Pages

الثلاثاء، 25 يونيو 2013

يهود يعرضون حماية مساجد ومسلمين في بريطانيا

كتبت أميرة الطحاوي - لندن - عرضت قوة تدخل شرطي قوامها من اليهود حماية المساجد الإسلامية في منطقة "هانكي" البريطانية عقب هجمات عنيفة ضد المساجد هناك، بحسب تقرير نشر في موقع هوفنجتون بوست الإخباري الأمريكي.

وبحسب موقعها، فإن دوريات "شومريم" تلك هي مجموعة يهودية ترتدي زيا موحدا في ستامفورد هيل وتلقوا تدريبات ليقوموا بدوريات في المنطقة وتعقب جرائم الكراهية المعادية للسامية (حيث يستهدف اليهود لكونهم يهودا) والاضطرابات ككل في هذه المنطقة. وأفراد هذه القوة يرتدون شعارا مميزا لهم ويكتب أدناه تخصص كل مجموعة.
وستامفورد هيل هو حي في شمال لندن وهو موطن لإثنين من أكبر الجاليات اليهودية ببريطانيا.

ويتم تدريب مجموعة من المتطوعين (مثل حراس الأحياء في بعض الولايات الأمريكية) ليتمكنوا من تتبع واحتجاز المشتبه بهم لحين وصول الشرطة، ولديهم خط ساخن على مدار 24 ساعة لتلقي بلاغات أهالي المنطقة عن أية هجمات.
وقد بدأت فكرة هذه القوة كرد فعل غاضب من بطء قدوم أو تدخل الشرطة عن حدوث جرائم.

واجتمع في عطلة هذا الأسبوع أفراد كبار من الجالية الإسلامية مع أعضاء من شومريم، وذلك داخل مسجد وكذلك داخل مركز لخدمة المجتمع المحلي، لمناقشة التعاون بين المجموعتين.
وجاءت أفكار واقتراحات التأمين من اثنين من اليهود، أحدهما من مؤسسي منتدى الاسلامي اليهودي للحوار.
وقبل أيام أصيب 4 أشخاص بينهم شرطي بطعنات أثناء هجوم وقع على مسجد "برمنجهام".

وقال حاييم هوتشاوزر أحد قائدي شومريم أن التعاون كان "غير مسبوق"، وأعرب عن أمله أن يكون هذا "مجرد بداية لشراكة طويلة الأمد بين الطائفتين؛ اليهودية والغسلامية في انجلترا"
ويضيف للقسم البريطاني في موقع هوفنجتون بوست "عندما التقينا، توقعنا أن يكون هناك نفور بيننا لكن الأمور جرت على ما يرام؛.. لذا فإنه عندما تخرج قوة من شومريم في دورية للتفقد فإنهم يمرون على عدد من المساجد ليتأكدوا أنهم بخير. وقد أعلننا أرقام هواتفنا للمسلمين هناك ليتصلوا إذا احتاجوا لمساعدة"

وزاد مؤخرا الهجمات العنيفة على المساجد والمباني التابعة لمسلمين بعد مقتل الجندي البريطاني "لي رجبي" على يد متطرفين مسلمين في مدينة ووليتش،جنوب شرق العاصمة لندن في 22 من مايو الماضي، بما في ذلك إضرام النار في مركز للجالية الإسلامية في موسوِل هيل ووضع عبوة ناسفة محلية الصنع في أحد المساجد في ولسال.

وأدان مجلس مسلمي بريطانيا الهجوم على الجندي البريطاني ووصفه "بالهجوم الإرهابي" و"العمل البربري"، الذي يتعارض مع مبادئ الدين الإسلامي.