الثلاثاء، 23 يناير 2007

المصري المختطف بالعراق مجرد موظف محلي وليس دبلوماسيا !

المصري المختطف بالعراق مجرد موظف ومحلي أيضا وليس دبلوماسيا
بعد أن قالت في بيانها الأول والأخير أنه عامل وأنه موظف محلي، الدبلوماسية المصرية الوطنية العظيمة الجسورة (و بالصدفة) و(عبر أحد ممثليها ببغداد) تضيف في (تحقيق أمام الشرطة العراقية) و(من الأخيرة إلى للصحافة) أن :
"المصري المختطف ببغداد يعمل موظفا إداريا في السفارة المصرية ... وليس دبلوماسيا ،وأنه يقيم في العراق منذ أكثر
من (20) عاما"
ما قيمة الرجل إذن ؟ اسمه خيري عبد العاطي .. ولابد أن له عائلة ما في مكان على وجه هذه الأرض ..وليكن .. اختطفه ثلاثة وهو راجل في حي المنصور الراقي ببغداد...وماذا يعني؟
الخارجية المصرية لم تكلف نفسها حتى عناء إصدار أي توضيح حول الأمر.. واكتفت ببيانها المبتور ..ربما لو لم يكن هناك من يحقق ما اهتموا بإعلان النبأ أصلا ولما حصلنا على هذه الاضافة والإفادة العظيمة
وربما وبعد أن يموت الرجل (يذبح غالباً) يخرج علينا الوزير المفوه أبو الغيط ليقول أنه مات بنسبة96% تماما مثل تصريحه بعد مقتل سفيرنا ببغداد د. إيهاب الشريف بأيام ..
أما نحن ..فسننتظر من نخبتنا المتألقة موقفاً ما.. كلمة ما.. اشارة ما..!!
نخبتنا البهية الوضاءة تحت فلاشات الكاميرات .. تعلمون أنهم مهتمون بشكل خاص بالعراق هذه الأيام وبالذات منذ نحر صدام .. وقطعاً سيُعلمهم معدو البرامج في الفضائيات الصارخة أن مصريا قد اختطف بالعراق .. سيراجعون في الدقائق الأخيرة قبل العرض المسرحي المتلفز.. ما يمكن أن يرتدوا: هل الأسود الذي ظهروا به بعد مقتل كبيرهم الذي علمهم السحر مناسب هنا ؟
هل سيعتبرهم البعض يرتدون الأسود على مواطنهم المنحور ؟ أم سيعتبرهم البعض الآخر لازالوا في الحداد أربعين يوما على صدام المقبور؟
وإذا كانت الإجابة بنعم على اللون الأسود باعتبار أنه يخلق معنيين من لون واحد.. فهل يرتدون نفس الطاقم الأسود .. لا لا لا ، هذا كثير ، فلا يعقل أن تراهم الجماهير بالطاقم نفسه ..هذا لا يليق بنخبتنا..
ثم السؤال : هل يرتدون طاقما عمليا-كاجوال باعتبار أن الأمر لا يعنيهم؟؟ وربما باعتبار أنهم مشغولون تمام الانشغال ؟؟
وبعد معضلة الملابس فإنهم سيراجعون أيضا وفي الدقائق قبل الأخيرة ما يمكن أن يقال في هذه المناسبة ..بالاتساق مع مواقفهم السابقة ... وربما لا
ملحوظة هامة : ( من الحيل الهامة أن تعطي بين الحين والآخر آراءً متضاربة ليصبح الطلب على جعجعتك أكبر)- انتهت الملحوظة!
لكن ماذا سيقال ؟ سننتظرهم ..وكيفما اتفق ...قد يطول الانتظار.. بحثاً عن موقف مبدئي

مصري مختطف بالعراق والنواح على صدام لازال مستمراً

لدينا اليوم وحسب وزارة الخارجية مصري مختطف بالعراق ..أريد فقط أن أعرف هل سيقوم النائحون على صدام بجهد ولو كلامي للافراج عنه ؟ الخبرة في هذا الصدد غير مشجعة انظروا ماذا فعلوا عندما اختطف سفيرنا ببغداد د. ايهاب الشريف في يوليو تموز 2005..لا شيء..قارنوا ماذا قالوا عندما قتل الشريف على أيدي ارهابيي القاعدة ...وماذا قالوا عندما اعدم الطاغية صدام.. مواكب العزاء للمجرم مازالت مستمرة حتى اللحظة... إنها أزمة ضمير وانتماء "
صرح علاء الحديدى المتحدث الصحفى باسم وزارة الخارجية بأن عامل محلى مصرى ببعثتنا فى بغداد قد تغيب عن العمل، وأن الأجهزة الأمنية المصرية تجرى اتصالاتها مع نظيرتها العراقية فى هذا الشأن، كما قامت وزارة الخارجية المصرية بإجراء اتصالات من جانبها مع البعثة العراقية فى القاهرة من أجل تأمين عودة العامل المحلى المصرى إلى مقر عمله."
مجرد خبر (مكتوب بصورة مبهمة متسرعة وبأخطاء لغوية) صادر عن وزارة الخارجية المصرية
إنهم حتى لم يذكروا اسمه..يالهي.. منذ الاعلان عن اختفاء الموظف مساء أمس ..مر أكثر من عشرين ساعة ..ربما الآن ذبحوه أو أحرقوه..
راقبوا ساعاتكم .. الموت أقرب مما نتصور
ربما الآن
ربما الآن

الثلاثاء، 9 يناير 2007

المخرج المصري خالد يوسف يقول أن صدام يستحق السحل بالشوارع

الأهرام تهاجم الداخلية العراقية وتنصح حكومة بغداد بالتوقف عن المعارك الوهمية!!
العراق في الصحافة المصرية9-1-2007
القاهرة -المرصد الإعلامي العراقي
في حين شنت الأهرام اليوم هجوما حادا على وزارة الداخلية العراقية ووصفت بياناتها بالكاذبة ونصحت الحكومة العراقية بالتوقف عما سمته بالمعارك الإعلامية الوهميةووصف أحد كتابها من صوروا مشهد إعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين بالأبالسة، فقد نشرت الجريدة مقالا لكاتب عراقي يعيش بالقاهرة يطرح خيارات العراق الجديد والمهام الملحة لإعادة الأمن له، كما نشرت الأخبار لأحد المثقفين مقالا يتندر فيه من القبضة الأمنية للبعث في الثمانينات، ونشرت الوفد حواراً مع مخرج سينمائي اعتبر أن صدام يستحق السحل بالشوارع، بينما خرجت الكرامة بملف اعتبر المشاركون فيه صدام شهيداً وحذرت من العداء لايران.

خبرياً؛ اهتمت جرائد اليوم بتهديد رئيسة مجلس النواب الأمريكي برفض تخصيص أموال إضافية لزيادة القوات الأمريكية بالعراق‏ ما لم يقدم الرئيس بوش مبررات مقنعة لذلك، كما نقلت وقائع جلسات المحاكمة في قضية الأنفال وأفردت مساحات متفاوتة لتصريحات الرئيس المصري حسني مبارك لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية ومنها أنه بعث برسالة عاجلة إلي الرئيس الأمريكي بوش ظهر الجمعة وأبلغه أن إعدام صدام خلال العيد ستكون له تداعيات خطيرة..لكنه فوجيء صباح اليوم التالي قبيل توجهه لأداء صلاة العيد بتنفيذ الحكم بالفعل، ونُقل عن مبارك مهاجمته لمشاهد بثت بصورة غير رسمية للحظات الإعدام ووصفها بأنها لم تراعي حرمة الموت.
**
في الأهرام (يومية حكومية تصدر عن مؤسسة الأهرام) وصف الكاتب الإسلامي فهمي هويدي من صور مشهد الإعدام بـ "الأبالسة الذين اخرجوا المشهد قد وفروا للمتعصبين فرصتهم في التشفي" وأنهم حققوا غرضا آخر بجانب "مجاملتهم للشيعة‏,‏ فإنهم تخلصوا من الرجل وأسكتوه إلي الأبد‏.‏ حتى لا يفضي بما لديه من أسرار"
أما الكاتب العراقي صلاح نصراوي المقيم بالقاهرة جاء مقاله بعنوان "عن العراق لا عن صدام" وبدأه بالإقرار أن "بعض ما شاهده العالم من تصرفات رافقت عملية إعدام صدام كانت غير مسئولة" وأعطت للعالم انطباعا أن الإعدام كان انتقاميا أكثر منه عقابا على جرائم ارتكبت، وحذر أن يصرف الأنظار عن حقيقة المأساة المروعة التي يعيشها العراق والعراقيون الآن لمحاولات مقصودة‏ لتحويل حاكم مستبد إلى "بطل وشهيد وقديس وتحميل العراقيين وزر سلوكيات جلاديه المرفوضة" وفسر سلوك اللحظات التي رافقت الإعدام على كونها " تجسيدا لتاريخ حقبة سوداء من تاريخ العراق‏,‏ هي حقبة صدام ذاته‏,‏ التي انعكست في ذلك الوجه الصواني الصلب لثقافة عدم التسامح والتراث من التعصب الفئوي والمبالغة بردود الأفعال التي أورثها لضحاياه الذين حكمهم بالقسوة والجبروت والخوف خمسة وثلاثين عاما"
وخلص لوجود ضرورتين‏,‏ أولاهما أن يبدأ العراقيون صفحة جديدة من تاريخهم بعيدا عن ضغائن الماضي وأحقاده‏,‏ ووضع قواعد جديدة تتيح لهم استمرار العيش المشترك وتقاسم السلطة والثروة، وثانيتهما النظر للمستقبل باعتباره المسئولية الحقيقية للجميع لإخراج العراق من مأساته الدامية‏.‏فـ"مؤازرة العراقيين تتطلب إحساسا من العالم الخارجي بالمسئولية بضرورة إصلاح الخراب الذي تسبب هذا العالم بصنعه حين سكت عن جرائم صدام طويلا‏"


وفي رأى الأهرام (الذي ينشر بغير توقيع معبرا عن رأي الجريدة الأقرب لنظام الحكم بمصر) أتهم وزارة الداخلية العراقية بمحاولة تضليل الرأي العام بالإعلان عن بيانات غير صحيحة للإيحاء بأن الوضع في العراق يتحسن‏,‏ وذلك بإبراز التناقض بين ما أعلنته الوزارة من كون عدد القتلى بالعراق خلال ‏2006‏يبلغ‏12‏ ألفا فقط في حين "كشفت إحصاءات سرية لوزارة الصحة العراقية عن أن أكثر من‏17‏ ألف مدني وشرطي عراقي قتلوا خلال النصف الثاني من العام الماضي"،‏ واستشهد الأهرام بتحذير مجموعة الأزمات الدولية من "قيام مناطق أحادية المذهب في بغداد وتزايد الانقسامات بين السنة والشيعة بحيث يتحول دجلة إلي خط تماس واقعي بينهما‏"‏ كما اتهم القيادات العراقية بـ"تجاهل هذه الحقيقة والدخول في معارك إعلامية وهمية".‏
وكتب د‏.‏ مصطفي الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب والقيادي بالحزب الوطني الحاكم تحت عنوان "صدام‏..‏ من قمة السلطة إلي غرفة الإعدام مستعرضا في نقاط عشر ملاحظاته على تاريخ الرجل مبديا تخوفه من عواقب ما بعد الإعدام ومما سماه تزايد النفوذ الإيراني.


وفي الجمهورية(يومية حكومية تصدر عن دار التحرير) كتب زياد السحار "مستقبل العراق .. بعيداً عن "دراما" الطائفية والمصالح" معلقا على العنف اليومي بالبلاد "ما أسوأ هذه الدراما العبثية السوداء المفجعة الجارية علي أرض الرافدين..يرصدها البعض منذ ثورة العراق وسيطرة البعث وبسط النفوذ علي حساب الطوائف والعرقيات التي لاتفرز إلا محاولات الثأر والانتقام وتضرب أمن واستقرار البلاد وتجتاح أماني وأحلام الشعب" وهاجم السحار من يصورون صدام بالشهيد " لايزال البعض حتى بعد موته وماجره من خراب علي العراق وأهله يريد أن يصنع منه أسطورة وكأنهم لايريدون لهذه الدراما العبثية أن تضع نهاية لها"
أما الناقد د. سمير غريب فقد كتب بالأخبار(يومية حكومية تصدر عن دار أخبار اليوم) متذكرا مشاهداته بالعراق الذي زاره في مهام صحفية أوائل الثمانينات "بقدر ما أحببت البلد والناس ، بقدر ما كرهت النظام، كان من المعروف لنا كصحفيين أن غرف الفنادق مراقبة ..وأن مرافقينا أعضاء في حزب البعث ومندوبون عنه في مراقبتنا. وقد عاقبوا مرافقا لي بعد مغادرتي بسبب تعاطفه معي وتجاوزه للتعليمات المفروضة عليه في التعامل مع الوفود" ويستطرد غريب ليحكي كيف أنه احتار في ساعة ذهبية أهديت له وعليها صورة صدام، وانتهى بتركها بغرفته في الفندق "وفي هذه الحالة سيسلم عامل النظافة الساعة إلي إدارة الفندق فمن الصعب جدا أن يسرقها بسبب من الرقابة الصارمة. وإدارة الفندق ستسلمها بدورها إلي مسئول في حزب البعث. وسأبدو في نظرهم أنني نسيت الساعة . وتنتهي المشكلة !"


وفي الوفد (تصدر عن حزب الوفد الجديد الليبرالي، أقدم الجرائد المعارضة اليومية) وتحت عنوان "دليل الحاكم الحزين.. لمعرفة هل هو الحجاج أم صلاح الدين" كتب الباحث السياسي د. معتز بالله عبدالفتاح ساخراً "لقد أوهم صدام حسين العراقيين أنه »مبعوث العناية الإلهية« لإنقاذهم من محنهم، فحارب بهم إيران، وغزا لهم الكويت وقض مضاجع اليهود وأنهك الصليبيين و»انتصر« لكرامتهم في »أم المعارك«، فكان حقاً عليهم تأييده بنسبة مائة بالمائة في انتخابات مزورة كانت نسبة المشاركة فيها مائة بالمائة."
وكتب سعيد عبدالخالق عن تعامل الولايات المتحدة الأمريكية مع من وصفهم بعملائها من الحكام مثلما نتعامل مع السيجارة؛ فنحن "نحتضن السيجارة بأصابع اليدين، ونقبلها بالشفتين طالما فيها »نفس«.. وبعد الانتهاء منها »نفعصها« أو ندهسها بالحذاء!!. هكذا فعلت الولايات المتحدة مع رضا بهلوي شاه إيران الراحل، والرئيس الفلبيني السابق ماركوس وزوجته اميليدا، ونورييجا حاكم بنما.. كما احتضنت الرئيس الراحل صدام ، وقبلته بشفتيها.. وعندما انتهت منه، وأصبح غير صالح للاستخدام.. رفعته في حبل المشنقة حتى هوي في القاع.. قاع المقصلة!!. وأضاف "إننا لسنا من الباكين علي صدام حسين،.. ومن قتل يقتل ولو بعد حين" ملخصا مباديء السياسة الأمريكية" لا صداقة للأبد.. ولا عداء للأبد"


وفي حوار مع المخرج السينمائي خالد يوسف والذي كان أول أفلامه "العاصفة" الذي تناول حرب الخليج الثانية وتأثيرها على أسرة مصرية تجد ابنها الأول مجندا في القوات المصرية التي شاركت في تحرير الكويت في حين يضطر ابنها الثاني الذي يعمل بالعراق للانضمام للجيش العراقي، قال يوسف للوفد أن "صدام طبق فاشيته علي شعبه وبوش يطبقها علي باقي شعوب العالم"وأضاف أن "الأمريكان ارتكبوا غلطة درامية كبري لأن إعدامه بهذا الشكل في مثل هذا اليوم أعطاه تعاطفا كبيرا" واعتبر أن صدام حسين "يستحق السحل في كل شارع وحارة عربية ولكن إذا تم هذا السحل بأيدي عربية فسيكون هذا اليوم بمثابة يوم انتصار لنا ..لكن المشكلة أن هناك تناقضا فظيعا داخل كل واحد منا لأن من فعل هذا هو الاحتلال الأمريكي وفعله بشكل لا إنساني"

ونشرت جريدة الكرامة(أسبوعية تصدر عن الكرامة- حزب ناصري تحت التأسيس)ملفاً عن إعدام صدام الذي قال عنه رئيس الحزب حمدين صباحي "لقد عقد أنجح وأربح صفقة في تاريخه: دفع حياته واشترى شرف الشهادة و بكرامة الشهيد .. تحرر باستشهاده البطولي من صورة السيد الرئيس حفظه الله بكل طغيانها، ومن أخطاء رئيس الدولة وخطايا الجنرال العسكري ومكائد القائد الحزبي ومراوغات السياسي ..وقدم باستشهاده الأسطوري أنبل اعتذار لضحاياه وأعظم مدد لأنصاره وأوجع خوف لأعدائه ..ومدت أسطورة صدام زاداً جديداً لفكرة القومية العربية التي عاش الرجل فيها ولها واستشهد في سبيلها" كما نصح صباحي العرب بعدم الانسياق الانفعالي "لتكريس الهجوم على إيران بمفردات المجوس الصفويين البالية فأسطورة الشهيد صدام لا ينبغي أن تغذي اقتتالاً خاطئاً بين الأمة العربية وجارها الإيراني بل تغذي الحرب المقدسة ضد الاحتلال الأمريكي والصهيوني" كما كتب د. عبد الحميد الغزالي أستاذ الاقتصاد والقيادي بحركة الإخوان المسلمين المحظورة رسمياً والممثلةبـ88عضوا فيمجلس الشعب ( أربعمائة وأربعة وخمسين عضوا) تحت عنوان "إعدام رئيس في ظل احتلال إجرامي" مستعيدا مشهد الإعدام داعيا لاستلهام معانيه "علينا كأمة وفقاً لهويتنا أن ننبذ الخلافات السياسية والطائفية والمذهبية والعرقية وأن يعود حكامنا إلى رشدهم ويتخلوا عن استبدادهم ويتصالحوا مع شعوبهم حتى تستطيع الأمة أن تتصدى لهذه الهجمة الشرسة من أعدائها"
__نقلا عن

http://iraqegypt.blogspot.com/2007/01/blog-post_09.html


فيلم جديد لجثة صدام ..من المستفيد؟

فيلم جديد لجثة صدام ..من المستفيد؟؟؟؟
بث على الانترنت مساء اليوم فيديو جديدا يصور جثة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين بعد إعدامه.
العداوة مع أعدائنا في حياتهم وليست مع أجسادهم وبعد أن ذهبت عنها الروح
كافي عاد دمرتونا
سوف يدفع ثمن هذا كله مواطنو العراق البسطاء
1- عن فوكس نيوز
New Video Appears to Show Body of Saddam After Hanging
Monday , January 08, 2007
get_a(300,250,"frame1");
NEW YORK — A graphic new video surfaced Monday on the Web appearing to show the body of Iraqi leader Saddam Hussein immediately after he was hanged a little more than a week ago.
The 27-second video, posted on Google, appears to show Saddam's body on a gurney, covered with a bloodied white shroud that is removed so the person videotaping — possibly with a cell phone camera — has a clear shot at his head and neck. A large and gaping wound is visible on the neck.
A video purporting to show the body of Saddam Hussein is posted on Google Video.
Warning: The content is extremely graphic and may be disturbing to some viewers.
الرجوع لرابط فوكس نيوز اعلاه لمن يرغب في مشاهدة المقطع الذي يحتوي مشاهد جثة ودماء
2-عن بي بي سي عربي
بث فيلم جديد لجثة صدام على الانترنت -بي بي سي
بث على الانترنت مساء اليوم فيديو جديدا يصور جثة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بعد إعدامه.
وبدا صدام في الفيلم الذي نشره موقع غوغل وهو ممدد على نقالة بينما تقترب الكاميرا منه وهو مغطى.
وعندما اقتربت الكاميرا منه تم ازاحة الغطاء عن وجهه الذي بدى عليه آثار دماء فضلا عن جرح غائر في رقبته قد يكون من أثار عملية الإعدام.
ويظهر الفيديو كذلك اصوات من كانوا حضورا بجانب الجثة وهم يحادثون بعضهم البعض وواحد منهم يقول "على السريع" فيما بدا انه طلب منه للشخص الذي قام بتصوير الفيديو بأن يقوم بهذا الأمر بسرعة.
وقد ظهر صوت أحدهم عاليا وهو ينادي آخر بقوله.. " يا ابو علي يا ابو علي .. انت بتتكفل بالموضوع" قبل أن تبدأ نبرة صوته في العلو بشكل بدا أنه ضيق بأن وقت التصوير قد طال".
ولا تتجاوز مدة الفيلم نصف دقيقة ويعد الثاني الذي يبث بشكل غير رسمي على الانترنت بعد الفيلم الذي صور بكاميرا هاتف محمول الأسبوع الماضي وصور عملية إعدام صدام التي شهدت استهزاء به من جانب من حضروا إعدامه وقيامهم بترديد شعارات طائفية.
وكانت الحكومة العراقية قد قالت إنها ستحقق في هذا الفيلم الذي اثار حفيظة السنة في داخل العراق وخارجه.
3- عن كونا:
من جهة ثانية، كشف النقاب امس عن مشاهد مصورة جديدة لجثة رئيس النظام البائد صدام حسين وهي ملقاة على سرير طبي بعد ساعات من اعدامه.وتظهر في المشاهد القصيرة جدا التي اطلعت وكالة الانباء الكويتية (كونا) على نسخة منها جثة صدام وهي مغطاة بغطاء بلاستيكي ابيض اللون ويتقدم نحوها شخص يبدو انه مصور الشريط يقوم برفع الغطاء عن وجه صدام حسين لتصويره فيما يطلب منه شخص اخر الاسراع.وتبدو اثار تنفيذ عقوبة الاعدام واضحة في الشريط حيث تظهر جليا بقعة من الدم وقد شجت رقبة صدام حسين من جراء عملية الشنق كما تبدو واضحة كدمة على خده الايسر جراء ارتطامه باعمدة منصة الشنق لدى سقوطه.ووفقا لما يسمع من اصوات في الشريط القصير (زمنه 27 ثانية فقط) وما يظهر من خطوات لاقدام اشخاص مدنيين فان عدد الموجودين في الغرفة لحظة تصوير الفيلم اربعة اشخاص يرتدون ملابس مدنية ويتميز احدهم بارتداء بنطال جينز وحذاء رياضي.وامتدت جثة صدام على سرير طبي يتوسط سريرين مماثلين رميت على احدهما بطانية حمراء في غرفة مضاءة بشكل جيد.ويبدو ان جثة صدام اودعت لدى مركز صحي صغير قبل تسليمها الى ذويه وان مسؤولا عن جثة صدام سمح لمصور مجهول بالتقاط صور لها بكاميرا فيديو حيث يظهر صوته وهو يقول بلهجة عراقية 'على السريع وسأحسب لك من الواحد حتى الاربعة' ويضيف مناديا المصور 'بسرعة حبيب راح تتسبب لنا بكارثة' ويطلب من شخص ناداه بابو علي 'ان يتكفل بالموضوع' لاخراج المصور الذي سرعان ما انسحب منهيا تصويره.

الأحد، 7 يناير 2007

صدام شهيداً..في تعريف القتيل والشهيد والضحية!

في تعريف القتيل والشهيد والضحية!
أميرة الطحاوي-الشرق الأوسط12أغسطس2003

هالنا ما تناقلته بعض الأقلام من وصف لعدي وقصي صدام حسين بالشهيدين، في حين انبرى البعض بتقديم الأدلة على ذلك بالقول انهما «طالما قتلا بعد تبادل لإطلاق النار مع القوات الأمريكية فهذا وحده كاف لمسح تاريخهما» الأسود ـ إن وجد، على حد تحفظ البعض منهم على هذه الحقيقة، بل وتحويلهما إلى شهيدين. كما أن بعض وعاظ السلاطين دخلوا الساحة أيضا ليصبح لفظ الشهادة مثل صكوك الغفران التي كانت يحتكرها الكهنة في زمن مضى ولن يعود من تاريخ الباتريركية الكنسية المعيب. والمدهش أن بعض الأقلام التي تدعي اليسار اقتبست مصطلح الشهيد ـ بمفهومه الديني تحديدا ـ لتجميل تهويماتهم العقيمة. عجيب أن يلتف الجميع حول هدف واحد وهو تحويل القتلة إلى رموز وشهداء بينما يتباعدون عن نصرة الضحايا ويتقاعسون عن قول كلمة حق استشهد لأجلها الكثيرون.
يجب أن نتفهم أولاً بأنه ليس كل من مات في عهد صدام بالطلقة أو الحبل فهو شهيد، فاختلاف البعض مع نظام صدام حسين لم يكن بالضرورة اختلافا مبدئيا، بل إن السنوات الأولى من حكم البعث قد صاحبها تخلص تدريجي من أشخاص لا يقلون جرماً عن صدام نفسه، كل ما هنالك أن الوقت لم يتسع لهم ليواصلوا إجرامهم. وبنفس الدرجة وفي عقد التسعينات وبينما تحيط بالنظام الديكتاتوري عوامل عدة تشي باقترابه من النهاية، هرع البعض من أعوانه إلى الانقلاب عليه، ولكن اليد الضاربة له أتت على الكثيرين منهم ولقوا مصيرهم الحتمي، فهل هؤلاء أيضا شهداء؟ وهل البعثيين الذين قتلهم صدام لهذا السبب أو ذاك يعدون شهداء؟
وهل يعتبر ناظم كزار مثلا أو القيادة القطرية التي صفاها صدام عشية استلامه السلطة شهداء؟ تماما مثلما لا يمكن أن نصدق أن مشعان ووفيق ونزار وغيرهم أصبحوا حقا معارضة وطنية.

نتذكر كلنا عندما وقعت عدة محاولات لاغتيال عدي، وأشهرها تلك التي كادت أن تودي به في العام 1996، كانت الأرواح تتوق لنجاح مثل هذه العمليات، هل يتذكر أحدنا بنفس الدرجة من هم الفاعلون الحقيقيون لهذه العملية؟ ألم يكونوا مجموعة من الشباب ممن تسرب الوطن من بين أيديهم عنوةً ليلقى به تحت أقدام الابنين، ألم يكونوا عراقيين يأخذون بثأر ضحايا النظام؟ إن مئات وألوف الأشخاص قد ألقي القبض عليهم في أعقاب تلك العملية وكثيرون منهم قتلوا، هل هؤلاء مجرد قتلى بينما عدي وقصي شهداء لان محاولة قتلهم نجحت هذه المرة على يد آخرين غير عراقيين؟ هل يستكين الضحايا من العراقيين ممن ذهبت حياتهم عقب فشل محاولة اغتيال عدي لهذا الوصف؟

في دولة عربية وعندما سقطت طائرة تحمل معظم قادة الجيش، اضطرت الحكومة هناك لقطع الكهرباء عن بعض المناطق السكنية لأن قاطنيها أقاموا فرحاً ووزعوا «الشربات»; فقد كان من بين قتلى الطائرة أحد عتاة القهر في هذا البلد، إذن المواطنون المتضررون من النظام هم وحدهم الفيصل في من يوصف بالقتيل ومن لا يستحق الترحم عليه حتى لو مات أبشع ميتة، هل يترحم أحد على فرعون؟
البعض يعترض على نشر صور القتيلين عدي وقصي، حسنا كيف يمكن تصور عدم نشرهما؟ كم من الأقلام كانت ستخرج لتكذب موتهما حتى لو أثبتت التحاليل والقرائن أن الجثتين بالفعل لنفس الشخصين؟ لقد خرجت بالفعل أقلام تكذب الخبر وحتى بعد أن نشرت الصور انتظر هؤلاء خطبة صدام الأخيرة التي ينعى فيها ولديه ليصدقوا حقاً أنهما قتلا، هل ينبغي أن نذكر بمشهد رئيس المخابرات العراقية طاهر جليل حبوش وهو يعرض صوراً لجثة الفلسطيني «أبو نضال»، وكم التعليقات التي صدرت قبل عرض الصور وبعدها، لماذا لم يتحدث أحد وقتها عن حرمة عرض جثة قتيل؟ لا جدال في أن الحرب أمر قاسٍ ومشاهدة أهوالها أبسط ما فيها من قسوة، المواطن العربي القابع في منزله الهادئ في دول لم تصل ديكتاتوريتها لعشر ما كان عليه العراق من المفترض أن يستوعب أن ما حدث بالعراق كان أمرا خطيرا لم يتوقعه حتى الكثيرون من المعارضين لنظام صدام، الكل تصور أن تستمر الحرب شهورا وأن يتحول العراق مرة أخرى لبحر من دماء، القليلون روجوا لسقوط النظام وأعوانه نهائياً مع سقوط أول صاروخ وهو أيضا لم يحدث، حالة الاضطراب التي يعيشها العراق بعد التاسع من أبريل كانت تحتاج لمثل هذا الحدث، وعرض جثتي ولدي صدام كان محل ترحيب كثير من العراقيين، لأسباب متفاوتة، منها التيقن ومنها التدبر في مآل الطغاة، وبينها أسباب أخرى كالتشفي، العراقيون وحدهم يحكمون في هذا الأمر لأنهم أول المخاطبين بهذه المشاهد، أما المواطنون العرب الجالسون أمام التلفاز فمن حقهم أن يعترضوا على هذه المشاهد ـ التي اعترف أنها رهيبة ـ ومن حقهم أيضا أن يحاسبوا وسائل إعلامهم على تحري نقل هذه الصور وبالكثافة الشديدة التي بدت غير مبررة، كما أن من حقهم في النهاية أن يديروا القناة لأخرى، أو يعرضوا بوجوههم عنها طالما إعلامهم لا يحترم مشاعرهم.
إحدى المتحدثات العراقيات وفي أعقاب إلقاء القبض على واحدة من رموز النظام ـ هدى صالح مهدي عماش (عضو قيادة القطر لحزب البعث، مسؤولة مكتب الطلبة والشباب المركزي، أمينة سر المكتب المهني ورئيسة الجمعية العراقية لعلوم المختبرات الطبية)، كانت المتحدثة تبكي وتقول يجب أن ندافع عنها لأنها امرأة، وانها ضحية لأن النظام الأمريكي ـ اليميني ـ لا يريد امرأة من دول الجنوب في موقع متقدم علميا!! هذه للأسف عقلية البعض حتى من العراقيين المصنفين كمعارضة.

في الحقيقة إن هذا الخلط والتعاطف مع المجرم، لمجرد أنه سقط، غير مبرر لدى أشخاص تفترض فيهم درجة من الوعي والالتزام تجاه الوطن والضحايا الذين سقطوا أمام آلة الإرهاب الحكومي، لقد قام أمثال صدام وعماش بجرائمهم متجردين من كل انتماء إنساني فلماذا نطبق عليهم نحن معايير حاربوها هم بالأساس، لا ندعو لسحل بالشوارع وفرهود لكن التزام في القول والفعل تجاه الوطن.
البعض يحاجج بأنه «لقد اختار أبناء ذلك القائد العربي الشجاع الطريقة التي يموتون بها»، في الواقع هم أيضا كانوا كراما مع ضحاياهم حيث خيروهم أحيانا بين ميتة بشعة وأخرى أبشع، لكن للأمانة لم يُطبق ذلك الكرم وتلك الحرية مع الجميع!!! فقد ابتكر النظام من أدوات القتل والترهيب ما لم ينفع معه الاختيار، أو يصعبه لاعتبارات عملية فكيف كان سيختار آل حلبجة ميتتهم؟ وكيف سيختار من أجبروا على المشاركة في حروب الخليج الثلاث نهايتهم؟ ويبدو أن هؤلاء متأثرون باختيار النهايات الحزينة لغالب هلسا، لكن نهايات تليق بمجرمين ولا تجلب لأحد الحزن ولا التعاطف إلا من قبل من هم على شاكلتهم.

وهناك من قال «لقد وفى صدام بوعده وقدم ولديه فداء»، إنها لكارثة أن يخلط هؤلاء الدين بكل شيء، ويصبح صدام أفضل من النبي ابراهيم الذي لم يتمكن أن يقدم أحد ولديه فداءً، صدام قد يضحي بولديه فعلا لو ضمن السلطة، لقد تنازل الكثير من الساسة التسلطيين عن الحكم في بلدانهم رغبة في الحفاظ على حياة شعوبهم، تايلور ودي كليرك وفاروق ونجيب والقاضي محمد، إنهم أشخاص قد نتفق معهم أو نختلف لكنهم تنازلوا عن عروشهم (بل وأحيانا حياتهم) حقنا للدماء، لكن يبدو أن صدام كان حريصا على القضاء على شعبه بكل وسيلة ممكنة سواء وهو على قمة السلطة أو خارجها، وهو أمر لا يحتاج لدليل من عينة تصريحات ولده المقبور عدي عندما هدد أن يسلموا العراق دمارا لمن يليهم في الحكم، إنها النزعة السادية التي تحكمهم.

البعض الآخر يرى في طريقة مقتلهما سببا كافيا لاعتبارهما شهداء. حسنا، لا ندري هل كانوا أكثر رأفة مع ضحاياهم، القتل في معركة عادلة أرحم أم القتل على يد حيوان كاسر مثلاً؟ نذكر فقط أنه في 6 آذار 1963، استشهد سلام عادل في قصر النهاية ببغداد وقد «شوّه جسده ولم يعد من السهل التعرف عليه، فقد فقئت عيناه وكانت الدماء تنزف منهما ومن أذنيه ويتدلى اللحم من يديه المقطوعتين وكُسرت عظامه وقطعت بآلة جارحة عضلات ساقيه وأصابع يديه «هل يريد فقهاء السلاطين المزيد؟ لدي صورة لطفل من ضحايا حلبجة، ربما في الثالثة من عمره (أو هكذا بدا بعد أن امتصت جسده الغازات الكيماوية) يرتدي سترة زرقاء واسعة مهلهلة، مات مفتوح العين، لم أنظر لصورته كثيرا منذ حصلت عليها، فالصورة عابقة بذهني، وسأهديها دون بصقة أو لكمة لفقهاء الزمن الأغبر الذي يصبح فيه قصي وعدي شهيدين.

إن الذين قضوا في الأنفال وحلبجة مثالاً هم ضحايا، مثلما الذين ماتوا في عمليات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول)، لقد استهدفوا في حياتهم لكونهم ينتمون لهذه القومية أو ذلك الدين أو حتى الوطن، والضحايا لهم علينا حقوق أبسطها إن لم نأخذ بثأرهم فلا يجب أبدا أن نضفي صفات التقديس على المجرمين بحقهم.

كان البعض يتخوف من أن يصبح صدام وبن لادن وغيرهما «أبطالا» إن هما قتلا على يد قوات أجنبية لكن أحدا لم يتصور أبداً أن يصل الأمر ببعض رجال الدين لحد وصفهم لعدي وقصي بالشهداء. إن الضمير الجمعي لبعض الأمم قد يضفي صفة البطولة على سارقين وقتلة لأنهم استطاعوا الوقوف في وجه عدو مشترك، أو لأن البعض يصورهم بهذا الشكل، لكن الشهادة أمر آخر تماما.
إن الحرب العراقية الإيرانية مثالاً لم تكن حربا عادلة، وأجبر الكثيرون على الاشتراك فيها، تماما مثلما حرب الخليج الثانية، لقد سقط بعض الجنود العراقيين القتلى في صحراء الجزيرة أو الكويت، وكان بعض الجنود المسلمين والعرب المشاركين في قوات التحالف حريصين على دفنهم بالطريقة الإسلامية والصلاة عليهم، لقد تعاملوا معهم قبل قليل على أنهم قوات معادية لكنهم حاولوا معهم أحيانا ليسلموا أنفسهم، وعندما يموت بعضهم فإن الصلاة واجبة عليهم لأنهم أيضا ضمن ضحايا صدام، فهو الدافع بجيشه لمنازلة جيوش أكثر من ثلاثين دولة، ولكن هناك الكثيرين ممن دفنوا في الخنادق أو فنت أجسادهم في الصحراء لم يجدوا للأسف من يصلي عليهم، إنها الحرب بكل مثالبها، لا يمكن الدفاع عنها، فكيف عندما تكون الحرب مفتعلة وكيف عندما يكون القرار مبيتا بإلقاء الآلاف من الجنود العراقيين العائدين من حرب ايران والساخطين على النظام في أتون غزو بلا مبرر وحرب جديدة ضد ثلاثين دولة.. هؤلاء أيضا ضحايا فلم يكن أمامهم سوى التقدم تجاه الموت فالتراجع معناه الموت أيضا، مأساوية تفوق كلاسيكيات اليونان القديمة.
النقاش يجرنا لمصلح آخر قد يخص المواطنين العراقيين (كذا غيرهم من دول اشتبك معها النظام في علاقات تتراوح بين العداء والتعاون)، وهم المضارون من حكم صدام، فالكثيرون من العراقيين ممن لم يكن لهم نشاط معارض لنظام الحكم أضيروا من إجراءاته القمعية وقوانينه العرفية مما أثر على تمتعهم بأبسط حقوق الإنسان كما وتراجعت أوضاعهم المعيشية، كما أن الكثيرين تأثروا تأثرا بالغا بحروبه غير المبررة خاصة حرب المدن في نهاية الثمانينات التي طالت العمق العراقي، كذلك ندرج تحت لفظة المضارين العديد من مواطني دول أخرى غير العراق، تدخل النظام البائد لصدام حسين لإفساد ما يتمتعون به من حقوق يسيرة، وتآمر على معارضين بالتنسيق مع حكوماتهم، كما لم يسلم بعض غير العراقيين من إجراءاته القمعية نهاية الثمانينات والتي أبسطها حرمانهم من مستحقاتهم المالية وصولا لإلقاء العشرات منهم في بيارات البترول مع صمت حكوماتهم لسبب أو لآخر على هذه الجرائم.
أما الشهداء بأبسط الصور، هم الذين قالوا كلمة حق في وجه حاكم ظالم، فدفعوا أرواحهم ثمن قولهم رأيا أو تعبيرهم فعلاً عن معارضة للنظم التسلطية وقوى القمع، الشهيد من مات دون ماله أو عرضه أو دينه، فكيف مات عدي وقصي، من أين حصلوا على أموالهم، وآخرها ما سرقوه من المصرف المركزي العراق، هل سقطوا حقاً في مواجهة؟ ألم يلقيا حتفهما بعد هروب لشهور؟ هل يذكر أحد أن عدي اشترك بالفعل في حرب ايران، لقد فعل، قاد طائرة وأطلق صواريخه التي أصابت مدفعية عراقية واصدر قائد عسكري الأمر بعقاب الطيار بأشد عقوبة ممكنة، فلم يكن يعلم أن الطيار هو عدي يستعرض غباءه ليظهر أمام العراقيين بمن يضحي بابنه من أجل المعركة، ألفين سلام للمعركة التي استمرت ثمانية سنوات، واعتقد أن محمد (صلى الله عليه وسلم) رسول المسلمين، لم يحارب ثماني سنوات بمكة، وأنه آثر الهجرة باتباعه عندما وجد أن حياتهم تتعرض لمخاطر متصلة لم يكن الموت في المرتبة الأولى منها. ثم هل يتساوى الشهيد باقر الصدر مع المقبور حسين كامل، هل نضع سلام عادل وفهد مع قصي وعدي؟ هل نضع السيد باقر الصدر والسيدة نور الهدى مع قصي وعدي في سلة واحدة؟ هل تتساوى جمانة الضحية الآشورية مع المعتدي على إنسانيتها ومغتصبها والمخطط لقتلها؟

عراقيو المهجر تابعوا إعدام صدام عبر شاشات الكومبيوتر. شكرا للبالتوك!

عراقيو المهجر تابعوا إعدام صدام عبر شاشات الكومبيوتر شكرا للبالتوك!*
كتبت أميرة الطحاوي

منذ نهاية السبعينات بدأ بوضوح الرحيل العراقي غرباً طلباً للجؤ لأسباب سياسية ليزداد عبر الثمانينات بالأخص في الدول الأوربية، ثم في فترة الحصار بعد غزو الكويت أضيفت أسباب اقتصادية للهجرة ليصل العدد لنحو 4 ملايين حسب مصادر الأمم المتحدة يعيش غالبهم في غرب أوربا والأمريكتين واستراليا، ومع الطفرة التكنولوجية أصبحت برامج المحادثة الفورية عبر غرف تضم عددا من المستخدمين في آن واحد ملاذا للبعض عراقيي الخارج ممن يفتقدون الوطن أوالصحبة، ومنذ العام 2000 تقريبا نشطت الغرف العراقية للمحادثة عبر برنامج البالتوك PALTALK وأصبحت بمثابة مقهى يومي توزع فيه السياسة بديلا عن الشاي يرتاده الكثيرون عقب انتهاء أعمالهم وربما منذ الاستيقاظ لهؤلاء الذين لا يرتبطون بدوام، يتمكن الموجودون من الحوار إما عبر المايكروفون- اللاقط أو عبر الكتابة التي تظهر على الشاشة، قبيل الحرب الأخيرة على العراق 2003 أصبحت معظم الغرف العراقية مسرحا للجدل حول التدخل الدولي لإسقاط صدام، وأثناء الحرب كانت بعض الغرف ملاذا لمن يريد الأمان النفسي بينما أهله بالداخل تحت قصف نيران الديموقراطية الأمريكية، ومؤخراً زاد للغاية معدل استضافة رموز سياسية ودينية خاصة قبيل الانتخابات العامة بالعراق التي أصبح يسمح فيها لعراقيي الخارج بالتصويت.

بينما يلتف الحبل حول عنق صدام كانوا هنا يوزعون الكليجة أويذرفون الدموع.
في 26 ديسمبر الماضي تصادق محكمة التمييز على حكم الإعدام الصادر بحق صدام وأخيه غير الشقيق برزان التكريتي ومساعده عواد البندر، كان هذا الموضوع وحده المهيمن على حوارات الغرف العراقية، وفور تسريبات صحافية بأن حكم الإعدام سينفذ في الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين قبل أن يصيح النهار، يهرع كثير من عراقيي الخارج لمقاهيهم الاليكترونية حيث يتعذر في ليل شتاء بارد كالثلاثين من ديسمبر الخروج لمتابعة الحدث بين عراقيين قد يبعد الواحد عن الآخر في دولة واحدة آلاف الأميال.
أبو ملك** المقيم بإحدى الولايات الأمريكية يعلن في غرفة "البرلمان العراقي" وغالب روادها من الشيعة والأكراد الذين يجيدون العربية، أنه لو تم الإعدام فعلاً فسوف يتوجه وأسرته لواشنطون دي سي وتحديداً للبيت الأبيض وذلك في أول Weekend - إجازة بعد تنفيذ الحكم، وأنه سيحمل طعاما وعصائر ليوزعها على المارة و سيرفع لافتة شكر لأمريكا، تتوالى التعليقات بين راغب في ترتيب الأمر معه، وآخر يعترض على شكر أمريكا التي دعمت صدام حتى عام 90، وثالث يسأل عن إجراءات تصريح إقامة مثل هذا الاحتفال بحدائق البيت الأبيض، أحد المتداخلين يذكر أسماء من قتلوا على يد النظام السابق ومتداخل آخر يناقش جدوى الإعدام بينما احتمال الانتقام من قبل بقايا مؤيدي صدام وارد كون الحكومة الحالية لم تنجح في بسط نفوذها أمنياً ..رد هجومي من متحدث آخر لا يفند منطقا بقدر ما يقفز للهجوم الشخصي، في الوقت المناسب دائماً ماتتدخل الفتاة صاحبة الاسم "شجرة التمر" مسئولة الحوار بالغرفة لمنع السباب أوالتسقيط في الحوار، في غرفة أخرى للأكراد الفيلية يتم تبادل التهاني مسبقاً مع إذاعة بعض الأغاني، تعليق مكتوب يعتبر صدام بطلا يجعل إحدى الحاضرات تنتحب على الملأ وتبكي شقيقيها "الذين أعدما ضمن آلاف في حملة التهجير القسري للفيلية نهاية السبعينات و بداية الثمانينات" .. في غرفة "مجلس النواب" الحديثة نسبياً والتي عادة ما تستضيف ممثلين بالبرلمان غالبهم عن الائتلاف الشيعي الموحد، حفلة أخرى ويطلب من الحاضرين إظهار رأيهم عبر الكتابة على الشاشة التي تمتليء بعبارات الفرحة وآيات القرآن وصور الورود والأكف المرفوعة للتحية، بينما الأهازيج الشعبية و الأدعية الدينية تدور صادحةً، بين الحين والآخر يطمئن أحد الحضور أنه اتصل بذويه بمحافظة ما لكن القلق ساد الغرفة لفترة كون الاتصالات ببغداد انقطعت، لتبدأ السيناريوهات حول ردود الفعل المحتملة للإعدام، لكن احدهم يطمئنهم أن قطع الهاتف عن العاصمة مقصود من الحكومة وليس عملا مدبرا، يصدقون التفسير ويعودون لاستباق الإعدام بينما يطلب أحدهم المايكروفون كل فترة لنقل خبر يتعلق مثلا بخروج صدام من غرفته أو نفي انتقاله من يد القوات الأمريكية للعراقية.

في غرفة "الديوان العراقي" والتي تعلن عن نفسها بأنها علمانية ليبرالية وتحظي بتواجد كبير من اشوريي أمريكا، وكانت من أنشط الغرف قبيل الحرب متأخرة عن البرلمان، وتأثر كثير من روادها بأطروحات الدكتور أحمد الجلبي زعيم المؤتمر الوطني العراقي، أصبح الآن الدكتور أياد علاوي زعيم الوفاق هو الشخصية المفضلة لغالب مديري الغرفة وروادها، في الأشهر الأخيرة تحظى الديوان بالعدد الأكبر من الرواد بالأخص من أمريكا، و في اليوم السابق لتنفيذ الحكم كان الحوار بالغرفة يغلب عليه الرفض كون إعدام صدام وحسب المتداخلين سيثبت أقدام الطائفية بالعراق حيث يرى سامر مثلا "أن الأحزاب الشيعية ستقدمه باعتباره إنجازا خاصا بها وسيدعم ذلك ما يعتبره التنكيل بالسنة والمبالغة في إظهار مظلومية الشيعة وسطوة رجال الدين وإيران" وقبل نصف نهار من موعد تنفيذ الحكم يزداد الاهتمام بنقل أي تفصيلة دقيقة عن مسار عملية الإعدام من الوكالات والفضائيات أكثر من الاهتمام بالإعلان عن موقف من تنفيذ الحكم الذي أصبح ساعتها في حكم الواقع.

شيوعيون ولكن!
وبينما كان رواد غرفة البيت العراقي العشرين مكتفين بعددهم المحدود، واصلوا كما كل مساء مناقشاتهم حول العوامل الاقتصادية والاجتماعية التي تحكم مسار الأحداث السياسية وهو برأيهم المنطق القادر على تفسير كل شيء بما فيه الحدث القادم بعد ساعات، مع إشارات لتداخل المحلي والعالمي، مطبقين ذلك على تحولات علاقة أمريكا بصدام في4 عقود حتى إيصاله للمنصة الحمراء بعد السجادة الحمراء!، وفي هذا اليوم يزورهم كما اعتاد كل فترة شادي العضو الدائم في الديوان المعروف بمشاغباته للإسلاميين والشيوعيين، ويطرح رأيه المعارض للإعدام فيختلفون معه أيضا وينفرد أحدهم بالمايكروفون ليقول أنه أيضا ضد الإعدام ولكن لأسباب أخرى متعلقة بالموقف من أمريكا "الإمبريالية"، أما غرفة الأنصار التي ترتبط بصورة ما بالحزب الشيوعي العراقي وتسمى "ينابيع العراق"وهي من الغرف القليلة التي لا تكتب عنوانها باللفظة الإنجليزية لكلمة العراق Iraq مما يقلل من روادها، لكن في هذا اليوم وصل روادها لنحو السبعين، حيث كان لديها مسبقا برنامجا غنائياً معلن عنها قبل أكثر من أسبوع، وهو ما أعطى فرصة أكثر للمتداخلين للإعراب عن مشاعرهم عبر الكلمات و الأغاني، وان كان الحوار لم يخل من توقع تصاعد العنف عقب تنفيذ الحكم.
يظهر قادر الذي لم يدخل غرفة عراقية منذ شهور لكنه عاد قبل الإعدام بساعات حتى يجد من يشاركه اللحظة! يدخل بغرفة الديوان بينما كانت غرفة البرلمان محطته الرئيسية قبل سنوات، كان قادر قد عاد للعراق عقب الحرب بشهر تقريبا، انتظم في مشاريع خدمية وتنموية بعضها مع أحزاب ومؤسسات ترفع شعار التقدمية لكنه فجأة وحسب ما يقوله في لحظات انتظار خبر الإعدام "اكتشفت أن الفساد وصل للنفس البشرية أيضا"، وعندما أخذ المايكروفون ويحكي ويسلم على من يتذكره تتوالى على الشاشة التعبيرات العراقية " هاي وين جنت... " مع بعض الشتائم لابتعاده عنهم والتي تفهم بمعناها المجازي لا الحرفي في الثقافة العراقية، فيشيع في الغرفة بعض المرح ما يلبث أن يزول مع متحدث آخر حول الإعدام الذي اقترب تماماً.

كعراقيين حتى لو اختلفنا - وحتما سيحدث- يجب أن نختلف لأسباب مختلفة كل عن الآخر!!
رافضو الحكم انقسموا إذن حول أسباب رفضهم وطالبو التعجيل بالحكم أيضاً انقسموا حول الطريقة الأفضل للتنفيذ لكن قطعاً أحدا لم يساعده خياله لتصور ما تناقلته فيما بعد المواقع الاليكترونية من حوار بين صدام ومن شهدوا الإعدام، وانقسموا أيضا في طريقة تعبيرهم ، فالمرحبين بالإعدام طالبوا بالغناء وأرسلوا عبر الشاشة صورا مبهجة بينما طالب فريق آخر بالقران، والرافضون ممن يرفضون صدام أيضا والحكم الجديد لم يسوغ لهم كثير أ تشغيل بعض أغاني مثل فوت بيها وع الزند خليها، وحتى الشتائم تراوحت بين سب الشخص المعارض للحكم والمؤيد إلى سب كل ما يمت له بصلة، وكان لصدام نصيب من الشتائم أوعبارات التقديس بين الحين و الآخر.
الباقي من الزمن ساعة
تتوالى الأخبار أن الحكم سينفذ قبل السادسة صباحا بتوقيت بغداد،تسجل غرفتان أعلى معدلات الحضور(250) يصبح دخول الغرفة بعدها قاصرا على المشتركين في خدمات إضافية مدفوعة للشركة الراعية لبرنامج المحادثة، الغرفتان هما الديوان وصوت الحق(والأخيرة روادها من العرب أيضا مهتمون بمتابعة أخبار العراق تحديداً أخبار العمليات العسكرية فيه ضد القوات الأجنبية والحكومة الحالية) وتقترب غرفة مجلس النواب من الديوان لكن كون غالب روادها من أوربا وبسبب فارق التوقيت فإن الصعود لم يستمر كثيرا، يزدادا عدد الغرف العراقية الموجودة في لحظة واحدة إلى 45 قبل الإعدام ب3 ساعات، بعض الغرف غير الدائمة تترك لأول مرة أبوابها مشرعة طوال الليل، تنشط الغرف المضادة للحكم، غرف المقاومة وغرف أخرى دينية ومذهبية بالأساس، سياسية لبعض الوقت، تقلب المعادلة ليصبح محور الحديث " الإعدام" مع قدر لا بأس به من الكيل على أساس طائفي كلُّ ضد الآخر.

في الديوان يقوم نايس وهو من أقدم مديري الغرفة بالتنقل بين المحطات الفضائية مع تثبيت كاميرا الويب الخاصة به على شاشة التلفزيون أمامه، تتوالى التعليقات، يقول أحد الحضور أن صدام أعدم بالفعل منذ منتصف الليل، شجارات سريعة بسبب عدم الإحالة لمصدر لهذا الخبر، خبر هروب صدام يظهر كنوع من السخرية لكن هذا لا يمنع أحد المتاداخلين من تاكيده أن ذلك ممكنا مثلما هرب ابن شقيق صدام قبل أقل من شهر من سجنه بالموصل ومثلما تم تهريب المحكوم أيهم السامرائي وزير الكهرباء السابق من بغداد، يغير بعض الرواد أسماءهم المستعارة بأخرى مناسبة لموقفهم من الإعدام، رغم تكلفة ذلك في بعض الدول حيث لم يعد بعض خدمات البرنامج مجانية، الأسماء يختار احدهم لنفسه أسماء من قبيل صدام بطل وصدام شهيد، أبو عدي، وتختار إحداهن اسما لم تكن تدخل به كثيرا هو "سودة ومصخّمة" ربما معبرا بصورة ما عن شعورها في اللحظات الأخيرة قبل الإعدام، وإن كانت ستعود لاحقا بعد الإعدام لاستخدام اسمها الحقيقي وهو أمر نادر بالنسبة للفتيات العراقيات من مرتادي مثل هذه المنتديات الاليكترونية.

مع اقتراب ساعة الصفر ترتفع عدد الغرف التي تحمل اسم العراق أو صدام بالانترنت لتصل بعد الرابعة فجراً بتوقيت بغداد إلى45 غرفة، الطريف أن بعض الغرف العربية وحتى الأجنبية الخاصة بالتعارف وتكوين صداقات جديدة اختارت إن تضيف لاسمها اسم صدام لتحظى بعدد من الجمهور المتوافد، مثل غرفة viva saddam حيث أعقب اسم صدام أسماء بقية الدول العربية.. ففي لحظتها كان اسمه وحده كافياً لجذب الكثيرين ليتابعوا مع أكبر عدد ممكن من الحضور - متعاطفين معه أو ساخطين عليه- اللحظات الأخيرة في حياة الرجل.

_____*نشر محرراً في أصوات العراق.
** الأسماء المشار لها بالنص غير حقيقية

الجمعة، 5 يناير 2007

مظاهرة و صلاة غائب لصدام بجامع الأزهر

مظاهرة و صلاة غائب لصدام بجامع الأزهر
القاهرة-المرصد الاعلامي العراقي
وسط حشود أمنية مكثفة تظاهر اليوم قرابة الألف مصلٍ بجامع الأزهر بالقاهرة بعد أداء صلاة الجمعة ، و أقاموا صلاة الغائب على الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، وكانت الفعالية قد دعا لها أمس الخميس حزب العمل ( وهو حزب إسلامي التوجه تم تجميده بقرار حكومي قبل6سنوات).
وقال محمد السخاوي أمين التنظيم بالحزب أن"أمريكا أرادت إذلال العرب بعرض مشاهد لاغتيال صدام لكن ما حدث كان العكس حيث ازدادت عمليات المقاومة" واعتبر أنهم في عرس وليس عزاء باعتبار أن الرجل ذهب شهيدا، وهو المعنى الذي ذهب له عادل عبدالمنعم رئيس تحرير موقع جريدة الشعب الاليكترونية السابق الذي أضاف " أن هناك تواطأ من حكومة بغداد التي وصفها بالطائفية كما تحدث الكاتب أبو المعالي فائق عن استمرار التظاهر بالعواصم العربية والإسلامية معتبرا أن هذه مجرد بداية، محملاً على موقف الحكام العرب والمسلمين الذي وصفه بالمتخاذل والمهين.
ويقول ضياء الصاوي أحد الشباب المشاركين " أمريكا توجه لنا رسالة لإذلال المسلمين خاصة في توقيت الإعدام و نحن أيضا اليوم نوجه لها رسالة"
ورفع المصلون صفحات الجرائد التي تناولت الاعدام، وخرجت هتافات أهمها " حط ايد على ايد صدام حسين مات شهيد "و "ويا أمريكا انتي فين كلنا صدام حسين"
وجاء في بيان حزب العمل أن" المحتل الأجنبي والحكومات العميلة الموالية له ليس من حقهم محاسبة أو محاكمة أسرى الحرب أو حكام الشعوب المحتلة فهذا منافي للشرعية الدولية كما أنه حق للشعوب عندما تتخلص من نير الاحتلال وبالتالي فإن شعب العراق الأبي لن يغفر للمحتل ولن يتسامح إزاء هذه الجريمة الشنعاء" واعتبر البيان أن ماحدث هو "اغتيال صدام وجريمة حرب ستوجب محاكمة كل من شارك فيها أمام محكمة دولية لجرائم الحرب وفقاً للمواثيق الدولية " داعيا لمواصلة المقاومة.

مصدر الخبر:

السبت، 30 ديسمبر 2006

مبروك اعدام صدام واتعلقوا واحد ورا التاني

مبروك
اتأكد الخبر من شوية
اتعلقوا واحد ورا التاني
دي اخر هوسة - اهزوجة شعبية- قبل الاعدام من بغداد

هاي رساله من الحبل ..... جيبولي صدام النذِل
صدام راح وإجا ..الحكيم ومقتدى

اخر نكتة قبل الاعدام
قال لهم بلكوا تجيبوا لي (س من الحكام الحاليين للعراق......) يسوي بس عشرة شناو (تمرين رياضي يحتاج لياقة) و بعدين اعدموني بكيفكم

منتظرين

فاضل ع الحلو دقة..وميعادنا بكرة الساعة ستة

الصورة لواحدة صاحبتي عراقية في براغ، أخدت الصورة دي ف متحف تماثيل من خمس سنين تقريبا ..ساعتها ما كناش متصورين السيناريو اللي حصل ف العراق لحد اللحظة اللي ها يتعدم فيها صدام.. مبروك ..ولو أنا قلقانة من تاثير تنفيذ الحكم على الوضع الأمني اللي هو بالفعل سيء جدا ف بغداد ومحافظات كتير، وكمان مضايقني ان الحكومة الحالية ها تنسب لنفسها الفضل وطبعا ماحدش ها يكلمها ربع كلمة على الفساد والطائفية على الاقل لفترة بعد الاعدام، والناس ها تتلهي في احتفالات ونحوه ودي برضه فرصة لهجمات جديدة على المدنيين


 لكن برجع واقول خلينا نخلص كده كده ها يحصل اضطرابات كمان المحاكمة كانت قصيرة قوي وكان ممكن تبقى افضل لو امتدت لحد اخر لحظة ف عمر صدام ، لو طلعوا كل المستخبي، لكن واضح ان في ناس من مصلحتها محاكمته تخلص بسرعة .. المحاكمة اللي تمت كانت على انتهاكات لحقوق اكراد وشيعة بالأساس في حين ان هناك كثير اضيروا من صدام منذ عام 59 لما كان لسه ارهابي صغير بمسدس، ولو على الاكراد لازم كانوا يجيبوا سيرة الاكراد الفيلية اللي اتهجروا واتقتلوا من نهاية السبعينات و اتنهبت ممتلكاتهم لكن طبعا همه مالهمشي حزب شايل سلاح ولا هوماش - غالبهم - مربطين مع دولة كبرى اقليميا ولا عالميا فمحدش بيسال عن حقوقهم لدرجة ان اللي رجعوا منهم للعراق بعد سقوط حكم صدام لم يتمكن كثير منهم من استعادة و لا منزل ولا محل واحد من املاكه هو اوعائلته بصورة قانونية. لأن الحكومة مأجلة النظر في مشكلتهم عاما وراء اخر. ادام بيتي ف بغداد كان في بيت عم سليم كردي فيلي .. وحواليه 3 بيوت كلها مملوكة لاعمامه ووالده لكن ما قدرشي يرجعهم و الناس اللي فيهم مبلطجين! عم سليم واحد من بين الاف الفيلية اللي اعتقلوا وهو صغار قوي واترموا ف السجون و كتير منهم اتعدموا لكن سليم حظه كان كويس جدا جدادخل المعتقل من سنة 80 وطلع في العفو العام بتاع صدام في نوفمبر2002 شعره كله شايب ، ويوم لما مسكوا صدام 17 ديسمبر03 ،سليم الوحيد تقريبا من الشارع اللي ما طلعشي يضرب نار . ف الهوا والوحيد من جيراني وقتها اللي كنت نفسي اشوفه ساعتها واقوله مبروكموش عارفة ايه احخساس الناس ف بغداد دلوقتي ..بالذات اهالي الضحايا .. كلمت عيلة صديقة في الجنوب وهمه تقريبا مشغولين خالص بتفاصيل تانية زي رب الاسرة الطبيب اللي قفل عيادته بسبب تهديدات وبيفكروا يروحوا على سوريا لكن معوهمشي فلوس كفاية لان الاسرة كبيرة - ولدين و 4 بنات - كل البنات توقفوا عن الذهاب للمدراس باستثناء واحدة بس في متوسطة= اعدادي عندنا ، والبنتين الكبار خلصوا ثانوية عامة بمجموع كبير و كان املهم يدرسوا في بريطانيا مرة واحدة- دلوقتي برضه قاعدين ف البيت- العيلة مأجلة السفر لسوريا لسبب غريب هو : ان الطريق نفسه موش امان و كمان المستقبل في سوريا موش مشجع حتى لاصحاب المهن، حقيقي مكتئبة رغم كرهي لصدام لكن كتير من الحمقى اللي ماسكين العراق دلوقتي ما ينفعوش حتى يمسكوا وظيفة فراش في زمنه ، موش عارفة، احنا صاحيين للصبح والبعض على اتصال بين لحظة و التانية باصحابنا العراقيين، يارب ارحم العراقيين بقى ويارب همه كمان يفوقوا .. صدام في اخر ضحكة19ديسمبر06

الأربعاء، 27 ديسمبر 2006

قضية فجور..!!

حسب شاهد عيان قامت قوات الأمن أمس نحو الحادية عشر والنصف مساء بإلقاء القبض على 6 أشخاص من مقهى عام بشارع الجلاء بالقرب من ميدان رمسيس، واقتيدوا إلى قسم الأزبكية ووجهت لهم النيابة صباح اليوم تهمة الفجور،وهي التهمة التي تعني عمليا ممارسة المثلية الجنسية بين الذكور، واخلي سبيل اثنين بينما تم التوجيه بعرض الاربعة الباقين على الطب الشرعي.
أحد الأربعة طالب في السنة الثالثة بكلية..
حسب المصدر الجميع عمره فوق الواحدة والعشرين
وهم موجودون الآن بنيابة الأزبكية
نذكر أن قسم الأزبكية قد شهد وقائع تعذيب مروعة العام 1997 ضد مواطنين اتهموا بالتهمة ذاتها
تحديث : تم إطلاق سراح الأربعة بكفالة مما يعني أن التهمة باقية للتحقيق

الجمعة، 1 ديسمبر 2006

أغداً ألقاك.. لكنه مات مات

عندما زارت أم كلثوم السودان عام1968 اختارت قصيدته" أغدا ألقاك" لتغنيها رغم أنه لم يكن شاعرا غنائيا وكان بالأساس معلماً
للأغنية قصة حسب الزميل _بلدي يا حبوب_ حيث "اتصل بها الملحن وقال لها بعد رفعت سماعة التلفون اغدا القاك تعجبت من هذا الرد فاسترسل فى بقية ابيات القصيدة "التي اعجبتها وبالطبع غيرت بها بعض الكلمات
اعترض اسلاميون أزهريون وقتها على جملة "
تملكه بين يديك"
دعوهم يعترضون. هل يمتلكون غير الاعتراض؟
رحل الهادي آدم شاعر أغدا ألقاك مساء الأربعاء عن عمر يناهز الثمانين بعد معاناة مع المرض
هذه لمات قصيدته الأشهر التي كان يرى أنها ليست أفضل ما كتب
أغدا القاك أغدا القاك يا خوف فؤادي من غد****يا لشوقي واحتراقي في انتظار الموعدآه كم اخشى غدي وارجوه اقترابا****كنت استدنيه لكن هبته لما اهاباواهلت فرحة والقرب به حين واستجابا****هكذا احتمل العمر نعيما وعذابامهجة حرى وقلبا منه الشوق فذابااغدا القـــــــــاكانت يا جنة حبي واشتياقي وجنوني****انت قبلة روحي وانطلاقي وشجونيأغدا تشرق اضواؤك في ليل عيوني****آه من فرحي احلامي ومن خوف ظنونيكم اناديك وفي لحني حنين ودعاء****يا رِجائي انا كم عذبني طول الرجاءانت لولا انت انت لم احفل بمن راح وجاء****انا احيا بعد اشواقي باحلام اللقاءفانت او لا انت فافعل بقلبي ما تشاءأغدا القــــــــاكهذه الدنيا كتاب انت فيه الفكر****هذه الدنيا ِوصال انت فيها العمرهذه الدنيا عيون انت فيها البصر****هذه الدنيا سماء انت فيها القمرفارحم القلب الذي يصفو اليك****فغدا تملكه بين يديك وغدا تأتلق الجنة انهارا وظلا****وغدا ننس فلا يأسى على ماض تولىوغدا نسمو فلا للغيب محلا****وغدا للحاضر الزاهر نحيا ليس الاقد يكون الغيـــــب حــــلو**** وانــــما الحـــــاضر ....احلــــى أغـــــــــــــــــــــــــدا القـــــــــــــــاك

الأربعاء، 22 نوفمبر 2006

هالة سرحان تتجه شرقاً وشرقاً ونسيت بلال فضل

هالة سرحان تتجه شرقاً وشرقاً !!!! وتنسى بلال فضل

كنت أشاهد للتو قناة روتانا سينما في حوار مع الدكتورة هالة سرحان المذيعة المعروفة بنفس القناة
تتحدث عن الفيلم السينمائي السعودي الأول من نوعه "كيف الحال "
تحدثت د. هالة بشوية مديح عن كل الممثلين و المنتج و المخرج وقدمت شكرا
كبيرا لوليد طلال- مالك روتانا وقدمته طبعا بجملتين أو ثلاثة ، و قالت بصيغة المتحدث - احنا رواد - على اساس هي كمان ركن من روتانا- موش مشكلة كل كده، المهم انها ما جبيتش سيرة مؤلف الفيلم وهو اللبناني محمد رضا ولا السيناريست
وهو مصري اسمه بلال فضل، لا احب معظم أعمال بلال فضل لكن على الاقل كانت تجيب سيرته بكلمة،
بالمناسبة الاغنية بتاعة الفيلم تجنن، بتقول: في نظرة عيونك أمل، في نظرتي امل،
ياسيدي كيف الحال، لو حد يعرف اللنك بتاعها يقول لنا والنبي ، والبنت ميس حمدان - الممثلة الاردنية المشاركة في الفيلم- دي شكلها نجمة
قادمة فعلا.
ملحوظة هامة - أنا ما عنديش تلفزيون بس ساعات كده يحطني القدر في وش
التلفزيون فأطلع بملاحظات زي اللي كتبتها دي!
باي

عاجل طالب بعين شمس ينزف بشدة والأمن يحتجزه ويرفض علاجه

عاجل طالب بعين شمس ينزف بشدة والأمن يحتجزه ويرفض علاجه
جاءني اتصال من احد الطلبة بعين شمس يقول أن الطالب ابراهيم صبحي قد تعرض لاعتداء من قبل بلطجية دخلوا جامعة عين شمس اليوم نحو الساعة الثالثة وقاموا بضرب عشوائي للطلبة، و أن ابراهيم صبحي ينزف من جروح شديدة بالظهر حيث اعتدي عليه البلطجية بزجاجات وسكين الطالب ربما في كلية الألسن او تجارة، وقد نقله الأمن لمستشفى عين شمس التخصصي - استقبال لكن رجال الأمن يحيطون بالغرفة ويرفضون دخول الأطباء له - الساعة 6وربع مساء الان - ويمنعون أيضا زملاءه من الدخول للاستقبال الرجا اذا كان هناك احد الأطباء أو الاساتذة من جامعة عين شمس مراجعة هذه الحالة

الثلاثاء، 21 نوفمبر 2006

هل كان يجب التحقيق مصرياً في تقريرالبندر ؟


هل كان يجب التحقيق مصرياً في تقريرالبندر ؟
لماذا تصمت دولة تجاه مزاعم تورط مواطنيها في مخططات طائفية بدولة أخرى؟
أميرة الطحاوي*
رغم مرور نحو شهرين على نشر محتوى تقرير الخبير الاستراتيجي"د.صلاح البندر-سوداني بريطاني الجنسية" الذي يقول بوجود (مخطط يرعاه مسئولون بحرينيون ذوو نفوذ للتأثير على مجريات العملية السياسية لتهميش تمثيل المواطنين من أصحاب المذهب الشيعي بالبحرين)فإن الحكومة المصرية لم تحرك ساكنا في ورود أسماء ثمانية مصريين إدعى التقرير أنها كانت تقوم ولعامين سابقين بالعمل الإعلامي في المخطط الذي كشفه التقرير، ودلل الباحث على معلوماته بوثائق منها إيصالات مكافآت وتحويلات مالية ونحوه، ومع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي بالبحرين فقد تقدم بعض القانونيين والناشطين السياسيين بطلب للأمم المتحدة ساعين لفتح تحقيق دولي في فحوى هذا التقرير، في حين لم تقم أي جهة حكومية مصرية بتحقيق يذكر.
يهمنا حقا في دلالات هذا الأمر أن تاريخ مشاركة مواطني بلدان بعينها بالمنطقة العربية في مخططات من هذا النوع في دول أخرى ليس بالقليل لكن مصرياً لم يكن ذلك السلوك منتشراً بنفس الدرجة، يكثر الحديث عن الهجرة المصرية المؤقتة للعمل بالخليج في نهاية السبعينات، وجرى علميا البحث في التغيرات التي طرأت على هؤلاء خاصة من ناحية قناعاتهم الفكرية والدينية وحتى تأثير السفر على نواح مجتمعية لأسرهم ومحيطهم، لكن من الهام أيضا وفي ضؤ هذا الحادثة أن نبحث في معنى أن يتورط مصريون في عملية خطيرة كتلك (على عكس ما عرف عن غالب المصريين بالخارج من ميلهم عامةً لإيثار السلامة في الغربة) وأن يشتركوا في مخططات لها طابع طائفي، وأن يكون الواردة أسماؤهم جامعيون (بمعنى أنه يصعب القول أنه: اتضحك عليهم) و يشغلون مناصب جيدة( مما يقلل من احتمالات التذرع بالحاجة الشديدة للمال، وارد أن يكون هناك إغراءات لكن ليس مجرد استغلال لشدة العوز).
الأسماء الثمانية للمصريين بالتقرير منهم باحث بمجلس الشورى المصري (أحد مجلسي البرلمان) وآخر مدير مكتب مؤسسة صحفية قومية (هي الأكبر مصرياً) بالعاصمة البحرينية المنامة، والبعض الآخر يعمل بوظائف ذات صلة بالنشر والإعلام هناك (وبصحيفة بحرينية ووزارة الإعلام والجهاز المركزي للمعلومات وفي مركز للرأي العام).
ما يدهش أكتر أن هناك مثلا أكثر من 100 بحريني اعترضوا على منع النشر ببلادهم في قضية تقرير البندر، وفي مصر لا يوجد قرار مماثل بحظر النشر في هذه القضية؛ ومع ذلك لم يقم أحد بإثارة مسألة المصريين الواردة أسماؤهم بالتقرير، على الأقل يكان يُفترض أن المؤسسات المصرية التي ينتسب لها هؤلاء تزيل اللبس حول استمرار علاقتهم الوظيفية بها أثناء عملهم بالخارج بالأخص في العامين المشار لهما في التقرير أنهما شهدا ما أطلق عليه مؤامرة طائفية، أو تقوم بتحقيق مع منتسبيها ولو من باب حفظ ماء الوجه، مجلس الشورى عليه مثلاً أن يستشعر الحرج لوجود باحث ينتسب له ورد اسمه بالتقرير كمشارك في عمل سياسي به تدخل مباشر في شئون دولة أخرى، على أقل التقديرات يجب سؤالهم عن المبالغ التي رصدت باسمهم أووضعت في حساباتهم حسب التقرير، ربماالضرائب من حقها أيضا ذلك، وربما الجهازالمسمى بالمدعى الاشتراكي لأن مصدر هذه الأموال المعلن حسب الوصولات التي نشرها التقرير هو وزير دولة لشئون مجلس الوزراء بدولة أجنبية.
الأمر بالضرورة له بعد قانوني، لكن يهمني تماما أن تسود روح الشفافية، وهذا النص ليس هدفه الاستعداء ضد أحد(أكيد الأجهزة إياها إما عندها فكرة من البداية وإما أصبح عندها فكرة بعد نشر التقرير) فقط نتوقع أن يكون أبسط تصرف من الأجهزة المسئولة -الشرعية ألا تدع المجال للأجهزة الأمنية للتعامل المنفرد والسري في القضية، أن يناقش الأمر علناً لابراء الذمة أو المحاسبة، بدون موقف مسبق ضد أحد، هكذا تقتضي تقاليد دولة القانون والمؤسسات، قبل عامين وعندما نشرت جريدة المدى أسماء مصريين في قوائم النفط مقابل الولاء/ الغذاء زمن صدام حسين لم يحقق أحد، لكن على الأقل تناولت الصحافة وقتهاالأمر: بعض الأسماء أنكرت أودافعت والبعض برر والبعض الآخر آثر الصمت، هذه المرة الصمت وحده هو السائد مصرياً فيما يتعلق بتقرير البندر، فلماذا ياترى؟.
*كاتبة مصرية

الأربعاء، 15 نوفمبر 2006

بين ناديةمبروك وسوزان مبارك- حتما ستأخذ المرأة المصرية حقوقها

بين ناديةمبروك وسوزان مبارك: حتما ستأخذ المرأة المصرية حقوقها
كتبت/ أميرة الطحاوي
في الوقت الذي كانت فيه السيدة الأولى في مصر(وهو تعبير صكه أحد الأدباء في السبعينات لوصف زوجة الرئيس المصري أنور السادات مستعيرا اياه من التقاليد الأمريكية) تتحدث في العاصمة البحرينية المنامة عما سمته بحتمية ان تأخذ المرأة حقها السياسي.. كان الأمن المصري يعتقل ناشطة لم تتعدى العشرين عاما خرجت في تظاهرة ضد انتهاكات كرامة المرأة! تبيت نادية في قسم قصر النيل في غرفة سيئة التهوية وتعرض صباحا - حسب الزملاء على نيابة عابدين بوسط القاهرة -
هناك حالة انسانية في منزل عائلة نادية.. لذا فهي بحاجة أكبر للمساندة منا
ساندوا نادية مبروك بالتوجه الان للنيابة ..

نشرت جريدة الشرق الأوسط هذا الحوار العظيم مع سيدتنا الأولى هذا الصباح
سوزان مبارك لـ«الشرق الاوسط»: يجب أن تأخذ المرأة المصرية حقها السياسي
قرينة الرئيس المصري قالت إن الشباب العربي يشعر بالظلم والقهر
المنامة: مشيرة أبو غالي دعت سوزان مبارك قرينة الرئيس المصري الى الوقوف بجوار المرأة العربية «لأنها تستحق المساعدة من اجل الخروج من محنتها»، مشيرة الى أن المؤتمر الاول للمرأة العربية المنعقد حاليا في العاصمة البحرينية المنامة ـ تحت شعار «ست سنوات بعد القمة الاولى للمرأة العربية» ـ سيوجه رسالة الى الأمم المتحدة وجميع الدول العربية للقيام بدورها من اجل حل مشاكل المرأة العربية في مناطق النزاعات المسلحة .
واعتبرت قرينة الرئيس المصري، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن ما يحدث من إرهاب هو نتاج ظلم كبير يقع على الدول العربية .. وقالت «كلما وجد ظلم وجد من يدافع عن نفسه ووطنه من اجل رد هذا الظلم، وهو ما يفسره الغرب بالإرهاب». وأوضحت أن الشباب العربي يشعر بالظلم والقهر، وقالت «بطبيعة الحال هذا يولد اعمال عنف تفسر على انها إرهاب»، مؤكدة أهمية ان تعمل جميع الدول على ازالة اسباب وجذور الارهاب والعمل على تجفيف الاسباب الحقيقية للارهاب التي تأتي من الاحساس بالظلم . وقالت قرينة الرئيس المصري ـ التي ترأس المجلس القومي للمرأة في بلادها ـ «هذا ما حدث في العراق ولبنان وفلسطين ودارفور ونأمل ان يقتنع العالم الغربي بالمفهوم الحقيقي للارهاب وان تنتهي هذه الصراعات لإعطائنا الفرصة للعيش بسلام من اجل تنمية بلادنا والعمل من اجل مصلحة الجيل القادم».
من جهة أخرى، أعربت السيدة «مبارك» عن عدم رضاها عن وضع المرأة المصرية في مجال المشاركة السياسية، مشيرة الى ان المرأة المصرية بدورها وتاريخها وكفاحها جديرة بان تنال حقها السياسي في المشاركة السياسية .
وقالت «لدينا أمل كبير من خلال التعديلات الدستورية القادمة ومعركتنا ما زالت شرسة الى حد ما ويجب على المرأة المحافظة على حقوقها وان تستمر في العمل وأن تأخذ المرأة المصرية حقها السياسي.

الجمعة، 10 نوفمبر 2006

العنصريون الجدد في السينما المصرية:قاطعوا هذه الأفلام


إياك أن تضحك مع العنصريين الجدد في السينما المصرية
كتبت/أميرة الطحاوي

قبل أي شيء علي أن أتقدم أولاً بشكر تأخر أكثر من 15شهراً لاثنين من نقاد مصر السينمائيين الذين لا أعرف أيهما بصفة شخصية، أولهما طارق الشناوي الذي كتب بجرأة عن فيلم من أفلام الإضحاك المفتعل والذي عرض العام الماضي، واشتمل مشاهد تتخذ من لون أحد الممثلين مثاراً للسخرية، كتب الشناوي وقتها تحت عنوان "عيال حبيبة يهين أصحاب البشرة السمراء" قائلاً "عجبت و شعرت أيضاً بقدر لا يُنكر من الاشمئزاز من تلك السخرية التي انهالت على الممثل سليمان عبد العظيم و هو يؤدى دور شاب أسود اللون .. سخرية سوقية و صبيانية لا تليق فكرياً و لا إنسانيا لأنها تصل إلى حد ازدراء صاحب البشرة السوداء و هي سابقة خطيرة لا أدرى كيف تجاوزت عنها الرقابة ، لم ألمح شيئاً من التميز الخاص لدى صناع الفيلم أنه نوع من التلفيق الدرامي ... الكل كان له هدف و لكن لا أعتقد أن أياً من تلك هذه الأهداف قد تحقق" كان هذا في جريدة صوت الأمة بتاريخ الخامس عشر من أغسطس 2005 ، والشكر الآخر للناقد أحمد يوسف الذي كتب في جريدة العربي القاهرية بتاريخ 21أغسطس2005 قائلا عن نفس الفيلم-الفضيحة " إنها نفس الضحكات العنصرية المريضة من أصحاب البشرة السوداء التي أصبحت علامة مسجلة في أفلامنا الأخيرة، في إفيهات مثل الناس دي اتحرقت قبل كده؟!! وهو الأمر الذي يجعلك تبوس أيدي صناع الفيلم لأنك لا تريد أن تضحك وليذهب هذا النوع من الكوميديا إلى الجحيم"
ما جعلني أكتب هذه المقدمة لهذا النص هو أن نفس مؤلف الفيلم محل النقد المشار له "أحمد عبد الله" يعرض له حالياً فيلم آخر به من الافيهات العنصرية ما لم يستح منها حتى الشركة المنتجة إذ جعلت أحدها ضمن حملة دعايتها، وهو فيلم بعنوان يدل على عقلية صانعيه "عليا الطرب بالتلاتة"، وفيه يقبل ممثل أسود البشرة علىمجموعة من الجالسين فيصيح المهرجون/الممثلون "اهوه الفحم وصل" فيضج الجميع بالضحك، ولست أعلم إذا كان الجمهور بصالات العرض (السينما) قد شاركهم بدوره الضحك على الأقل بحكم الإيحاء، فلم أشاهد الفيلم و لن أفعل..لكنني قطعا سيزيد حزني إذا علمت أن هذه المدرسة الرخيصة في الإضحاك يزداد جمهورها مصرياً، أعلم أن هناك تراث قديم من هذه السقطات جعلتها عرفا ومفتحا للإضحاك وهذا أمر آخر يجب علاجه، لأنه يعني أن هناك في تربية الجيل الناشيء إما أحكاما قيمية وانقاصا للآخر المختلف لونا أو معلومات مشوهة عنه.
وعندما عرض فيلم عيال حبيبة شاهده صحفيون سودانيون كانوا بمصر، وكتب أحدهم(الرشيد علي عمر في جريدة الصحافة السودانية -عمود شريان رياضي) بعنوان "ملطشة وفضيحة سودانية بمصر في فليم عيال حبيبه.. نصر السوداني والريحة الوسخة ‏"...وقال "نصر السوداني ‏المشار إلى جنسيته مقرونا بصفة الريحة‎ ‎الوسخة هو أحد شخوص هذه الرواية ‏يرتدي زينا القومي من جلابية وعمه وملفحه‎والجملة المقززة- نصر السوداني أبو الريحة الوسخة- المشار اليها ‏تتدفق بلا حياء على لسان اكثر من نجم عندما يظهر هذا‎ ‎السوداني لتمثل احدى ‏مرتكزات الفيلم الفكاهية" وذلك في الرابع من ستمبر2005 وبما لم يطلع الزميل على انتقادات الشناوي ويوسف للمشاهد المخزية المشار لها ، ويحسب له موقفه الايجابي بطرح مثل هذه القضية للنقاش العلني، خاصة أن بعض السينمائيين السودانيين يقبلون العمل في هذه المساخر العنصرية، أتذكر وقتها أننا رغبنا -كاتبة هذا النص وأصدقاء سودانيين- في تقديم بلاغ لوقف عرض الفيلم أو لحذف المشاهد العنصرية، و حالت ظروفنا وتكاسلنا دون ذلك، وأحزنني أكثر أن الفيلم سيبقى بنسخته في الأرشيف محتفظا بنفس المشاهد المهينة لنا أولا كوننا نستخدم اختلاف الألوان وسيلة للضحك والسخرية.

بالطبع لا يدرك السيد سيناريست الفيلم أن من سيشاهد أعماله قد يعود ليكتب بعنوان عريض أن هناك عنصرية في مصر، وهو موضوع تطرقت له في مقال لي لم يتحمس أحد لنشره عام 1995، ولكنه أصبح موضة رائجة لبعض الوقت خاصة بعد المجزرة التي حدثت ضد اللاجئين السودانيين بميدان مصطفى محمود بالمهندسين مساء التاسع و العشرين من ديسمبر 2005، وكنت و لازلت اعتبرها جريمة لا تغتفر خاصة انه أتيح لي في مايو الماضي لقاء بعض جنود الامن المركزي ممن اشتركوا في فض اعتصام اللاجئين و سمعت منهم كيف تم تغذيتهم بكلمات و أفكار وأوامر بها منفردة - حتى دون نتائجها- من العنصرية ضد سود البشرة ما يستحق فتح تحقيق على أعلى مستوى.
أمثال السيناريست المتضاحك وكل من قرأ النص فيلميه الأو ل و الثاني ووافق عليهما و أجازهما (من ممثلين و مخرج ورقابة الخ) مسئولون ضمنيا عن السماح بهذه السقطة، فالحاصل أن الممثل يقرأ دوره ودور من يشاركه المشهد على الأقل، والمخرج يقرأ السيناريو كاملا أو هكذا يفترض قبل أن يتابع تنفيذه بمشاركة مساعدين ونحوه، والرقابة المصرية تقرأ النص و تشاهده بعد تمثيله أيضا قبل إجازته لمتع اضافة بهارات و توابل غير موجودة بالنص المجاز على الورق، هكذا أتصور، ومعنى هذا أن عبارات سخيفة مهينة للملونين قد مرت على عشرات دون اتخاذ موقف معلن.

وقد فاجأني أيضا أن فيلماً جديدا بعنوان "ما تيجي نرقص" للمخرجة إيناس الدغيدي، سيعرض قريباً ، وهو يحتوي على عبارات مشابهة للفيلمين السابقين" العيال و الطرب" استخدمت أيضا للدعاية للعمل، حيث تستظرف الممثلة هالة صدقي وتقول أنها كانت مخطوبة لكوفي عنان - وتنطقها قوفي- وفسخت الخطوبة لأن لونه غامق، أعتقد أن هالة عاشت لفترة في بلد اسمها الولايات المتحدة الأمريكية، و أتحداها إن كانت تستطيع هناك أن تنطق مثل هذه العبارة في حديث عام لانها تعلم ان مقاضاتها آنذاك ستصبح من أيسر مايمكن، واعتقد أن لدينا أيضا بنود قانونية تمنع أي فعل أو قول من شأنه الحط من الآخرين على خلفية لونهم أو دينهم أو نوعهم، باعتبار أن هذه المعطيات ليست مجال تفاضل حسب ما يقول الاعلان العالمي لحقوق الانسان في أول بنوده والذي وقعت عليه مصر وصار جزءً من بنية التشريع فيها، وبالمناسبة أدعو الجميع لمقاطعة مثل هذه الأفلام التي لا يستحي أصحابها من استخدام عنصريتهم في الدعاية.
خلاصة القول إني أشعر بازدراء حقيقي لكل من ساهم في إخراج هذه العبارات العنصرية على شاشة السينما أو سمح بعرضها -طالما كان مدركا انحطاط دلالتها- ولو على سبيل الدعاية كما لو كانت مثار فخر، وأطلب من المعنيين، اتخاذ اللازم قانوناً تجاه هذه السخافات باسم الضحك والإضحاك.
*كاتبة مصرية

الأحد، 5 نوفمبر 2006

مبروك الافراج عن المعتقل مصطفى سلامة مع تحيات تجمع يد

قضية المعتقل المصري مصطفى سلامة التي تبناها تجمع يد منذ يونيو الماضي ونشرت عن حملتنا لاطلاق سراحه بعض المواقع والجرائد المصرية والعربية
http://kashfun.blogspot.com/2006/06/blog-post_26.html

أمس تم الافراج عن الشيخ مصطفى سلامة و لا يمكن لأحد أن يتصور فرحتنا باتصاله
لم نصدق انفسنا
عندما نقل من الوادي الجديد الى القاهرة اعتبر البعض ذلك نجاحا واندهشنا من الشكر الذي تلقيناه من اسرته
الان افرج عنه بالفعل
هذا ما كنا ننتظره فعلا
حملة الافراج عن الشيخ مصطفى ضمن نشاطاتنا مع أمهات المعتقلين واخرها الاسبوع الاخير من رمضان
http://kashfun.blogspot.com/2006/10/12.html
شكرا لمن ساند قضية المعتقلين
وإلى اللقاء في نشاطات و نجاحات مقبلة

الحكم بإعدام صدام.. إلى حيث ألقت



الحكم بإعدام صدام
أرجو ألا يتهوروا فينفذون الحكم بالفعل، لا نريد مزيدا من الدماء حالياً فقد مات حين مات


أما الأخ جلال القانوني والحقوقي المحترم فقد سافر لفرنسا طبعا ليقنع شيراك بحتمية استمرار القوات الاجنبية التي اصبح ضررها اكثر من نفعها وهو المطلوب! و قال المتحدث باسمه- كاميران افندي قره داغي الذي كان دوما يشتم جلال بأحط الألفاظ حتى عامين فقط قبل ان يحظى بشرف التحدث باسمه - ان جلال لن يعلق على الحكم حتى يصبح نهائيا!وحتى لا يعتبر تدخلا في عمل القضاء
ايه الحياد ده
من يتكلم؟
جلال بطل مذبحة بشت آشان
(الصورة من صباح البغدادي)
وكاميران المنافق
الاول يرفض الاعدام لانه ضد مبادئه - يا سلام عليك يا مبدئي بالقوي انت - و الثاني يبرر سفر الاول وعدم تعليقه بانه نوع من الحياد
ارجوزات تحكم العراق
سمعت من كثير من العراقيين وبعضهم كارهين لصدام بل وموتورين منه، أمنية غريبة:
يريدون ان يعود صدام للحكم اسبوعا ليعلم هؤلاء الأدب ثم يمضي
طب ليه اسبوع؟
يوم واحد كفاية
هو صدام ها يغلب يعني؟ ولا أعداء وضحايا حكام اليوم قليلين ؟
اللهم اشغل الظالمين بالظالمين!
حد فاكر الجملة دي ؟
قعدنا نرددها قبل الحرب و اثناء الحرب
ومعاها اللهم اجعل النار بردا وسلاما على اهلنا
والان لازالت النار مشتعلة بالعراق ليس فقط بسبب صدام ولكن معه ايضا الامريكيين بحماقتهم و الحكام الجدد للعراق بذاتيتهم وتهورهم

الأحد، 15 أكتوبر 2006

لا تبخل على امهات المعتقلين بساعتين من وقتك غدا الاثنين امام النائب العام12ظهرا

لا تبخل على امهات المعتقلين بساعتين من وقتك غدا الاثنين امام النائب العام12ظهرا
http://www.manalaa.net/node/68145
دعوةمن تجمع المستقلين المصريين- يـد- لوقفة احتجاجية مع أمهات المعتقلين
يدعوكم تجمع المستقلين المصريين-يد لمشاركة زوجات و أمهات و أبناء المعتقلين وقفتهم الاحتجاجية أمام النائب العام بشارع رمسيس-محطة الإسعاف- يوم الاثنين 16أكتوبر 2006 الساعة 12 ظهرا و حتى الساعة الثانية. وذلك احتجاجا على استمرار اعتقال الآلاف دون أحكام قضائية و رغم أحكام البراءة المتكررة و للاختفاء القسري للعديد منهم ولاستمرار التعذيب المنهجي و المنتظم ضدهم بالسجون لحد وفاة العشرات منهم ودفنهم دون حتى إبلاغ أسرهم. شاركنا بساعتين من وقتك فقد مر على بعضهم ربع قرن ينتظر أخا أو زوجا أو ابنا أو أبا دون جدوى، لا تتركوا الضعفاء يسحقون، باعتباركم شخصيات معروفة و مؤثرة فإن هؤلاء بحاجة لمساندتكم حقاً. تجمع المستقلين المصريين-يد Yad_hand@yahoo.com
بيان الوقفة الاحتجاجية : لماذا نحن هنا؟ تضامناً مع أمهات المعتقلين لنطالب بتحرير أكثر من 15ألف معتقل لازالوا قابعين بسجون نظام مبارك بعضهم معتقل منذ 26 عاماً دون أحكام قضائية، ويتعرضون للتعذيب و تفشي الأمراض و الحياة في ظروف أسوأ من حياة الحيوانات. لنطالب جميع القوى السياسية بوقفة حقيقية لتحرير هؤلاء من المعتقلات، لا أن تكون قضية المعتقلين ورقة تخرج فقط في المناسبات و المؤتمرات و عندما تبدأ الكاميرات في التصوير. لنطالب وزارة الداخلية المصرية بإيقاف فوري للتعذيب المنهجي الذي يمارسه ضباطها المرضى و الساديون، و توقف سؤ معاملتها لنا ومنعها لزيارات أبنائنا و حملاتها المتكررة على منازلنا وحتى على منازل من خرج من المعتقل ومنعهم من السفر بين المحافظات و العمل الحكومي. لنطالب وزارة العدل بتحقيق فوري فيما قدم لها من شكاوى من المعتقلين و أسرهم وما تناقلته وسائل الإعلام من حوادث اختفاء قسري لمئات المعتقلين، و البحث في شكاوى أكثر من 300 معتقل بوادي النطرون اضربوا عن الطعام بسبب ظروف اعتقالهم المزرية ، وانتحار العديد من معتقلي سجن دمنهور لنفس السبب . لنطالب باعتذار رسمي من الدولة وإصدار إفراج عام عن كل المعتقلين طالما لا يوجد ضدهم أحكام قضائية صادر من قاضيهم الطبيعي. لنطالب النائب العام ألا يكرر أخطاء سابقه وألا يتجاهل التماساتنا وشكوانا المتكررة و يأمر برفع الظلم فورا عن أبنائنا بالأخص الذين أوشكوا على الموت بالمعتقلات والطلبة الذين يمنعوا من أداء الامتحانات. لنطالب بتوفير فرص عمل شريفة لمن قضى سنوات شبابه في المعتقلات دون أي ذنب أو حكم قضائي وبتعويض مالي لا نقول عما ضاع من عمر أبنائنا بالمعتقلات فهذا لا يعوضه شيء، و لكن ليساعدهم على العلاج من أمراض السجن و التعذيب فبعض من خرج مصاب بفشل كلوي و بعضه معاق عن الحركة أو فقد بصره، و ليبدأوا به حياة شريفة تكفل لأبنائهم أن يعيشوا بشرف ومساواة مع أطفال الآخرين. لنطالب كل العاملين بمجال الإعلام ليزورنا في منازلنا و يسمعوا قصص الأطفال الذين لم يروا آبائهم منذ ولدوا و قصص الزوجات اللاتي مضى شبابهن في انتظار عودة الزوج ورب الأسرة و قصص الأمهات و الآباء الذين يموتون قهرا دون أن يروا أبناءهم. لنطالب المحامين أن يترافعوا عن كل معتقل ويساندوا أسرته في غيابه. لنطالب كل مهتم بخير هذا الوطن أن يشاركنا هذه الوقفة الاحتجاجية السلمية. الاثنين 16أكتوبر 2006 يد- تجمع المستقلين

شعبان عبدالرحيم يغني لدارفور!-كلمات الأغنية البلهاء كاملة و الأجر على الله

شعبان عبدالرحيم - بتاع انا بكره اسرائيل - يغني لدارفور!
هذه كلمات الأغنية البلهاء الجديدة كاملة و الأجر عند صاحب الأجر
علشان دارفور حا أغنى ..ووحدة السودان
مالكوش دعوة بيها .. وكفاية يا أمريكان
ماهو فى سلام افريقى بقالو شهور
واحد سبعة صفر ستة مخصوص عشان دارفور !!
دارفور إقليم كبير .. خمس مساحة السودان
والظاهر انو عاجب السادة الأمريكان !!
موضوع بسيط وعادى .. مابين رعاة وزراع
واتحلا خلاص مابينا .. من غير قلق وصداع
مواضيع تنحلا ودي .. من غير لمة وكراسي
عشان ليهم مصالح .. عملوه نزاع سياسي !!
الناس بحالها فاكرة .. فى أزمة فى السودان
وده كلو عشان يخشوا ..ويبقالهم مكان
الأمر فى عيلة واحدة .. وبسيط من كل جانب
مشكورة مصر دائما .. ليها وقفة فى كل أزمة
موش عايزة غريب مابينا .. ولاحد مالهوش لازمة !!
الوحدة ف السودان .. والحب يهمنا
عشان ما فيش جبان .. يهدد أمننا
أمريكا عاملانا طرقة .. بتعدي منها
يا عرب كفاية فرقة .. وتعالوا نسدها !!
عشان السودان فيها خير .. موش خالصة منهم
عايزين يخشوا ياخدوا .. ويحطوا فى كرشهم
وطنا يا ناس مهدد .. من ابن الاسمو إيه !!
عايزنا نمضى ونبصم .. ونتنازلو عليه !!
علشان دارفور حا أغنى .. ووحدة السودان
وما لكمش دعوة بيها .. وكفاية ياامريكان !!

S C