى أصيب بحالات إغماء، وأُحكم وثاق أيديه وأقدامه بأسلاك مشدودة، ونتج عن كل هذا التعذيب كسور في ثلاثة أضلع بالقفص الصدري،وتشويه في الأطراف، كما أصيب بشلل في قدميه إطلاقا بسبب الضرب المتواصل والصعق الكهربي، وأن الأمن رفض عرضه على النيابة، وكان الضباط يسألونه عن سبب استخراجه لجواز سفر، وهل سبق أن سافر "للجهاد بالخارج" أو سبق له السفر للعراق،(وهي معلومات من الممكن معرفتها بمطالعة جواز السفر أو الكشف عن اسم حامله في ملفات المطارات المصرية) ، وأن الضباط أخبروه أنه يجب أن يعترف على شخص آخر لديه أفكار إسلامية حتى يخلون سبيله، وأنهم سألوه عن أي شخص في سنه يتعامل معه ويستخدم الانترنت ويطلع على مواقع أصولية، وذكروا تحديدا موقع منتديات الجهاد،وسألوه إذا كان يحتفظ باسطوانات مدمجة- سي ديهات- لما يطالعه في هذه المواقع من تسجيلات أو خطب.

وبعد تقديم الأسرة التماس للإفراج عنه وقبول هذا الالتماس، ولم يتم الإفراج عنه أو السماح بزيارته حيث تم نقله إلى سجن أبو زعبل "محمولاً " إذ لم يكن يستطيع الحركة، وألبسه العساكر جلبابا أبيض مطليا تماما باللون الأسود!.

اعتقال الأب:
وفي يوليو من العام الماضي 2008 ألقت الشرطة القبض على الأب (عبد العزيز سعيد مخلوف - 52 عاما) وأودعته في سجن أبو زعبل ثم نقلته لمعتقل الوادي الجديد – سيء الصيت- في فبراير 2009، ويعاني الأب من فيروس سي خامل، كما أن الظروف المتردية بالمعتقل أثرت على حالته الصحية العامة حيث ارتفع ضغط الدم لديه وتعرض لنوبات سكر، فتم نقله في أبريل 2009 لسجن أبو زعبل.

وقد قدمت الأسرة 3 التماسات للإفراج عن الأب وحصل على براءة في كل منها، وكان يتكرر اعتقاله قبل تنفيذ حكم البراءة، وقد نقلت السلطات الابن إلى معتقل الوادي الجديد الشهر الماضي، بينما الأب ومنذ ابريل الماضي في سجن أبو زعبل، في خطوة بلا أي مبرر سوى تحقيق مزيد من المعاناة للأب وولده وأسرتهما.
وتتكبد الأسرة مشقة السفر للوادي الجديد لزيارة الابن وكلفة تأجير سيارة ميكروباص للوصول هناك تتعدى الـ1500 جنيه. كما أن الأم هي العائل الوحيد الآن للأسرة.
للاتصال بالاسرة:
0163553445
وكانت الأسرة قد وجهت نداء إنسانيا نشرناه عبر الانترنت والصحف قبل أسبوع لنقل الابن إلى نفس مكان احتجاز والده.
وجاء في النداء أنه "رغم عدم قانونية هذا الاحتجاز فإن الطلب الملح الذي تريده أسرة المعتقلين الآن أن يكونا معا في مكان واحد مراعاة للظروف الصحية للأب، وأن يكون كلاهما بالقاهرة حتى يمكن للأم زيارتهما؛ خاصة أنها تعول بقية الأسرة بمفردها، ولا تملك من المال ما يمكنها من زيارة الزوج والابن كل في معتقله."
ونكرر مطالبتنا بالإفراج عن المعتقلين، وهو ما "نتمنى أن تستجيب له السلطات أو يتبناه أحد المراكز الحقوقية المعنية"

الأربعاء، 8 أبريل 2009

عاكف أمر غير وارد أن يكون المرشد من خارج مصر. غير وارد البتة

أكد المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر، محمد مهدي عاكف، في تصريح لإذاعة هولندا العالمية، أنه "أمر غير وارد أن يكون المرشد من خارج مصر. غير وارد البتة". ولكنه أوضح أن "اللائحة تسمح أن يكون المرشد من غير المصريين، ولكن العالم كله تعود أن يكون المرشد من مصر. وقال عاكف عن قرار تنحيه إنه "أمر عادي جدا يتوافق مع رؤيتي ومبدأي، وأيضا مع اللائحة، ومنذ أن توليت هذا المنصب كانت هذه رغبتي التي أعلنتها لأخواني جميعا، فليس فيها جديد."
التقرير على الرابط:
http://www.rnw.nl/hunaamsterdam/imp/080409

الاثنين، 9 مارس 2009

نجمة داوود يا جبابرة



أقرأ اليوم خبرا منقولا عن جريدة مصرية اسمها الشروق يقول أن سودانيين، غالبهم من جنوب السودان، احتفلوا الجمعة في نقابة الصحافيين المصرية، ولم يحترموا إحالة البشير للمحاكمة: يا حبة عيني، ورفعوا علم الجنوب وبه نجمة داوود بتاعة الاسرائيليين، واحتسوا البيرة ف النقابة الخ .. اقول ايه بس؟
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ...
النجمة بتاعة الأخ داوود اللي مربية لكم الخفيف بتبقى سداسية


ونجمة علم الحركة الشعبية لتحرير السودان موش دولة جنوب السودان المستقلة، بتبقى خماسية، وكل طرف فيها يرمز لجزء من السودان بحسب البعض،

والعلم اللي اتخضيتوا منه مرفوع من سنتين وأكتر في مكاتب حكومة الجنوب بالقاهرة والمعادي، وكان مرفوع قبل كده في مكاتب الحركة من1997
دعوة الحفل السوداني:


الخميس، 12 فبراير 2009

قضاة المحكمة الجنائية الدولية يقررون إصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني البشير.Court Approves Warrant for Sudan’s President Bashir - NYTimes.com

Court Approves Warrant for Sudan’s President Bashir - NYTimes.com
http://www.nytimes.com/2009/02/12/world/africa/12hague.html?hp
THE HAGUE — Judges at the International Criminal Court have decided to issue an arrest warrant for President Omar Hassan al-Bashir of Sudan, brushing aside diplomatic requests to allow more time for peace negotiations in the conflict-riddled Darfur region of his country, according to court lawyers and diplomats.


الأربعاء، 11 فبراير 2009

عن تقرير Attacks on the Press in 2008

مزيد من التراجع في الحريات الصحفية بالعالم
عن إذاعة هولندا- القسم العربي*
القاهرة من أميرة الطحاوي
أعلن في القاهرة اليوم الثلاثاء عن تقرير لجنة حماية الصحافيين الدولية للعام ٢٠٠٨، وقال التقرير ان واشنطن في ظل ادارة اوباما عليها الاضطلاع بدور اكبر لمنع منتهكي حقوق الاعلاميين من الفرار من المحاسبة، فيما يجب الضغط على نظم عربية للتوقف عن ملاحقة اعلامييها بطرق مختلفة.

وجاء التقرير باللغة الانجليزية في٣٤١ صفحة من القطع المتوسط وعنون ب" Attacks on the Press in 2008“أو " اعتداءات على الصحافة2008" وتصدر طبعات محدودة منه بلغات أخرى لاحقا. وصدر في الآن ذاته في نيويورك ومدريد. واللجنة هي منظمة غير حكومية لا تسعى للربح تتخذ من نيويورك مقرا لها مع فروع في عدد من عواصم العالم.

ويخص التقرير بلدانا من أمريكا اللاتينية تشهد الانتهاكات الأكبر لحقوق الصحافيين لحد قتل العشرات منهم ، كما يرصد تفصيلا بلدان مثل البرازيل والمكسيك وفيتنام والصومال والصين واذربيجان والصين. ويلقي الضؤ على بلدان عربية بالأخص مصر وتونس والعراق ولبنان والصومال واليمن.

وفي افتتاحه للمؤتمر قال جمال فهمي عضو مجلس نقابة الصحافيين المصرية انها المرة الرابعة التي يدشن فيها اعلان التقرير السنوي من القاهرة، أنه شاهد على الكثير من الانتهاكات للحق في التعبير في مصر مشيرا للغرامات المالية التي بالغت الحكومة في تطبيقها على الصحافيين مؤخرا بما يجبر هؤلاء لدفعها بديلا عن الحبس.

أما كمال العبيدي مستشار لجنة حماية الصحفيين في المنطقة فقال انه سعيد بما سماه "مقاومة الصحافيين المصريين للقوانين السالبة للحريات ومواجهتهم لمحاولات جهات حكومية معادية لحريات الاعلام”.وان هذا أحد اسباب اختيار القاهرة للاعلان عن صدور التقرير.

وفي تصدير التقرير الذي كتبه كارل بيرنشتاين (وهو الصحافي الشهير الذي شارك في كشف النقاب عن فضيحة وتر جيت بما أجبر الرئيس الامريكي الاسبق ريتشارد نيكسون على الاستقالة)، تشن اللجنة انتقادات واسعة للاعلام الموالي للنظم التسلطية، معتبرا ان اهم المخاطر التي تحيط بعمل الصحافين ومعاونيهم ربما أكثر من عقود مضت هي الرقابة الذاتية التي يضطر لها الاعلاميون خوفا من الملاحقة.

وقسم التقرير في مقدمته( التي كتبها جويل سيمون المدير التنفيذي للجنة )دول العالم بحسب توجه نظمها الحاكمة من الحريات الصحافية والعامة، وهي النظم "القمعية" وتلك التي "تدعي أنها ليست القمعية" ، كما يشير الى البلدان والمناطق "حيث لا تكون الحكومات وحدها هي الخطر الرئيسي على الصحفيين أو قولهم الحقيقة”.ويقول ان الحرب علي الارهاب كان لها اثر مدمر علي الصحافة، وانه بينما قتل عدد قياسي من الصحافيين منذ بدء هذه الحرب قبل سبع سنوات فان تدهور البيئة القانونية الدولية ادي لطفرة هائلة في عدد الصحافيين الذين يزج بهم في السجون العام الماضي.

ويقول التقرير أن أكبر الأخطار التي تهدد حرية الصحافة ربما أكثر مما كان عليه الوضع قبل جيل كامل هو اشاعة مناخ الخوف و منهجية العنف بما يؤدي لقيام الاعلاميين بانفسهم بالرقابة الذاتية اتقاء للعنف الذي قد يواجهونه هم وذويهم، ليس فقط من الحكومات ولكن ايضامن الجماعات المسلحة والعصابات المحلية وزعماء تجارة المخدرات والحركات الراديكالية الإسلام التي تتجاوز الحدود الوطنية او لعدم الرغبة الصحافيين أنفسهم في الاصطدام بالثقافات السائدة والمستقرة في المجتمع.

وقيم العبيدي الاوضاع عربيا بانها تشهد تراجعا في صعيد حماية الحريات الاعلامية، بما في ذلك الدول التي تشهد للمرة الاولى صحفا معارضة للنظم السياسية المستقرة “فيما بقية الصحف الحكومية تأتمر بأوامر وزارات االاعلام اوالداخلية”.مشيرا لصحف وليدة نسبيا اثبتت جدارة في استقلاليتها مثل صحيفتي “ لا جورنال “ و”المساء” في المغرب أو المصري اليوم والبديل والدستور وغيرها في مصر.

وأشار محمد عبد الدايم منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لانخفاض عدد الصحافيين الذين قتلوا منذ بدء ما عرف بالحرب على الارهاب في ٢٠٠١ حيث قتل العام الماضي ٤٢ لكن نصفهم تقريبا قضي في منطقة الشرق الاوسط وحدها. مع احتجاز ١٢٥ صحافياوهو ما يماثل رقميا الاعوام الماضية.
واشار التقرير لما اعتبره البعض “بشرى” بمجيء الرئيس الأمريكي الجديد الذي ارسلت له اللجنة في الثاني عشر من يناير كانون ثان من هذا العام رسالة يطالبون بلاده باستعادة دورها "كمدافع قوي عن حرية الصحافة فيالعالم كله" معتبرين ان اهم الاخطار التي تواجه الصحافيين هو الافلات من العقوبة التي يحظى بها منتهكو حقوق الصحافيين كذلك ارتفاع معدلات احتجاز الصحافيين عبر العالم.

العراق:

ويقول التقرير عن العراق أن الصحافيين هناك وجدوا أنفسهم بين فكي القوات المسلحة والجماعات المسلحة.. مما أجبر الصحافيين أنفسهم على ممارسة ضبط ذاتي يجنبهم مواجهة الفريقين.مضيفا أن انخفاض معدل العنف ضد الصحافيين بالعراق عام٢٠٠٨ يعد مؤشرا ايجابيا لا يحب ان يغض النظر عن حالات الاستهداف الفردي ضد الصحافيين وعوائلهم ، واشار التقرير لما قامت به اللجنة من توثيق لست حالات اختطاف للصحافيين العام ٢٠٠٨ مشيرا لانخفاض متوسط عمليات الاختطاف(١٢ حالة ) وابرزها اختطاف "ريتشارد بتلر" مخرج ومصور برنامج ستين دقيقة الذي تبثه شبكة سي بي اس نيوز بالبصرة بمحافظة البصرة جنوب العراق في فبراير شباط الماضي .

وقيم التقرير ايجابا اوضاع الصحافين بالعراق استشهادا بانخفاض عدد من قتلوا منهم للنصف رغم استمرار التضييق عليهم .. فيما رد عبدالدايم على اغفال التقرير لحادثة القاء الصحافي العراقي منتظر الزيدي حذاءه على الرئيس الأمريكي السابق "جورج بوش" اثناء زيارته لبغداد في ديسمبر الماضي "التصرف الذي قام به تصرف شخصي ولا علاقة له بالعمل الصحفي ولم نتبن القضية التي لا علاقة لها بحرية الصحافة او التعبير".
وحدد عبد الدايم المعيار في حماية الصحافي هو ان يتعرض لمضايقات بسبب عمله او لمنعه من هذا العمل “لم يحارب الزيدي او تضطهده الحكومة بسبب عمله الصحافي” وبالتالي "لم نغطي قضيته من حيث المبدأ رغم أن هناك تعاطف معه علي اكثر من مستوى ولكن المنظمة تدافع عن صحافيين بمواجهة الانتهاك الحكومي أو غيره لحقوقهم”.

وعلق بعض الصحافيين بالمؤتمر انه بغض النظر عما قام به الزيدي ومدى "مهنيته" ولكن كان يجب ان تتابع اللجنة قضيته ما بعد المؤتمر حيث تم الاعتداء عليه بحسب صحافيين عراقيين وقال أحد المعلقين أنه كان يجب على اللجنة “أن تعيش مع منتظر في غياهب السجون”
واشار التقرير للدعوي القضائية التي رفعها الرئيس العراقي جلال طالباني ضد صحف كردية. وكانت اللجنة قد اصدرت في مايو ايار الماضي تقريرا توثيقيا خاصا بعنون "العراق الاخر" اشار لحالات القمع التي تشهدها الصحافة في اقليم كرستان العراق. كما زار وفد من اللجنة الاقليم لوضع اجراءات عملية لحماية الصحافيين هناك .
وضمن التقرير حادث مقتل الصحفي سوران مامه حمه في كركوك بعد نشره تقارير عن "صناعة البغاء" هناك، وهو ما تلقى على اثره تهديدات بالقتل وانتقادات حكومية.
وعن العلاقة بين اللجنة والنظم القائمة في العالم العربي قال كمال العبيدي مستشار لجنة حماية الصحفيين في المنطقة “ نحثهم علي احترامها ونضمنها لقاءتنا مع المسئولين وننقل لهم تصورنا بأن حرية الصحافة احد مفاتيح التقدم وليس من العدل ان تستمر هذه الدول في ادارة ظهرها للحريات وحقوق الانسان” مشيرا بالعلاقة الجيدة التي تحكم عملهم مع مؤسسات المجتمع المدني "لولا علاقتنا بهؤلاء لما استطعنا العمل في مناطق كثيرة من العالم تقل فيها الحريات خاصة الشرق الأوسط".

مصر:
واشار التقرير في القسم الخاص بمصر لعلامات زمنية فارقة في تدهور اوضاع الحريات الاعلامية بهذا البلد، و منها مبادرة وزير الاعلام المصري انس الفقي ونظيره السعودي اياد مدني بتقديم خطة عربية لتنظيم البث الفضائي مما ترتب عليه اصدار وثيقة مباديء تنظيم البث الاذاعي والتلفزيوني الفضائي عربيا في فبراير شباط الماضي والتي قيدت عمل الكثير من الفضائيات في نقد النظم الحاكمة.
واشار التقرير لحالات مضايقة تعرضت لها لاحقا فضائيات تبث من مصر بحجج تنظيمية وادارية مثل فضائية الحوار، او شركات توفر المواد الاخبارية ومعدات البث لفضائبا عربية وعالمية.
كما تعرض التقرير للقبض علي عدد من المدونين والناشطين اليكترونيا، واستمرار حبس المدون كريم سليمان لمدة اربع سنوات بتهمة الاساءة للاسلام ولرئيس الجمهورية المصري.
الطريف ان الدعوة لمزيد من الاهتمام بالمدونين والاعلام الإليكتروني جاءت من محمد الخولي المترجم والكاتب المخضرم.مطالبا بالانتباه للمخاطر التي يتعرض لها هؤلاء،وعلق عبدالدايم ان هناك “غياب للحماية المؤسساتية للمدونين بما يعرضهم لانتهاكات أكثر” معلنا عن تقرير خاص بالمدونين تزمع اللجنة العمل فيه هذا العام.

وعن قضية المعارض السياسي المصري “ايمن نور” والمحكوم بالسجن لاربعة اعوام.وكان تاليا للرئيس مبارك في الانتخابات الرئاسية العام ٢٠٠٥، قال العبيدي أنه رغم كونه صحافيا فيما سبق فان القضية التي يحاكم على اساسها هي “سياسية”.ومن ثم لم تضعها اللجنة ضمن تقريرها.
واثناء المؤتمر يعلن جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان عن توقيف قانون مقيد للحريات الاعلامية بدولة الامارات العربية المتحدة رغم مباركته من البرلمان الاماراتي.وهو ما اعتبر مؤشرا على دور المجتمع الاهلي والمثقفين حيث دشن هؤلاء حملة ضد هذه القانون بداية العام الجاري.

وردا علي سؤال من اذاعة هولندا العالمية عن الآلية التي تختار علي أساسها اللجنة زيارة البلد لتقصي الأوضاع به، قال العبيدي أن القرار يتخذ وفق المتوافر من معلومات عن تزايد الاعتدادات علي حرية الصحافة والصحافيين "في يونيو حزيران الماضي قررنا زيارة تونس بعد سلسلة من الاعتداءات علي الصحافيين وتم اصدار تقرير مفصل في شهر ايلول الماضي يعنوان “ الظالم الضاحك”.
كما تعرض التقرير للمضايقات التي تمت ضد الصحافيين في الاراضي الفلسطينية خاصة في فترة احتدام الشقاق بين الفصيلين الأكبر فلسطينيا "فتح" و"حماس".كما اشار للعوائق التي تمنع الصحافيين من تغطية الاحداث في بلدانهم ومنها منع صحافيين مصريين من الوصول لمعبر رفح الحدودي مع قطاع غزة اثناء اعتداء اسرائيل عليه منذ السابع والعشرين من ديسمبر العام الماضي.

المغرب العربي:
ورغم اشارة التقرير وعود الرئيس التونسي بن علي عن “دعوته لمضاعفة الجهود لحماي الاعلاميين وحرية الصحافجفقد وصف ال التقرير الدعوة بغير اجادة وأنها “كلمات بن علي ينقضها السياسات القمعية الحكومية “ واشار التقرير لسابق اصدره جويل كمبانا من اللجنة نفسها بعنوان “الظالم المبتسم” عن قائمة من المحظورات ومنها “ اهانة الرئيس “وتوقيف الصحافيين ومنع بعضهم من السفر بالاخص المستقلين منهم، وحظر العديد من المواقع الاليكترونية ومنها موقع يوتيوب الشهير الخاص بمقاطع الاقلام المصورة.
وانتقد "حفناي بن عامر غول النائلي الحسني" وهو صحافي من الجزائر تعرض لمضايقات امنية وصلت لحد حاولة اغتياله في يناير من العام الماضي، قول التقرير بوجود تحسن في اوضاع الصحافيين بالجزائر مشيرا لاجواء القمع ببلاده منذ العام ٢٠٠٤ ومنذ شن بوتفليقة حملة قمع على الصحافيين معربا وقتها عن اعجابه بالنظام التونسي في هذا الصدد. مضيفا ان هناك "152 قضية ضد صحافيين منها ٥٧ قضية رفعت العام الماضي حكم على ٢٢ منها بالسجن علي صحافيين فيما اغلقت منذ العام ٢٠٠٤ عدد ١٧ صحيفة اخرها اغلق العام الماضي”.
وقيم التقرير الاوضاع في المغرب سلبا حيث “تم استهداف الكثير من الصحافيين ووسائل الاعلام المستقل “ بسلسلة من القضايا ذات البعد السياسي”.
واشار التقرير لعقوبة السجن ضد الصحفي “مصطفي حرمة الله” من جريدة” الوطن الآن” .
*
http://www.rnw.nl/hunaamsterdam/media/11090202




الأربعاء، 21 يناير 2009

شيشة في رفح


أميرة الطحاوي *

ليس هذا الحديث عن غزة، أوموقف حكومة مصر مما جرى فيها،، لكنه سؤال عما إذا كان الإدارة المصرية قد تعاملت بالمسئولية والكفاءة مع تبعات متوقعة لهذا الحدث على أرضها، ولنقل على الأقل في مدينة رفح الحدودية.

في الزيارة الأخيرة لمنفذ رفح أشاهد عربات المساعدات في صف طويل بينما الساعة تتعدى الثانية عشر..من زيارات الأيام السابقة أعرف أن هذا الصف يتكون مساء كل يوم، وبمجرد أن تفتح بوابة المعبر صباحا نحو الساعة العاشرة حتى يخف الزحام تدريجيا؛ إذ يسمح لمئات السيارات التي تحمل مساعدات طبية بالمرور( المساعدات الغذائية تنقل عبر معبري كرم ابو سالم والعوجة مثلما أصر الإسرائيليون).. هذا اليوم مختلف؛ فالحزب الوطني وبعد زيارة جمال مبارك نجل الرئيس المصري بيوم انتبه أو نبهه أحد أنه لم يظهر بما يكفي في المعبر، فأرسل سيارات المساعدات تحمل شعاراته، كما توافدت السيارات المحملة بالمساعدات من رجال أعمال بارزين بالحزب، وهؤلاء أرسلوا بدورهم أتوبيسات سياحية - عددت منها أربعة- يحمل كل منها نحو ستين من موظفيهم ببزاتهم الرسمية، بقى هؤلاء منتظرين لا يفعلون شيئا..وحتى موعد الغذاء نحو الثالثة فتخرج الأطعمة ثم الشاي وخلافه..وليس أقل من الشيشة التي حضرت معهم من الجيزة، وجلس يدخنها أحد الموظفين على الرصيف بجوار الأتوبيس وسط شاحنات المساعدات. وكان المشهد متعة للناظرين والمصورين.


لماذا أتوا بعد زيارة الابن في اليوم السادس عشر لبدء العدوان الإسرائيلي؟ ولماذا اصطحاب كل هذا الحشد الإداري ؟ ليطمئنوا علي مرور المساعدات؟ بالطبع لم يأتوا للتبرع بجهد إذ لا يحتاج نقل المساعدات من شاحنات النقل المصرية داخل المعبر إلى سيارات فلسطينية لتمر إلى الجانب الآخر إلا لبعض الرجال غالبهم متطوعون من سيناء نفسها؟ ولماذا توقفت عربات الحزب الوطني أمام بوابة المعبر ومعهم نحو عشرين شابا يرفعون قوائم خشبية تنتهي بصورة موحدة لمبارك تعود لأول الثمانينات فيما يشبه مظاهرة ضد العدوان على غزة؟ من هو القيادي الذي أفتى بهذا التصرف الأهوج الذي عطل مرور الجرحى والمساعدات من المعبر (حتى ولو لساعة) لالتقاط الصور والتسجيل مع الإعلام، ولماذا أصرت سيارات مساعدات الحزب الوطني على دخول المعبر معا كحشد (اللهم ابعد عنا تفسير تمحور الرغبة في التصوير.. وقرب منا غيره من التفاسير) ترى لماذا يحرص الحزب الوطني على إغضاب الناس بينما يقوم بعمل خيري ولنقل تجاوزا أنه لإرضاء الله أو تخفيفا عن أوزار أخرى؟.


وللأمن يد لم يطلبها أحد:

كل صباح منذ بداية سماح الجانب المصري بنقل المساعدات بعد وصول الجريح الفلسطيني الأول لمصر في اليوم الثالث للحرب، كان يأتي رجال غالبهم من مناطق مختلفة من سيناء للمساعدة في إعادة تحميل المواد.يسجلون أسماءهم ويتركون بطاقات الهوية، وعندما يتأكد الأمن أنهم ليسوا خطرا على أحد يوافق علي عدد منهم وصل في أقصاه إلى ٧ أشخاص في الأسبوع الثاني للحرب..البعض جاء من القاهرة..كثيرون تملكهم الملل من طول الانتظار ولا يملكون كلفة البقاء في مدينة العريش المجاورة ليعودوا للمعبر في الصباح ربما يسمح لهم بتقديم المساعدة،لماذا قام الأمن بتطفيش هؤلاء؟ والحقيقة أن الأمر كله كان ليتم أسرع لو أن هناك عدد من المعدات التي تنقل الأغراض من سيارة لأخرى ويسمونها رافعات ويمكن استئجارها باليوم.لكن يبدو أنها لم تصل بعد لذهن أحد هنا.

كان يمكن للنظام السماح لمواطنين راغبين بالفعل في المساعدة أن يقدموا شيئاً لأخوة لهم، ومنعهم من هذا يبقى غير مفهوم بل وسيفسر بأن النظام نفسه يقدم المساعدات مضطرا لذر الرماد أو إخلاء الذمة.

الوقت الطويل الذي قضاه جمال مبارك في زيارته في معبر رفح كان كافيا تماما لمزيد من التعطيل، ١٢ دقيقة بالتمام والكمال ومع ذلك أغلق المعبر منذ الثانية عشر ظهرا وبعد نصف ساعة يمنع بقية الصحافيين من دخول المعبر فيكفي من سبق، وعندما يهل الموكب في الثانية ظهرا يكون على يسار بوابة المعبر خيمة بديعة الألوان..سأغتاظ عندما آتي في اليوم التالي ولا أجدها واضطر كغيري لافتراش الأرض والدكك الحجرية.


مصر وإسرائيل: أسباب مختلفة لإبعاد الصحافيين:

لكن للزيارة نجل الرئيس وصحبه لرفح حسناتها التي لا تنكر؛ فقد سمحت وحدات التفتيش في شمال سيناء يومها للصحافيين بالعبور على الطريق الرسمي، وكان يطلب منهم سابقا ومنذ اليوم الثامن للحرب أن يحصلوا على تصريح خاص من هيئة الاستعلامات والتي لم تكن تتكاسل في إعطائه، ثم طلب تصريح من أمن الدولة فردت الاستعلامات أن إعطاءها تصريحا لشخص يحمل ضمنيا موافقة أمن الدولة عليه، ثم طلب الأمن موافقة ما أسموه استخبارات الجيش أو ما أصبح الصحافيون الأجانب يطلقون عليه "موافقة وزارة الدفاع" وسط ضحكاتهم لأنه في كل الأحوال قد عرفوا الطريق الآخر للوصول لسيناء عبر البدو التفافا على الكمائن الخمس في مدخل شمال سيناء من نقطة بالوظة.

فهم بعض المراسلين الأجانب من منع الحكومة المصرية لهم في الأيام الأولى للحرب أن الجريح الذي ستلتقط له الصور لم يصل بعد، وأن تصوير سيارات الإسعاف منتظرة لايعني بالضرورة أن هناك من منع الجرحى من القدوم من غزة...

في يوم الزيارة الميمونة لنجل الرئيس تولى أمن رئاسة الجمهورية تأمين مدخل معبر رفح وسمح لبعض الصحافيين بدخول معبر رفح مع ترك هواتفهم المحمولة(دون تفسير رغم أن بعض المراسلين يستخدم هاتفه المحمول في نقل الكثير مما يحدث هنا ومما يراه ويسمعه يحدث هناك عبر الحدود في غزة خاصة بعد رفض إسرائيل دخول الصحافيين الأجانب لغزة أثناء حربها عليها للتعتيم على جرائمها أثناء العدوان) ثم يمنع بقية الصحافيين في الثانية عشر والنصف من الدخول بلا سبب بانتظار زيارة جمال ورفاقه.

تبدو الحكومة المصرية حريصة كنظيرتها الإسرائيلية على وضع المزيد من القيود على حرية عمل وتنقل الإعلاميين؛ تطلب الأمر يومين للوصول إلى رفح، لأننا أردنا إتباع الطريق الرسمي فانتظرنا ساعات ثم عدنا للقاهرة بخفي حنين، الكل سيتهمك بالغباء أو بأقل تقدير السذاجة “ألا تسمعون عن البدو..بضعة نقود وتصل" ..لماذا وضعت الأجهزة الأمنية هذه الشروط المتعنتة وهي تعلم أن معظم الصحافيين الأجانب سيتحايلون ضدها للوصول لرفح وحتما سيصلوا ؟ لماذا تحب هذه الأجهزة أن تجعل من نفسها "محل سخرية" بقرارات لا مغزى لها ولا ضامن لتطبيقها؟

عند عبور مئات الفلسطينيين فبراير من العام الماضي إلى سيناء حدث ارتباك مهول في تعاطي الأجهزة التنفيذية مع الحدث، هذه المرة كان التأهب المصري على أشده..في هذه الزاوية الكثير مما يقال. لكن متلازمة حرب إسرائيلية على مواطنين أبرياء عزل على حدودنا لا يجابه بإحكام المنافذ والتأهب الأمني، بل بمتلازمة من المهارات التي لم تكتسبها إدارات حكومتنا بعد.

ثم لماذا منع قوافل المساعدة الشعبية: هل خوفا من شعاراتها الملصقة على سياراتها: ألا يعرف أمننا المصري الهمام أن صناديق المساعدات تنقل معا ولن يلتفت متلقي العون لكون مصدره حكوميا أو أهليا..نظاما أو معارضة؟

ليس الأمر كله سيئا..إدارة الأمور في رفح أمام كارثة إنسانية على الضفة الأخرى من السياج يحتاج بعض المرونة وسرعة الأداء.هناك من أثبت كفاءة:.الهلال الأحمر المصري الذي كان مسئولا في المدينة عن استقبال مساعدات حكومية عبر مطار العريش ومنها لاستاد العريش حيث توضع على حافلات نقل وترسل للمعبر، وكان مسئولا عن إعطاء إجازات الدخول للمعبر للمساعدات القادمة عبر البر: داخليا؛ من مواطني محافظات مصر كلها،ومن دول عدة. إنه جهد مقدر يوازيه التنظيم الجيد الذي ظهرت به منظمات أهلية ومنها "الجمعية الشرعية" التي حرصت على دقة تغليف وفرز المساعدات...علمت لاحقا أن بعض المساعدات الغذائية كانت تتأخر في المرور عبر المعابر مع إسرائيل بسبب اشتراط الأخيرة لارتفاع معين للصناديق أوطرق تغليف أكثر متانة –على حد تفسيرهم- الخ.ويبقى سؤال منطقي: لماذا لم توافق مصر على تمرير المساعدات الغذائية مباشرة عبر رفح أثناء الحرب؟ لا أستطيع تخمين أي إجابة هنا.

موقف آخر يستحق الثناء وهو الخاص بالأطباء والمسعفين المصريين سواء هؤلاء الذي تطوعوا عبر وزارة الصحة والهلال الأحمر المصري، أو زملاؤهم الذين تطوعوا عبر اتحاد الأطباء العرب وظلوا خمسة أيام بالتمام والكمال معتصمين على بوابة المعبر ينتظرون نتيجة الفاكسات المتبادلة بين وزير الصحة المصري ونظيره الفلسطيني؛ حيث يقول الأول أنه يخشى على سلامتهم بينما هم جميعا موقعين على تحمل مسئولية أنفسهم، ويقول الأخير أرجوكم أرسلوا لنا هذه التخصصات( كان غالب الأطباء المتطوعين متخصصين، أو من أقسام الطوارئ) فالأطباء بالمستشفيات الفلسطينية قليلون يعملون بصورة متواصلة لأيام، وبديهي أن تشخيص الطبيب لحالة حرجة بينما لم ينل هذا الطبيب قسطا من النوم أو الراحة لأيام متوالية ويحيطه القصف الجوي من كل صوب قد يعرض حياة المريض بين يديه للخطر أو يقلل من حسن أدائه أو دقة تشخيصه (وقد أشار طبيبان نرويجيان كانا بغزة لهذه الناحية بالتفصيل في لقاء تلفزيوني مؤخرا) والمدهش ما سمعته من رئيس فريق أطباء وزارة الصحة المصري بمستشفى العريش أيمن الهادي من كون معظم الحالات الفلسطينية التي نقلت لمستشفى العريش تم علاجها الأولي داخل مشافي غزة بأقصى درجات الدقة والكفاءة الطبية من الأطباء الفلسطينيين رغم قلة إمكانياتهم ورغم كل الضغوط المحيطة بهم أثناء الحرب.

كل ما تقدم لا يهدف لغير تلافي الهفوات والحماقات وتخبط الأداء في مواجهة الأزمة كانت متوقعة ولم تنته بعد؛ فقد صمتت الحرب على الجانب الآخر وبدأ المزيد من الجرحى يتوافدون على مصر..وربما ستستمر المساعدات في العبور من مصر لفترة..لازال هناك متسع لإصلاح الخطأ.. ففي الأزمات تتحول هذه الأخطاء خطايا وتزيد من الطين بلة،وغالبا ما تصور إعلاميا بأكثر من تفسير سياسي غالبها لن يرضي نظام القاهرة.

عن جريدة نهضة مصر


الأربعاء، 10 ديسمبر 2008

أحمد صالح

أحمد صالح، فتى مصري لم يتجاوز التاسعة عشر من عمره قتل بسبب تعذيب الشرطة الوحشي له الشهر الماضي، وفي أقل من ساعة كان قد أسلم الروح إلى بارئها. الصورة الأولى: أحمد في حياته، الثانية جثة الضحية التقطها أهله بعد استلام الجثة من المشرحة






















روابط :
http://el-3amal.com/news/news.php?i=23171

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=187759&IssueID=1235
اخلاء سبيل الضابط المتهم بعد تحقيق ليوم واحد!
http://www.elbadeel.net/index.php?option=com_content&task=view&id=38209&Itemid=160

An interview with Muhammed "the Prophet"!! حوار مع "النبي" محمد

هذه المرة جاء دور إحسان جامي. بعد فيلم "فتنة"، للنائب اليميني خيرت فيلدرز، وفيلم "الخضوع" للنائبة السابقة، صومالية الأصل، ايان هيرسي علي والمخرج القتيل تيو فان خوخ، جاء دور السياسي الهولندي من أصل إيراني-22عاما- ليعرض فيلماً أنتجه حول الإسلام.
لا يبدو الفيلم الذي حمل عنوان "مقابلة مع محمد"
(اضفت كلمة النبيprophetوهي غير موجودة في عنوان الفيلم)
، صادماً مثل سابقيه. ففي الفيلم الذي يستغرق خمسة عشر دقيقة، يجري جامي مقابلة مع النبي محمد، الذي يجسده ممثل متنكر، يرتدي ملابس عربية بدوية، ويخفي وجهه بقناع ورقي.
لمشاهدة الفيلم- مجرد حوار لخمس عشرة دقيقة بالانجليزية
http://blip.tv/file/1555936
المصدر: اذاعة هولندا
http://www.rnw.nl/hunaamsterdam/dutchaffairs/09120802
شاهدت الفيلم ...اقصد سمعت الحوار
عادي يعني
بس ليه مسمينه فيلم؟
وليه "الضجة الاستباقية" دي كلها؟

السبت، 29 نوفمبر 2008

مهرجان القاهرة السينمائي أو كيف يحتفى بالفشل سنويا

مهرجان القاهرة السينمائي أو كيف يحتفى بالفشل سنويا- اذاعة هولندا

http://www.rnw.nl/hunaamsterdam/culture/arts/28110801

ملحوظة: محسوبتكم مسئولة بجد عن كل الأخطاء الإملائية وخلافه في هذا التقرير



الأربعاء، 26 نوفمبر 2008

للعام الثاني عدودة لصدام حسين بالقاهرة

اضحكوا معنا: يعقد حزب مصر العربى الاشتراكى، حفل تأبين بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لرحيل الرئيس العراقى السابق صدام حسين، الذى تم إعدامه صباح عيد الأضحى. ويقول وحيد الأقصرى رئيس الحزب، "إن ما حدث مع صدام حسين ما هو إلا رسالة سخرية وازدراء لكل مسلم فى بقاع الأرض من أدناها إلى أقصاها، ظناً منهم أنهم يذبحون إرادتنا ويقتلون كرامتنا". ويضيف "أن الحزب يدعو كل الأحرار على أرض مصر وخارجها سواء كانوا مصريين أو عراقيين أو عرباًَ أو مسلمين لحضور حفل التأبين، والذى سينعقد يوم السبت القادم بفندق شهرزاد، تخليداً لذكرى شهيد الأضحى، ودعماً معنوياً لرجال المقاومة العراقية والفلسطينية الذين يحملون على كواهلهم شرف الأمة و كرامتها".
شرف ايه وكرامة ايه بس؟ 

WE GOT HIM !

الاثنين، 24 نوفمبر 2008

البوش السوداني لا صلة له بجورج بوش

بدأت الأهرام - مقبرة الأفيال- مؤخرا اهتماما أوسع بالملف السوداني، ومنذ بداية نوفمبر الجاري نشر الكاتب نبيل عمر مشاهداته من العاصمة السودانية الخرطوم، وانتويت -والنية لله- متابعتها لضمها في ارشيف السودان لكن يبدو ان مكانها سيكون مشروع المرصد الاعلامي؛ اذ فوجئت بأخطاء عجيبة تنشر من الحلقة الأولى.
واضطررت آسفة لارسال التوضيح التالي للكاتب. ولكن "هيهات منا الذلة" هذا لسان حال كل الكبار في الأهرام.. لا تراجع ولا تصحيح ولا رد.
وانشر الرسالة وقد نويت ايضا منذ منتصف نوفمبر ان اكتب عن اخطاء فادحة وقعت فيها في مقالات سابقة لي ولكن عن العراق. وخاصة حالة الخلط واللخبطة التي تتملكني عندما اعتمد علي ذاكرتي الصفيحية في الاسماء ونحوه.

في ٢نوفمبر٢٠٠٨
الاستاذ نبيل عمر
تحية واحترام
طالعت مقالكم بجريدة الأهرام الجمعة الماضية عن تسميات يطلقها السودانيون على سلع وأطعمة.
(بوش‏..‏ أكلة رخيصة سيئة الطعم في السودان.)
-فقط اشير لأن كلمة البوش قديمة منذ عرف الفول بالسودان ولا علاقة له باسم الرئيس الامريكي.
-كما ان الجنجويد ليست قبيلة في دارفور، بل هو اسم ظهر قبل خمس سنوات فقط، وعامة لا تنشأ القبائل فجأة، ويرده البعض لغويا لعبارة "جني جاي راكب جواد بالليل" أو تنويعات على نفس الجملة، المهم انه يطلق عمن يمتطون جيادهم-خيولهم ويقومون بالقتل والنهب وما شابه.
-وللتوضيح ايضا حول تسميات تعكس مواقف الشعب السوداني من شخصيات وردت بمقالكم، فإن الشعب السوداني قد يحب ريبيكا لأنها واصلت دعوة زوجها للسلام لكنه ايضا -وربما لهذا السبب يحبه- يقدر زوجها الراحل من قبل وبعد وفاته، ولا يكره حتى يطلق اسمه على السيء من السلع، اللهم الا لو كان القصد سؤ الحظ ووفاته المفاجئة.
أما سيلفا كير فهو محل تقدير من كثيرين ولكن ليس بشعبية أو كاريزمية قرنق فهو أقل من سلفه في هذا الصدد.
هذا وأتمنى لكم مزيدا من التوفيق
--


بوش‏..‏ أكلة رخيصة سيئة الطعم في السودان.
--------------------------------------------

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام.

44525 ‏السنة 133-العدد 2008 نوفمبر 1 ‏3 من ذى القعدة 1429 هـ السبت

الخرطوم ـ نبيل عمر‏:‏

قد يدهشك أن تجد مواطنا سودانيا أمام محل موبايلات في السوق القديمة‏,‏ أو مول حديث يناكف البائع ويرد إليه جهازا اشتراه قبل ساعات‏,‏ قائلا له‏:‏ لا‏,‏ ما هو سيلفا كير‏,‏ أريد سيلفا كير يا زول‏!.‏

وسيلفا كير هو النائب الأول لرئيس الجمهورية السودانية‏,‏ وليس هو وحده الذي يطلق السودانيون اسمه علي سلع شائعة في الأسواق‏:‏ تليفونات محمولة‏,‏ سيارات‏,‏ أحذية‏,‏ أكلات‏..‏ لكن يظل المحمول والسيارات هما الأكثر جذبا لهذه النوعية من الأسماء‏.‏

السلع الجيدة تسمي بأسماء الشخصيات المحبوبة‏,‏ والسلع الرديئة أو الرخيصة‏,‏ فهي من نصيب الشخصيات المكروهة‏,‏ والمدهش أن السودانيين ينسون تماما الاسم الأصلي للسلعة أو ماركتها‏,‏ وقد لا يتذكرونها علي الإطلاق‏,‏ ويتعاملون معها بالأسماء الكودية‏,‏ هات لي وداد أو ليلي علوي أو ربيكا أو جون جارانج أو بوش‏,‏ أو جنجويد‏.‏

وربيكا وجنجويد مثلهما مثل سيلفا كير تليفونات محمولة جيدة النوع‏,‏ فجنجويد محمول يولع من كل جانب حين يرن‏,‏ وإذا وقع لا ينكسر‏,‏ وبطاريته طويلة العمر‏,‏ وهو منسوب إلي قبيلة جنجويد في دارفور‏,‏ أما ربيكا فهي أرملة جون جارانج زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان‏,‏ وهي محبوبة لأنها حين قتل زوجها في حادث طائرة قبل سنوات‏,‏ وحل محله سيلفا كير‏,‏ لم تتخل عن فكرة السلام في السودان الموحد‏,‏ فأحبها السودانيون‏,‏ كما أحبوا سيلفا كير لبساطته وقربه من الناس‏.‏

وعلي العكس تماما‏,‏ يأتي جون جارانج والرئيس الأمريكي بوش‏,‏ فإذا كان جارانج قد مات‏,‏ فإن بوش يحتكر كل السباب‏,‏ ويطلقون اسمه علي أكلة رخيصة سيئة الطعم‏,‏ هي فتة الفول المدمس‏,‏ عبارة عن ماء فول يقطع فيه عيش جاف‏..‏ وربما هي أفضل وسيلة للانتقام يملكها السودانيون‏!.‏

الخميس، 13 نوفمبر 2008

وفي الإذاعة قالوا ٢ كيلو..


كتبت أميرة الطحاوي
يبدأ البعض قراءة الجرائد بصفحة الحوادث.. لكن متابعة ما ينشر في هذه الصفحة والذي يعد مادة هامة للرصد والمتابعة لتغيرات مجتمعنا يجب أن تتم بشيء من الحذر ... ليس فقط لاعتبارات إحصائية وعلمية، ولكن لأن ليس كل ما ينشر دقيقا بالدرجة الكافية؛ ربما تكاسلا من بعض ناشري الحوادث عن التدقيق، أو رغبة في التهويل لمزيد من الجاذبية، مع وجودفريق آخر من المحررين الأكفاء يحرص على الدقة مهما عانى من جهد للحصول على حقيقة الجريمة التي يغطيها.

أثناء تغطية جريمة قتل زوجة أجنبية على يد زوجها المصري الشهر الماضي تابعنا المنشور مسبقاً، وأوله ما كتبه محرر أن الزوج بعد ذبح زوجته أشعل النيران في الشقة وترك ابنه الوحيد ذي الثلاثة أعوام بالشقة حتى يوهم الشرطة أن الحريق قضاء وقدرا وليس موجها للزوجة وحدها. بسؤال الجيران وشهود الواقعة بمن فيهم من دخلوا الشقة مع المطافي والبوليس تجد أن المعلومة غير صحيحة إطلاقا.. حيث لا أطفال إطلاقا للزوجين إذ تعارفا لأول مرة وتزوجا قبل عامين فقط، والطفل الوحيد في القصة هو ابن للزوج من مطلقته المصرية وقد تعدى ال13 من عمره، ولا يعيش بالشقة مع الزوجة الأجنبية.. المحرر لم يصحح المعلومة العجيبة بل زاد تأكيده لها في تغطية لاحقة عندما وصف مشهد الزوج أثناء تمثيله عملية القتل في مسرح الجريمة، وكيف أنه سأل قوة الشرطة المرافقة له عن ابنه "محمد" وهل مات أيضا؟ ..وهو بالمناسبة أيضا اسم خطأ لأبن مفترض.. فأتوا به من حجرة داخل الشقة سليما معافى، فاحتضنه القاتل وبكى بتأثر قائلا له "لك حظ تعيش يا محمد".. وفقا لسيناريو المحرر الهمام فإن عليك أن تصدق أن البوليس المصري ترك الطفل وحده في الشقة بعد اكتشاف الجريمة ليومين كاملين وأغلق عليه بالضبة والمفتاح، لماذا؟ حتى يترك مجالا لهذا المشهد المأساوي عند عودة القاتل لتمثيل جريمته.

وفي أكتوبر أيضا: خبر واحد عن سرقة حارس لمجوهرات الفيلا التي يعمل بها بينما الأسرة بالخارج..يضبط السارق والمجوهرات في نفس اليوم.عظيم جدا..تنشر قيمة المجوهرات في الصحف في اليوم التالي مقدرة في صحيفة قومية كبرى بمليون جنيه، وفي صحيفة خاصة (المصري) ب٢ مليون جنيه، وفي صحيفة حكومية أقل رواجا (الجمهورية) ٣بـ مليون جنيه.
ترى ماذا تكون هذه المجوهرات ذات الثلاثة أسعار، لكن يبدو أنها شيء يشبه الذهب والذي لن يتفاوت تقدير ثمن نفس الكمية منه بين 1 أو2 أو3 مليون. فقط أتذكر أحمد بدير في دور "عبعال" بمسرحية "ريا وسكينة" عندما حكى عن قتل والدته على يد زوجها.. وكيف أن خرجت بطنها "في الإذاعة قالوا 2 كيلو وفي الجرايد قالوا 3 كيلو .. "

وفي تغطية محاكمة المتهمين بقتل مغنية لبنانية وأحدهما شخصية نافذة في النظام الحاكم، قالت صحف أن عدد الجنود الذين قاموا بحراسة مقر المحاكمة ٤ آلاف فقط ولكن صحيفة أخرى قالت في نفس اليوم وفي تغطية نفس المحاكمة أن العدد ١٠ آلاف بالتمام والكمال.
عندما تغطي مظاهرة فأنت لا تحصي عدد المشاركين فيها بعدهم فردا فردا.. أنت تنظر لمسطح متكرر في مرمى بصرك مثلا، متوقعا عدد من يشغلونه وقوفا، ثم تضرب أرقاما في أرقام وتحصل على نتيجة تقريبية، وعندما تحصي عدد حراس مكان تحصي عدد سيارات نقل الجند إذا كانت لم تعد لنقل جنودا آخرين أو عدد الصفوف جنود..وأيا كانت طريقتك فلن يكون الفارق بين طريقة وأخرى 6 آلاف ... الحساب والعد والإحصاء علوم محترمة لا تقبل هذه النسبية .

خبر آخر يستوقفك عن القبض على موظف استغل الانترنت للحصول على بيانات ٢٠ ألف عميل بنكي، ومن ثم قام بشراء ثلاثة أجهزة كومبيوتر محمول عبر الانترنت من خارج البلاد فقبض عليه، إذا كان بهذه الدرجة من الذكاء ليسرق أرقام 20 ألف بطاقة إليكترونية فلماذا اشترى فقط 3 كومبيوترات؟ لماذا ليس مائة مثلا؟
تقدير يجب توجيهه ابتداءً للمحررين الذين نجوا من فخ الاستسهال أو الانسياق وراء الرغبة في التهويل. والنصيحة تبقى للقاريء ألا يعيد قراءة نفس الحادثة في جريدة أخرى، فإذا ما جد في الحادثة جديد فلتواصل تتبعها في نفس الجريدة الأولى منعا للخبطة، وفي كل الأحوال عليه ألا يستنتج أكثر من المنشور. وأن يراجع مواقع القتل بنفسه، وأن يعد حراس المحاكم مجندا مجندا، وإذا أراد أن يسطو على آلاف الاكواد الخاصة بكروت الائتمان فليشتري بها 100 كومبيوتر وليس ثلاثة فقط، وإن كان سيقبض عليه في كل الأحوال: فالجريمة لا تفيد!
عن نهضة مصر- ١٢نوفمبر٢٠٠٨

الأحد، 9 نوفمبر 2008

صحيفة تشرين السورية

إلى السادة مسئولي صحيفة تشرين السورية
تحية طيبة وبعد
نشرتم مقالا بعنوان "التلصص على الصورة الممنوعة!"
في ملف الاسبوعي الثقافي- السبت 8 تشرين الثاني 2008 باسم أميرة الطحاوي من القاهرة
وهو اعادة لمقال نشر لي بجريدة نهضة مصر بالقاهرة ٢٨ اكتوبر(تشرين أول) ٢٠٠٨
مع تغيير العنوان.
الرجا نشر توضيح بمصدر المادة وتاريخها مع اعلامي بذلك

المادة المنشورة بجريدة نهضة مصر على الرابط
http://www.gn4me.com/nahda/artDetails.jsp?edition_id=2310&artID=3158076
موجودة ايضا ومشار لمصدرها في هذه المدونة على الرابط التالي:
http://kashfun.blogspot.com/2008/10/blog-post_27.html
وشكرا
أميرة الطحاوي
.. وحيث أن الجريدة لم ترد على رسالتي المهذبة والرقيقة، المرسلة السبت، والتي لم اشتمهم فيها رغم رغبتي في ذلك، فأود اضافة أن سلوك تشرين من لصوصية وفجاجة هو سلوك بعثي بامتياز، ولا يشرفني اصلا أن تنشر لي مادة في اعلام نظام بعثي


S C