السبت، 1 نوفمبر 2008

فيلم يحرض مسلمي أمريكا على مقاطعة الانتخابات الرئاسية


كتبت أميرة الطحاوي

أعلن موقع اسلامي عن انتاج فيلم قصير يدعو المسلمين لعدم المشاركة في الانتخابات التي تتم بدول غربية وأمريكا. والفيلم عنوانه بالانجليزية هو “Why Voting is Kufr”
أو “لماذا يعد التصويت (في الانتخابات) كفرا”.

وقال موقع “شموخ الاسلام” الذي دأب على نشر مواد لتنظيم القاعدة والجماعات الاسلامية المسلحة في العراق أن الفيلم تنتجه مؤسسة الفرسان الاسلامية، والتي صدر بيان عنها أمس قالت فيه أنهم سيكتفون بعرض مختصر له لا يتجاوز الدقائق بسبب مشاكل تقنية واجهتها رغم الترويج له منذ أكتوبر الماضي.وعرضت الشركة على موقعها كليبات قصيرة تضم آراء دعاة يعطون فتاوى بتحريم التصويت.
وكانت تقارير صحافية قد رصدت أن مواقع مقربة من القاعدة واجهت مشاكل تقنية قبل شهر مما أدى لتأخر بث مواد دعائية لعمليات تقوم بها القاعدة وفصائل اصولية مسلحة ضد مصالح أمريكية بالعالم.

ويبدأ الشريط الترويجي للفيلم بمشاهد لاختراقات لحقوق الانسان تمت على يد جنود أمريكيين أثناء العمليات العسكرية لبلادهم في أفغانستان والعراق. وصوحب العرض منذ بدايته بأناشيد اسلامية تدعو لازالة “دولة الصليب”، وظهر تعليقات مكتوبة بالانجليزية من قبيل “لماذا ينتخب المسلمون كفارا ليقتلوا المسلمين 'لماذا ينتخب المسلمون رجالا ليصبحوا حكماء” وتساؤل عن الهدف من "انتخاب المسلمين رجلا يعد بمواصلة الحرب على الارهاب" مع مقاطع لمواقف وتصريحات لاوباما في هذا الصدد.
وبحسب احصائيات غير نهائية فإن هناك أكثر من 1.2 مليون أمريكي من أصل عربي، وحوالي 7 ملايين مسلم أمريكي.
ويعرض الفيلم لمشاركات من مسلمين أمريكيين مؤيدين للمرشح الديموقراطي باراك أوباما. والذي يعد المرشح الأوفر حظا لدى الكثير من الناخبين العرب والمسلمين في الانتخابات الرئاسية التي تشهدها الولايات المتحدة حاليا.
وأظهر مسح لمنتدى بيو للدين والسياسة إن 63 في المئة من مسلمي الولايات المتحدة يعتبرون إنهم ديمقراطيون أو يميلون في هذا الاتجاه مقارنة مع 11 في المئة يقولون أنهم جمهوريين أو يتفقون مع توجهات هذا الحزب.
وعشية بدء التصويت عرض موقع الشركة المنتجة للفيلم عدة فتاوى تحض مواطني أمريكا من المسلمين على مقاطعة الانتخابات برمتها، وتدحض هذه الفتاوى حجج الموافقين على المشاركة في التصويت ومنها أن النبي يوسف كان وزيرا في عهد حكمت فيه مصر من قبل 'غير المؤمنين'.وترى الفتوى أن الحاكمية يجب أن تظل لله وأن المشاركة في عملية سياسية بدولة غربية هو تمكين لغير المسلم.
أو أن اختيار أوباما هو 'أهون الشرين' علي حد وصف الفتوى. التي قالت أنه مهما كان النفع العائد من التصويت فإن الضرر أكبر.
وثار جدل فقهي حول مشاركة مواطنين مسلمين في العملية السياسية او الانراط في الجيش ببلاد غربية، خاصة اذا كانت حكومات هذه البلاد تهاجم دولا اسلامية.

الاثنين، 27 أكتوبر 2008

حتى الباباراتزي لا يفعلون ذلك

كتبت أميرة الطحاوي

نشر موقع اليكتروني عربي صورة”سربت”لجثة المغنية اللبنانية القتيلة”سوزان تميم”وهي بعد مسجاة على الأرض فور الكشف عن الجريمة *.

الموقع تعلل أنه فعل ذلك لتبيان بشاعة الجرم”فعل القتل”وكأن إزهاق روح بغير حق غير كافٍ بمفرده للتجريم، وعندما حذف الموقع الصورة بعد أن جذبت آلاف المتصفحين وأكثر من مائة تعليق في ساعة تقريبا، فسر تصرفه بأنه”احترام”للخصوصية وامتثال لطلب البعض مراعاة أسرة القتيلة وما شابه.

الموقع الذي بدأ قبل ثماني سنوات في لندن يعرف قوانين هذا البلد والتي تجرم هذه الأساليب الرخيصة.والمشتغل في الإعلام بأنواعه يعرف هذه القواعد ولا ينتظر تعليقات القراء ولا رسائل ذوي القتيلة ليعدل عن خطأه.، وهناك أمر آخر وهو حق أولياء الدم في عدم نشر ما يمس فقيدهم أو يجرح شعورهم. والمخجل أن يستغل برنامج حواري رأي الجمهور عبر التصويت بالهاتف – سعر الدقيقة جنيه ونصف - لعرض نفس الصورة، ثم يمتد التصويت ليوم آخر لأن الموافقين على نشر الصورة بالكاد 51% من المصوتين؟ مرحبا بالانصياع وراء رغبات الغالبية على ألا تشكل خرقا لقاعدة مهنية وأخلاقية بسيطة.

وليس ببعيد ما حدث يوم وفاة المخرج المصري يوسف شاهين عندما أعادت مواقع وفضائية مصرية نشر صور ولقطات لنقله وهو في غيبوبة في سيارة إسعاف كانت تنقله للعلاج بالخارج سابقا.. نقابة الصحافيين المصرية لم تعلق لكن قالت في حادثة النشر الأولى أنها ستحقق في الأمر وأسرة المخرج لم تكن متفرغة لمقاضاة من نشر هذه اللقطات، وعندما أعيد بثها مرة أخرى بعد وفاته لم يتحرك أحد. فهل يتصور البعض أنهم بهذه الخبطات قد أتوا بما لم تأت به الأوائل..أصبحوا باباراتزي مثلا؟

هذه أيضا مردود عليها فحتى مقتنصو الصور واللقطات بالخارج لديهم حد أدنى من القواعد المتفق عليها.. الممثلة الأمريكية جوليا روبرتس لاحقت بسيارتها أحد المصورين لأنه التقط صورا لأطفالها، ووبخته مذكرة إياه انه يمنع تصوير أطفال المشاهير في مدرسة أو ما شابه، وهو عرف بين صحافيي الفضائح واقتناص صور المشاهير على غير رغبتهم، جوليا متزوجة من مصور أيضا.

وفي مايو الماضي نشرت صحف أوربية عن المتاعب التي تواجهها عائلة الفتاة النمساوية التي تعرضت للاختطاف والتعذيب والاغتصاب على يد والدها لأربع وعشرين سنة متصلة. الفتاة وأبناؤها الستة من الأب يعيشون الآن في منطقة غير معروفة للإعلام. وقد اتفق الصحافيون والمصورون المحليون على ألا يتم اختراق خصوصية هذه العائلة وعدم نشر ما قد يسبب مزيدا من المتاعب لهذه الأسرة رغم تيسر لهم بالأخص أنه يمكن الوصول لأفراد الأسرة الكبيرة والمعلنة أسماؤهم.

لكن الملاحقة جاءت من إعلاميي دول أخرى: فأكثر من عشرين مصور بريطاني وصلوا لمدينة”اميشتيتين”فيما حاول بعض مصوري البابارتزي من السويد ودول اوربية أخرى الوصول لغرفة الفتاة الكبرى كريستين ١٩ عاما بينما كانت لم تزل في غيبوبة استمرت شهرا. بعض المصورين تسلقوا الأشجار وقد أصيب حارس عندما وقع من شرفة أثناء مطاردته لأحدهم وبحسب الجارديان فإنه كان مشهدا غير مألوف في المدينة الهادئة. ممرضة تجري وراء مصور لتمنع التقاط صورة لمريضتها..الممرضة تفهم أن المريض أمانة لديها.

وقالت تقارير أن أحد العاملين بالعيادة النفسية التي تعالج فيها كريستين قد التقط لها صورة معتزما بيعها بمبلغ ٣٠٠الف يورو- ٢٤ مليون و٣٠٠ ألف جنيها مصريا والله اعلم- فأصدرت إدارة العيادة تعميما فوريا أن مثل هذا التصرف لو حدث فسيهدد الحياة المهنية لمن يقوم به وسيكلفه تعويضا ضخما أكثر بمراحل مما قد يجلب عليه بيع صورة ملتقطة خلسة لفتاة مريضة فاقدة الوعي. وكانت معركة أخرى مع طاقم التلفزيون البلجيكي بسبب محاولتهم دخول المستشفى الذي تعالج فيه الفتاة.

ويتكرر أن يحرص المصورون على التقاط الصور للمتهمين رغم رفض هؤلاء ووضع أيديهم أو مناديل أو حتى ملابسهم على وجوهم لكن لا مفر.

وفي أحيان كثيرة يحرص الإعلام العربي على ألا تغضب القراء بما تنشره ويتعارض مع ثوابت قيمية لدى هذا الجمهور: تقاليد أو دين، وبالطبع تراعي القانون حتى لا تقع تحت طائلته، لكنها قد لا تتردد في اختراق قواعد أشمل تعد نواميس كونية وثوابت بين العديد من الثقافات الإنسانية وما يسمى بكريم المعتقد؛ ومنها حرمة الجسد البشري وحق الآخرين في احترام خصوصياتهم.

و عل هناك من يذكر متن الحديث الذي نهى فيه الرسول محمد عن التمثيل بالجثث حتى لو كانت لحيوان ميت..وفي نفس الحكم يجب تجريم نقل صور القتلى إلا باستثناءات محكمة.

ويحدث أن يكون نقل صورة الجثة لهدف كتأكيد وفاة شخص – مثلما حدث مع ابني صدام حسين عندما قتلتهما القوات الأمريكية في 22يوليو2003وما يحدث عند نقل صور مطلوبين لحكومات- وحتى هذه اللقطات قال البعض أنها لم تكن لتقتحم كل البيوت بل يقتصر عرضها لغرض التيقن على المختصين ووسائل الإعلام، ثم تقرر الأخيرة إذا ما كانت ستعيد نشر الصور لجمهورها أم لا.

ويفترض أن الصورة تلعب دورا في توضيح الخبر أو تكون هي مصدر الخبر، و "صورة واحدة أصدق من ألف خبر"لكن الواقع أن حتى الصور قد تكذب أحيانًاً، إذ جعلتها مدارس صحافية تسحب القاريء لخيالات وتهاويم لا علاقة لها بالمنشور، وأحيانا ما يتم نشر الصورة كتعويض عن هجوم”إحنا صحيح شاتمينك..بس منزلين لك صورة كده" وغير ذلك الكثير.

وقد شاهدت لقطات من مسلسل عرض مؤخرا في رمضان وقد عاقبت نفسي بمشاهدة الحلقة كاملة يقوم فيه المصور باستعراض كيف استخدم”ثقل دمه وغتاته وتحايله”حتى التقط الصورة بالضد رغبة صاحبها، ثم يشكو أن كل المجد ذهب لمن كتب الخبر المصاحب للصورة.

و في كتابها" الالتفات إلى ألم الآخرين” تعرض سوزان سونتاج لتوظيف الصورة في الحرب والسلم، (أيضا في كتابها ”حول التصوير” ومقالات أخر ) كيف يجب أن يخضع الصحفي لمباديء لا تسيء الغرض من نشر الصورة فتعطي القاريء معنى آخر، كما تورد أمثلة وشواهد عما كان يفعله بعض المصورين بالأخص في الحروب من اتخاذ زوايا للتصوير تجعل الصورة تنطق بغير حقيقتها إما لتعظيم النصر بإظهار صور قتلى وأسرى الأعداء أو بإظهار قوة وإصرار المنتصر الخ.

ويبدو أن دروسا كثيرة في استخدام الصورة ونشرها علينا جميعا تعلمها قبل التفاخر بنشر صورة لجثة قتيل أو مريض يحتضر باعتبارها سبقا صحافيا.هي سبق بالفعل ولكن في الاستخفاف بحرمة الجسد البشري وهيبة الموت.

عن جريدة نهضة مصر

* جريمة في دبي تقض مضجع القاهرة


الأربعاء، 15 أكتوبر 2008

حاكموا عمرو واكد من جديد


كتبت/ أميرة الطحاوي

أنهت هيئة الإذاعة البريطانية عرض المسلسل القصير “في بيت صدام”بحلقاته الأربعة، عمل في مجمله أكثر من جيد لكنه للأسف لن يعرض عربيا بسبب اشتراك ممثل عراقي فيه قام بدور صدام حسين.. "إيجال ناؤور" الذي رحل عن بغداد طفلا بصحبة عائلته العام ١٩٦٠ وحصل على جنسية المكان الذي طرد له وقتها “إسرائيل”.

وبسبب هذا هاجم البعض اشتراك المصري “عمرو واكد” في العمل..وتحقيق وتأديب وربما تجميد..هذا موقف نقابة الممثلين.ولديها لوائحها التي تحترمها.لكن هل شاهد أحدهم المسلسل بعد عرضه..وحاكم “عمرو واكد” فنيا هذه المرة؟ بالكاد تجد خبرا هنا أو هناك مترجما عن الصحف البريطانية للإعلان عن بدء عرض الحلقات.

قام واكد بدور حسين كامل المجيد زوج "رغد" كبرى بنات صدام.. منذ اللقطة الأولى لظهوره يوظف كل حركة أو إيماءة عين أو حتى ابتسامة لتفهم أنه مستعد للغدر بناء على أوامر صدام، إلى أن يغدر كل منهما بالآخر.

الحلقة الثالثة من المسلسل كانت مخصصة تقريبا لمحور واحد هو “صعود وسقوط حسين كامل” وعلق كثير من العراقيين على الأداء المميز لواكد....وما شعرت به انه تقريبا صاحب الدور الثاني في العمل .. والشخصية مثلت تقريبا محاكاة لكل من مروا علي حياة القائد وتقربوا له ..استخدموا أساليب ماكرة لإثبات الولاء .اوتم استخدامهم من قبل القائد لضرب مقربين آخرين... وعندما حاولوا الانقلاب عليه .ماذا فعل؟ نعم ..قتلهم.

يسأله صدام في نهاية حرب ايران عن جماهيرية خير الله طلفاح( وهو شقيق زوجة صدام) فيرد بما يوغر قلب صدام.. ويسأله طلفاح بعد دقيقة فيرد بما يجعل طلفاح يتوقع الغدر به.. سيلاحظ المشاهد أن الكل جاهز تماما للغدر بالآخرين أو به.. نقصد من ظهروا في محيط السيد القائد..حتى أحد من أخفوه في أيامه الأخيرة قبيل القبض عليه كانوا على وشك لإبلاغ عنه لكنهم إما خافوا أو لم تسعفهم الفرصة.

قبل أن يعينه صدام مسئولا عن حمايته الشخصية ويزوجه ابنته ينافس "حسين كامل" غريمه ابن برزان- الأخ غير الشقيق لصدام- في الزواج بابنه صدام.. تجده يتبادل السخرية باللفظ والابتسامة الماكرة مع عمه “على حسن المجيد” من الفرع الآخر في العائلة، وفي النهاية يشرف عمه بنفسه على قتله العام 1996.

حسين كامل الحقيقي مثل سابقا دور صدام في فيلم "الأيام الطويلة" الذي أخرجه المصري توفيق صالح..وعندما انقلب كامل على صدام لم يعد الفيلم يعرض كما كان مقررا في كل مناسبة بالتلفزيون العراقي، واستبدل بفيلم "Brave Heart” فالمهم أن هناك بطل يقود الأمة لنصر ما.


لقد شارك فيه ممثلون من دول عربية أخرى وإيران أيضا في نفس العمل: فكيف تناوله إعلامهم؟

ترى لماذا تم تجاهل اشتراك ممثل مصري شاب بدور محوري في عمل متميز، بإنتاج ضخم، نفذته جهة عريقة هيئة الإذاعة البريطانية وشركة أمريكية..ممثل اجتهد سابقا وعندما أتته الفرصة وشاهده المسئولون عن العمل وجدوه صالحا للدور فوقع العقد على بركة الله.. لم يكن يعرف أن هنا ك ممثل إسرائيلي، ولم يكن مقبولا أن ينقض العقد.. وبالمناسبة وقع واكد مؤخرا عملا جديدا مع البي بي سي حول مصور بريطاني تقتله القوات الإسرائيلية.

خوفي أن تكون حملة الهجوم المسبق أو حملة الصمت اللاحق جزءا من موقف سياسي، ليس معارضا للتطبيع مع إسرائيل بقدر ما هو معارض لعمل يظهر حقيقة هذا الصدام،التي يعرفها الغريب قبل القريب.وربما تم تجاهل العمل ومشاركة الممثل المصري فيه اتقاء للقيل والقال، أو لأن أحدا لم يتحين الفرصة لمشاهدة العمل من أساسه..وتم الاكتفاء بالضجيج الذي صاحب الاعداد له.

amiraaltahawi@hotmail.com

عن جريدة "نهضة مصر"

الصورة عن BBC4

الخميس، 11 سبتمبر 2008

احراق سيارة مواطن ليبي علي يد مواطنين غاضبين في مصر


كتبت أميرة الطحاوي
أظهر شريط مصور على شبكة الانترنت مواطنين مصريين يحرقون سيارة لليبي بمحافظة الاسكندرية . وبحسب مواقع ليبية تطرقت للحادث قبل ثلاثة أيام فإن السيارة صدمت سيدتين في الطريق توفت أحداهما، وبمجرد نزول السائق اعتدى عليه المواطنون .ويظهر الشريط (الذي بث في الحادي والثلاثين من أغسطس ومدته عشر دقائق) مواطنين يهشمون سيارة بارقام ليبية ويطلقون صيحات مسيئة لليبيا، ثم يقول أحدهم “احرقوها” وينصح آخر بعدم فعل ذلك “انتوا هاتولعوا الدنيا كده” وبمجرد اشتعال النيران في السيارة يرددون صيحات "الله أكبر" ويقول شخص لا تستخدموا الطفايات التي كان قد أحضرها أحد المارة.
وغير معروف مصير من كانوا بالسيارة لكن شخصا قال بالشريط المصور“انهما اثنان وهما في قسم الشرطة” وظهر في لقطات عناصر أمن مصرية لم يتدخلوا لاثناء الغاضبين عن إحراق السيارة، ثم صورة لجثة ملقاة على بضعة أمتار من السيارة. وقال موقع ليبي ان السائق الليبي مات محترقا داخل السيارة.
ويزور مصر منذ اسبوع "أحمد قذاف الدم" منسق العلاقات المصرية الليبية رئيس اللجنة الشعبية، وقد زار يوم الاثنين موقع حادث الانهيار الصخري الذي تعرضت له منطقة الدويقة بالقاهرة مؤخرا وأعلن عن تبرع شركة الاستثمارات الليبية بمبلغ خمسة ملايين جنيه مصري للمضارين، وقال إن بلاده ستبني وحدات سكنية للأهالي بالتنسيق مع الحكومة المصرية.
فيما حضر قذاف الدم احتفالية مساء الثلاثاء بمناسبة أعياد بلاده(ذكرىانقلاب قاده الرئيس الليبي معمر القذافي في الأول من ستمبر١٩٦٩) وشارك في الاحتفال ممثلون ومسئولون مصريون. ثم التقى أمس الأربعاء الرئيس المصري . ولم تنقل وسائل اعلام مصرية شيئا عن الحادث.
هل يلقي بظلاله على علاقات البلدين:
وعبر منتديات نقاش ليبية على الانترنت طالب المتداخلون بتحقيق في الحادث وطالب البعض الآخر بحظر عمل المصريين في ليبيا.
ويعمل ويقيم في ليبيا أكثر من مليون مصري بينهم عدة آلاف فقط لديهم عقود عمل وإقامات رسمية،غالبهم في مهن يدوية، لكن ليبيا شددت قبل عامين من اجراءات دخول العمال المصريين لها رغم استمرار السماح بدخول المصريين دون تأشيرات سفر. ووقع وزراء القوى العاملة في البلدين مذكرة تفاهم في يونيو 2006 تنص على ضرورة أن يحمل المواطن المصري الراغب في العمل في ليبيا عقد عمل موثق من الجانبين المصري والليبي.
ووقعت وزارة العمل المصرية اتفاقا آخر العام الماضي مع المسئولين الليبيين ينص على أن يكون استقدام العمالة الجديدة في ضوء الاحتياجات الفعلية لسوق العمل‏ وبكفالة من السفارة المصرية هناك.‏

وزاد في الفترة الأخيرة أن يبث مصريون عبر مواقع الانترنت مشاهد مصورة بالهواتف المحمولة لحوادث مشابهة، خاصة مشاهد التعذيب على يد رجال شرطة والتي حقق القضاء في بعضها وعوقب بعض المتورطين فيها.وكان عرض اغنية مصورة لفريق خليجي تحمل كلمات مسيئة للمصريين وراء حملة اليكترونية ضد السعودية ودول الخليج العام الماضي.
لكن الشريط المصور لهذه الواقعة لا يظهر بوضوح وجوه نحو ١٥ شخصا قاموا بتهشيم واحراق السيارة.
وعادة ما يزور صيفا سائحون ليبيون محافظتي الاسكندرية ومطروح الساحليتين والاقرب للحدود مع ليبيا. وتوصف علاقات البلدين في غالبها بالقوية، وهناك اتفاق حول قضايا اقليمية مثل الشأن السوداني وقضية دارفور.

فيديو الحادثة:
http://www.libyajeel.com/index.php?option=com_seyret&Itemid=196&task=videodirectlink&id=91.
مواقع ليبية علقت على الحادث:
http://akbarlibya.com/content/view/953/56/
http://www.libyajeel.com/index.php?option=com_content&task=view&id=2526&Itemid=36

الأحد، 7 سبتمبر 2008

الخبر الذي يستحق حظر النشر فعلا في مصر


أميرة الطحاوي

الأسبوع الماضي: تنشر الصحف المصرية عن تبرع دبلوماسي عربي لطفل مصري فقد ذراعه في ورشة للطوب حيث كان يعمل، عندما أراد الأطباء إجراء جراحة لاعادة الذراع لم يجدوها ..فقد دفنها أصحاب الورشةفي مقلب زبالة تهربا من المسئولية! قبلها بأسبوع أيضا كان خبر مقتل طفلين بالفيوم أثناء عملهما في مزرعة..سقط عليهما جدار فمات أحمد وعلاء(١٢ و١٤ عاما) وجرح أطفال آخرون، وعندما سألوا الأخ المحافظ قال أن هناك ٢٨٠ الف طفل عامل في المحافظة..فقط للعلم: ربع المليون رقم يعني ٢٥٠ ألف.

نشرت هذه الأخبار ولم تتشنج أجهزة الدولة الأمنية والسياسية؛ فليس بها ما يحرج أحدا أو يخجله، أوما يضر بالمركز الاقتصادي لأي من الكبار حتى يصدر أمر بمنع نشره؛ فمن العادي جدا أن يموت الأطفال في بلد تفتتح فيه قرينة الرئيس كل حين مكتبة، حتى لو أعيد افتتاح نفس المكتبة مرتين أو ثلاث، وحتى لو كانت نسب التسرب من التعليم ترتفع مثلما نسب التلاميذ الذين لا يتعلمون شيئاً.المهم مكتبة حديثة وطلاء فاتح حتى ولو في قرية متربة، حتى لو أن الأطفال بحاجة لمدرسة حقيقية تعطيهم وجبة غذاء وبحاجة لمستشفى يعالجهم مجانا. ولا أحد يهتم أن تصل القسوة في التعامل مع الأطفال العاملين لحد تعريضهم للموت والاصابة بعاهات مستديمة دون قرار بعقاب حاسم؟ دون موقف من الهيئات الصحية والاجتماعية .دعك من الإعلام الرائد فيكفي الصحف الرسمية والتلفزيون الحكومي نشر تغطية يومية عن مهرجان القراءة للجميع. وكيف سيبعثرون الكتب في الحدائق العامة ليجبروا الناس على القراءة مجانا.. وكيف سيجعلون الأطفال في المصايف يحبون القراءة حيث سيتم توفير الكتب لهم تحت المظلات على البحر.. فالأطفال في مصر لا يسقطون تحت أسوار المباني التي يعملون بها في الصيف.. الأطفال يصيفون طوال الصيف..نعم.. هذا هو الطبيعي..لا يضطر طفل للعمل ليحصل على قوت يومه..ربما في الشتاء والصيف معاً.
وتنشر اعلانات هذا المهرجان الذي تستلهمه منا الأمم لشباب ببشرة متوردة يقرؤن في كتب أجنبية.. بالتأكيد هؤلاء الشباب كانوا يعملون "أجرية" في المزارع صغارا ثم فتح عليهم الله وأصبحوا نجوم إعلانات ويقرؤن بالافرنجي أيضاً.

حقا من ينتبه لأكثر من ثلاثة ملايين طفل عامل تقريبا في مصر .. أي أكثر من ثلاثة ملايين طفل يتعرض لخطر الموت أو المرض اثناء عمل موسمي أو دائم لمدة قد تصل لأكثر من ١٢ ساعة، يعمل ليطعم نفسه وأحيانا أسرته معه، وهو لا مكان له في أجندة أحد تقريبا .. هؤلاء الملايين الثاثة سيصبحون شبابا بعد أقل من عشر سنوات : أي سيصبحون نسبة تحصى بالتقدير الحسابي من شباب مصر ( الذين هم الآن أكثر من ٣٠ من هرمنا السكاني ) لكن لماذا نتعجل الأمور ..لما يكبروا يحلها حلال بقى.. هم قطعا ليسوا أفضل من شباب "المستقبل" الذين يظهرون مبتسمين دوما ويهزون أكتافهم بهستيرية في التلفزيون ..ولا أحد يعرف لماذا يضحكون أو يقهقون.. ومن أين ينفقون وماذا يقدمون من عمل يفيد؟

غالب الصحف الآن تتلاشى الحديث عن عمالة الأطفال .. اصدروا هم قرارهم بحظر النشر
مقتل اطفال .. هل هذا هو الخبر الذي يستحق فعلا حظر نشره؟ هل يشعر أحد بالخوف أن يعمل ٢٨٠ الف طفل في محافظة واحدة ..ألا ينمو هؤلاء بصورة طبيعية وصحية..هل يهم أنه من بين شرائح معينة في مصر يصبح المكان الطبيعي للطفولة هوسوق العمل الرخيص تحت أسوأ الظروف الصحية التي تصل لحد الموت والعاهات المستديمة والأمراض الخبيثة.. رجاء لا يستخدم أحدكم كلمة اغتيال الطفولة وما شابه ..حتي لا يقع تحت طائلة حظر النشر أو الاساءة لسمعة البلاد عظمها الله من سمعة.
سوف تتكرر الحادثة غدا وبعد الغد، وسيموت الاطفال في حوادث تنشر لا لتنبه ان هناك كارثة ولكن ليصبح الامر اكثر من عادي..هل تذكر حادث محجر المنيا الذي فرمت الآلات فيه اجساد ٢٥ طفلا.. فرمتهم فرما.هل تعرف مفرمة الكفتة؟ اللحم يتحول الى عجينه واحدة.. هنا اللحم والعظم معا .. حتى أن إحدى الأمهات ذهبت لاستلام جثة ابنها الطفل الذي لم يتعد عمره »11« عاماً لكنها لم تتعرف علي جثته بسبب تقطيع جسده لأكثر من »36« قطعة بعدسقوطه أمام »الحشاشة« التي تقوم بتقطيع الحجارة. حدث هذا منذ عامين في مدينة تبعد ٣ ساعات تقريبا من العاصمة.

بحسب شهادات عيان فإن الأطفال في المنيا - وعددهم ٢٥ طفلا ماتوا كلهم ، ٢٥ لا تنسى.. لم يجدوا أي وسيلة أمان أو سيارة اسعاف لانقاذهم عند سقوطهم أمام الآلات الحادة المستخدمة في تقطيع جبال الحجارة !.
١٩٩٥: يصر د. أحمد عبدالله رزه على إهداء كتابه عن عمالة الأطفال لنوسة أو فاطمة السايس.. الطفلة التي ماتت بعد سقوطها ومن معها في سيارة “حشر” الأطفال غير المغطاة في طريقهم للعمل بمزرعة ؛كان حدثا فارقا ومأسوياً..الآن الأمور تتطور في مصر .نحن في عصر السرعة..لا تنسوا .وبحسب المنشور وبحسبة بسيطة فسوف يكون هناك قريباً طفل يموت كل يوم في مصر أثناء العمل وبسببه..وسوف تنشر أخبارهم وصورهم وأسماؤهم بكل بساطة .. ستنشر مثل أجسادهم ودمائهم وأرواحهم.. التي نشرت بالآلات الحادة.
* لاحظت أن الأخبار الثلاثة بتفصيل ومهنية عالية من مصدر واحد..جريدة الوفد.
1 سبتمبر٢٠٠٨
- نهضة مصر

الاثنين، 18 أغسطس 2008

صبي من الكونغو محتجز في سجن مصري منذ عام

بحسب الرسالة المرفقة فإن صبيا من الكونغو -مواليد ديسمبر ١٩٩١- محتجز في السجون المصرية منذ اغسطس ٢٠٠٧ حيث قضى عاما في سجن القناطر للرجال كعقوبة لدخوله البلاد بصورة غير مشروعة، واخبرته السلطات المصرية مؤخرا أنه سيرحل لأسوان في العشرين من اغسطس الجاري لتأدية عقوبة أخرى لمدة ٣ أشهر وغرامة٢٠٠ جنيها مصريا.
بحسب منظمة AMERA
فإن الصبي ليس لديه أوراق هوية ويعد “بدون جنسيةstateless
وتعذر توثيق هويته بسبب كون عائلته من قبيلة التوتسي وفرت من العنف في الكونغو الديموقراطية في يناير ٢٠٠٠ ثم فر معها الى رواندا حتى يونيو ٢٠٠٧ قبل ان تتفرق العائلة وينتقل هو عبر السودان الى مصر دون وثائق.

الرسالة:
URGENT: Congolese Child Detained in Egyptian Prison‏
From: mai.choucri@gmail.com on behalf of Mai Choucri (mai@tadamoncouncil.org)
Sent: Sunday, August 17, 2008 12:18:13 PM
To: tadamonnetwork (TadamonNetwork@googlegroups.com)
Cc: mnightingale@amera-uk.org
Please forward this E-mail to any one who might be able to help. We urge all organisations and media people to shed the light on this case.

---------- Forwarded message ----------
From: MG Nightingale
Date: Aug 16, 2008 6:44 PM

I am writing you today to draw your attention to an urgent case of a stateless child being detained in Egyptian prisons. In brief, my client's name is Usama Mohammed Bashir, (birth name Rich Steven Wambogo). His date of birth is 10 December 1991. He is from the Banyamulenge tribe in Congo (ethnic Tutsi in DRC). He has no identification papers as his tribe was unable, until recently, to obtain identification from the Congolese government (they are considered enemy outsiders). My client fled violent attacks on his home in DRC in January 2000. His entire family was killed in the attack on his home. He went to Burundi and lived there for 7 years with a neighbour/friend. In the beginning of June 2007, the Forces Nationales de liberation (FNL) in Burundi attacked his home and he fled to Egypt alone, via Rwanda, Uganda and Sudan.

When he approached the Egyptian authorities asking to be directed to the offices of the United Nations, he was detained and imprisoned for illegal entry into Egypt in August 2007. He has served a one year sentence in Qanatir prison, with adults. The Egyptian authorities refuse to release him since he is stateless and has no identification papers. He will be transferred to Aswan to serve an additional 3 month term there on 20 August 2008. The authorities have informed him that they intend on keeping him there for a period of 3 months. The have also asked him to pay a 2 000 LE fine. It seems that the authorities are undecided as to what to do with him at the end of his sentence. Since he is stateless and has no money, they have nowhere to deport him to and no way to buy a ticket. Since he has no ID papers, they are unwilling to release him in Egypt.

I have submitted the information regarding his case to the United Nations High Commission for Refugees in Cairo and have urged them to interview him to determine his refugee status. I am also sending it to:

I hope that in receiving this message you will consider the contacts and influence that you and your offices may have to bring much needed attention to this young person's case.

Should you have any questions or concerns, please feel free to contact me via email on mnightingale@amera-uk.org or on the telephone at +20.22795.3202 or +20(0)10.469.6723.

Thanks,

Marie-Genevieve Nightingale
Minors Team Leader
Africa and Middle East Refugee Assistance - EGYPT

الأحد، 15 يونيو 2008

Deportation of Eritreans Refugees from Egypt

PUBLIC AI Index: MDE 12/011/2008
12 June 2008

UA 165/08 Forcible return/Fear of torture or other ill-treatment

EGYPT Up to 1,400 asylum seekers from Eritrea
The Egyptian authorities forcibly returned a group of around 200 asylum-seekers to Eritrea in the night of 11 June, and are preparing to forcibly return a further 1,400. In Eritrea they will be at risk of torture and other ill-treatment. The office of the UN High Commissioner for Refugees (UNHCR) in Egypt has not been granted access to any of the Eritreans to assess their asylum claims, despite repeated requests. The authorities appear to have scheduled a number of special flights to Eritrea.

A group of 169 Eritrean asylum-seekers could be returned as early as the evening of 12 June: they were moved from Nasr al Nuba police station near Aswan city, where they had been detained, to Central Security Forces camp in Shallal, south of Aswan. Hundreds of Eritrean asylum-seekers are detained in several police stations near Aswan city. Dozens of others are detained in Al-Qanater prison near the capital, Cairo. Around 700 are detained near the Red Sea cities of Hurghada and Marsa Alam. Lawyers representing the asylum-seekers held in Aswan believe that 200 of those held in Hurghada are being transported to Aswan, in preparation for forcible return.

The 200 asylum-seekers deported on 11 June had been detained in a Central security forces camp in Shallal in Aswan city. They were told they would be transported to the UNHCR office in Cairo. Their lawyers tried to reach them the same evening to offer medication and food but could not get to them. The Eritreans were then taken to Aswan International airport and put on a special EgyptAir flight to Eritrea.

Most asylum-seekers returned to Eritrea are likely to be arbitrarily detained incommunicado in inhumane conditions from weeks to years. They will be at serious risk of torture or other ill-treatment, particularly those who have fled from compulsory military service.

Since the end of February, flows of Eritrean asylum-seekers have reached Egypt either via its southern border with Sudan or by sea, south of the city of Hurghada. Others are recognized as refugees by the UNHCR in Sudan, and are fleeing Sudan to avoid being forcibly returned to Eritrea by the Sudanese authorities.

Hundreds of the Eritrean asylum-seekers in Aswan were charged with illegal entry in Egypt and were sentenced to a suspended one-month prison term. They were however kept in administrative detention by orders of the Ministry of Interior, as granted under the Emergency law in Egypt.

BACKGROUND INFORMATION
The Office of the UN High Commissioner for Refugees (UNHCR) issued guidelines to all governments opposing return to Eritrea of rejected Eritrean asylum seekers on the grounds of the record of serious human rights violations in Eritrea. These guidelines are still in force.

Refugees and asylum-seekers returned to Eritrea have been detained incommunicado, and tortured. Two asylum-seekers returned to Eritrea by the German authorities on 14 May are believed to have been arrested on arrival, and have not been seen since. Another asylum-seeker returned from the UK in November 2007 was detained in inhumane conditions and ill-treated before being released.

Thousands of people are detained incommunicado in Eritrea, in secret and indefinitely, without charge or trial. They have been arrested for suspected opposition to the government, practicing their religious beliefs as members of banned evangelical or other churches, evading military conscription or trying to flee the country.

Military service is compulsory for all men and women aged 18 to 40. There is no limit on length of service. There is no exemption for conscientious objectors, and no alternative non-military service. The usual punishment for evading military service is detention and torture: this can include having hands and feet tied behind the back in a painful position known as "the helicopter".

RECOMMENDED ACTION: Please send appeals to arrive as quickly as possible, in Arabic or your own language:
- calling on the Egyptian authorities to immediately stop all forcible returns of asylum-seekers to Eritrea;
- urging them to respect Egypt’s international obligations under the 1951 Convention Relating to the Status of Refugees and the UN Convention Against Torture not to forcibly return asylum-seekers to Eritrea where they would be at risk of torture and other serious human rights abuses ;
- asking them to ensure that all Eritrean asylum-seekers are given immediate access to Office of the UN High Commissioner for Refugees in Egypt to assess their asylum claims.

APPEALS TO:
Minster of Interior
Minister Habib Ibrahim El Adly
Ministry of the Interior
25 Al-Sheikh Rihan Street
Bab al-Louk, Cairo, Egypt
Fax: +20 2 279 0682
Email: moi@idsc.gov.eg
Salutation: Dear Minister

COPIES TO:
Minister of Foreign Affairs
Minister Ahmed Ali Aboul Gheit
Ministry of Foreign Affairs
Corniche al-Nil, Maspiro
Cairo, Egypt
Fax: +20 22 574 8822
+20 22 390 8159
+20 22 574 9533
E-mail: minexter@idsc1.gov.eg
Salutation: Dear Minister

National Council for Human Rights
Ambassador Mokhless Kotb
Secretary General
National Council for Human Rights
1113 Corniche El Nil
Midane Al Tahrir
Specialized National Councils Building – 11th floor
NDP Building, Cairo, Egypt
Fax: +202 2574 7497
Email: nchr@nchr.org.eg

and to diplomatic representatives of Egypt accredited to your country.

PLEASE SEND APPEALS IMMEDIATELY. Check with the International Secretariat, or your section office, if sending appeals after 24 July 2008.

مخاوف من ترحيل قسري للاجئين الارتريين في مصر

http://arabic.rnw.nl/humanrights/16060802

اذاعة هولندا
أميرة الطحاوي
نداء عاجل أعلنته منظمة حقوقية مصرية أمس الأول لوقف ترحيل اللاجئين الارتريين قسرا لبلادهم حيث يواجهون خطر الإعدام.. وظروف احتجاز مأساوية يعيش فيها أكثر من 1400 لاجيء ارتري في غرف مكدسة يقتاتون على الجبن والحلوى. ومع ذلك لازال تدفق اللاجئين الارتريين لمصر رغم وفاة البعض منهم في رحلة التسلل أو قتلهم على يد شرطة الحدود أثناء هربهم من مصر لإسرائيل.
فما هي قصة هؤلاء ؟
منذ نهاية العام الماضي بدأت أعداد من الارتريين المقيمين في معسكرات اللجؤ بشرق السودان التوجه لمصر، كبديل لسؤ الأوضاع المعيشية واختطاف بعضهم من داخل المعسكرات ومن ثم تسليمهم لسلطات بلادهم حيث يواجهون الإعدام لتهربهم من الخدمة العسكرية التي تطبق على الجميع بما فيهم النساء ولأمد مفتوح.
ومنذ فبراير 2008 انتبهت السلطات المصرية لموجات التدفق على حدودها بصورة غير رسمية عبر منفذ البحر الأحمر-جنوب شرق أو أسوان جنوب، حيث يتسلل اللاجئون للبلاد بواسطة مهربين. وكانت اكبر دفعة القي القبض عليها مرة واحدة تضم 109 في مارس الماضي.

وبحسب مصطفي الحسن المحامي عن اللاجئين بأسوان فإن العدد في أسوان وحدها وصل لأكثر من ٧٠٠ في أبريل الماضي كانوا موزعين على عدة مناطق احتجاز جوب البلاد؛ منها دراو(٧١ ) ادفو(٦٦) نصر النوبة( ١٨٠) كوم امبو (٥٥) قنا(٦١) والغردقة( ١٤٧)ومرسى علم(١١٦) من بين ١٢٨ كانوا على متن سفينة لكن ١٨ منهم لقوا حتفهم أثناء الرحلة البحرية من بورتسودان شرق السودان لمصر.
ويوجد ٦٦ محتجزا في معسكر للأمن المركزي بمنطقة الشلال حيث ألقي القبض عليهم من نقطة عسكرية. وحوكم البعض منهم بالفعل وعوقبوا بشهر سجن مع إيقاف تنفيذ الحكم.
ويوجد مجموعات أخري في المنيا وسجن القناطر- برج العرب وحصرت المفوضية السامية للاجئين بالقاهرة عدد 1226 لاجئ دخلوا أراضي جمهورية مصر العربية لطلب حق اللجوء السياسي.
ويطلب مهربون نحو 600 دولارا لإدخال الارتري لمصر عبر حدودها الجنوبية مع السودان، أما تهريب اللاجئ لإسرائيل عبر سيناء فيبدأ من 300 دولار تقريبا.

ويقدر المحامي أشرف ميلاد المختص بقضايا اللاجئين فإن العدد وصل إلى أكثر من 1200 محتجز إذا أضيف للأرقام السابقة المعتقلين بالقاهرة والذين قبض عليهم أثناء محاولة التسلل لإسرائيل. ويقول ميلاد العائد لتوه من مهمة عمل في السودان أن الكثير من اللاجئين الارتريين يتعرضون لهجمات في معسكر بورتسودان وكسلا من قبل قوات الأمن السودانية، ويقول أحد أقارب اللاجئين أنه جاء من الخرطوم بسبب تعقب عناصر الأمن له هناك لتسليمه لإرتريا حيث صدر ضده حكم بالإعدام لتخلفه عن الخدمة العسكرية. وتكاد أن تكون هذه هي السبب الرئيسي لمعظم الفارين صوب مصر خاصة أن أمد الخدمة العسكرية الإجبارية مفتوح ويبدأ في سن صغيرة ولا يستثني النساء.
وأهم مناطق تواجد اللاجئين في شرق السودان هي معسكرات كسلا، ود شرفي، كيلو 26 وأم قرقور.
وفي بداية يونيو الجاري أعلنت حكومة السودان منع أي نشاط للمعارضة الارترية على أراضيها.
وقالت جبهة التحرير الارترية المجلس الثوري في بيان لها أن العدد يزداد ويفوق عدد السجناء السودانيين والفلسطينيين بمصر وتعرضت مصر لانتقادات دولية بعد مقتل 57 لاجيء سوداني على يد الشرطة المصرية في أعقاب فض اعتصام سلمي لهم 30 ديسمبر2005.
وبسبب سؤ الأوضاع الإنسانية اضطرت منظمات حقوقية لإصدار بيانات في أبريل الماضي تناشد التبرع بملابس وأدوية خاصة أن إحدى رحلات الهروب من السودان لمصر عبر البحر الأحمر فقد فيها 18 لاجئا ألقت جثثهم في البحر.
وحول الأوضاع المعيشية الصعبة لاحتجاز اللاجئين في أسوان، يصف صفوت سمعان يسى صفوت سمعان يسى مدير تقصي الحقائق بالاتحاد المصري لحقوق الإنسان الشكل الذي يقضي فيه اللاجئون احتجازهم
"44 رجل في غرفة واحدة 4× 5 متر.. 17 سيدة و6 أطفال في غرفة 3×4 متر "
ويضيفان أنه يصرف للاجيء "خمسة أرففه خبز وقطعتي جبن وقطعة من الحلوى فقط يوميا".
ويقول رأفت سمير حبيب الناشط الحقوقي بأسوان أن البعض منهم يعاني من أمراض غير معروفة ولم يتم توقيع الكشف عليهم من أطباء مختصين وأكتفي بإعطاء مسكنات للألم. ويقول مصطفى الحسن أنه يتم تفريق أفراد الأسرة الواحدة في مقار مختلفة.
ويجمع الحقوقيون الثلاثة في تصريحاتهم الخاصة لإذاعة هولندا الدولية على وجود تحرك من أبناء أسوان لتوفير الحاجات الغذائية والإنسانية للاجئين لكنهم يحذرون من أن ذلك قد يتم عرقلته بأوامر من الشرطة.
ويحكم غالب اللاجئين في قضايا التسلل لإسرائيل بعام سجن مع غرامة 1000 جنيه مصري(الدولار 5.35 جنيها) مع الترحيل،وغالبا ما يكون الحكم في الجلسة الأولى أو الثانية وبعد إلقاء القبض عليهم بيوم أو اثنين،. فيما يحكم على اللاجئين في قضايا التسلل إلى مصر بشهر مع إيقاف التنفيذ مع الترحيل. ويحكم على من يقبض عليهم في نقطة حدودية بعام.
خطر الترحيل
وأصدر مركز هشام مبارك –منظمة مصرية حقوقية- نداءه هذا الأسبوع بوقف ترحيل اللاجئين الارتريين بعد أن توفرت للمركز معلومات عن نقل 200 منهم من معسكر الأمن المركزي لنقطة حدودية تمهيدا لإبعادهم.
الطريف وفقا لمصدر دبلوماسي مصري أن السفارة الارترية بالقاهرة قد رفضت أن تتم إعادة الارتريين على نفقتها، بينما أصر الجانب المصري أن يتم الترحيل بأي شكل لوقف موجات لاحقة من تدفق اللاجئين برا وبحرا.
ومرفق صور لنقل اللاجئين من أماكن احتجازهم لجهة غير معلومة بواسطة شرطة اسوان في الحادي عشر من يونيو الجاري.

من مصر إلى إسرائيل
وكثيرا ما أوردت وكالات الأنباء خبر إلقاء القبض على أفارقة حالة تسللهم لإسرائيل وإصابة بعضهم بطلقات نارية من الجانب المصرية، ويكاد يكون محصلة ما يعلن عنه يقترب من 10 أفراد أسبوعيا لكن منذ نهاية مايو توقفت صفحات الحوادث عن نقل هذه الأخبار.
ويقول صحفي بجريدة مملوكة للدولة أنه تم رفض نشر الأخبار المتعلقة بإلقاء القبض على مزيد من الارتريين القادمين عبر الحدود. أن بعض هذه الأخبار تبث من وكالة انباء الشرق الأوسط الحكومية.
ويرصد يسري محمد مراسل جريدة الشرق الأوسط بسيناء عدد من قتلوا من اللاجئين الأفارقة على الحدود مع إسرائيل خلال الربع الأول من هذا العام بـ 13 وعشرات الجرحى وبلع عدد من ألقي القبض عليهم 656 منهم 256 رجلا والبقية أطفال ونساء.
وتتم عملية التهريب باتفاق مسبق مع مندوبين عن عصابات التهريب بالقاهرة يدفع اللاجئ بعدها 300 دولار إذا كان ضمن مجموعة كبيرة من الهاربين أو 500 دولار إذا كانت المجموعة تتكون من 4 أو 5 أفراد فقط.
وتقول صحف إسرائيلية أن هناك 1500 لاجي غالبهم من الأفارقة والارتريين قد دخلوا إسرائيل منذ بداية هذا العام.
وقبل أيام نقلت الصحف أن جنودا مصريين أطلقوا النار على مهاجرة اريترية ( 37) عاماً وأردوها قتيلة أمام طفلتيها (8 و10 أعوام) وذلك أثناء محاولتهم العبور لإسرائيل.
مفوضية اللاجئين تقاعست أم منعت من أداء دورها؟
وفي الربع الأخير من العام 2007 جاء الارتريون على رأس قائمة طالبي اللجؤ الذين تعاملوا مع مقر مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئينUNHCR بإسرائيل، حيث بلغ عددهم ٣٢٣٧، وتلاهم السودانيون ٢٥٨٩ سوداني ثم أعداد أخرى من دول أفريقية كساحل العاجل.
وبحسب مصدر بالمفوضية فإن الأمن المصري طلب منهم منذ 26 فبراير شباط الماضي عدم متابعة أي ممن يلقى القبض عليهم أو يطلب مقابلة موظفي المفوضية طلبا للجؤ. وهو ما يفسر عدم وجود مسئولي المفوضية أثناء التحقيقات أو محاكمة اللاجئين أو طلبهم التحقق من البطاقات الدولية التي يحملونها.
وفسر المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن الحكومة تخشى من أن يتم تثبيت وضع قانوني للاجئين فيغري ذلك المزيد منهم بالقدوم لمصر التي تعاني مشاكل اقتصادية، خاصة أن بعض الارتريين في مصر يحاولون لاحقا وبعد استقرارهم بفترة الهرب لإسرائيل للحاق بذويهم هناك، وهو مايتم غالبا بطرق غير رسمية عبر المهربين في سيناء المحاذية لإسرائيل.
وأحيانا ما يدعي اللاجئون الارتريون أنهم يهود من إثيوبيا للحصول على الإقامة كمهاجرين في إسرائيل.
وتقول د. عبير عطيفة المتحدثة باسم المفوضية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أنهم يبحثون عن آلية للتعاون مع الحكومة المصرية في هذا الصدد. وردا على سؤال الإذاعة عن إمكانية الترحيل قالت عطيفة أنه من الوارد أن يتم نقل اللاجئ لدولة ثالثة بها مقر للمفوضية، لكن لا يجب أن يتم الترحيل لبلده الأصلي الذي فر منه.

التهمة لاجيء
ويحدد مكان إلقاء القبض على اللاجئين الطريقة التي تتعامل بها معهم السلطات المصرية ؛ فالتسلل عبر الحدود من مناطق حدودية يتم تقديم اللاجئين فيه لمحاكمة عسكرية بتهمة "بتهمة التسلل إلي الأراضي المصرية دون جواز سفر والتسلل عبر المنافذ غير المصرح بها من وزارة الداخلية" أما الدخول لمصر بأوراق غير رسمية أو مزورة ولكن من معابر رسمية فان القضايا تكون مدنية وغالبا ما يحكم فيها بالسجن لشهر مع الترحيل، ووقعت مصر على اتفاقية منظمة الوحدة الأفريقية – الاتحاد الأفريقي حاليا- التي وسعت دائرة الحق في اللجوء ومنعت الحكومات من معاقبة اللاجئين لعبورهم الحدود بصورة غير رسمية طالما أعلنوا عن أنفسهم كطالبي لجؤ، وهو البند المضمن أيضا في اتفاقيات اللجؤ التي وقعت عليها مصر سابقا مثل اتفاقية شئون اللاجئين في جنيف 28/7/1951 وبروتوكول تعديل الاتفاقية الموقع في نيويورك 31/1/1967 وقرار رئيس الجمهورية رقم 331، 333 لسنة 1980 وطبقا لنص المادة 151 من الدستور المصري ومن واجب مصر احترام الدستور والاتفاقيات الدولية.
ويركز الدفاع عن هؤلاء بحجة قانونية هي ومن حيث أن المتهمين هم من طالبي اللجوء وقد دخلوا إلي البلاد بنية طلب اللجوء السياسي نظرا لتعرضهم إلى الاضطهاد في بلد اللجوء الأول وهى السودان.
ومنذ صدر أول أحكام بالسجن مع وقف التنفيذ ضد اللاجئين الارتريين في مصر منذ أبريل الماضي فإن احتجاز هؤلاء في مقار الشرطة بمصر يعد أمرا غير قانوني.
* تصوير رأفت سمير

الاثنين، 19 مايو 2008

مقتل مدون عراقي ببغداد

BlogIraq is dead

http://www.blogiraq.info/2008/05/16/blogiraq-is-dead/
Iraq nowdays May 16th, 2008

Yes. Ahmed (BlogIraq) is dead. He was killed in Baghdad on April 11th, 2008. He went back to Baghdad to take his family out, but he did not have enough time to do so.

He had an appointment that day with a guy he knew. This guy was supposed to get him some documents that prove corruption in some USAID office back in Baghdad. I don't have complete details about it. Anyway, he and the guy bringing the documents were killed at their meeting place in Mansour district in Baghdad.

This is the email he sent me a couple of hours before he was killed:

Hi Abu Aya,

Howz everything?

How is the little Ayotta ?

Things are up and down here in Baghdad. But generally its better than last September when I was here. The nights are much quieter. The explosions are less. Some areas got better and other areas got worse. But still the Sunnis can not go to Shiite places and vice versa.

I gotta go now to get to Mansour to meet the guy I told you about. They have threatened him few days ago and he has vanished since then. Hes getting ready to leave Iraq after we meet today. I think I will leave soon too. I am just waiting to get he new ID for my daughter in a couple of days maybe.

I'll contact you again once I am in Syria.

Take care abu.

Ahmed

His brother in-law found him dead with his friend in Mansour district in one of the small streets there. Thank God his body was found, unlike many of our friends who were killed or just vanished without a trace.

When I first setup this blog for him, he gave me the admin password of his blog and I gave him the password of mine. We agreed that whoever dies first, the other should write about it in his blog. Its just my bad luck that he died first.

I can only think of his 20 months old daughter. Shes about the same age as my daughter, Aya.

May God take revenge of those who killed him and orphaned his lovely daughter.

Mohammed Alani

الخميس، 20 مارس 2008

القبض على عصابة من (12) مصرياً تعمل في خطف وإبتزاز المصريين بالسودان


حسب صحيفة "آخر لحظة" السودانية أمس فإنه قد ألقي القبض على "عصابة" من 12 مصريا تقوم بابتزاز المصريين العاملين بالسودان وخطف بعضهم

الخبر-بافتراض صحة تفاصيله- مرفق أدناه ..ربما تهتم الست عيشة والخبر موجه أيضا للعاملين بحقوق الانسان والمهتمين بالسودان وخلافه


صورة لأحد الضحايا ممن وجدوا بمقر العصابة



أطلقت على نفسها المافيا العالمية القبض على عصابة من (12) مصرياً تعمل في خطف وإبتزاز المصريين بالسودان

تمكنت شرطة المباحث بولاية الخرطوم من القبض على شبكة إجرامية تطلق على نفسها ألمافيا العالمية بالسودان مكونة من 12 مصرياً في إحدى شقق بحي الخرطوم 3 تعمل في خطف وابتزاز المصريين العاملين بالسودان.

وأكد اللواء عابدين الطاهر مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية لـ(آخر لحظة) أمس إن المباحث تمكنت بعد جهود مضنية ومتابعة دقيقة للمعلومة من وضع خطة محكمة للقبض على الشبكة دون حدوث أية خسائر في الأرواح وأوضح أنه تم تدوين بلاغات في مواجهة المتهمين تتعلق بالحجز غير المشروع والاختطاف ، وقال إن تيم المباحث تحرك بناء على معلومات وردت إليه باختطاف أثنين من المصريين المقيمين بالسودان لأخيهم الأكبر عبر الهاتف لإرغامه على سداد مبلغ معين وأضاف أنه فوجئ بوجود مصريين «إثنين» آخرين محتجزين أحدهما يدعى محمد حسين ورضا الجمال وقال إن العصابة ساومت ذويهم بمبلغ 37 ألف دولار مقابل إطلاق محمد حسين و 13 ألف دولار مقابل إطلاق سراح رضا.
وكشف محمد أن المجرمين كانوا يخططون لاستهداف سودانيين آخرين من رجال الأعمال وكبار موظفي الدولة والمساومة عليهم.

وأشاد محمد بقوات الشرطة السودانية وقال إنها اثبتت انها قوية بما يكفي واضاف أن التخطيط لإقتحام الموقع والسيطرة على الوضع تم بسرعة لم تتجاوز الـ«5» دقائق وبعد عملية المداهمة تم ضبط محتجزين آخرين مؤكداً في ذات الوقت على مقدرة الشرطة على التعدي لكافة أشكال استهداف أمن المواطن السوداني والأجانب.
وأكد محمد الدسوقي التهامي (مصري) أحد المختطفين المفرج عنهم لـ(آخر لحظة) أمس أنه جاء للسودان بغرض العمل وأن الشبكة استدرجته وأخاه الأصغر عبد الفتاح الدسوقي إلي شقة بالخرطوم «3» قرب «سوق اللساتك» وقامت بإحتجازهما بداخلها بعد تقييدهما بالحبال وأوضح أن الشبكة الإجرامية اتصلت بأخيه الأكبر هاني الدسوقي والذي يعمل موظفاً بدولة اليونان وطلبوا منه دفع مبلغ «14» ألف دولار مقابل اطلاق سراحهما أو قتلهما في حال عدم الدفع وقال محمد إن الجناة كانوا يعذبونهم بإستخدام النار والسكاكين وإسماع اصواتهما اثناء التعذيب لأخيهم الأكبر عبر الهاتف .

يذكر أن قوة المباحث تمكنت من القبض على 10 من افراد العصابة داخل الشقة و2 آخرين تم القبض عليهما لاحقاً.

الاثنين، 17 ديسمبر 2007

السجن 6 أشهر لمصريين بالسودان بتهمة الاساءة للرسول محمد

السجن 6 أشهر لمصريين بالسودان بتهمة الاساءة للرسول محمد
الخبر ده منشور في جرنان آخر لحظة والرأي العام السودانيتين النهاردة عن الحكم بسجن اتنين عاملين من مكتبة مدبولي المصرية عشان كانوا عارضين في معرض للكتاب بالعاصمة السودانية الخرطوم كتاب "اعتبر انه مسيء لعائشة آخر زوجات الرسول" لمؤلف سوري، والكتاب صادر عن دار نشر في المانيا يملكها عراقي الماني الجنسية، والدار دي موجودة ف المعرض وصاحبها بنفسه موجود بس محدش كلمه ..

وأدناه تقرير عن الخبر نفسه من وكالة الأنباء الفرنسية
1- الخبر في جريدة آخر لحظة:
المحكمة أدانتهما بالإساءة للمعتقدات الدينية
السجن (6) أشهر لمصريين عرضا گتاباً مسيئاً للعقيدة
الخرطوم: مي علي آدم
أصدرت محكمة الصحافة والنشر بالخرطوم شمال برئاسة مولانا عصمت محمد يوسف امس حكماً بالسجن (6) أشهر في مواجهة المدانين عبد الفتاح عبد الرؤوف ومحروس محمد عبد الحليم وأمرت المحكمة بإبادة كمية من الكتب والمعروضات التي تسيء للعقيدة والدين وتحمل اسم (أم المؤمنين تأكل أولادها) وأمرت المحكمة بإعادة كمية من الكتب تم حجزها كمعروضات في القضية لمكتبة مدبولي بمعرض الخرطوم الدولي، كما أمرت برد أجهزة (موبايلات) وجوازات تخص المدانين لهما . وشطبت المحكمة الاتهام في مواجهة المتهم محمد الحسن محمد عباس مدير معرض الخرطوم الدولي للكتاب والمتهمة هدية صلاح الدين محمد حسن مسؤولة إدارة المصنفات بمعرض الخرطوم الدولي .

وقالت المحكمة في حيثيات قرارها في مواجهة المتهمين الأخيرين أنهما لم يخالفا المادة (15) من قانون المصنفات ، وأوضحت ان ما بدر منهما مخالفة وخطأ إداري وأطلقت سراحهما وأبانت أنها دانت المتهمين المصريين تحت المادة (125) من القانون الجنائي (الاساءة للمعتقدات الدينية) والمادة (15) من قانون المصنفات الفنية والأدبية وجاء في حيثيات توجيه التهمة أن المدانين عرضا كتاباً ينتهك قدسية الذات الإلهية ويسيء للنبي (ص) والسيدة عائشة (رضي الله عنها) وأشارت الحيثيات الى أن الجرم الذي ارتكبه المدانان عظيم ، وأوضحت أن الدين الإسلامي لديه ما يحميه ، واضافت المحكمة انه لابد من ردع المدانين ليكونا عبرة لكل من أراد التعدي على الذات الالهية.

وتعود تفاصيل القضية التي سردها المحقق في البلاغ المساعد حسن علي صالح التابع للإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية والممسك بملف القضية بنيابة الصحافة والمطبوعات الصحفية في انه وبتاريخ 9 / 12 الجاري أبلغ الشاكي النور حسن احمد حسن بموجب عريضة من النيابة بأنه اشترى مجموعة من الكتب من مكتبة مدبولي بمعرض الخرطوم الدولي للكتاب ومن بين الكتب كتاب يحمل اسم « أم المؤمنين تأكل اولادها » لمؤلفه نبيل فياض وأضاف المتحري انه قام باستجواب الشاكي وان النيابة استخرجت أمر تفتيش لمكتبة مدبولي بمعرض الخرطوم الدولي وانه تم ضبط (34) كتاباً مشكوكاً بها بأنها تحتوي على مواد مسيئة للدين الاسلامي.وزاد أنه تم ضبطها بحضور المتهم الأول واستطرد انه لم يتم العثور على كتاب بعنوان (أم المؤمنين تأكل اولادها )، وأردف أنه تم إرسال عدد من الكتب لهيئة علماء السودان من بينها كتاب أحضره الشاكي يحمل عنوان ( أم المؤمنين تأكل اولادها ) وواصل المتحري ان هيئة العلماء أفادت ان (3) كتب بها استخفاف بالقرآن والإسلام والذات الالهية وأزواج النبي والصحابة والمسلمين وآخر الزمان، وقال المتحري انه تم القبض على المتهم الأول عبد الفتاح عبد الرؤوف مدير مكتبة مدبولي بالمعرض ، واضاف ان المتهم أفاد بأن هنالك كمية من الكتب تم حظرها من قبل المصنفات الأدبية داخل المكتبة وزاد المتحري انها وضعت كمعروضات في البلاغ وفيما يتعلق باشتراك مكتبة مدبولي في المعرض قال المتحري ان المتهم الأول عند استجوابه افاد بأن الكتب أُدخلت وفقاً للإجراءات المعمول بها وتمت مراجعتها من قبل وزارة الثقافة والشباب والرياضة وتم تحريزها بواسطة المعرض، وأوضح المتحري ان المتهم نفى علاقته بالكتاب موضوع البلاغ وقال انه يمكن ان يكون تم شحنه سهواً.

أما المتهم الثاني محروس محمد عبد الحليم عامل بمكتبة مدبولي فأكد أن الشاكي في البلاغ اشترى منه الكتاب ضمن مجموعة من الكتب،أما المتهم الثالث محمد الحسن محمد عباس فقد تم القبض عليه في البلاغ بوصفه مدير المعرض، وقال عند الاستجواب ان المعرض لديه لجنة عليا تسمح بالمشاركة فيه وفق شروط معينة من بينها عدم عرض كتب تسيء للمعتقدات الدينية والأشخاص ، وأضاف المتهم الثالث حسب المتحري ان دوره ينحصر في التنظيم فقط وإدارته مع الجهات ذات العلاقة وتوزيع الأجنحة للناشرين ، وأشار المتهم الى ان الديباجة الموجودة في الكتاب موضوع البلاغ تخص مطبعة مدبولي،وقال ان المطبعة درجت على بيع الكتب المثيرة من بينها كتاب امرأة في خطر، وأضاف ان الكتب الموجودة في المكتبة دخلت عبر ميناء أوسيف بطريقة رسمية ، وزاد أن لدى المكتبة قضايا في المحاكم المصرية ، أما المتهمة الرابعة هدية صلاح الدين مسؤولة مراقبة الكتب بالمعرض من قبل المصنفات الأدبية أشارت لوجود كمية من الكتب يتم سحبها إذا كان هنالك أية شك حولها ، وأضافت ان من بين التي سحبت كتاب يحمل عنوان (صدام لم يعدم) وكتاب آخر بعنوان (تاريخ دارفور حرب وإبادة) وثالث بعنوان (إمرأة تحت الصفر) وحمَّلت المتهمة إدارة الثقافة والشباب والرياضة مسؤولية إدخال الكتب المخالفة لقوانين النشر ، وواصلت المتهمة ان من بين الكتب المحظورة كتاباً يحمل عنوان (أولاد حارتنا) لنجيب محفوظ.

واستمعت المحكمة للشاكي د. سعد احمد سعد أمين منظمة دعوية وعضو هيئة علماء السودان، وقال ان معلومات وردت اليه عن وجود كتب معروضة للبيع بمعرض الخرطوم الدولي تسيء للإسلام والمسلمين، وأضاف أنه تم إحضار مجموعة منها لهيئة علماء السودان ووجدت الهيئة من بينها كتباً تخدش الحياء وتتحدث عن الجنس وزاد ان الكتاب موضوع البلاغ به استخفاف بالذات الإلهية والطعن في شرف المصطفى (ص) وأمهات المؤمنين وبالتركيز على السيدة عائشة رضي الله عنها، وبعد سماع المحكمة لقضية الاتهام التي مثلها مولانا احمد عبد اللطيف البشير وكيل نيابة الصحافة والمطبوعات استجوبت المتهمين ووجهت لهم تهماً تحت المادة (125) من القانون الجنائي الاساءة للمعتقدات الدينية والمادة (15) من قانون المصنفات الفنية والأدبية وأصدرت العقوبة آنفة الذكر.
2- الخبر في جريدة الرأي العام
تبرئة «3» سودانيين ..السجن (6) اشهر لمصريين بتهمة الاساءة للعقيدة الخرطوم: سهير عبد الرحيم
ادانت محكمة جنايات الخرطوم شمال برئاسة مولانا عصمت محمد يوسف امس اثنين من المصريين بتهمة الاساءة الى العقيدة والدين تحت المادة «125» مقرونة مع المادة «15» من القانون الجنائي وحكمت عليهما بالسجن «6» اشهر لكل منهما.كما حكمت المحكمة ببراءة محمد الحسن عباس سوداني الجنسية ومدير معرض الخرطوم الدولي للكتاب لسنة 2007 وبرأت هدية صلاح الدين سودانية الجنسية موظفة بالمجلس الاتحادي بوزارة الثقافة والاعلام.وجاء في حيثيات قرار المحكمة ان قيام المتهمين بالترويج والبيع لكتاب «ام المؤمنين تأكل اولادها» وما ورد في الكتاب من اساءة للعقيدة. يذكر ان المتهمين عبد الفتاح عبد الرؤوف ومحروس محمد عبد العزيز «مصريي الجنسية» يعملان لصالح مكتبة مدبولي والتي اوضح الاتهام وجود مجموعة من البلاغات التي وجهت ضدها بنشر كتب مثيرة للجدل. وان كتاب «ام المؤمنين تأكل اولادها» للمؤلف السوري «نبيل فياض» ليس آخر هذه الكتب وذكر الشاكي «سعد احمد سعد» عضو هيئة علماء المسلمين ان الهيئة تحفظت على كمية من الكتب منها كتب جنسية تخدش الحياء من تأليف «نوال السعداوي» وكتب فلسفية مثيرة للجدل غير الكتاب موضوع الدعوى والذي بيعت منه ثلاث نسخ.وتحدث في الجلسة شاهد الاتهام الطيب الامين وهو موظف في المصنفات الفنية والادبية وقال ان القائمة التي لديهم وبها الكتب المحظورة لم يكن من ضمنها هذا الكتاب موضوع الدعوى..

3- الخبر في أ ف ب
السجن ستة اشهر لمصريين ادينا بالاساءة الى الدين الاسلامي في السودان
الخرطوم (ا ف ب) - افادت الصحف المحلية الاثنين ان محكمة جنايات الخرطوم حكمت الاحد على مصريين بالسجن ستة اشهر بعد ادانتهما "بالاساءة الى العقيدة والدين" الاسلامي لانهما ادخلا الى السودان كتابا يمس بعائشة اخر زوجات النبي محمد.
وافادت صحيفة الراي العام ان المتهمين عبد الفتاح عبد الرؤوف ومحروس محمد عبد العزيز ادينا بناء على المادة 125 من القانون الجنائي الذي حوكمت بمقتضاه مؤخرا المعلمة البريطانية جيليان غيبونز.
وكان وزير العدل محمد علي المرضي اعلن في 11 كانون الاول/ديسمبر ملاحقة المصريين لانهما عرضا كتابا بعنوان "ام المؤمنين (عائشة) تاكل اولادها" الصادر عن دار النشر المصرية المدبولي.
وتنص المادة 125 من القانون الجنائي على انزال حكم السجن ستة اشهر واربعين جلدة وغرامة.
وكان حكم على المعلمة البريطانية جيليان غيبونز (54 عاما) الخميس بالسجن 15 يوما بتهمة اهانة الاسلام بعد ان سمحت لتلاميذ في السادسة والسابعة من العمر بتسمية دب دمية على اسم الرسول محمد.

الجمعة، 14 ديسمبر 2007

WE GOT HIM !


أعلنت أحزاب مصرية عن تنظيم تأبين= عدودة، بمناسبة الذكرى الأولى لاعدام صدام بالتوقيت الهجري= ليلة العيد الكبير، وبالصدفة النهاردة الذكرى الرابعة لاعتقاله
فكل سنة وأصحاب العقول في راحة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السبت، 8 ديسمبر 2007

صحيح ..إيه اللي جابهم السودان؟

قبل أيام قدم مواطنون مصريون بلاغًا ضد شخصين بتهمة النصب عليهم وسرقة أموالهم بزعم توفير فرص عمل لهم في السودان، وصل العمال لوادي حلفا- الميناء الحدودي الأول مع مصر حيث يمر الآلاف يومياً- وذهبوا للقنصلية المصرية هناك فوجدوها مغلقة!، وفي تصرف منطقي توجهوا للسفارة المصرية بالعاصمة الخرطوم فرفض مسئولوها مقابلتهم أو استقبال شكواهم، وسألوهم "إيه اللي جابكم السودان؟".

يبدو السؤال متسقا مع سلوك السفارة في حوادث سابقة لعمال مصريين تعرضوا لنصب من مواطنين بالبلدين، وعمال آخرين تعرضوا للتعذيب في العاصمة الخرطوم على يد الشرطة هناك في فبراير الماضي، وقد زاد مؤخراً عدد المصريين المسافرين للسودان بغرض العمل مع رخص أسعار وسهولة إجراءات السفر له دون تأشيرة بحكم اتفاقية الحريات الأربعة بين البلدين.وتكرر أن يدفع عمال أموالا لمتعهدين لتوفير عمل بالسودان (الذي ارتفع فيه الطلب على أعمال البناء والتشييد والخدمات)، ثم يفاجأوا باختفاء المتعهد أو عدم وجود عمل أو اختلاف في الراتب وطبيعة العمل عن المتفق عليه، وبالطبع موقف سفارتنا لا يختلف عن موقفها في حالات مشابهة بعواصم أخرى وبالأخص الخليج، وسؤال موظفي السفارة "إيه اللي جابكم السودان" لم يطرح للرد عليه.. إنه إجابة في حد ذاته بأن "المصري مسئول عن نفسه خارج الحدود .. وداخلها أيضا"؛ فالدولة المصرية حالياً تكرس رفع يدها عن نصرة المظلوم من رعاياها..والنظام ومؤسساته الجليلة كثيرا ما يكون هو اليد التي تلطش حقوق المظلوم أوحتى تلطشه شخصياً.

إيه اللي جابهم السودان؟ هل تريد حقاً الإجابة؟ دعك الآن من "المُـر واللي أمرّ منه"، المسئولون يعلمون أو يفترض أنهم يعلمون أن معدل ترحال مواطنيهم عن بلادهم والهجرة القصيرة لأسباب اقتصادية زاد في العقود الأخيرة، لكن النظام يتعامل مع معطيات البلد الاقتصادية المتدهورة باعتبارها بلاء كتب على الكل احتماله، وعلى هذا فمن يخرج من داره يجب أن يتقل مقداره، وتريد أن تعلمنا جميعاً أن دور الدبلوماسيين بالخارج: فقط أن يمثلوا الموجودين بالداخل، وأن يشرفوا اسم مصر بحضور الحفلات والتقاط الصور وخلافه..فلا نحملهم أكثر من طاقتهم.

وحال هؤلاء الذين تعرضوا للنصب أخف من مشكلة المواطن "سامح السعدني" الذي وصل السودان قبل عامين وعمل ونجح هناك وبعد ذلك النجاح وبسببه أعتقل في يونيو الماضي، وتعرض لتعذيب بدني ونفسي مشين، وعندما عُلم مكانه استغلت مواد من القانون السوداني لتكييف قضية له بدعوى "الكسب الحرام" بغطاء إسلامي، رغم أن تجارته كانت تتم وفقا لنفس القانون السوداني ومجازة بتوقيعات وأختام من هيئات حكومية عديدة هناك..لكن سبحان مغير الأحوال.

أكتب هذا بعد أن فشلت في نشر شكوى أسرة السعدني المعتقل في عدة صحف حكومية دون سبب رغم إرفاق بعض الوثائق ومنها فتوى حصلت عليها أسرة السعدني من الأزهر الشريف بأن نوع التجارة التي كان يقوم به في السودان لا يندرج تحت بند الربا أو المعاملات المحرمة إسلامياً، وعلى ما تقول أسرته وعلى ما نشرت جريدتا آخر لحظة والصحافة السودانيتين فإن سامح مواطن شاب لم يشأ أن يجلس في بيته بعد تخرجه من كلية الآداب فعمل لفترة في مجال المبيعات ثم سافر شرقاً للسعودية وبصورة رسمية، نكرر للسعودية وليس إيطاليا، وعاد بعد عامين ولم يجد عملا مناسبا فسافر جنوباً هذه المرة نحو السودان– وبصورة رسمية أيضاً حتى لا يعتبره المفتى طماعاً.

أخذ سامح معه تحويشة الغربة القصيرة ومساعدات أشقائه وبدأ العمل في الاتصالات وتلقي المدخرات بأرباح تصل لـ 50% على أن تعطى الأموال على شكل سلع منها أجهزة وكروت المحمول والتي كانت تحتسب للمودع بسعر أقل مما لو اشتراه من السوق بنحو الربع، اضطربت أعمال شركات منافسة أحدها لتوظيف المدخرات وأخرى لخدمات المحمول، وبعض النافذين في الحكومة السودانية مساهمون في هذه الشركات، وحسب السعدني فإنهم عرضوا عليه "المشاركة" معه فرفض، وفجأة تم اعتقاله وأوقفت أعمال شركته، ولإحداث تأثير سلبي لدى المتعاملين معها فقد علق على مقر الشركة ببرج التضامن بوسط الخرطوم عبارة "فرع المخابرات المصرية"! وبإيقاف نشاطها؛ فقد تكبدت الشركة الكثير من الخسائر التي تتوالى كل يوم طوال الخمسة أشهر الماضية.

في ملف سامح الكثير من التفاصيل بعضها قانوني والبعض الآخر يتعلق بالتجارة والاقتصاد وحيل واستغلال لثغرات ضده، فقط ننبه لأن موقف سفارتنا هناك لم يتعد حتى الآن مقابلة شقيقه الذي ترك عمله بالخارج ووصل الخرطوم في العاشر من نوفمبر، وبعد الترحيب الحار أخبرته سفارتنا المبجلة أن عليه أن يبحث عن محامي سوداني يتولى القضية ويبحث بالمرة عن مكان للسكن، وربنا يعينه ويقف جنب أخوه..!

ملف المواطن المعتقل متاح للجميع، وبالأخص للمنظمات الحقوقية المصرية التي أتصور- ربما مخطئة- أن ضمن مجال عملها متابعة معاناة مواطنينا بالسودان والخارج..رغم أن هذه المهام قد لا تجذب تمويلا من الجهات المانحة.

كما يتحمل القائمون على أمر السفارة المصرية بالخرطوم الكثير كونهم لا يبصرون القادمين من مصر بشيء.. فهم أصلا لا يرغبون في لقائهم ويتمنون لو لم يأتوا.

بالطبع لو أن هناك ملحقا تجاريا نشطا أو مخلصا يعمل في سفارات مصر بالخارج فإنه لا يقدم فقط إعلانات فرص العمل المتاحة وكتيبات آفاق الاستثمار لرجال الأعمال، لكنه ينبه أيضا للأخطاء التي يمكن الوقوع فيها وللخداع الذي قد يتعرض له الأجنبي، وينبه لاختلافات القوانين والثغرات التي تكفي لتكييف اتهام ضد غير المرغوب فيهم.

وإذا كان هذا يحدث في السودان أقرب الدولة لنا فما هو حال المصريين بدول أوربية تطبق معايير صارمة ضد دخول أراضيها بصورة غير رسمية أو ضد العمل بالمخالفة لتأشيرات الدخول وغالبها سياحية، ومع وجود عائق اللغة الذي يجعل موقف العمال أكثر صعوبة ويتعرضون لكم أكبر من المشاكل.

وقطعاً تتحمل وزارة القوى العاملة نصيبها لعدم تبصيرها الشباب الذي يسافر للسودان بطبيعة المتاح من عمل هناك وحدود الأجر.

وطالما نتناول أمثلة لحوادث جرت تحديداً بالسودان، ضمن كثير من مهالك يقع فيها عمالنا بالخارج، فلن ننسى القول بأن العلاقات بين البلدين كانت وستبقى "خاصة" ولها أهميتها، وليس فقط بإنتاج الأغاني مثل "مصر المؤمنة" ولا بمقابلات رئيسي البلدين بمدرج الإستاد في افتتاح الدورة العربية الرياضية الأخيرة: سيحدث تدعيم للرصيد المشترك بين الشعبين، لكن أيضاً بمحاصرة مثل هذه الحوادث، حتى لا يصبح السودان موئدا لآمال بعض الشباب المصري الباحث عن عمل. ورجاء خاص من سفارتنا بالخرطوم ألا تسألوا الشباب"إيه اللي جابكم السودان" ..على الأقل انتظروا أن توفر الحكومة لهم فرصة عمل شريف في بلدهم، ثم داهموهم وقتها بهذه الأسئلة العبثية.

أميرة الطحاوي

1كانون أول2007

الأربعاء، 28 نوفمبر 2007

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2007

حول انتخابات نقابة الصحافيية المصرية - تقرير

صحافيو مصر.. معارضون يقودهم مقرب من الحكومة
اذاعة هولندا
القاهرة من أميرة الطحاوي
19-11-2007
لم تكن مفاجأة للكثيرين أن يعلن عن فوز مكرم محمد أحمد بمنصب نقيب الصحافيين المصريين، وهو المرشح المقرب للنظام الحاكم بالبلاد، لكن ما يكمل الصورة هو فوز عسير لعدد من الأسماء المعروفة بموقفها المعارض بعضوية مجلس النقابة التي شهدت في العامين الماضيين مظاهرات غير متصلة بمهنة الصحافة، تناوئ النظام الحاكم وترفع مطالب المهمشين بالبلاد على سلم مبنى النقابة بوسط العاصمة.

الجمعة، 16 نوفمبر 2007

مصر. حتى الأموات تحدد الدولة ديانتهم

مصر: حتى الأموات تحدد الدولة ديانتهم
http://arabic.rnw.nl/humanrights/humanrights13110701

ماتت المصرية البهائية سلوى اسكندر حنا في أكتوبر 2005 ودفنت، لكن السلطات المصرية رفضت استخراج شهادة وفاة لها وتعرضت لأسرتها بسبب إصرارهم على تدوين الديانة الحقيقية للمتوفية فيما أصر الموظفون على تدوين إحدى الديانات الثلاث الإسلام أو المسيحية أو اليهودية.

مصر. حتى الأموات تحدد الدولة ديانتهم

مصر: حتى الأموات تحدد الدولة ديانتهم
http://arabic.rnw.nl/humanrights/humanrights13110701

ماتت المصرية البهائية سلوى اسكندر حنا في أكتوبر 2005 ودفنت، لكن السلطات المصرية رفضت استخراج شهادة وفاة لها وتعرضت لأسرتها بسبب إصرارهم على تدوين الديانة الحقيقية للمتوفية فيما أصر الموظفون على تدوين إحدى الديانات الثلاث الإسلام أو المسيحية أو اليهودية.

الأربعاء، 19 سبتمبر 2007

هل انتهت معارك الإخوان ليتفرغوا للاجئين؟

هل سيعادي الإخوان اللاجئين أيضاً؟

قبل أن يحسب العنوان على كثير من النصوص التي تتصيد خطأ للإخوان المسلمين، متجاهلة انتقادهم بما فيهم حقا، أجد علي توجيه شكر لبعض قيادات الإخوان الذي ساهموا بحكم تعاطفهم إنسانيا أو بحكم مناصبهم في إغاثة اللاجئين السودانيين بعد مذبحة الأمن المصري ضدهم مساء الثلاثين من ديسمبر2005 بعد فض اعتصام سلمي لهم كان موجها لتحقيق مطالب لهم من مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين.

لكن الدكتور جمال حشمت القيادي المعروف بالحركة قبل فترة مقالا بعنوان "الآمال الزائفة في قضية التنصير" أجد فيه من الخطأ الكثير، وعلمي أنه لو أتيحت للدكتور حشمت فرصة لتثبت حقيقة ما كتب لرجع عن معظمه، خاصة أنه- أي المقال- جاء رابطا واقعة تحول الشاب المصري محمد حجازي عن الإسلام للمسيحية، وما أثير عن وقوف جهات تبشيرية وراء حالات مماثلة، وقال حشمت أنه يوجه اتهاما بدوره لمفوضية اللاجئين بأنها تقف وراء تحويل لاجئين سودانيين "مسلمين" للمسيحية مقابل إعطائهم بعض الحقوق الصحية والتعليمية وحتى التلويح بقبولهم في دول التوطين"الغربية".

ولسنا في معرض الدفاع عن منظمة دولية لديها من يقوم بهذه المهمة، لكن الذي يدفعني لمراجعة ما خطه الدكتور حشمت ليس فقط الكم المهول من الخلط والمعلومات المنقوصة أو الخاطئة، ولكن أيضا ما اعتبره – وأرجو أن أكون مخطئة- توظيفا لمناخ طائفي يصعد في مصر وخلطا له مع قضية لاجئين تعرضوا لانتهاكات كثيرة بعضها من مفوضية اللاجئين، التي إذا أراد المرء أن ينتقدها حتى وفقا لمعايير القانون الدولي ولوائحها التنظيمية بما في ذلك التي تنظم عمل مكتبها الإقليمي بالقاهرة فسيجد الكثير ولن نضطر أبدا لخلط الأوراق مع قضية مصرية ودينية.

يقول الدكتور حشمت في مقاله الذي انتشر بين المواقع العربية والأصولية مترافقاً مع دعوات للدفاع عن الإسلام، أن ما دفعه للكشف عما لديه منذ مذبحة المهندسين – قبل أكثر من 20 شهرا- هو محاولات الأطراف الخارجية بث الفتنة الطائفية في مصر بوتيرة عالية مؤخراً، وبسبب أحاديث بعض المتطرفين المسيحيين التي تسفه في الإسلام دون أن تجد اعتراضا من العقلاء المسيحيين، وخص الدكتور حشمت مقالات "المدعو الأب يوتا وغيره" مستنتجا أن الذي يقود حملة الإساءة للرسول الكريم "هم رجال الدين المسيحيين وليس العامة" وأن الكنيسة ترد بأن التبشير بالمسيحية موجه فقط للوثنيين، ويعرض لزكريا بطرس ويرى الرد عليه بتدقيق وليس بإتباع أسلوبه، باعتبار أن أسلوب يوتا وبطرس ومن شابههما "لا تأثير له على المؤمنين بصدق بل فقط يثير "شيطان الغضب لدى الجميع" .
وحتى هذه النقطة – سواء سلمنا بما فيها أم لا- فإن السيد حشمت يتحدث عن شأن مصري، لكنه ينتقل فجأة للحديث عن اللاجئين السودانيين ما بعد مذبحة المهندسين، قائلا عندما بدأت لجنة دعم السودان التي يرأسها باتحاد الأطباء العرب في دراسة أحوال اللاجئين مع لجنة الإغاثة بالإتحاد لتقديم الدعم الطبي اللازم لهم فإنهم فوجئوا بوجود "مأساة تتم على أرض مصر وسط صمت مريب من كافة الأجهزة المعنية رغم خطورة ما قيل واسمحوا لي أن أسرد باختصار ماقيل لنا دون تعقيب ودون أن نجزم بأن هذا ما يحدث فعلا أو أن ما قيل هو الحقيقة الكاملة لعل الصورة أسوأ مما قيل" فهل الدكتور حشمت يقدم لنا شهادة عما رآه في فترة مراجعة اللاجئين المتضررين من المذبحة أم أن هذا ما "قيل" لهم ثم يعود ليتصور أن الصورة أسوأ، فهل صمت الدكتور عشرين شهرا ليخرج بشهادة أم لينقل إشاعات أم ليوظفها لخدمة موقفه من قضية تنصير حجازي وغيره؟

يقول حشمت بصيغة تقريرية أن المفوضية لها "دور مشبوه" كونها "توحي دائما للاجئين المسلمين بأنهم غير مرغوب فيهم وتوفر فرص السفر للاجئين المسيحيين حيثما شاءوا !!" والعكس عمليا هو الصحيح، فغالب اللاجئين القادمين من السودان بسبب الحرب في الجنوب (غالبهم مسيحيون) قيد حقهم في اللجوء بشدة لأن الأمور بموطنهم الأصلي استقرت حسب تفسير المفوضية لعملية السلام بين الشمال والجنوب التي تبعت اتفاقية نيفاشا 2004.
أما اللاجئون القادمون من دارفور في الغرب (غالبيتهم الساحقة مسلمون)، فإنهم يحصلون على الحماية الدولية المؤقتة تمهيدا لإعطائهم كامل مزايا حق اللجؤ(عملياً لا يحصلون سوى على بطاقة هوية صفراء وبعض الرعاية الصحية) كون إقليمهم لازال مضطربا.
وقد يدهش الدكتور حشمت إذا علم أن المعارضة الأكبر لاتفاقيات التسوية الثلاثة في الأيام الأخيرة من اعتصام اللاجئين بالمهندسين جاءت من اللاجئين الجنوبيين وغالبهم من المسيحيين أومن ديانات أخرى، والأمر لا علاقة له بالدين بل بكون المفوضية لم تعرض على الجنوبيين ما أرادوه.
يعترض حشمت على علاقات المفوضية المتوسعة مع منظمات خيرية "مسيحية"، والمعروف أن المفوضية ترتبط بشراكة مع مؤسسات عديدة، ولا احد منع منظمة ما إسلامية أو مسيحية أو بوذية من تقديم العون للضعفاء لاجئون أو حتى من أهل البلد، ومن بين هذه المؤسسات منظمات وكنائس لديها بحكم خبرتها القدرة على التعامل مع حالات صحية وإنسانية، وأذكر فقط أن مستشفى السنابل الذي ذكر الدكتور حشمت أنه تابع للكنيسة قد استقبل في بداية 2003 لاجئة عراقية مسلمة تقطعت بها السبل، إن إرسال اللاجئ ليحظى بدعم صحي أو إنساني يتوقف بالأساس على المكان الذي يتوافر فيه هذا الدعم وليس لديانته أو ديانة القائمين على هذه الجهة علاقة بالأمر.
ويقول الدكتور حشمت أن كل اللاجئين يرسلون إلى الكنائس وليس هناك مكان آخر؟ وهذه معلومة مبهمة تماما في صياغتها، اللاجئون يراجعون المفوضية ثم يبحثون بأنفسهم عن مأوى وعمل، ويضيف حشمت أن الشكاوى التي تصل إلى المفوضية تحال إلى الكنيسة وهذا غير صحيح والصحيح أن هناك صناديق لتقديم الشكاوى بثلاثة أماكن هي مقر المفوضية وكنيستي كل القديسين والقلب المقدس بحكم تقديم الأولى خدمات للاجئين ككل وليس المسيحيين فقط، والثانية لوجودها بمنطقة العباسية حيث يسكن عدد كبير من اللاجئين بمختلف أديانهم، وعلى علمي فإن علاقات السكن والإيجار في مصر هي عرض وطلب ولم تحدد طائفيا حتى الآن.
يقول حشمت أن اللاجئ عندما يذهب لتقديم شكوى يحضر محاضرتين للدين المسيحي، أطمئن الدكتور أن تقديم الشكوى هو وضع ورقة في صندوق موجود على أبواب أماكن ثلاثة منها كنيستان بحكم تردد اللاجئين(ككل) عليهما لوجود مساعدات عينية بها، والسيناريو الذي صوره في مقاله لتقديم شكوى واشتراط الانتظام في الكنيسة أو سماع عظاتها مغلوط جملة وتفصيلا.
وقد أورد الدكتور جملا تخلو من المنطق مثل " كل المقابلات التي تتم بين اللاجئين والمفوضية تتم عن طريق الكنائس" لا يا دكتور مقابلات اللاجئين لها ضوابط لا علاقة للكنائس بها، ولو أنه يعلم غير ذلك فليعطنا طريقا فآلاف اللاجئين يترددون لأشهر على المفوضية لأجل مقابلة ولا يحظون بها. المدهش أن الكاتب يضيف لتوه هذه الجملة " وهذا يفسر سر التجمع الذي تم في ميدان المهندسين للاجئين السودانيين دون أن تسمح المفوضية لأحد بلقاء مسئوليها حتى وقعت المجزرة" فهل يريد أن يقول أن الكنائس هي التي حرضت اللاجئين على الاعتصام ؟ أم أنها هي التي دعمت استمراره ومنعت فضه طوال 3 أشهر؟ أو أنها هي التي أثرت على اللاجئين حتى لحظة المذبحة؟ هل يريد أن يقول أن الكنيسة تتحمل دم اللاجئين؟ أي خلط هذا؟ قصة الاعتصام بدأها لاجئون من دارفور- مسلمون يا دكتور- لاعتراضهم على مساواة المفوضية لهم بلاجئي الجنوب المسيحيين في تجميد موقفهم رغم أن إقليم دارفور مليء بالمشاكل.
ويقول الدكتور حشمت أن الحصول على معونات غذائية من الكنائس- ويعدد أماكنها – يستلزم حضور طقوسا دينية! فهل هذه أيضا مما شاهده الدكتور أثناء عمله لأيام في إغاثة اللاجئين أم مما قيل له ؟ وهل تحديد أماكن الكنائس بكل التفصيل بلاغ أمني ضدها؟ بلاغ شعبي لمتطرفي المسلمين ضدها؟ من المستفيد يا دكتور من هذه الصياغة التي تبث الغضب المبني على شذرات كلام لا رابط بينه.
يقول الدكتور أن هناك أكثر من 11 ألف أسرة من اللاجئين في مصر وهم ممنوعون من العمل محرومون من السكن وهو ما تقدمه الكنيسة وهذا غير صحيح بالمرة. وقد استضافت الكنيسة الأطفال والنساء –مسلمين ومسيحيين بلا تمييز- لأيام قليلة بعد المذبحة لعدم وجود مكان يذهبون له وللم شمل العوائل منهم. وسأضطر هنا للإشارة إنني أكرر كثيرا كلمة مسلم ومسيحي لمجرد التوضيح.
وينسب الدكتور حشمت بعض الخدمات مثل دورات الكومبيوتر للكنيسة، هذا جزء مبتسر من كل، فاللاجئون يسعون للحصول على أي دورة تدريبية بما فيها دورات لف مواتير الغسالات وإصلاح رداوي الترنزوستر والموبايلات، ربما وجدوا عملا بالقاهرة يعينهم على المعايش ، ومن بين مقدمي هذه الخدمات منظمات عدة – بينها جمعيات إسلامية و مساجد في الكيلو 4ونص بعضها أسر طلابية في الجامعات ومنها الجامعة الأمريكية. فلماذا الإشارة لخدمات الكنائس فقط، هل يعلم أم تجاهل دور الجمعية الشرعية- وهي إسلامية- في تقديم العون وتوزيع الإغاثة بالحق بين الجميع ولن أنسى مشهد الشيخ الذي كان يدقق في توزيع البقوليات بالجرام على كل كيس يقدم لعائلة من اللاجئين
يذهب الدكتور لأبعد من هذا عندما يقول أن المفوضية والكنائس تفعل هذا ( ما هذا الهذا ؟) ليس مع السودانيين فقط بل مع معظم اللاجئين من العراق واريتريا والسنغال والصومال وأوغندا وغيرهم حوالي 132 ألف أسرة في مصر ووسطهم زوجة أمريكية لأحد كبار المفكرين المصريين تقدم الدعم لهذا النشاط .. هل المقصود أن اللاجئين 132 ألف أسرة ؟ كم فردا إذن !؟ أم المقصود أن العراقيين بمصر 132 ألفا؟ وما علاقة زوجة الأكاديمي؟ هذه الصياغة تجعلنا نوقن أن خللا كبيرا في فهم الحدث أو نية ما لربط أمور غير مرتبطة يقفان وراء هذا المقال.
ثم بحكم متابعة قضية اللاجئين العراقيين لم أسمع عن محاولات معهم من قبل المفوضية ولا الكنيسة ( بنفس التعميم الذي صيغت به الكلمة) لتحويلهم للمسيحية، وعلمي أن غالب العراقيين الموجودين بالقاهرة مسلمون ومنهم السنة والشيعة.
عن استغلال مناخ طائفي في مصر لطرح قضية اللاجئين أمر جانبه الصواب، والتأليب ووضع العبارات الغامضة ونقل القيل والقال دون تثبت من شأنه الاستعداء على اللاجئين هؤلاء الذين لا حول لهم ولا قوة ولا يجب علينا تحميلهم مشاكلنا وإقحامهم في معاركنا أو توظيف قضيتهم لخدمة هدف أو كسب نقطة، فليست هذه سمة من يريد إغاثة الملهوف.
وسؤالي للإخوان هل ما قاله الدكتور حشمت يمثل الجماعة، وهل معاركها الحالية قليلة ليضاف لها الاستعداء على الضعفاء وللاجئين أيضا؟
...
أميرة الطحاوي
عن نهضة مصر - 19ستمبر07

الأحد، 2 سبتمبر 2007

يوسف أيها الجميل

يوسف أيها الجميل
http://www.youtube.com/watch?v=IDkFMMw2ZBc

يوسف طفل عراقي في الخامسة من عمره، أحرق وجهه وأجزاء كبيرة من جسده منتصف يناير-كانون ثان الماضي بالقائه في برميل نفط، على يد مقاتلي القاعدة .
يوسف كان يريد أن يصبح طبيبا، نقلت أسرته قصة الطفل لمراسلة سي ان ان بالعراق

والتي كتبت هذه الكلمات في جريدة الشرق الأوسط اللندنية اليوم:

"يوسف كان طفلا بريئا يلعب امام منزله، لكن الأمر انتهى به داخل «مغطس» من البنزين وبرجال ملثمين يضرمون النار فيه، وقد علمنا بقصته بعد أن جاء والده اليائس طالبا مساعدتنا. كنت قلقة للغاية من ان القصة قد لا تحصل على الاهتمام الذي يستحقه يوسف، كنت أسأل نفسي اذا ما أعطينا القصة حقها، لأنني كنت قلقة في نفس الوقت على أسرة يوسف الذين قد يتعرضوا لمخاطر جمة نتيجة تحدثهم الينا.أذكر أني بدأت بقراءة التعليقات التي بدأت تأتي الى موقع cnn.com الالكتروني من أناس ارادوا مساعدة، ثم جاء دور البريد الالكتروني والمكالمات الهاتفية وبدا انها تضخمت بسرعة كبيرة لدرجة اننا ـ في سي ان ان ـ كنا بالكاد نجاريه. وأنا أكتب هذه السطور، لا أملك سوى الابتسام كلما تذكرت الشعور الذي انتابني عندما علمت أن باستطاعتي الاتصال بوالد يوسف كي اقول له «طفلك ذاهب الى من سيساعده».

يوما بعد يوم نحاول تلخيص شدة التعقيد، ومأساة العراق بشكل أكبر في أخبارنا، إلا أن تغطية العراق عملية تزداد صعوبة، وفي بعض الأحيان تكون مؤلمة ومحبطة. وهذا ليس فقط بسبب غياب الاحساس عالميا بما يجري في العراق، ولكن بسبب المخاوف الأمنية التي تحد من عملنا."
نقلا عن أروى دايمون مراسلة سي ان ان بالعراق

الأربعاء، 22 أغسطس 2007

لاجئو السودان بمصر.. حتى لا يسحق الضعفاء من جديد

لاجئوالسودان بمصر.. حتى لا يسحق الضعفاء من جديد
أميرة الطحاوي


يسأل اللاجئون السودانيون في مصر عن واقعة اختفاء اثنين منهم يحملان بطاقات زرقاء تعني أنهما في وضع الحماية الدائمة من منظمة دولية اسمها الأمم المتحدة، ومصر وحوالي 180 دولة هم مجموع دول العالم الذي نعرفه أعضاء في هذه المنظمة، التي رأسها يوماً مصري، ورغم البطاقة الدولية فهذان اللاجئان يواجهان خطر الترحيل من مصر رغم إخلاء سبيلهما من قبل جهاز النيابة العامة، ولكن يبدو أن الأجهزة الأخرى هي وحدها التي تدير ملف اللاجئين السودانيين بمهارات ما أنزل الله بها من سلطان..

آخر ما عرف عن اللاجئين (صلاح موسى ونزار حماد) أنهما كانا في سجن القناطر بعد أن أمرت النيابة في مايو الماضي بإطلاق سراحهما، مع تسعة لاجئين آخرين على ذمة القضية 3699/2007 حيث اتهموا بالتجمهرأمام مقر المفوضية العليا لشئون اللاجئين، وأصل القصة أن هؤلاء وقفوا أمام المفوضية يطالبون بتعويضات عمن قتل على يد الأمن المصري في حادثة فض اعتصام سلمي للاجئين نهاية ديسمبر2005سماها الإعلام مذبحة حديقة مصطفى محمود حيث الحديقة التي اعتصموا بها وشربت تربتها دماء العشرات منهم، وفي فبراير 2007 قررت الحكومة المصرية --كما عادتها دوما- أن تحل المشكلة بشيء من الابتكار، حيث ألقت لأسرة كل قتيل5 آلاف دولار، يا بلاش، وطبعاً بعد أن أغلقت التحقيق في هذه المجزرة دون عقاب مسئول واحد، ولكن لسؤ الحظ لم يجد بعض أقارب القتلى أسماءهم في كشوف المحظوظين(وعدد من لم يحصلوا على تعويضات يتجاوز العشرين أسرة) فراجعوا مفوضية اللاجئين في أبريل الماضي فقبض عليهم، ووجهت لهم اتهامات طريفة من عينة التجمهر وتهديد منظمة دولية حيث كانوا يصطحبون نساء واطفالا وهذا وحده دليل على الشر الذي كانوا يبطنونه، ورغم الضرب المبرح الذي نالوه في قسم الدقي وبعد تجديد الحبس لهم غير مرة أفرج عن تسعة منهم وبقى (نزار وصلاح) .. لماذا؟ لأن عقيدا في جهاز يدعى أمن الدولة قرر أن يتم ترحيل هذين اللاجئين للسودان وهي الدولة التي هربوا منها خشية على أرواحهم، وعندما تعثر ذلك باعتبار أنه لا يجوز الإعادة القسرية للاجيء لدولته التي هرب منها، قرر المسئولون بالقاهرة ترحيل هذين اللاجئين إلى كينيا حيث يوجد مقر لمفوضية اللاجئن هناك ! ! . ألم نقل أن الحكومة المصرية وأجزتها الأمنية لديها الحل الفريد الجديد لكل شيء.

مطالب إليزا التي لبتها السيدة سوزان مبارك.

وحتى لا يذهب الفكر بعيدا ، فإليزا ليست المطربة اللبنانية المعروفة، بل هي اليزا أولمرت زوجة رئيس وزراء إسرائيل، والتي تدخلت لدى السيدة الأولى في مصر عندما احتجزت شرطة الحدود المصرية في يونيو الماضي طفلة لاجئة سودانية على الحدود مع اسرائيل فيما تمكن والداها بصعوبة من الفرار عبر الأسلاك الشائكة، تدخلت إليزا ووافقت سوزان وتم تسفير الطفلة لوالديها في اسرائيل، كان يمكن تفادي كل هذه القصة لو أن العقل هو الذي يحكم التعاطي مع مشاكل اللاجئين السودانيين بمصر ولم يجبرهم على الفرار للمجهول بكل ما في رحلة الهرب نفسها من مخاطر، وهذه القصة تجعلنا نسأل من الذي يقدم الدعاية المجانية لإسرائيل؟ ومن الذي يشوه وجه مصر حقا؟

أعلم جيدا أن ملف حقوق الإنسان الفلسطيني متخم بانتهاكات تقوم بها أجهزة عدة في اسرائيل، ولست أقارن موقف اسرائيل من لاجئي فلسطين بموقف مصر من اللاجئين السودانيين، كل ما هنالك أن استمرار موجات هروب اللاجئين السودانيين من مصر صوب اسرائيل والتي زادت بحدة منذ بداية صيف هذا العام لا يجب أن تحل وفقا لمبدأ أنهم "يستاهلوا الموت" لأنهم فكروا في اسرائيل وتركوا نعيم مصر، والعنف المفرط الذي يقوم به حرس الحدود المصري تجاه المتسللين لحد قتل 4 منهم الشهر الماضي، منهم 2 ضربا حتى الموت باستخدام الهراوات رغم استسلامهما التام ودخولهما في غيبوبة، وصورها جنود على الضفة الأخرى من الحدود وعرضتها قنةوات اسرائيلية وتناقلتها وكالات الأنباء في العالم كله،هذه الجريمة- أعني جريمة القتل وليس تصويره وعرضه- يجب التحقيق فيها ويجب أن تراجع الرئاسة المصرية ما قالته في 11 من هذا الشهر بأن لها الحق في استخدام القوة لمنع أي تسلل من أراضيها، فلا يوجد حق مطلق يعطي للمجند الضرب بهدف القتل وليس لمنع الهروب،ولا يوجد ما يجعلنا نقبل قتل الجرحى رافعي إشارات الاستسلام، والأمر يلخص ببساطة في أن "الجنود المصريين سيطلقون الرصاص عليك، حتى لو رفعت العلم الأبيض واستسلمت" والعبارة الأخيرة نقلها مراسل الشرق الأوسط في تل أبيب على لسان لاجيء سوداني.. رأى وحكى.





وقضية هذه الطفلة أو أهالي ضحايا مجزرة مصطفى محمود ليست بعيدة عن محاكمات أخرى - عسكرية- ضد عشرات اللاجئين حاولوا الهرب لاسرائيل فحكم على من قبض عليه منهم بالسجن لعام وغرامة 2000جنيها مصريا، ولو كانوا يملكون هذا المبلغ فالكل يعرف أنهم سيدفعونه مرة أخرى للمخاطرة بالهرب من مصر..لا كرها ولا توقعا لحياة الرخاء في اسرائيل ولكن لأن حياتهم بمصر غدت أصعب من قبل .. لأسباب عدة تطول تتحمل مفوضية اللاجئين وحكومة القاهرة نصيبا وافرا فيها، كما أن تهديد وزير الداخلية السوداني للعائدين منهم يجعل حكومة بلاده مسئولة أيضا عن معاناة هؤلاء.



ومع تقديرنا للحملة الحقوقية والصحافية المثارة الآن ضد همجية الشرطة المصرية التي أصبحت تقتل الأطفال وتحرق الشباب أحياء، ومع الانتباه لقلة عدد المنظمات المختصةبقضايا اللاجئين، فإن ترك هذه قضية اللاجئين دون متابعة إعلامية وضغط حقوقي سيجعل المزيد من الضعفاء يعانون وحدهم ويسحقون من جديد مثلما حدث في ميدان مصطفى محمود، مع الفارق أنه سيسحقون هذه المرة في صمت إن لم ينجح مجند اسرائيلي في تصوير قتلهم، الحل يتطلب الكثير لأجل تحسين ظروف اللاجئين وتنويرهم بخطورة خيار الفرار، وأن تستخدم القاهرة سلطاتها لتغير مفوضية اللاجئين تعاملها المتعسف ضد اللاجئين، مع حملة موازية تجبر حكومة القاهرة نفسها على وقف التصريح المجاني بالقتل الذي أعطته لحرس حدودها، واقناعها بأن سياستها في هذا الصدد تجلب عليها سمعة "موش ولابد" مثلما نالها مؤخرا اتهامات منظمة العفو الدولية وهيومان رايتس التي ناشدت العالم كله أن يقنع وزير داخلية مصر بالبحث عن طريقة أخرى غير القتل لمنع هروب اللاجئين من بلاده.



وإذا كانت الحكومة المصرية قد رفضت غاضبة هذه الاتهامات، فلن يؤتي ذلك ثماره، فالحملة ستتوقف عندما يتوقف هذا التخبط في التعامل الأمني المتشدد مع غالب ما يمس اللاجئين السودانيين بمصر، وليس صعبا على القاهرة مراجعة سياستها على الأقل في مسألة "تشجيع وتحصين جريمة الضرب حتى القتل"، فقد حملت لنا أخبار ال19 من اغسطس الحالي أن مصر استقبلت 50 لاجئا سودانيا فروا لاسرائيل، بعد أيام من اعلان الخارجية المصريةأنها لن تقبل بعودتهم مكذبة بيان رئيس وزراء اسرائيل، أنه اتفق ورئيس مصر على ذلك في قمة شرم الشيخ في يونيو الماضي، أترون.. كل السياسات يمكن مراجعتها خاصة لو ثبت فشلها، وكل تصريح قابل للرجوع عنه. ببساطة: أليس الاعتراف بالحق فضيلة!

*عن نهضة مصر  20-8-07

S C