Pages

الخميس، 1 أغسطس 2013

عدد الوفيات المحتمل في فض اعتصام ما غير مرهون فقط باستخدام الشرطة للسلاح

في اعتصام اللاجئين وملتمسي الحماية السودانيين من سبتمبر حتى ديسمبر 2005 العدد اللي كان في حديقة  مصطفى محمود والمسجل عند اللجنة أكتر من 3 الاف (فيهم نسبة بيروحوا وييجوا) لكن العدد اللي كان موجود وقت الانذار يوم 30 ديسمبر على 8 بالليل كان 1650 تقريبا، عرفنا العدد مش بالتقريب أو المتوسط ، أو لإن في اخر اسبوع العدد قل شوية بعد اتفاق المفوضية (ولاسباب كتير بعضها مرتبط بتغير اللجنة اللي اشرفت ع الاعتصام من سبتمبر ومسكت لجنة تانية)
سمعنا الرقم بالصدفة البحتة بيتملى من ضابط لاخر عن مجمل عدد اللي خرجوا أحياء في اخر باص واتنقلوا للمعسكرات. المهم بقى اللي ماتوا من بين ال1650+ دول، كان كام؟ مع العلم ان ماكنش في ضرب رصاص
كانوا 32 (وزارة الصحة قالت 27 وبعد تدقيق قالت 32 لكن حسب اللي اتكتبوا ف اوراق التسوية والتعويض بعد 3 شهور كان 34، طب: ازاي العدد ده مات؟ طالما ماكنش في ضرب نار؟ كل الوفيات تقريبا كانت ناجمة عن الضرب بالات وعن اسفكسيا (كان في استخدام للميه بس مع الزحمة كمان في ناس وقعت كتير ووشها ف الارض ممكن تتخيلوا، او نزيف داخلي بسبب الدهس ( اه الدهس تحت الاقدام لما اللاجئين اتكربسوا في وسط الجنينة لما الضرب اشتد ف الاخر على 2 -3 ص ) ليه؟ لان الامن ماداش للمجموعة الاخيرة فرصة انها تهرب يعني لم يترك لهم منفذا اخيرا يطلعوا ع الحتة اللي فيها الاتوبيسات.
ده مثلا كان ممكن تفاديه خصوصا ان مقاومة الكثيرين كانت قلت .

الغرض من استدعاء الموضوع ده حاجتين تلاتة:

ان اجهزة الامن المصرية لو عاوزة تفض اعتصام ما لازم يكون عندها ابتداء رغبة حقيقية في تقليل الخسائر البشرية او عدم وجودها، حتى لو قالت انها لن تستخدم الرصاص الحي. ده ف ذاته مش شرط كافي او ضامن لعدد حدوث وفيات. وانهم يكونوا مدربين على ده وقادرين برضه على تنفيذه.

2- ان المعتصمين نفسهم يقبلوا الخروج لو الامر وصل لمواجهة مع الشرطة (اللي هي مفترض تتدرج في الاساليب) ومايضحوش بحياتهم،باقول ده لاني شايفة ف بيان الداخلية المصرية النهاردة واضح نية فض الاعتصام يمكن اكتر من بيان امبارح بتاع مجلس الوزرا ةوالداخلية

ده مش نقاش سياسة، بس بجد لو الامن ف مصر او اي بلد ما عندوش استهتار بالارواح يقدر يحاول

لو المعتصمين مقدرين قيمة والحق ف الحياة ممكن يقللوا الخسائر البشرية
3- 
وبرضه لو اصحاب القرار او اللي ع المنصة او اللي بيصعدوا في الاعتصام ويدفعوا الناس للموت دفعا او التصعيد وكأن الأمر دفاع او جهاد في سبيل الله (صفوت حجازي وأمثاله) يتقوا ربنا
وعوامل كتير
ده اللي ف ذهني دلوقت