Pages

الأحد، 11 يونيو، 2017

مرصد يحذر: أحد أنصار أردوغان بفرنسا يسعى لدمج اتحاد إسلامي بالإخوان ويؤيد التمويل القطري

باريس – مدونة كشف -   بدءا من الأول من يوليو القادم سيقود أحمد أورجاس، وهو تركي الأصل طالما نظم مظاهرات مؤيدة لأردوغان في أوروبا، المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، وهو منظمة مشهرة في 2003 وتعنى بتمثيل المسلمين في فرنسا وتعمل كمحاور رسمي مع الدولة الفرنسية في تنظيم الأنشطة الدينية الإسلامية.
وبحسب تقرير نشرته وكالة سبوتنيك الروسية فإن أحمد أورغاس يدين بالكثير من الصعود الذي حققه في المنظمات الإسلامية الفرنسية لأفراد أسرته، الذين لهم صلات وثيقة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية هناك.
وفي مقابلة مع سبوتنيك فرنسا، قال يواكيم فيليوكاس (يوياقيم فيليوكاس)  من "مرصد الأسلمة" ان اورجاس يمثل "الاسلام التركي" بتداخل الديني مع السياسي فيه بحسب معلقين. وهو يترأس مجلس تنسيق للمسلمين الأتراك في فرنسا، كما ان غالب أفراد عائلة زوجته أعضاء في حزب أردوجان.
"أورغاس يعمل لصالح أبناء جلدته من الأتراك الذين يعيشون في فرنسا. وأدلى بعدد من التصريحات المثيرة للقلق في لقاءات تلفزيونية (...) وانتقد بشدة مجلة تشارلي إيبدو الساخرة لنشر كاريكاتيرا عن (النبي)محمد."


يضيف فيليوكاس ان هذا الشخص "ليس لديه اي فكرة عن القيم التي تتمحور حولهاالجمهورية الفرنسية، وعن كونها بلد تعد فيه الرسوم الكاريكاتورية تقليد قديم، والتجديف ليس جريمة".
واضاف "سنتوجه الى المجلس الذي يريد دمج اتحاد المنظمات الاسلامية في فرنسا مع جماعة الاخوان المسلمين، إنه يقول ان التمويل الاجنبى جيد وانه إذا ما كانت روسيا تمول المركز الارثوذكسي فى باريس فليس هناك سبب يمنع ان تفعل قطر الشيء نفسه."
وفي الحوار أشار فيليوكاس إلى التأثير القوي للرئيس أردوغان على أعضاء الجالية المسلمة في فرنسا. يذكر أن غالبية المغتربين الأتراك في فرنسا من أنصار حزب العدالة والتنمية المؤيد للإسلاميين، بحسب سبوتنيك.
وتشير تقديرات في 2011 إلى أن عدد المسلمين في فرنسا يترواح بين 5 إلى 6 ملايين، ونسبة كبيرة منهم من أصول مغاربية (شمال افريقيا).
وكشف ان  "هناك 150 من الأئمة الاتراك العاملين حاليا بفرنسا يتلقون أوامرهم من دائرة الشؤون الدينية في تركيا (...) انهم يعملون في المساجد الفرنسية ويحصلون على اموالهم من تركيا."
وبحسب سبوتنيك، فقد أدت الهجمات الإرهابيةالتي وقعت خلال الأعوام الأخيرة إلى ضغط متزايد على الحكومة الفرنسية للبحث عن طرق جديدة لمواجهة تزايد اتجاه الشباب المسلم هناك للتطرف.
ومن مقترحات فيليوكاس لمعالجة المشكلة فرض حظر مؤقت على جميع التبرعات من الخارج إلى المساجد الفرنسية، التي يعتقد أنها عامل مؤجج لانتشار الإسلام الراديكالي في فرنسا.
ويتعامل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية مع الحكومة والدولة الفرنسية، في امور منها بناء المساجد، وتأهيل الأئمة. وينتخب مجلس إدارته كل 3 سنوات عبر نواب للمساجد يحددون حسب مساحة المساجد في فرنسا.