الاثنين، 17 ديسمبر 2007

السجن 6 أشهر لمصريين بالسودان بتهمة الاساءة للرسول محمد

السجن 6 أشهر لمصريين بالسودان بتهمة الاساءة للرسول محمد
الخبر ده منشور في جرنان آخر لحظة والرأي العام السودانيتين النهاردة عن الحكم بسجن اتنين عاملين من مكتبة مدبولي المصرية عشان كانوا عارضين في معرض للكتاب بالعاصمة السودانية الخرطوم كتاب "اعتبر انه مسيء لعائشة آخر زوجات الرسول" لمؤلف سوري، والكتاب صادر عن دار نشر في المانيا يملكها عراقي الماني الجنسية، والدار دي موجودة ف المعرض وصاحبها بنفسه موجود بس محدش كلمه ..

وأدناه تقرير عن الخبر نفسه من وكالة الأنباء الفرنسية
1- الخبر في جريدة آخر لحظة:
المحكمة أدانتهما بالإساءة للمعتقدات الدينية
السجن (6) أشهر لمصريين عرضا گتاباً مسيئاً للعقيدة
الخرطوم: مي علي آدم
أصدرت محكمة الصحافة والنشر بالخرطوم شمال برئاسة مولانا عصمت محمد يوسف امس حكماً بالسجن (6) أشهر في مواجهة المدانين عبد الفتاح عبد الرؤوف ومحروس محمد عبد الحليم وأمرت المحكمة بإبادة كمية من الكتب والمعروضات التي تسيء للعقيدة والدين وتحمل اسم (أم المؤمنين تأكل أولادها) وأمرت المحكمة بإعادة كمية من الكتب تم حجزها كمعروضات في القضية لمكتبة مدبولي بمعرض الخرطوم الدولي، كما أمرت برد أجهزة (موبايلات) وجوازات تخص المدانين لهما . وشطبت المحكمة الاتهام في مواجهة المتهم محمد الحسن محمد عباس مدير معرض الخرطوم الدولي للكتاب والمتهمة هدية صلاح الدين محمد حسن مسؤولة إدارة المصنفات بمعرض الخرطوم الدولي .

وقالت المحكمة في حيثيات قرارها في مواجهة المتهمين الأخيرين أنهما لم يخالفا المادة (15) من قانون المصنفات ، وأوضحت ان ما بدر منهما مخالفة وخطأ إداري وأطلقت سراحهما وأبانت أنها دانت المتهمين المصريين تحت المادة (125) من القانون الجنائي (الاساءة للمعتقدات الدينية) والمادة (15) من قانون المصنفات الفنية والأدبية وجاء في حيثيات توجيه التهمة أن المدانين عرضا كتاباً ينتهك قدسية الذات الإلهية ويسيء للنبي (ص) والسيدة عائشة (رضي الله عنها) وأشارت الحيثيات الى أن الجرم الذي ارتكبه المدانان عظيم ، وأوضحت أن الدين الإسلامي لديه ما يحميه ، واضافت المحكمة انه لابد من ردع المدانين ليكونا عبرة لكل من أراد التعدي على الذات الالهية.

وتعود تفاصيل القضية التي سردها المحقق في البلاغ المساعد حسن علي صالح التابع للإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية والممسك بملف القضية بنيابة الصحافة والمطبوعات الصحفية في انه وبتاريخ 9 / 12 الجاري أبلغ الشاكي النور حسن احمد حسن بموجب عريضة من النيابة بأنه اشترى مجموعة من الكتب من مكتبة مدبولي بمعرض الخرطوم الدولي للكتاب ومن بين الكتب كتاب يحمل اسم « أم المؤمنين تأكل اولادها » لمؤلفه نبيل فياض وأضاف المتحري انه قام باستجواب الشاكي وان النيابة استخرجت أمر تفتيش لمكتبة مدبولي بمعرض الخرطوم الدولي وانه تم ضبط (34) كتاباً مشكوكاً بها بأنها تحتوي على مواد مسيئة للدين الاسلامي.وزاد أنه تم ضبطها بحضور المتهم الأول واستطرد انه لم يتم العثور على كتاب بعنوان (أم المؤمنين تأكل اولادها )، وأردف أنه تم إرسال عدد من الكتب لهيئة علماء السودان من بينها كتاب أحضره الشاكي يحمل عنوان ( أم المؤمنين تأكل اولادها ) وواصل المتحري ان هيئة العلماء أفادت ان (3) كتب بها استخفاف بالقرآن والإسلام والذات الالهية وأزواج النبي والصحابة والمسلمين وآخر الزمان، وقال المتحري انه تم القبض على المتهم الأول عبد الفتاح عبد الرؤوف مدير مكتبة مدبولي بالمعرض ، واضاف ان المتهم أفاد بأن هنالك كمية من الكتب تم حظرها من قبل المصنفات الأدبية داخل المكتبة وزاد المتحري انها وضعت كمعروضات في البلاغ وفيما يتعلق باشتراك مكتبة مدبولي في المعرض قال المتحري ان المتهم الأول عند استجوابه افاد بأن الكتب أُدخلت وفقاً للإجراءات المعمول بها وتمت مراجعتها من قبل وزارة الثقافة والشباب والرياضة وتم تحريزها بواسطة المعرض، وأوضح المتحري ان المتهم نفى علاقته بالكتاب موضوع البلاغ وقال انه يمكن ان يكون تم شحنه سهواً.

أما المتهم الثاني محروس محمد عبد الحليم عامل بمكتبة مدبولي فأكد أن الشاكي في البلاغ اشترى منه الكتاب ضمن مجموعة من الكتب،أما المتهم الثالث محمد الحسن محمد عباس فقد تم القبض عليه في البلاغ بوصفه مدير المعرض، وقال عند الاستجواب ان المعرض لديه لجنة عليا تسمح بالمشاركة فيه وفق شروط معينة من بينها عدم عرض كتب تسيء للمعتقدات الدينية والأشخاص ، وأضاف المتهم الثالث حسب المتحري ان دوره ينحصر في التنظيم فقط وإدارته مع الجهات ذات العلاقة وتوزيع الأجنحة للناشرين ، وأشار المتهم الى ان الديباجة الموجودة في الكتاب موضوع البلاغ تخص مطبعة مدبولي،وقال ان المطبعة درجت على بيع الكتب المثيرة من بينها كتاب امرأة في خطر، وأضاف ان الكتب الموجودة في المكتبة دخلت عبر ميناء أوسيف بطريقة رسمية ، وزاد أن لدى المكتبة قضايا في المحاكم المصرية ، أما المتهمة الرابعة هدية صلاح الدين مسؤولة مراقبة الكتب بالمعرض من قبل المصنفات الأدبية أشارت لوجود كمية من الكتب يتم سحبها إذا كان هنالك أية شك حولها ، وأضافت ان من بين التي سحبت كتاب يحمل عنوان (صدام لم يعدم) وكتاب آخر بعنوان (تاريخ دارفور حرب وإبادة) وثالث بعنوان (إمرأة تحت الصفر) وحمَّلت المتهمة إدارة الثقافة والشباب والرياضة مسؤولية إدخال الكتب المخالفة لقوانين النشر ، وواصلت المتهمة ان من بين الكتب المحظورة كتاباً يحمل عنوان (أولاد حارتنا) لنجيب محفوظ.

واستمعت المحكمة للشاكي د. سعد احمد سعد أمين منظمة دعوية وعضو هيئة علماء السودان، وقال ان معلومات وردت اليه عن وجود كتب معروضة للبيع بمعرض الخرطوم الدولي تسيء للإسلام والمسلمين، وأضاف أنه تم إحضار مجموعة منها لهيئة علماء السودان ووجدت الهيئة من بينها كتباً تخدش الحياء وتتحدث عن الجنس وزاد ان الكتاب موضوع البلاغ به استخفاف بالذات الإلهية والطعن في شرف المصطفى (ص) وأمهات المؤمنين وبالتركيز على السيدة عائشة رضي الله عنها، وبعد سماع المحكمة لقضية الاتهام التي مثلها مولانا احمد عبد اللطيف البشير وكيل نيابة الصحافة والمطبوعات استجوبت المتهمين ووجهت لهم تهماً تحت المادة (125) من القانون الجنائي الاساءة للمعتقدات الدينية والمادة (15) من قانون المصنفات الفنية والأدبية وأصدرت العقوبة آنفة الذكر.
2- الخبر في جريدة الرأي العام
تبرئة «3» سودانيين ..السجن (6) اشهر لمصريين بتهمة الاساءة للعقيدة الخرطوم: سهير عبد الرحيم
ادانت محكمة جنايات الخرطوم شمال برئاسة مولانا عصمت محمد يوسف امس اثنين من المصريين بتهمة الاساءة الى العقيدة والدين تحت المادة «125» مقرونة مع المادة «15» من القانون الجنائي وحكمت عليهما بالسجن «6» اشهر لكل منهما.كما حكمت المحكمة ببراءة محمد الحسن عباس سوداني الجنسية ومدير معرض الخرطوم الدولي للكتاب لسنة 2007 وبرأت هدية صلاح الدين سودانية الجنسية موظفة بالمجلس الاتحادي بوزارة الثقافة والاعلام.وجاء في حيثيات قرار المحكمة ان قيام المتهمين بالترويج والبيع لكتاب «ام المؤمنين تأكل اولادها» وما ورد في الكتاب من اساءة للعقيدة. يذكر ان المتهمين عبد الفتاح عبد الرؤوف ومحروس محمد عبد العزيز «مصريي الجنسية» يعملان لصالح مكتبة مدبولي والتي اوضح الاتهام وجود مجموعة من البلاغات التي وجهت ضدها بنشر كتب مثيرة للجدل. وان كتاب «ام المؤمنين تأكل اولادها» للمؤلف السوري «نبيل فياض» ليس آخر هذه الكتب وذكر الشاكي «سعد احمد سعد» عضو هيئة علماء المسلمين ان الهيئة تحفظت على كمية من الكتب منها كتب جنسية تخدش الحياء من تأليف «نوال السعداوي» وكتب فلسفية مثيرة للجدل غير الكتاب موضوع الدعوى والذي بيعت منه ثلاث نسخ.وتحدث في الجلسة شاهد الاتهام الطيب الامين وهو موظف في المصنفات الفنية والادبية وقال ان القائمة التي لديهم وبها الكتب المحظورة لم يكن من ضمنها هذا الكتاب موضوع الدعوى..

3- الخبر في أ ف ب
السجن ستة اشهر لمصريين ادينا بالاساءة الى الدين الاسلامي في السودان
الخرطوم (ا ف ب) - افادت الصحف المحلية الاثنين ان محكمة جنايات الخرطوم حكمت الاحد على مصريين بالسجن ستة اشهر بعد ادانتهما "بالاساءة الى العقيدة والدين" الاسلامي لانهما ادخلا الى السودان كتابا يمس بعائشة اخر زوجات النبي محمد.
وافادت صحيفة الراي العام ان المتهمين عبد الفتاح عبد الرؤوف ومحروس محمد عبد العزيز ادينا بناء على المادة 125 من القانون الجنائي الذي حوكمت بمقتضاه مؤخرا المعلمة البريطانية جيليان غيبونز.
وكان وزير العدل محمد علي المرضي اعلن في 11 كانون الاول/ديسمبر ملاحقة المصريين لانهما عرضا كتابا بعنوان "ام المؤمنين (عائشة) تاكل اولادها" الصادر عن دار النشر المصرية المدبولي.
وتنص المادة 125 من القانون الجنائي على انزال حكم السجن ستة اشهر واربعين جلدة وغرامة.
وكان حكم على المعلمة البريطانية جيليان غيبونز (54 عاما) الخميس بالسجن 15 يوما بتهمة اهانة الاسلام بعد ان سمحت لتلاميذ في السادسة والسابعة من العمر بتسمية دب دمية على اسم الرسول محمد.

الجمعة، 14 ديسمبر 2007

WE GOT HIM !


أعلنت أحزاب مصرية عن تنظيم تأبين= عدودة، بمناسبة الذكرى الأولى لاعدام صدام بالتوقيت الهجري= ليلة العيد الكبير، وبالصدفة النهاردة الذكرى الرابعة لاعتقاله
فكل سنة وأصحاب العقول في راحة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السبت، 8 ديسمبر 2007

صحيح ..إيه اللي جابهم السودان؟

قبل أيام قدم مواطنون مصريون بلاغًا ضد شخصين بتهمة النصب عليهم وسرقة أموالهم بزعم توفير فرص عمل لهم في السودان، وصل العمال لوادي حلفا- الميناء الحدودي الأول مع مصر حيث يمر الآلاف يومياً- وذهبوا للقنصلية المصرية هناك فوجدوها مغلقة!، وفي تصرف منطقي توجهوا للسفارة المصرية بالعاصمة الخرطوم فرفض مسئولوها مقابلتهم أو استقبال شكواهم، وسألوهم "إيه اللي جابكم السودان؟".

يبدو السؤال متسقا مع سلوك السفارة في حوادث سابقة لعمال مصريين تعرضوا لنصب من مواطنين بالبلدين، وعمال آخرين تعرضوا للتعذيب في العاصمة الخرطوم على يد الشرطة هناك في فبراير الماضي، وقد زاد مؤخراً عدد المصريين المسافرين للسودان بغرض العمل مع رخص أسعار وسهولة إجراءات السفر له دون تأشيرة بحكم اتفاقية الحريات الأربعة بين البلدين.وتكرر أن يدفع عمال أموالا لمتعهدين لتوفير عمل بالسودان (الذي ارتفع فيه الطلب على أعمال البناء والتشييد والخدمات)، ثم يفاجأوا باختفاء المتعهد أو عدم وجود عمل أو اختلاف في الراتب وطبيعة العمل عن المتفق عليه، وبالطبع موقف سفارتنا لا يختلف عن موقفها في حالات مشابهة بعواصم أخرى وبالأخص الخليج، وسؤال موظفي السفارة "إيه اللي جابكم السودان" لم يطرح للرد عليه.. إنه إجابة في حد ذاته بأن "المصري مسئول عن نفسه خارج الحدود .. وداخلها أيضا"؛ فالدولة المصرية حالياً تكرس رفع يدها عن نصرة المظلوم من رعاياها..والنظام ومؤسساته الجليلة كثيرا ما يكون هو اليد التي تلطش حقوق المظلوم أوحتى تلطشه شخصياً.

إيه اللي جابهم السودان؟ هل تريد حقاً الإجابة؟ دعك الآن من "المُـر واللي أمرّ منه"، المسئولون يعلمون أو يفترض أنهم يعلمون أن معدل ترحال مواطنيهم عن بلادهم والهجرة القصيرة لأسباب اقتصادية زاد في العقود الأخيرة، لكن النظام يتعامل مع معطيات البلد الاقتصادية المتدهورة باعتبارها بلاء كتب على الكل احتماله، وعلى هذا فمن يخرج من داره يجب أن يتقل مقداره، وتريد أن تعلمنا جميعاً أن دور الدبلوماسيين بالخارج: فقط أن يمثلوا الموجودين بالداخل، وأن يشرفوا اسم مصر بحضور الحفلات والتقاط الصور وخلافه..فلا نحملهم أكثر من طاقتهم.

وحال هؤلاء الذين تعرضوا للنصب أخف من مشكلة المواطن "سامح السعدني" الذي وصل السودان قبل عامين وعمل ونجح هناك وبعد ذلك النجاح وبسببه أعتقل في يونيو الماضي، وتعرض لتعذيب بدني ونفسي مشين، وعندما عُلم مكانه استغلت مواد من القانون السوداني لتكييف قضية له بدعوى "الكسب الحرام" بغطاء إسلامي، رغم أن تجارته كانت تتم وفقا لنفس القانون السوداني ومجازة بتوقيعات وأختام من هيئات حكومية عديدة هناك..لكن سبحان مغير الأحوال.

أكتب هذا بعد أن فشلت في نشر شكوى أسرة السعدني المعتقل في عدة صحف حكومية دون سبب رغم إرفاق بعض الوثائق ومنها فتوى حصلت عليها أسرة السعدني من الأزهر الشريف بأن نوع التجارة التي كان يقوم به في السودان لا يندرج تحت بند الربا أو المعاملات المحرمة إسلامياً، وعلى ما تقول أسرته وعلى ما نشرت جريدتا آخر لحظة والصحافة السودانيتين فإن سامح مواطن شاب لم يشأ أن يجلس في بيته بعد تخرجه من كلية الآداب فعمل لفترة في مجال المبيعات ثم سافر شرقاً للسعودية وبصورة رسمية، نكرر للسعودية وليس إيطاليا، وعاد بعد عامين ولم يجد عملا مناسبا فسافر جنوباً هذه المرة نحو السودان– وبصورة رسمية أيضاً حتى لا يعتبره المفتى طماعاً.

أخذ سامح معه تحويشة الغربة القصيرة ومساعدات أشقائه وبدأ العمل في الاتصالات وتلقي المدخرات بأرباح تصل لـ 50% على أن تعطى الأموال على شكل سلع منها أجهزة وكروت المحمول والتي كانت تحتسب للمودع بسعر أقل مما لو اشتراه من السوق بنحو الربع، اضطربت أعمال شركات منافسة أحدها لتوظيف المدخرات وأخرى لخدمات المحمول، وبعض النافذين في الحكومة السودانية مساهمون في هذه الشركات، وحسب السعدني فإنهم عرضوا عليه "المشاركة" معه فرفض، وفجأة تم اعتقاله وأوقفت أعمال شركته، ولإحداث تأثير سلبي لدى المتعاملين معها فقد علق على مقر الشركة ببرج التضامن بوسط الخرطوم عبارة "فرع المخابرات المصرية"! وبإيقاف نشاطها؛ فقد تكبدت الشركة الكثير من الخسائر التي تتوالى كل يوم طوال الخمسة أشهر الماضية.

في ملف سامح الكثير من التفاصيل بعضها قانوني والبعض الآخر يتعلق بالتجارة والاقتصاد وحيل واستغلال لثغرات ضده، فقط ننبه لأن موقف سفارتنا هناك لم يتعد حتى الآن مقابلة شقيقه الذي ترك عمله بالخارج ووصل الخرطوم في العاشر من نوفمبر، وبعد الترحيب الحار أخبرته سفارتنا المبجلة أن عليه أن يبحث عن محامي سوداني يتولى القضية ويبحث بالمرة عن مكان للسكن، وربنا يعينه ويقف جنب أخوه..!

ملف المواطن المعتقل متاح للجميع، وبالأخص للمنظمات الحقوقية المصرية التي أتصور- ربما مخطئة- أن ضمن مجال عملها متابعة معاناة مواطنينا بالسودان والخارج..رغم أن هذه المهام قد لا تجذب تمويلا من الجهات المانحة.

كما يتحمل القائمون على أمر السفارة المصرية بالخرطوم الكثير كونهم لا يبصرون القادمين من مصر بشيء.. فهم أصلا لا يرغبون في لقائهم ويتمنون لو لم يأتوا.

بالطبع لو أن هناك ملحقا تجاريا نشطا أو مخلصا يعمل في سفارات مصر بالخارج فإنه لا يقدم فقط إعلانات فرص العمل المتاحة وكتيبات آفاق الاستثمار لرجال الأعمال، لكنه ينبه أيضا للأخطاء التي يمكن الوقوع فيها وللخداع الذي قد يتعرض له الأجنبي، وينبه لاختلافات القوانين والثغرات التي تكفي لتكييف اتهام ضد غير المرغوب فيهم.

وإذا كان هذا يحدث في السودان أقرب الدولة لنا فما هو حال المصريين بدول أوربية تطبق معايير صارمة ضد دخول أراضيها بصورة غير رسمية أو ضد العمل بالمخالفة لتأشيرات الدخول وغالبها سياحية، ومع وجود عائق اللغة الذي يجعل موقف العمال أكثر صعوبة ويتعرضون لكم أكبر من المشاكل.

وقطعاً تتحمل وزارة القوى العاملة نصيبها لعدم تبصيرها الشباب الذي يسافر للسودان بطبيعة المتاح من عمل هناك وحدود الأجر.

وطالما نتناول أمثلة لحوادث جرت تحديداً بالسودان، ضمن كثير من مهالك يقع فيها عمالنا بالخارج، فلن ننسى القول بأن العلاقات بين البلدين كانت وستبقى "خاصة" ولها أهميتها، وليس فقط بإنتاج الأغاني مثل "مصر المؤمنة" ولا بمقابلات رئيسي البلدين بمدرج الإستاد في افتتاح الدورة العربية الرياضية الأخيرة: سيحدث تدعيم للرصيد المشترك بين الشعبين، لكن أيضاً بمحاصرة مثل هذه الحوادث، حتى لا يصبح السودان موئدا لآمال بعض الشباب المصري الباحث عن عمل. ورجاء خاص من سفارتنا بالخرطوم ألا تسألوا الشباب"إيه اللي جابكم السودان" ..على الأقل انتظروا أن توفر الحكومة لهم فرصة عمل شريف في بلدهم، ثم داهموهم وقتها بهذه الأسئلة العبثية.

أميرة الطحاوي

1كانون أول2007

الأربعاء، 28 نوفمبر 2007

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2007

حول انتخابات نقابة الصحافيية المصرية - تقرير

صحافيو مصر.. معارضون يقودهم مقرب من الحكومة
اذاعة هولندا
القاهرة من أميرة الطحاوي
19-11-2007
لم تكن مفاجأة للكثيرين أن يعلن عن فوز مكرم محمد أحمد بمنصب نقيب الصحافيين المصريين، وهو المرشح المقرب للنظام الحاكم بالبلاد، لكن ما يكمل الصورة هو فوز عسير لعدد من الأسماء المعروفة بموقفها المعارض بعضوية مجلس النقابة التي شهدت في العامين الماضيين مظاهرات غير متصلة بمهنة الصحافة، تناوئ النظام الحاكم وترفع مطالب المهمشين بالبلاد على سلم مبنى النقابة بوسط العاصمة.

الجمعة، 16 نوفمبر 2007

مصر. حتى الأموات تحدد الدولة ديانتهم

مصر: حتى الأموات تحدد الدولة ديانتهم
http://arabic.rnw.nl/humanrights/humanrights13110701

ماتت المصرية البهائية سلوى اسكندر حنا في أكتوبر 2005 ودفنت، لكن السلطات المصرية رفضت استخراج شهادة وفاة لها وتعرضت لأسرتها بسبب إصرارهم على تدوين الديانة الحقيقية للمتوفية فيما أصر الموظفون على تدوين إحدى الديانات الثلاث الإسلام أو المسيحية أو اليهودية.

مصر. حتى الأموات تحدد الدولة ديانتهم

مصر: حتى الأموات تحدد الدولة ديانتهم
http://arabic.rnw.nl/humanrights/humanrights13110701

ماتت المصرية البهائية سلوى اسكندر حنا في أكتوبر 2005 ودفنت، لكن السلطات المصرية رفضت استخراج شهادة وفاة لها وتعرضت لأسرتها بسبب إصرارهم على تدوين الديانة الحقيقية للمتوفية فيما أصر الموظفون على تدوين إحدى الديانات الثلاث الإسلام أو المسيحية أو اليهودية.

الأربعاء، 19 سبتمبر 2007

هل انتهت معارك الإخوان ليتفرغوا للاجئين؟

هل سيعادي الإخوان اللاجئين أيضاً؟

قبل أن يحسب العنوان على كثير من النصوص التي تتصيد خطأ للإخوان المسلمين، متجاهلة انتقادهم بما فيهم حقا، أجد علي توجيه شكر لبعض قيادات الإخوان الذي ساهموا بحكم تعاطفهم إنسانيا أو بحكم مناصبهم في إغاثة اللاجئين السودانيين بعد مذبحة الأمن المصري ضدهم مساء الثلاثين من ديسمبر2005 بعد فض اعتصام سلمي لهم كان موجها لتحقيق مطالب لهم من مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين.

لكن الدكتور جمال حشمت القيادي المعروف بالحركة قبل فترة مقالا بعنوان "الآمال الزائفة في قضية التنصير" أجد فيه من الخطأ الكثير، وعلمي أنه لو أتيحت للدكتور حشمت فرصة لتثبت حقيقة ما كتب لرجع عن معظمه، خاصة أنه- أي المقال- جاء رابطا واقعة تحول الشاب المصري محمد حجازي عن الإسلام للمسيحية، وما أثير عن وقوف جهات تبشيرية وراء حالات مماثلة، وقال حشمت أنه يوجه اتهاما بدوره لمفوضية اللاجئين بأنها تقف وراء تحويل لاجئين سودانيين "مسلمين" للمسيحية مقابل إعطائهم بعض الحقوق الصحية والتعليمية وحتى التلويح بقبولهم في دول التوطين"الغربية".

ولسنا في معرض الدفاع عن منظمة دولية لديها من يقوم بهذه المهمة، لكن الذي يدفعني لمراجعة ما خطه الدكتور حشمت ليس فقط الكم المهول من الخلط والمعلومات المنقوصة أو الخاطئة، ولكن أيضا ما اعتبره – وأرجو أن أكون مخطئة- توظيفا لمناخ طائفي يصعد في مصر وخلطا له مع قضية لاجئين تعرضوا لانتهاكات كثيرة بعضها من مفوضية اللاجئين، التي إذا أراد المرء أن ينتقدها حتى وفقا لمعايير القانون الدولي ولوائحها التنظيمية بما في ذلك التي تنظم عمل مكتبها الإقليمي بالقاهرة فسيجد الكثير ولن نضطر أبدا لخلط الأوراق مع قضية مصرية ودينية.

يقول الدكتور حشمت في مقاله الذي انتشر بين المواقع العربية والأصولية مترافقاً مع دعوات للدفاع عن الإسلام، أن ما دفعه للكشف عما لديه منذ مذبحة المهندسين – قبل أكثر من 20 شهرا- هو محاولات الأطراف الخارجية بث الفتنة الطائفية في مصر بوتيرة عالية مؤخراً، وبسبب أحاديث بعض المتطرفين المسيحيين التي تسفه في الإسلام دون أن تجد اعتراضا من العقلاء المسيحيين، وخص الدكتور حشمت مقالات "المدعو الأب يوتا وغيره" مستنتجا أن الذي يقود حملة الإساءة للرسول الكريم "هم رجال الدين المسيحيين وليس العامة" وأن الكنيسة ترد بأن التبشير بالمسيحية موجه فقط للوثنيين، ويعرض لزكريا بطرس ويرى الرد عليه بتدقيق وليس بإتباع أسلوبه، باعتبار أن أسلوب يوتا وبطرس ومن شابههما "لا تأثير له على المؤمنين بصدق بل فقط يثير "شيطان الغضب لدى الجميع" .
وحتى هذه النقطة – سواء سلمنا بما فيها أم لا- فإن السيد حشمت يتحدث عن شأن مصري، لكنه ينتقل فجأة للحديث عن اللاجئين السودانيين ما بعد مذبحة المهندسين، قائلا عندما بدأت لجنة دعم السودان التي يرأسها باتحاد الأطباء العرب في دراسة أحوال اللاجئين مع لجنة الإغاثة بالإتحاد لتقديم الدعم الطبي اللازم لهم فإنهم فوجئوا بوجود "مأساة تتم على أرض مصر وسط صمت مريب من كافة الأجهزة المعنية رغم خطورة ما قيل واسمحوا لي أن أسرد باختصار ماقيل لنا دون تعقيب ودون أن نجزم بأن هذا ما يحدث فعلا أو أن ما قيل هو الحقيقة الكاملة لعل الصورة أسوأ مما قيل" فهل الدكتور حشمت يقدم لنا شهادة عما رآه في فترة مراجعة اللاجئين المتضررين من المذبحة أم أن هذا ما "قيل" لهم ثم يعود ليتصور أن الصورة أسوأ، فهل صمت الدكتور عشرين شهرا ليخرج بشهادة أم لينقل إشاعات أم ليوظفها لخدمة موقفه من قضية تنصير حجازي وغيره؟

يقول حشمت بصيغة تقريرية أن المفوضية لها "دور مشبوه" كونها "توحي دائما للاجئين المسلمين بأنهم غير مرغوب فيهم وتوفر فرص السفر للاجئين المسيحيين حيثما شاءوا !!" والعكس عمليا هو الصحيح، فغالب اللاجئين القادمين من السودان بسبب الحرب في الجنوب (غالبهم مسيحيون) قيد حقهم في اللجوء بشدة لأن الأمور بموطنهم الأصلي استقرت حسب تفسير المفوضية لعملية السلام بين الشمال والجنوب التي تبعت اتفاقية نيفاشا 2004.
أما اللاجئون القادمون من دارفور في الغرب (غالبيتهم الساحقة مسلمون)، فإنهم يحصلون على الحماية الدولية المؤقتة تمهيدا لإعطائهم كامل مزايا حق اللجؤ(عملياً لا يحصلون سوى على بطاقة هوية صفراء وبعض الرعاية الصحية) كون إقليمهم لازال مضطربا.
وقد يدهش الدكتور حشمت إذا علم أن المعارضة الأكبر لاتفاقيات التسوية الثلاثة في الأيام الأخيرة من اعتصام اللاجئين بالمهندسين جاءت من اللاجئين الجنوبيين وغالبهم من المسيحيين أومن ديانات أخرى، والأمر لا علاقة له بالدين بل بكون المفوضية لم تعرض على الجنوبيين ما أرادوه.
يعترض حشمت على علاقات المفوضية المتوسعة مع منظمات خيرية "مسيحية"، والمعروف أن المفوضية ترتبط بشراكة مع مؤسسات عديدة، ولا احد منع منظمة ما إسلامية أو مسيحية أو بوذية من تقديم العون للضعفاء لاجئون أو حتى من أهل البلد، ومن بين هذه المؤسسات منظمات وكنائس لديها بحكم خبرتها القدرة على التعامل مع حالات صحية وإنسانية، وأذكر فقط أن مستشفى السنابل الذي ذكر الدكتور حشمت أنه تابع للكنيسة قد استقبل في بداية 2003 لاجئة عراقية مسلمة تقطعت بها السبل، إن إرسال اللاجئ ليحظى بدعم صحي أو إنساني يتوقف بالأساس على المكان الذي يتوافر فيه هذا الدعم وليس لديانته أو ديانة القائمين على هذه الجهة علاقة بالأمر.
ويقول الدكتور حشمت أن كل اللاجئين يرسلون إلى الكنائس وليس هناك مكان آخر؟ وهذه معلومة مبهمة تماما في صياغتها، اللاجئون يراجعون المفوضية ثم يبحثون بأنفسهم عن مأوى وعمل، ويضيف حشمت أن الشكاوى التي تصل إلى المفوضية تحال إلى الكنيسة وهذا غير صحيح والصحيح أن هناك صناديق لتقديم الشكاوى بثلاثة أماكن هي مقر المفوضية وكنيستي كل القديسين والقلب المقدس بحكم تقديم الأولى خدمات للاجئين ككل وليس المسيحيين فقط، والثانية لوجودها بمنطقة العباسية حيث يسكن عدد كبير من اللاجئين بمختلف أديانهم، وعلى علمي فإن علاقات السكن والإيجار في مصر هي عرض وطلب ولم تحدد طائفيا حتى الآن.
يقول حشمت أن اللاجئ عندما يذهب لتقديم شكوى يحضر محاضرتين للدين المسيحي، أطمئن الدكتور أن تقديم الشكوى هو وضع ورقة في صندوق موجود على أبواب أماكن ثلاثة منها كنيستان بحكم تردد اللاجئين(ككل) عليهما لوجود مساعدات عينية بها، والسيناريو الذي صوره في مقاله لتقديم شكوى واشتراط الانتظام في الكنيسة أو سماع عظاتها مغلوط جملة وتفصيلا.
وقد أورد الدكتور جملا تخلو من المنطق مثل " كل المقابلات التي تتم بين اللاجئين والمفوضية تتم عن طريق الكنائس" لا يا دكتور مقابلات اللاجئين لها ضوابط لا علاقة للكنائس بها، ولو أنه يعلم غير ذلك فليعطنا طريقا فآلاف اللاجئين يترددون لأشهر على المفوضية لأجل مقابلة ولا يحظون بها. المدهش أن الكاتب يضيف لتوه هذه الجملة " وهذا يفسر سر التجمع الذي تم في ميدان المهندسين للاجئين السودانيين دون أن تسمح المفوضية لأحد بلقاء مسئوليها حتى وقعت المجزرة" فهل يريد أن يقول أن الكنائس هي التي حرضت اللاجئين على الاعتصام ؟ أم أنها هي التي دعمت استمراره ومنعت فضه طوال 3 أشهر؟ أو أنها هي التي أثرت على اللاجئين حتى لحظة المذبحة؟ هل يريد أن يقول أن الكنيسة تتحمل دم اللاجئين؟ أي خلط هذا؟ قصة الاعتصام بدأها لاجئون من دارفور- مسلمون يا دكتور- لاعتراضهم على مساواة المفوضية لهم بلاجئي الجنوب المسيحيين في تجميد موقفهم رغم أن إقليم دارفور مليء بالمشاكل.
ويقول الدكتور حشمت أن الحصول على معونات غذائية من الكنائس- ويعدد أماكنها – يستلزم حضور طقوسا دينية! فهل هذه أيضا مما شاهده الدكتور أثناء عمله لأيام في إغاثة اللاجئين أم مما قيل له ؟ وهل تحديد أماكن الكنائس بكل التفصيل بلاغ أمني ضدها؟ بلاغ شعبي لمتطرفي المسلمين ضدها؟ من المستفيد يا دكتور من هذه الصياغة التي تبث الغضب المبني على شذرات كلام لا رابط بينه.
يقول الدكتور أن هناك أكثر من 11 ألف أسرة من اللاجئين في مصر وهم ممنوعون من العمل محرومون من السكن وهو ما تقدمه الكنيسة وهذا غير صحيح بالمرة. وقد استضافت الكنيسة الأطفال والنساء –مسلمين ومسيحيين بلا تمييز- لأيام قليلة بعد المذبحة لعدم وجود مكان يذهبون له وللم شمل العوائل منهم. وسأضطر هنا للإشارة إنني أكرر كثيرا كلمة مسلم ومسيحي لمجرد التوضيح.
وينسب الدكتور حشمت بعض الخدمات مثل دورات الكومبيوتر للكنيسة، هذا جزء مبتسر من كل، فاللاجئون يسعون للحصول على أي دورة تدريبية بما فيها دورات لف مواتير الغسالات وإصلاح رداوي الترنزوستر والموبايلات، ربما وجدوا عملا بالقاهرة يعينهم على المعايش ، ومن بين مقدمي هذه الخدمات منظمات عدة – بينها جمعيات إسلامية و مساجد في الكيلو 4ونص بعضها أسر طلابية في الجامعات ومنها الجامعة الأمريكية. فلماذا الإشارة لخدمات الكنائس فقط، هل يعلم أم تجاهل دور الجمعية الشرعية- وهي إسلامية- في تقديم العون وتوزيع الإغاثة بالحق بين الجميع ولن أنسى مشهد الشيخ الذي كان يدقق في توزيع البقوليات بالجرام على كل كيس يقدم لعائلة من اللاجئين
يذهب الدكتور لأبعد من هذا عندما يقول أن المفوضية والكنائس تفعل هذا ( ما هذا الهذا ؟) ليس مع السودانيين فقط بل مع معظم اللاجئين من العراق واريتريا والسنغال والصومال وأوغندا وغيرهم حوالي 132 ألف أسرة في مصر ووسطهم زوجة أمريكية لأحد كبار المفكرين المصريين تقدم الدعم لهذا النشاط .. هل المقصود أن اللاجئين 132 ألف أسرة ؟ كم فردا إذن !؟ أم المقصود أن العراقيين بمصر 132 ألفا؟ وما علاقة زوجة الأكاديمي؟ هذه الصياغة تجعلنا نوقن أن خللا كبيرا في فهم الحدث أو نية ما لربط أمور غير مرتبطة يقفان وراء هذا المقال.
ثم بحكم متابعة قضية اللاجئين العراقيين لم أسمع عن محاولات معهم من قبل المفوضية ولا الكنيسة ( بنفس التعميم الذي صيغت به الكلمة) لتحويلهم للمسيحية، وعلمي أن غالب العراقيين الموجودين بالقاهرة مسلمون ومنهم السنة والشيعة.
عن استغلال مناخ طائفي في مصر لطرح قضية اللاجئين أمر جانبه الصواب، والتأليب ووضع العبارات الغامضة ونقل القيل والقال دون تثبت من شأنه الاستعداء على اللاجئين هؤلاء الذين لا حول لهم ولا قوة ولا يجب علينا تحميلهم مشاكلنا وإقحامهم في معاركنا أو توظيف قضيتهم لخدمة هدف أو كسب نقطة، فليست هذه سمة من يريد إغاثة الملهوف.
وسؤالي للإخوان هل ما قاله الدكتور حشمت يمثل الجماعة، وهل معاركها الحالية قليلة ليضاف لها الاستعداء على الضعفاء وللاجئين أيضا؟
...
أميرة الطحاوي
عن نهضة مصر - 19ستمبر07

الأحد، 2 سبتمبر 2007

يوسف أيها الجميل

يوسف أيها الجميل
http://www.youtube.com/watch?v=IDkFMMw2ZBc

يوسف طفل عراقي في الخامسة من عمره، أحرق وجهه وأجزاء كبيرة من جسده منتصف يناير-كانون ثان الماضي بالقائه في برميل نفط، على يد مقاتلي القاعدة .
يوسف كان يريد أن يصبح طبيبا، نقلت أسرته قصة الطفل لمراسلة سي ان ان بالعراق

والتي كتبت هذه الكلمات في جريدة الشرق الأوسط اللندنية اليوم:

"يوسف كان طفلا بريئا يلعب امام منزله، لكن الأمر انتهى به داخل «مغطس» من البنزين وبرجال ملثمين يضرمون النار فيه، وقد علمنا بقصته بعد أن جاء والده اليائس طالبا مساعدتنا. كنت قلقة للغاية من ان القصة قد لا تحصل على الاهتمام الذي يستحقه يوسف، كنت أسأل نفسي اذا ما أعطينا القصة حقها، لأنني كنت قلقة في نفس الوقت على أسرة يوسف الذين قد يتعرضوا لمخاطر جمة نتيجة تحدثهم الينا.أذكر أني بدأت بقراءة التعليقات التي بدأت تأتي الى موقع cnn.com الالكتروني من أناس ارادوا مساعدة، ثم جاء دور البريد الالكتروني والمكالمات الهاتفية وبدا انها تضخمت بسرعة كبيرة لدرجة اننا ـ في سي ان ان ـ كنا بالكاد نجاريه. وأنا أكتب هذه السطور، لا أملك سوى الابتسام كلما تذكرت الشعور الذي انتابني عندما علمت أن باستطاعتي الاتصال بوالد يوسف كي اقول له «طفلك ذاهب الى من سيساعده».

يوما بعد يوم نحاول تلخيص شدة التعقيد، ومأساة العراق بشكل أكبر في أخبارنا، إلا أن تغطية العراق عملية تزداد صعوبة، وفي بعض الأحيان تكون مؤلمة ومحبطة. وهذا ليس فقط بسبب غياب الاحساس عالميا بما يجري في العراق، ولكن بسبب المخاوف الأمنية التي تحد من عملنا."
نقلا عن أروى دايمون مراسلة سي ان ان بالعراق

الأربعاء، 22 أغسطس 2007

لاجئو السودان بمصر.. حتى لا يسحق الضعفاء من جديد

لاجئوالسودان بمصر.. حتى لا يسحق الضعفاء من جديد
أميرة الطحاوي


يسأل اللاجئون السودانيون في مصر عن واقعة اختفاء اثنين منهم يحملان بطاقات زرقاء تعني أنهما في وضع الحماية الدائمة من منظمة دولية اسمها الأمم المتحدة، ومصر وحوالي 180 دولة هم مجموع دول العالم الذي نعرفه أعضاء في هذه المنظمة، التي رأسها يوماً مصري، ورغم البطاقة الدولية فهذان اللاجئان يواجهان خطر الترحيل من مصر رغم إخلاء سبيلهما من قبل جهاز النيابة العامة، ولكن يبدو أن الأجهزة الأخرى هي وحدها التي تدير ملف اللاجئين السودانيين بمهارات ما أنزل الله بها من سلطان..

آخر ما عرف عن اللاجئين (صلاح موسى ونزار حماد) أنهما كانا في سجن القناطر بعد أن أمرت النيابة في مايو الماضي بإطلاق سراحهما، مع تسعة لاجئين آخرين على ذمة القضية 3699/2007 حيث اتهموا بالتجمهرأمام مقر المفوضية العليا لشئون اللاجئين، وأصل القصة أن هؤلاء وقفوا أمام المفوضية يطالبون بتعويضات عمن قتل على يد الأمن المصري في حادثة فض اعتصام سلمي للاجئين نهاية ديسمبر2005سماها الإعلام مذبحة حديقة مصطفى محمود حيث الحديقة التي اعتصموا بها وشربت تربتها دماء العشرات منهم، وفي فبراير 2007 قررت الحكومة المصرية --كما عادتها دوما- أن تحل المشكلة بشيء من الابتكار، حيث ألقت لأسرة كل قتيل5 آلاف دولار، يا بلاش، وطبعاً بعد أن أغلقت التحقيق في هذه المجزرة دون عقاب مسئول واحد، ولكن لسؤ الحظ لم يجد بعض أقارب القتلى أسماءهم في كشوف المحظوظين(وعدد من لم يحصلوا على تعويضات يتجاوز العشرين أسرة) فراجعوا مفوضية اللاجئين في أبريل الماضي فقبض عليهم، ووجهت لهم اتهامات طريفة من عينة التجمهر وتهديد منظمة دولية حيث كانوا يصطحبون نساء واطفالا وهذا وحده دليل على الشر الذي كانوا يبطنونه، ورغم الضرب المبرح الذي نالوه في قسم الدقي وبعد تجديد الحبس لهم غير مرة أفرج عن تسعة منهم وبقى (نزار وصلاح) .. لماذا؟ لأن عقيدا في جهاز يدعى أمن الدولة قرر أن يتم ترحيل هذين اللاجئين للسودان وهي الدولة التي هربوا منها خشية على أرواحهم، وعندما تعثر ذلك باعتبار أنه لا يجوز الإعادة القسرية للاجيء لدولته التي هرب منها، قرر المسئولون بالقاهرة ترحيل هذين اللاجئين إلى كينيا حيث يوجد مقر لمفوضية اللاجئن هناك ! ! . ألم نقل أن الحكومة المصرية وأجزتها الأمنية لديها الحل الفريد الجديد لكل شيء.

مطالب إليزا التي لبتها السيدة سوزان مبارك.

وحتى لا يذهب الفكر بعيدا ، فإليزا ليست المطربة اللبنانية المعروفة، بل هي اليزا أولمرت زوجة رئيس وزراء إسرائيل، والتي تدخلت لدى السيدة الأولى في مصر عندما احتجزت شرطة الحدود المصرية في يونيو الماضي طفلة لاجئة سودانية على الحدود مع اسرائيل فيما تمكن والداها بصعوبة من الفرار عبر الأسلاك الشائكة، تدخلت إليزا ووافقت سوزان وتم تسفير الطفلة لوالديها في اسرائيل، كان يمكن تفادي كل هذه القصة لو أن العقل هو الذي يحكم التعاطي مع مشاكل اللاجئين السودانيين بمصر ولم يجبرهم على الفرار للمجهول بكل ما في رحلة الهرب نفسها من مخاطر، وهذه القصة تجعلنا نسأل من الذي يقدم الدعاية المجانية لإسرائيل؟ ومن الذي يشوه وجه مصر حقا؟

أعلم جيدا أن ملف حقوق الإنسان الفلسطيني متخم بانتهاكات تقوم بها أجهزة عدة في اسرائيل، ولست أقارن موقف اسرائيل من لاجئي فلسطين بموقف مصر من اللاجئين السودانيين، كل ما هنالك أن استمرار موجات هروب اللاجئين السودانيين من مصر صوب اسرائيل والتي زادت بحدة منذ بداية صيف هذا العام لا يجب أن تحل وفقا لمبدأ أنهم "يستاهلوا الموت" لأنهم فكروا في اسرائيل وتركوا نعيم مصر، والعنف المفرط الذي يقوم به حرس الحدود المصري تجاه المتسللين لحد قتل 4 منهم الشهر الماضي، منهم 2 ضربا حتى الموت باستخدام الهراوات رغم استسلامهما التام ودخولهما في غيبوبة، وصورها جنود على الضفة الأخرى من الحدود وعرضتها قنةوات اسرائيلية وتناقلتها وكالات الأنباء في العالم كله،هذه الجريمة- أعني جريمة القتل وليس تصويره وعرضه- يجب التحقيق فيها ويجب أن تراجع الرئاسة المصرية ما قالته في 11 من هذا الشهر بأن لها الحق في استخدام القوة لمنع أي تسلل من أراضيها، فلا يوجد حق مطلق يعطي للمجند الضرب بهدف القتل وليس لمنع الهروب،ولا يوجد ما يجعلنا نقبل قتل الجرحى رافعي إشارات الاستسلام، والأمر يلخص ببساطة في أن "الجنود المصريين سيطلقون الرصاص عليك، حتى لو رفعت العلم الأبيض واستسلمت" والعبارة الأخيرة نقلها مراسل الشرق الأوسط في تل أبيب على لسان لاجيء سوداني.. رأى وحكى.





وقضية هذه الطفلة أو أهالي ضحايا مجزرة مصطفى محمود ليست بعيدة عن محاكمات أخرى - عسكرية- ضد عشرات اللاجئين حاولوا الهرب لاسرائيل فحكم على من قبض عليه منهم بالسجن لعام وغرامة 2000جنيها مصريا، ولو كانوا يملكون هذا المبلغ فالكل يعرف أنهم سيدفعونه مرة أخرى للمخاطرة بالهرب من مصر..لا كرها ولا توقعا لحياة الرخاء في اسرائيل ولكن لأن حياتهم بمصر غدت أصعب من قبل .. لأسباب عدة تطول تتحمل مفوضية اللاجئين وحكومة القاهرة نصيبا وافرا فيها، كما أن تهديد وزير الداخلية السوداني للعائدين منهم يجعل حكومة بلاده مسئولة أيضا عن معاناة هؤلاء.



ومع تقديرنا للحملة الحقوقية والصحافية المثارة الآن ضد همجية الشرطة المصرية التي أصبحت تقتل الأطفال وتحرق الشباب أحياء، ومع الانتباه لقلة عدد المنظمات المختصةبقضايا اللاجئين، فإن ترك هذه قضية اللاجئين دون متابعة إعلامية وضغط حقوقي سيجعل المزيد من الضعفاء يعانون وحدهم ويسحقون من جديد مثلما حدث في ميدان مصطفى محمود، مع الفارق أنه سيسحقون هذه المرة في صمت إن لم ينجح مجند اسرائيلي في تصوير قتلهم، الحل يتطلب الكثير لأجل تحسين ظروف اللاجئين وتنويرهم بخطورة خيار الفرار، وأن تستخدم القاهرة سلطاتها لتغير مفوضية اللاجئين تعاملها المتعسف ضد اللاجئين، مع حملة موازية تجبر حكومة القاهرة نفسها على وقف التصريح المجاني بالقتل الذي أعطته لحرس حدودها، واقناعها بأن سياستها في هذا الصدد تجلب عليها سمعة "موش ولابد" مثلما نالها مؤخرا اتهامات منظمة العفو الدولية وهيومان رايتس التي ناشدت العالم كله أن يقنع وزير داخلية مصر بالبحث عن طريقة أخرى غير القتل لمنع هروب اللاجئين من بلاده.



وإذا كانت الحكومة المصرية قد رفضت غاضبة هذه الاتهامات، فلن يؤتي ذلك ثماره، فالحملة ستتوقف عندما يتوقف هذا التخبط في التعامل الأمني المتشدد مع غالب ما يمس اللاجئين السودانيين بمصر، وليس صعبا على القاهرة مراجعة سياستها على الأقل في مسألة "تشجيع وتحصين جريمة الضرب حتى القتل"، فقد حملت لنا أخبار ال19 من اغسطس الحالي أن مصر استقبلت 50 لاجئا سودانيا فروا لاسرائيل، بعد أيام من اعلان الخارجية المصريةأنها لن تقبل بعودتهم مكذبة بيان رئيس وزراء اسرائيل، أنه اتفق ورئيس مصر على ذلك في قمة شرم الشيخ في يونيو الماضي، أترون.. كل السياسات يمكن مراجعتها خاصة لو ثبت فشلها، وكل تصريح قابل للرجوع عنه. ببساطة: أليس الاعتراف بالحق فضيلة!

*عن نهضة مصر  20-8-07

الاثنين، 30 أبريل 2007

مصر تفرج عن اللاجئين السودانيين التسعة وترفض التحقيق بمجزرة المهندسين والجامعة العربية تندهش من كلمة ابادة عرقية بدارفور!

مصر تفرج عن اللاجئين السودانيين التسعة وترفض التحقيق بمجزرة المهندسين والجامعة العربية تندهش من كلمة ابادة عرقية بدارفور! 1- تم إخلاء سبيل اللاجئين السودانيين التسعة (المحتجزين منذ الثاني من أبريل الجاري) قبل يومين
2- ومصر ترفض التحقيق في مجزرة اللاجئين السودانيين بميدان مصطفى محمود30ديسمبر2005 (مصدر مسئول بوزارة الخارجية يقول أن مصر سوف ترد رسميا علي طلب لجنة العمال المهاجرين بالأمم المتحدة بإعادة فتح التحقيق في الأحداث التي وقعت خلال تفريق الشرطة للمتظاهرين السودانيين بميدان المهندسين قائلا إن تلك الأحداث لاتدخل في إطار عمل لجنة العمال المهاجرين) 
3- ومصر أبلغت أول أمس الأمم المتحدة انها تريد ارسال قواتها المسلحة للمشاركة في حفظ السلام بدارفور وذلك بعد زيارة رئيس المخابرات المصرية للخرطوم قبل أيام!
4- والجامعة العربية‏ تعرب‏ عن "بالغ اندهاشها " من القرار الصادر عن مجلس النواب الأمريكي يوم الأربعاء الماضي‏ الذي يطالب الجامعة العربية بالإعلان عن أن انتهاكات حقوق الإنسان الواقعة في دارفور ‏ تعد إبادة جماعية
ايه العك ده!!

السبت، 28 أبريل 2007

لا لإرسال قوات مصرية لدارفور - حملة

لا لإرسال قوات مصرية لدارفور - حملة
للحكومة المصرية التي أعلنت اليوم استعدادها لارسال قوات لدارفور .. حلوا مشاكل البدو في سيناء (وآخرها بدا جلياً قبل يومين)أولا

الاثنين، 23 أبريل 2007

تجديد حبسللاجئين سودانيين لسبعة أيام منذ التاسع عشر من أبريل الجاري

تم تجديد حبس اللاجئين السودانيين لسبعة أيام منذ التاسع عشر من أبريل الجاري
مثلوا أمام نيابة الدقي بحضور محامين من مركز المساعدة القانونية و مركز هشام مبارك
عدد اللاجئين 9
بعضهم يحمل بطاقات حماية دولية دائمة وآخرون يحملون بطاقة صفراء- حماية مؤقتة
تفاصيل القصة في بوستات سابقة

الخميس، 5 أبريل 2007

عاجل- تجديد حبس اللاجئين السودانيين15يوما بعد ربع ساعة من بدء محاكمتهم!

تجديد حبس اللاجئين السودانيين15يوما بعد ربع ساعة من بدء محاكمتهم!

في الثامنة تقريبا صباح اليوم تم نقل اللاجئين السودانيين للعرض على النيابة - بعد يومين فقط من الأربعة أيام الأولى التي حكم بها عليهم على ذمة التحقيق، استغرقت المحكمة الهزلية ربع ساعة حسب المحامية أمل من مركز المساعدة القانونية،رفض طلب اللاجئين العرض على الطب الشرعي لإثبات إصابتهم التي تعرضوا لها في قسم الدقي يوم الإثنين الماضي عندما تم إلقاء الفبض عليهم، تم ترحيلهم إلى سجن طرة للتواصل مع المحامين من متابعي القضية
أ شريف هلالي0122988544 (الجمعية العربية لحقوق الإنسان- أستاذ محمد بيومي 0105094449- أستاذة أمل ( مركز المساعدة القانونية
اقرأ أيضا ما كتبه يحيى مجاهد

الثلاثاء، 3 أبريل 2007

اللاجئون السودانيون الآن بتخشيبة الجيزة قسم الترحيلات

اللاجئون السودانيون الآن بتخشيبة الجيزة قسم الترحيلات - ربما فكر احد في تمرير العام لهم
وجهت لهم تهم التجمهر وتجمع أكثر من خمسة و محاولة التاثير على قارارات المفوضية السامية لشئون اللاجئين لقبول طلباتهم، وتكدير السلم الخ
استمرت التحقيقات مع اللاجئين أمس في نيابة الدقي حتى منتصف الليل
انتقلوا بعدها لقسم الدقي ثم الى الجيزة
وكان قرار النيابة بالحبس على ذمة التحقيق 4 ايام
في خلال تحقق مع احد اللاجئين يطلب أن يشرب ماء يضيف أنه لم يأكل شيئا منذ الثامنة صباحا فيتندر وكيل النيابة به
المعاملة كانت سيئة للمحامين وفتشت حقيبة محامية شابة من مركز المساعدة القانونية لأن وكيل النيابة انزعج من صوت كيس شيبسي كان في حقيبتها!
شريف هلالي تعرض لاستفسارات ومحاولة ثنيه عن دخول مقر النيابة
نكرر: اللاجئون السودانيون الآن بتخشيبة الجيزة قسم الترحيلات - ربما فكر احد في تمرير الطعام لهم

الاثنين، 2 أبريل 2007

هام- تحديث حول اللاجئين السودانيين المحتجزين بنيابة الدقي حاليا

موجودة خارج القاهرة وللأسف ليس لدي كومبيوتر منذ فترة ولفترة قادمة أيضاً لذا اعتمد في تحديث الأخبار حول اللاجئين السودانيين المحتجزين على رسائل الموبايل القصيرة و الاتصالات
المهم:
تعرض اللاجئون للضرب على يد رجال الأمن بقسم الدقي بعد فصل الرجال التسعة منهم في غرفة الحبس الاحتياطي،
وهو ما يذكر ويجعلنا نخشى تكرار بما حدث لهم في 24اغسطس2004 من اهانات وتعذيب
لم يحضر أي محام تحقيقات الأمن معهم في قسم الدقي
وقد راعني حقا الموقف السلبي لبعض النشطاء خاصة الذين قالوا أنهم يفضلون اصدار بيان وفق ما يتلقونه من معلومات من مصادري بين اللاجئين التي كونتها عبر عامين من التواصل معهم على ان يخطفوا رجلهم لهم ولو حتى ببعض الطعام
المهم
في الخامسة و النصف تقريبا توجهت بهم الشرطة لنيابة الدقي
عدداللاجئين المحتجزين حتى الآن هم 9 رجال :
ملحوظة - بعضهم ليس من ذوي الضحايا لكنهم من لجنة صوت اللاجيء التي نظمت اعتصام نهاية العام 2005 بمصطفى محمود :
صلاح الدين موسى
نزار حماد
محمد حسين
فخر الدين دميري
حامدداوود
محمدعباس
نزار محمد أحمد
عبدالله آدم حسين
موسى
وحتى الخامسة و النصف تم اخلاء سبيل
الاطفال :
حماد- 6 شهور
مريم - عامان
النساء:
عواطف ادم- زوجة اللاجيء محمد عباس
حليمة آدم

يواجه اللاجئون تهمتي: التجمهر+التجمع التظاهر بدون إذن
على ما فهمت منهم

حضر المحامي محمد بيومي ومعه محامية زميلة نحو السابعة
ثم عاودت الاتصال ببعض المحامين و وعد المحامي شريف هلالي أنه سيتوجه لهم
بعض الصحافيين و المدونين اتصلوا ووعدوا بنشر الجديد فشكرا للجميع
نكرر أن اللاجئين هم من ذوي اثنين من ضحايا مذبحة المهندسين وبسبب عدم ادراج اسمهم في كشف من 30 ضحية
فان السفارة السودانية لم تسلمهم تعويضات
الكشف والتعويضات المالية مصدرها الحكومة المصرية دون اعلان رسمي بذلك
بعد تفاهم تم عقب زيارة النائب الاول للرئيس السوداني وحاكم اقليم الجنوب بالسودان- سيلفا كير ميارديت
والاسماء ال30 مصدرها مكتب الحركة الشعبية بالقاهرة التي لم تسجل بقية اللاجئين ال56
ووارد جدا تكرار هذه الاحداث من اسر بقية الضحايا ممن لم تشمل اسماؤهم بالكشف

ووارد ان يكون الجانب المصري تسلم الاسماء كاملة لكنهم اكل ما يقرب من نصف التعويضات و اكتفي بصرف مبلغ 1150 الف دولار فقط مقابل توقيع اهل كل ضحية على انها لن تقاضيالحكوةمة و لا المفوضية في شان المذبحة
سنعرف اين ذهبت بقية التعهويضات لبقية الضحايا
و لا تنسوا أن دماء الضحايا فم تظل عن الثأر تستفهم
وأن القاتل يقتل بعد حين
وبشر القتل بالقتل- نصوص دينية
ملحوظة - حسب مفوضية الللاجئين فانه لم يكن هناك موعد للاجئين بمقر المفوضية صباح اليوم وحسب اللاجئين فان الامن طلب منهم مساء الاربعاء ان يذهبوا صلباح اليوم للمفوضية لحل الامشكلة ثم فؤجئوا بامن المفوضية يرفض دخولهم الثامنة صباحا ثم يحيط بهم حتى وصلت سيارة شرطة بعد نصف ساعة و توجهت بهم لقسم الدققي قبل التاسعة!
خطة بلهاء يا أمن
مكشوفة
حسنوا مستواكم شوية فيما بعد

مفوضية اللاجئين تكرر استدعاء الأمن لأسر ضحايا مجزرة المهندسين

لقد تكرر ما حدث الأربعاء الماضي
عند مراجعة أسرتي الضحيتين السودانيتين( قذافي وفضل)
للمفوضية حسب طلب الأخيرة منهم
في الثامنة صباح اليوم الاثنين
فوجئوا بحاجز حديدي حولهم يفصلهم عن مدخل استعلامات المفوضية حيث منعوا من الدخول و كانوا قد منعوهم من الوقوف مع بقية اللاجئن السودانيين،
ثم عربة الشرطة تحملهم قبل التاسعة بدقائق تطوف بهم عدة شوارع
ثم تستقر بهم الآن في قسم الدقي
العدد 8 أفراد منهم سيتان و طفلتان
الرجا من الصحافيين والمهتمين المتابعة و من المحامين المختصين تقديم العون القانوني لهم
0105200856

--
الاربعاء:
قامت قوات الأمن اليوم باعتقال 12 لاجئا سودانيا من امام مقر المفوضية بالمهندسين و وتوجهت بهم لقسم الدقي نحو الحادية عشر صباحا ولازالوا محتجزين حتى ساعته
اللاجئون ينتمون لاسرتين من دارفور وهم من اسر ضحايا مجزرة المهندسين ولم يتسلموا التعويضات التي صرفت للضحايا في بداية فبراير الماضي من السفارة السودانية بالقاهرة وقدرها 5الاف دولار لاسرة كل ضحية
وعندما ذهبت الاسرتان اليوم للمفوضية استدعى موظفوها الامن لهم وهم محتجزون الان بقسم الدقي
الرجا من الصحافيين والمهتمين المتابعة و من المحامين المختصين تقديم العون القانوني لهم

-- تحديث ليوم الاربعاء
تم الافراج عن المحتجزين الساعة الخاتمسة عصرا بعد أخذ إذن امن الدولة!

S C