Pages

الجمعة، 18 ديسمبر 2015

بيان - مناشدة لملك #الأردن لوقف الإعادة القسرية للاجئين سودانيين #Refugees

Update: Jordan has begun deporting Sudanese refugees (IDs were confiscated & families were separated)
تحديث:  لقد بدأت بالفعل عملية ترحيل اللاجئين السودانيين قسريا من الأردن، أقلعت طائرة قبل قليل فيما بقية المحتجزين الذين نقلوا للمطار ينتظرون دورهم. صودرت هويات الجميع وفصلت العائلات عن بعضهم البعض.
يناشد مركز عزه لتنمية المرأة و الطفل السلطات الاردنية بشأن ايقاف ترحيل اللاجئين السودانيين الى السودان قسراً، بدعوى ان هولاء ليست بلاجئين و دخلوا الى الاردن كمرضى لتلقى العلاج هناك، و هذه ايست بتلمناشدة الاولى او الاخيرة بهذا الشأن، لكن كلنا أمل ان تحل هضه الازمة بصورة تليق بالانسانية. 

الصورة عن Nidal Ayoub



ان هولاء السودانيين الذين غادروا السودان قسراً، و الجميع يعلم ما مدى تردى حقوق الانسان فى السودان، هم من أبناء الشعوب السودانية المهمشة من جبال النوبة ، حنوب كردفان، جنوب النيل الازرق، دارفور و التى مازالت تشهد الابادة الجماعية و التطهير العرقى ضد الجماعات الافريقية و الناطقة بغير العربية. فىتجاوزٍ تام لحقوق الانسان وفقاً لبرنامج التجمع العربى مازال هنالك اكبر خطر هو استخدام الاغتصاب كوسيلة لاحداث التغيير الديموغرافى للتركيبة السكانية بدارفور، و فى معادلة غريبه باستجلاب الاجانب من المحيط الدولى و الاقليمى و منحهم الجنسية السودانية ليحلوا محل السكان الاصليين فى مناطق النزاعات المسلحة، من تلك الجنسيات ايضاً السوريين كللاجئين فى يشرد ، و يهجر السكان الاصليين من مناطقهم الاصلية.
نتيجة للنزاعات المسلحة و الحروب الممنهجة بواسطة نظام الخرطوم و برنامج بناء الدولة الاسلاموعروبية المزعومة.
كل هذه الاسباب مجتمعة ادت الى هجرة السودانيين قسرا الى معظم دول الجوار مثل جمهورية مصر العربية، كينيا، دولة جنوب السودان، يوغندا، غانا ، جمهورية افريقيا الوسطى، جمهورية تشاد، دولياً يتواجد اللاجئين السودانيين فى كل من تركيا، ماليزيا، الاردن، و عدد من الدول الاوربية عن زوارق الموت الى مالطه بايطاليا و غيرها ، و كثر بمئات الالاف لا نعلمهم فى اعماق البحار.
افاد مصدر موثوق بة و ايضاً صرح بذلكاللاجئين انفسهم اكدوا ان حوالى الساعة 4:00 صباحاً ان السلطات الاردنية، ارسلت قوة كبيرة من الامن و الشرطة (القوات الخاصة) مدججون بالاسلحة الفتاكة حيث هاجمت هذة القوة اللاجئين المعتصمين امام المفوضية السامية لشؤن اللاجئين، و الذين استمر اعتصامهم لمدة 30 يوماً يعانون من برد الشتاء القارص، و عدم توفر المواد الغذائية، عدم توفر الرعاية الصحية و قفل فرص التعليم نهائياً. عدم توفر الحماية الامن الاجتماعى. هذه القوات ما فعلتة من ضرب مبرح، و كسر أعضاء معظم اللاجئين من الشباب، و حتى النساء و الاطفال لم يسلموا من الاعتداءات الجسدية، كما اتهم اللاجئؤن المعتصمون محمد الحوارى مسؤل التواصل الاجتماعى و الناطق الرسمى باسم المفوضية السامية لشؤن اللاجئين ، انه العقل المدبر مع السفارة السودانية بالاردن لهذه المعركة غير الانسانية، حيث ذهب السفير السودانى بنفسه الى المخازن التى تقع خلف مطار الملكة علياء حيث اجبرت السلطات الاردنية جميع اللاجئين السودانيين ان يكونوا بهذا الموقع بعد ان كبلت ايديهم و ارجلهم، فقام السفير السودانى بتقطيع وثائق معظم اللاجئين الذين منحتهم اياها المفوضية، و الذين اعترفت بهم كلاجئين منهم حوالى %85 و تم توطينهم، هذا يدل على ان اللاجئين المعتصمين استوفوا المعايير الدولية لاعتمادهم بالمفوضية كلاجئين وفقاً لاتفاقية جنيف لحماية حقوق الانسان وقت السلم و الحرب.
اذ يشعر العاملون بقلقٍ عميق تجاه التصرف غير الانسانى و الإجراءات التعسفية التى اتخذتها السلطات الاردنية ضد اللاجئين السودانيين فى ظروفً غير انسانية، فى ظل غياب تام للاعلام ، حي مٌنعت السلطات الاردنية كل وسائل الاعلام الصحفيين و القنوات المحلية و العالمية من الاقتراب الى مكان اللاجئين المرحلين قسرياً الى السودان.
عليه يطالب المركز بالاتى:-
1-وقف ترحيل اللاجئيين الى السودان فوراً.
2- نقل المصابين الى المستشفيات لتلقى العلاج فوراً.
3- اطلاق سراح كافة اللاجئين المعتقلين.
4- ترحيل اللاجئين الى دولة ثالثة بديلة تحترم حقوق الانسان مثل تركيا الى حين اكتمال إجراءات سفرهم الى دول العابم الاول.
5- عدم حجز اللاجئين الذين ليست ليهم وثائق ثبوتية و لادراجهم ضمن اللاجئين و السماح لهم بمغادرة الاردن الى اى دولة بديلة.
صورة الى:-
الملك عبدالله الثانى.
المفوضية السامية لشؤن اللاجئين بالاردن.
منظمة الامم المتحدة.
مفوضيات حقوق الانسان.
منظمة حقوق الانسان بجنيف.
منظمة مراقبة حقوق الانسان.
منظمات الصليب الاحمر الدولى.
منظمة الصليب الاحمر بالاردن.
والى كل الحقوقيين، الناشطين فى مجال حقوق الانسان.
اعلام المركز.
قسم الرصد و المتابعة.